أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عرفان - شهرزاد و دنيازاد















المزيد.....

شهرزاد و دنيازاد


كريم عرفان

الحوار المتمدن-العدد: 7442 - 2022 / 11 / 24 - 10:11
المحور: الادب والفن
    


دراسة نقدية لرواية " الحالة آزو " للأديبة والروائية الدكتورة / نهى بلال ..

هى شهرزاد المعاصرة أولنقل نشوى الشخصية الرئيسة في هذا العمل الروائى المتميز " الحالة آزو " والتي نراها تجوب الطرقات والشوارع بسيارتها باحثة عن الحكايات ومنقبة عن القصص لتجمعها وتصير بحوزتها الحصيلة الواسعة والمخزون الوافر من القصص والحكايات. وهى دائما تتلمس هذه القصص والحكايات من قلب مدينة الفتنة والغواية كما وصف جدها مدينة الإسكندرية ذلك الوصف الذى يمثل نظرة قرية المساعيد والكثير من أهل الصعيد والأقاليم إلى الإسكندرية ؛ أو مدينة النور السابحة في الجمال كما وصفها الأب "عدلى " والد نشوى والذى تحرق شوقا إليها فهاجر إليها واستقر بها وصار من أهلها وعارض الرؤية التقليدية التي مثلها الأب وأهل قريته .
فنشوى " الروائية " تتفرس الوجوه والملامح العابسة لتبحث عن الحكاية تماما كشهرزاد " التراثية " ؛ ولكن مهلا فإن شهرزاد الماضى تبحث عن الحكاية في شكلها البسيط والأولى والذى يحمل سذاجة وفطرية تتناسب مع بدايات هذا الفن ؛ فشهرزاد تبحث عن الحكايات المتناثرة والمتنوعة دون " تكنيك سردى " أو دون رابط أو منهجية معينة تسير على ضوئها اللهم إلا ما سيكتشفه الباحثون والنقاد فيما بعد ..
أما شهرزاد المعاصرة ابنة الطبقة المتوسطة ؛ والتي تنتمى إلى فترة مابعد الحداثة والتي اتخذت من الرواية قالبا يستقبل إبداعها ويحتويه ..-الرواية بطابعها الحديث والمعاصر وبتقنيتها المعقدة والمتشابكة والذى قال عنها هيجل من قبل أنها ملحمة العصر الحديث -؛ فشهرزادنا المعاصرة لا تبحث عن الحكاية بشكل مطلق وإنما تبحث عنها لغرض يخبرنا عنه النص الروائى :
" شرعت سيارتها تشق الطريق بينما نشوى تحاول السيطرة على أفكارها دون جدوى ؛ ظلت تتفرس في وجوه الناس تتخيل أن كل تلك الوجوه العابسة قد تكون وراءها حكاية مماثلة لحكايتها أو لحكاية هاشم وربما تكون أسوأ "
فهى تبحث عن الحكايات التي تتماس وتتقاطع وتتوازى مع حكايتها هي..حكاية نشوى ؛ فهى تريد أن تجد ذاتها ومشكلتها وترى نفسها في مرآة الحكايات التي تبحث عنها
لذلك سنجد الحكاية الموازية وهى حكاية هاشم وامرأته والتي توازى وتماثل حكاية نشوى وزوجها هيثم .؛ وحكاية خليل وعدلى والد نشوى ونزوحهما من قرية المساعيد إلى الإسكندرية وهى القصة التي تخبرنا عن جذور نشوى أو شهرزاد المعاصرة ؛ وحكاية ياسمين وثديها الذى يفيض لبنا دون أن تلد وهى حالة تماثل حالة نشوى وهى حالة تستدعى تدخل المنهج الميثولوجى والسيكولوجى وأيضا البيولوجى في تحليل النص أو بعض أجزائه ؛ وحكاية البلطجى رابسو الذى كان يتعرض لنشوى بالأذى لكنه توقف بسبب تدخل والد نشوى ومنحه إياه مبلغا من المال حتى يتوقف عن التعرض لها ؛ وهناك حكاية المكان الذى تختاره نشوى دائما لسرد الحكايات وقد استبقت قصته إلى أواخر العمل الروائى .
وهى تستقى الحكاية من منابع شتى ..من وجوه الناس ومن البيئة المحيطة حولها كما ذكرنا وأيضا مما تسوقه لها الأقدار إلى محل عملها ومختبرها كحكاية هاشم وحالته ؛ وأيضا من سكرتيرتها ياسمين ذلك المعين الذى لا ينضب من الحكايات فنشوى لديها مصادر مختلفة ومتنوعة تغترف منها ما يروى ظمأها إلى القص والحكى .
اكتسبت نشوى ذلك الطابع الشهرزادى والتقت مع شهرزاد في عدة أمور منها :
