أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الشللية والمنحة و -الغليون-..














المزيد.....

الشللية والمنحة و -الغليون-..


طلال الصالحي

الحوار المتمدن-العدد: 7134 - 2022 / 1 / 12 - 21:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاأعرف سبب إدمان السينما العربية ربطها (البايب) أو الغليون بشخصية الرسام؟.. هل لارتباط الذهنية الجمعية "للفن الوافد" ب"التحشيش" تدخل في عنونته كخارج عن المألوف جهات أكثر اطلاعا فشذبت النضرة إليه بعد الحرب الأولى فاقتصرت على هذا الشكل "الغليون" كاختصار وظيفي ًللشيشة"؟ وكأن الموفد الذي كانت تبعثه الدولة بداية تأسيسها لدراسة الفن وقد وقع ضمن الطرفة المصرية "هو انت مصدئت يسيد" يعود للوطن وبفمه غليون, في حين يندر مشاهدة هذه العلاقة في الغرب..
ليس صعبا أن نكتشف ومع الأسف جاء متأخرا , أن الاعلام عندنا "شللية" رغم فشله التعبوي اجتماعيا فشلا ذريعا ليس له أي تأثير ولا حتى سلبي نستطيع تسميته "إعلام الزينة" أو "فزاعة خضرة" أسس الاعلام كي لا تتهم الحكومات الانقلابية المتعاقبة بعدم النضوج..!
ظهرت "الشللية" منذ تأسيس البث التلفزيوني تم حجز مقدراته التوجيهية سلفا بيد الشيوعيون وهو أمر بديهي لأسباب منطقية فارتبطت الشللية بالتالي مفصليا بعضها ببعض بلغت الذروة في التخلف ما بعد 1968 فشملت جميع وسائل الاعلام حتى بات لا يسلط الضوء على اسم ما إلا وفق ضوابط "الشللة" التي اضطر الحكم البعثي الركون إليها لخلو الساحة الإعلامية من المهنية الاعلامية ما ركب الغرور بعض أعضائها بحيث لا زال يشرف هذا البعض رغم رحيله منذ سنوات..!
تكونت الشللية من رواد التشكيل والمسرح أولا ثم التلفزيون مع أول تأسيسه ومن دهاليز الإيفادات لتشمل البرامج الإعلامية بمختلف وظائفها, وإني أعترف ربما أبالغ من منطلق ظنون إن أشرت إلى حتى الأسماء المشاركة بالمهرجانات السنوية التي كانت تظهر على الشاشة "كالمربد" مثلا يتم "ضبطنتها" وهي نفسها الأسماء التي تظهر باستمرار مع كل قرعة توزيع للأراضي !..حتى هي نفسها لولا "عدي" الأول وعدي الثاني لبقوا وحدهم فقط من يستلم "منحة المثقفين" السنوية..



#طلال_الصالحي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
المناضل والكاتب اليساري الكبير كاظم حبيب في لقاء خاص عن حياته - الجزء الأخير
كيف يدار الاقتصاد بالعالم حوار مع الكاتب والباحث سمير علي الكندي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكم شرعي ب 4 سنوات على مسؤولين سرقوا أموال الشعب مدة 10 سنين
- هوووووووو اصحوا ..سقوط للقاع تدعون موتى عاشوا حياتهم يتحكمون ...
- إقرأ..يَوَل..
- امتزاج الخواطر الكروية بخواطر السياسة
- تركنا ذنون- ببطن فكرته -الخطّية الحروفية- الحداثية, ورحل..
- خوفا من -انتهاء الصلاحية-؛ إيران وتركيا شكلتا داعش ثم-حاشد-ل ...
- -شوفوا شلون إذا انتخبنا ملكًا منكم شراح يسوي-!
- غيبة السستاني -الثانية-
- قد تكون روسيا لها اطلاع على مقتل سليماني؟..
- قد تكون روسيا باعت سليماني؟..
- هل اختطف اللواء ياسر أم أخفي؟
- تفاعلات المبتكر الميداني -المسالم- لمواجهة الكدم الحكومي ,ال ...
- ماذا لو أجبر الغرب العرب تجرّع وصاية إيران عليهم؟
- -الوحي- نزل من باريس فسوف لن نسأل عن لماذا عبد المهدي
- إسرائيل أقل من 100 الف كم ارقوقعنا ,وإيران بثورتها -العشرين- ...
- عن (أبولو) و -أهلّتنا- ..
- الجنة تحت أقدام السويد
- هذا ما حصل عند مقترب منصة خطبة لينين قبل صعوده لها ..وبعده
- كسرى قتل رسول النبي وإيران ربما وصلها ما نشره -الحوار المتمد ...
- كسرى قتل رسول النبي وإيران ربما وصلها ما نشرته -كتابات- فقتل ...


المزيد.....




- أقيل أكثر من مرة بسببه.. نظرة على تاريخ بوريس جونسون في الكذ ...
- كييف.. تفريق أنصار بوروشينكو بالغاز المسيل للدموع قرب مبنى ا ...
- هل هذه الفيلا التاريخية في روما هي العقار الأغلى في العالم؟ ...
- شاهد: مناورات للجيش السويدي في البلطيق رداً على أنشطة عسكرية ...
- السعودية تحذر مروّجي الشائعات من السجن خمس سنوات وغرامات باه ...
- للمرة الثانية .. الإفراج عن قائممقام الموصل بكفالة مالية
- القضاء العراقي يصدر قرارا قطعيا بعزل الخنجر من تحالف -عزم-
- مبادرة ضد تجارة زعانف القرش تجمع مليون توقيع!
- حرس الحدود الأوكراني ينصب سياجا شائكا على الحدود مع بيلاروس ...
- مصر.. أحمد العوضي يفاجئ ياسمين عبد العزيز بأغنية في عيد ميلا ...


المزيد.....

- الأوهام القاتلة ! الوهم الثالث : الديكتاتور العادل / نزار حمود
- سعید بارودو - حیاتي الحزبیة / ابو داستان
- التناثر الديمقراطي والاغتراب الرأسمالي . / مظهر محمد صالح
- الذاكرة مدينة لاتنام في العصر الرقمي. / مظهر محمد صالح
- السُّلْطَة السِّيَاسِيَة / عبد الرحمان النوضة
- .الربيع العربي والمخاتلة في الدين والسياسة / فريد العليبي .
- من هي ألكسندرا كولونتاي؟ / ساندرا بلودورث
- الديموقراطية التوافقية المحاصصة الطائفية القومية وخطرها على ... / زكي رضا
- سعید بارودو: حیاتی الحزبیة / Najat Abdullah
- الحركة النقابية والعمالية في لبنان، تاريخ من النضالات والانت ... / وليد ضو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الصالحي - الشللية والمنحة و -الغليون-..