- الجمال الشكلى : فإذا كانت شهرزاد بنت الوزير كما يذكر نص ألف ليلة وليلة في بدايته "ذات حسن وجمال وبهاء وقد واعتدال " ؛ فنشوى أيضا تمتلك الجمال الباهر والحسن البارع فهى " ذات طول فاره وعينين سوداويتين ورثت عن أمها بياضها الناصع ودقة رسمها ورشاقتها "
- الصوت الساحر : وإذا كانت شهرزاد تمتلك صوتا ساحرا يخلب الألباب ويسلب العقول فإن نشوى أيضا تمتلك صوتا عذبا جميلا يمنح الحكاية جمالا على جمال فنجد صديقتها المقربة دائما تنتشى روحها بالأنس بها وتستمتع بصوت نشوى العذب وهو يسرد الحكاية على خلفية صوت الموج الهامس .
- أما أهم عنصر التقت فيه نشوى مع شهرزاد فهو عنصر تقنى وهو عنصر التشويق والذى يعد السمة الرئيسية و"التكنيك " المميز لحكايات شهرزاد ؛ فقد كانت شهرزاد تتعمد دائما أن تقطع استرسال الحكاية وتتصنع غلبة النعاس عليها عند نقطة الذروة والتي تثير فيها شغف شهريار الذى يتصاعد فضوله لمعرفة بقية الحكاية فيضطر منحها يوما جديدا و ليلة جديدة حتى يعرف بقية الحكاية ..
- وهذه التقنية هي ماورثته الأديبة والروائية د/ نهى بلال عن شهرزاد وصبغت به العمل الروائى " الحالة آزو " فهى قد استخدمت عنصر التشويق بفعالية وجدارة ..
- فنجد العنوان قد أتى محيرا مثيرا للتأمل والتساؤل ويثير فضول القارىء ويجعله يتساءل عن ماهية "الحالة آزو "ويظل يتلمس كنهها طيلة العمل الروائى وهو ما جعلته الروائية يتشوق إليه حتى يعرف نبأه وحقيقته مع نهايات الرواية .
- ثم بعد ذلك حكاية خليل وعدلى ونزوحهما إلى مدينة الفتنة والغواية وفقا للأب – والد عدلى – أو مدينة النور السابحة في الجمال وفقا للإبن وقصة صعودهما والتي تناثرت على مدار العمل الروائى .
- ثم قصة هاشم وامرأته وحالته الصحية وقد قسمتها الروائية وجزأتها باحترافية شديدة بطول النص الروائى ثم زادت من الشغف أكثر عندما قامت بعمل موازاة بين حكاية هاشم وامرأته وبين حكاية نشوى وزوجها فضاعفت من شغف وفضول القارىء أكثر وأكثر نحو ذلك التوازى الكاشف الغامض ؛ وقد اخذت الكاتبة تكشف عن ذلك التوازى رويدا رويدا حتى ظهر بتمامه أمام القارىء .
- وكذلك جعلتنا الروائية نتساءل عن السر فى اختيار المكان الذى تسرد فيه الحكاية والذى أثار فضول حنين الصديقة المقربة ومعها القارىء الذى امتلأ رأسه بالتساؤلات نحو هذا المكان وقد أجلت الروائية البوح بسر هذا المكان إلى نهاية النص الروائى .
- ويثور التساؤل من المتلقى الذى تلقى على مسامعه تلك الحكايات والقصص ؟
- والإجابة هي أن المتلقى الأول والوحيد لحكايات نشوى أو شهرزاد المعاصرة هو .."حنين" الصديقة المقربة لنشوى وهى التي أطلقت عليها ذلك اللقب "شهرزاد " وأضافته إلى نفسها حينما طالبتها بأن تكمل لها بعض الحكايات قائلة : " أكملى لى تلك الحكاية يا شهرزادى " وهو الاسم الذى أثار سرور نشوى ..
وهنا نجد أن المتلقى امرأة ..تماما كنص ألف ليلة وليلة القديم ؛ فشهرزاد لم تكن تحكى لشهريار ابتداء و إنما ماكان يحدث هو أن شقيقتها دنيا زاد كانت تذهب إلى مخدعها كل ليلة لتوديعها ثم تطلب منها أن تقص عليها حكاية وذلك في حضور شهريار الذى كان يشاركها الإنصات والإصغاء ثم يثور فضوله إلى معرفة المزيد منها ؛ فدنيا زاد هي المتلقى الأول لحكايات شهرزاد ..تماما كحنين في رواية "الحالة آزو " والعجيب أن حنين أيضا لم تكن مجرد صديقة مقربة بل كانت بمثابة ابنة عم لنشوى .
هذا عن أوجه التشابه بين نشوى في الحالة آزو وبين شهرزاد "ألف ليلة وليلة " فماذا عن الإختلافات ..
هناك ثلاثة اختلافات رئيسية بين النصين وبين الشخصيتين وهم
الطابع التقنى والذى يتميز به النص الروائى عن قرينه التراثى ؛ و الطابع العلمى الذى تتسم به شخصية نشوى أو شهرزاد المعاصرة ؛ ثم الهدف من الحكى والذى يختلف في النص الروائى "الحالة آزو " عن النص التراثى " ألف ليلة وليلة " .

" الطابع التقنى " والذى يميز بين عالم حداثى وما بعد حداثى متمثل في الرواية وظهورها كفن أدبى حديث معقد ومنظم ويتخذ شكل وإطار صارم وبين عالم قديم تراثى هو عالم الحكايات البكر الذى يتسم بالسذاجة والاولية وبه الكثير من التحرر من القوالب التي وضعها المحدثون فيما بعد .
وقد قامت الروائية الدكتورة / نهى بلال بالمزج بين هذين العالمين ..العالم الحداثى والعالم التراثى في هذا النص الروائى القيم .
فإذا كانت شهرزاد تسرد الحكاية تلو الحكاية وتخبر شهريار بالقصص المتفرقة والحكايات المختلفة ..فهى تقوم بعملية حكى لقصة واحدة وتقوم بتجزئتها واستخدام عنصر التشويق ضمانا لاستمرارية حياتها إذن فهى تؤمن بالقصة المفردة ذات الخط الأحادى الكلاسيكى ثم تنتهى من القصة لتشرع في قصة جديدة وهكذا حتى بلغت الحصيلة فوق المائتى حكاية فهى بمثابة دفقات إبداعية بدائية ..
أما نشوى فقد قامت بانشاء عالم متكامل من الحكايات ولكنه ليس بالعالم البدائى الخالص "شهرزادى الطابع " والذى اتسم بالسذاجة الأولية والبكارة الفطرية للقص وإنما هو عالم " منظم" بالغ التشابك والثراء بما يليق بعصر ما بعد الحداثة ؛ قالقصص فيه متداخلة متشابكة كلها تخدم أغراض وأهداف محددة أعدتها الكاتبة سلفا واستخدمت فيها كافة التقنيات من تداخل وتشابك بين الحكايات وربط وتوازى ومقارنات كلها في إيقاع روائى منتظم فنجد كل الاحداث والحكايات الفرعية مرسومة بشكل بانورامى فنرى قصة نزوح الصديقين عدلى وخليل و حكاية النزوح جاءت في بداية الرواية لغرض هام ليرينا جذور شهرزاد المعاصرة ثم قصتها مع زوجها المغلفة بالغموض وقد قامت الروائية بصنع قصة موازية لقصتها مع زوجها وهى حالة هاشم وامرأته هذه الموازاة غامضة ولكنها تكشف بشكل ما عن حالة هاشم وتلقى بظلالها على حالة زوج نشوى وغيرها من القصص والحكايات الفرعية والتي تدور حول نشوى أو شهرزاد المعاصرة .

إما إذا تحدثنا عن "الطابع العلمى" الذى يطغى على شخصية نشوى ويميزها فإننا نراها طبيبة تتسم بالسمت العلمى .. تحترم العلم وثوابته وتحمل له كل الجلال والتوقير؛ لا تكفر بثوابته ومسلماته مهما كان الامر
؛ تقف في صف العلم وتواجه كل ماهو غرائبى وخارق على العكس تماما من شهرزاد الماضى والتي أغرقت شهريار وكل من استمع إلى حكاياتها في بحار الخيال واستعانت بكل القصص التي تحوى الأعاجيب والخوارق والغرائبيات حتى تؤثر على المتلقى شهريار .
أما نشوى فهى تتصدى لتلك الظواهر في حسم وصلابة ؛ رأينا ذلك عندما أخبرتها ياسمين سكرتيرتها بنصيحة جارتها لها بالذهاب إلى مقابر عامود السوارى ؛ كيف رفضت نشوى هذا السلوك بشدة وقالت في حزم :
- لكنى أعرف طرائق العلم ولا أؤمن بالخرافات والشعوذة .
ونجد ذلك أيضا عندما قامت نشوى بزيارة نجع العرب وهالها ما وجدت ورأت من ممارسات وسلوكيات لا تنتمى إلى العلم ..يقول النص الروائى عن شعورها حينئذ :-
" استاءت نشوى مما سمعت وتيقنت كيف تفشى الجهل إلى هذه الدرجة حتى تمكن من عقول الناس فتركوا الأخذ بالعلم وباءوا بانحطاط ثقافى وجهالة فكرية فتدنى فهمهم في كل شيء "
فهى نصيرة العلم وحليفته لا تتخلى عنه أبدا ولا تتنازل عنه مهما كانت الأسباب وتقف بكل حسم أمام كل تصرف أو سلوك يمسه أو ينال منه .

الإختلاف الثالث والهام بين حكايات نشوى وحكايات شهرزاد هو "الهدف من الحكى "..
فهدف شهرزاد من الحكى هو إنقاذ حياتها من الموت على يد شهريار فهى في كل ليلة تقوم بسرد قصة أو حكاية تدفع عن نفسها الموت والقتل على يد شهريار بمعنى أن الحكاية وبالذات حسن استعمالها عنصر التشويق يمنحها يوما جديدا وليلة جديدة فالهدف من الحكى لدى شهرزاد هو البقاء على قيد الحياة .
أما حكايات نشوى فالهدف منها كما يقول النص الروائى :-
" لكنه ربما في الفضفضة والبوح ارتياح وانزياح للهموم ..علها استرواحة بسيطة للنفس حتى اذا اختلفت كل واحدة منها بنفسها عادت إلينا الذكريات تقض مضاجعنا وتخلى بيننا وبين الراحة سدا منيعا وأمدا بعيدا "
إذن فالهدف من الحكى هو الفضفضة والبوح وطلب الراحة للنفس والتخفيف من الضغوط وتفريغ الشحنات النفسية وهو هدف صحى تنشده المرأة من خلال ممارسة الحكى وهو ماعرفته المرأة قديما بفطرتها والتصق بها هذا الوصف فالمراة "حكواتية " بطبيعتها ؛ فالحكى وسيلة هامة جدا لإحداث حالة التوازن النفسى ولذلك ظهر مؤخرا العلاج بالحكى كظاهرة ناجحة استخدمها الطب النفسى حديثا بشكل فعال ؛ وتأخذ شكل الدورات وورش العمل سواء على أرض الواقع أو من خلال شبكات التواصل الإجتماعى .

كانت هذه جولة مختصرة ورؤية نقدية حول العمل الروائى القيم والمتميز "الحالة آزو " للكاتبة والاديبة والروائية د/ نهى بلال والتي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح في مسيرتها الروائية والإبداعية .



#كريم_عرفان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاج الأزرق
- ذراع فينوس ..فى يد من ؟
- السندبادة الثانية ..عن - رسائل اللافندر-
- صحوة افروديت
- وسقطت الكاميرا ..نقد (ثقافى - تقنى)
- النقد الثقافى
- ميثولوجيا الماضى وسيكولوجيا الحاضر في مرآة امرأة
- هيباتيا
- يمين نسائى ..يسار نسوى
- هل المرأة كائن حداثى ؟
- نهاية النقد الأدبى
- دراسة نقدية للموقف المقالى -قرناء السوء- للأديبة والناقدة ال ...
- الذرائعيون وجماعة فيثاغورس
- النظرية العربية الحديثة
- شفرة أرسانى (1)
- -تمرد خافت -رؤية نقدية للمجموعة القصصية -شعر مستعار- للأديبة ...
- اليمين الأدبى
- إبداع المرأة ..وفقا لهيزنبرج
- أدب المرأة ..بين اليمين واليسار
- الدراماتورج


المزيد.....




- فنانة مصرية تعلن -اختفاء- عظم قفصها الصدري
- بعد فوزها بجائزة لجنة التحكيم ….مخرجة فيلم “صاحبتي” : الفيلم ...
- أغنية : أحلى عيون
- العثور على بطل فيلم -الكتاب الأخضر- مقتولا في أحد شوارع نيوي ...
- مجلس الحكومة يتداول في خمسة مشاريع قوانين تتعلق بإصلاح المنظ ...
- وزير خارجية غواتيمالا.. فتح قنصلية عامة بالداخلة من شأنه توط ...
- رحلة العائلة المقدسة: لماذا أدرجت اليونسكو احتفالات مصر بالر ...
- أكثر الكتب مبيعًا في عام 2022 وفقاً لواشنطن بوست
- شاهد.. الفنان شريف منير يضحك السيسي
- فيلم عن قصة حب تتجاوز المعايير المفروضة للأدوار الجندرية


المزيد.....

- المرأة والرواية: نتوءات الوعي النسائي بين الاستهلاك والانتاج / عبد النور إدريس
- - السيد حافظ في عيون نقاد وأدباء فلسطين- دراسات عن السيد ح ... / مجموعة مؤلفين عن أعمال السيد حافظ
- البناء الفني للحكاية الشعبية على بابا والأربعين حرامي (بين ... / يوسف عبد الرحمن إسماعيل السيد
- شخصية مصر العظيمة ومصر العبيطة / السيد حافظ
- رواية سيامند وخجي مترجمة للغة الكردية / عبد الباقي يوسف
- كتاب (كحل الفراشة) - ايقاعات نثريَّة - الصادر في عام 2019 عن ... / نمر سعدي
- رواية تأشيرة السعادة : الجزء الثاني / صبيحة شبر
- مسرحية حكاية الفلاح عبدالمطيع ممنوع أن تضحك ممنوع أن تبكي / السيد حافظ
- مسرحية حلاوة زمان أو عاشق القاهرة الـحـاكم بأمـــــر اللـه / السيد حافظ
- المسرحية الكوميدية خطفونى ولاد الإيه ؟ / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عرفان - شهرزاد و دنيازاد