أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عرفان - التاج الأزرق















المزيد.....

التاج الأزرق


كريم عرفان

الحوار المتمدن-العدد: 7419 - 2022 / 11 / 1 - 11:35
المحور: الادب والفن
    


عند حديثنا عن النص الروائى القيم " تعويذة شادى " فإنه يمكننا القول بكل ثقة أننا أمام رواية "شمسية " تنتمى كاتبتها المبدعة والأديبة الروائية ناهد تاج إلى ما يعرف بالمدرسة الشمسية ؛ وهى تلك المدرسة التي " تتمثل في نظرية بلفنش الطبيعية والتي تؤمن بان جميع الأساطير قد انبثقت وتكونت من خلال الصراع المثالى الذى قام بين النور والظلام ؛ بين الشمس وأعدائها الأسطوريين " مقدمة كتاب عصر الاساطير – تأليف / توماس بلفنش .
- إذن فنحن أمام نص روائى " شمسى " بامتياز ؛ وذلك وفقا لما قرره البروفيسور توماس بلفنش ..
فإذا تأملنا الغلاف سنجده يطالعنا بغروب شمسى أو وفقا للميثولوجيا المصرية القديمة رحيل رع وهو ماجاء في متن الرواية؛ أو بمعنى أدق وأعمق هو أفول شمس الديانة الآتونية التي آمن بها أمنحوتب الرابع الذى غير اسمه واشتهر باسم إخناتون والذى يعنى الروح الحية لآتون. ..
وإذا قرانا الكلمات التي أتت على ظهر الغلاف فسنجدها تنبئنا بهذا الانتماء الشمسى إذ تقول : "..حتى أن عدوى الخوف أصابت قلب سالم بعد أن نظر إلى أخيه ونيس وكأنه ينعى هذه الليلة المتشحة بالسواد بأنها لن تطلعلها شمس "
وهذا كفيل بأن يرينا كيف أن انتماء الروائية والكاتبة ناهد تاج إلى المدرسة الشمسية شديد العمق والرسوخ ؛ وقد بثت الكاتبة ذلك الإيمان وتلك القناعة في نصها الروائى المتميز "تعويذة شادى " ..
فيبدأ النص الروائى بتلك العبارة : " سوف أساعده رغم عجزى وقلة حيلتى حتى تحصل يمينى على ورقة إجابة علنى أستظل بها يوم أن تصبح الشمس فوق الرؤوس " ص8
ثم تذهب بنا الكاتبة في جول إلى الدير البحرى وتحدثنا عن اختيار الضفة الغربية كموقع أقيم فيه هذا الدير ..
" حيث غروب الشمس ؛ أي رحيل رع " ص12
ثم تحدثنا عن ماعت الذى يكون مكانها دائما بجانب المعبود رع الخالق كما كان يعتقد منذ عهد الأسرات " ص12 ..وفى ذلك إشارة إلى أن الحقيقة التي تمثلها ماعت تقف دائما بجانب رع الرمز الميثولوجى والشمسى الكبير في الحضارة المصرية القديمة .
- ثم نواصل البحث لنجد الكثير من "التعبيرات الشمسية " مثل ماذكره النص الروائى في قوله " مازال قرص الشمس يختبىء خلف الغيم خجلا من دناء سعدون الذى لا يشغله سوى مراقبة معسكر الأفندية من خلف ربوة قريبة " ص70
- ويمضى بنا النص الروائى فيقول : "أشاحت الشمس بوجهها عن هذا اليوم المشئوم وهمت بالرحيل " ص 72
وكذلك " تكور ونيس داخل نفسه أسفل إحدى التماثيل الفرعونية الشامخة المحفورة في حضن الجبل ؛ أخفى وجهه بين ركبتيه خجلا من ذلك التمثال الذى عكست الشمس أشعتها علي وجهه ليبدو أكثر زهوا وهو يبرق كالذهب الراسخ " ص49
وأيضا : " وكيف أنسى هذا الصباح بعد أن نكست الشمس رأسها وعششت مطرحها طيور الظلام إلى أجل غير معلوم "
ثم ذلك التعبير الشمسى الهام
" أستقى مفردات الحياة من وجوه الفلاحين السمراء التي رسمت عليها أنامل الشمس خطوطا تعبيرية أشبه بخريطة إرشادية جميع مسالكها تؤدى إلى أبواب الجنة " ص122
واستخدام الروائية ذلك التعبير " أنامل الشمس " يذكرنا بتلك الأيادى التي تنبع من آتون وتمتد نحو إخناتون ونفرتيتى في تلك النقوش المصورة على جدران المعابد .
وتلك هي المحطة الهامة في هذا العمل الروائى وهى قضية إخناتون والتي أراد شادى عبد السلام أن يتناولها في فيلم " إخناتون مأساة البيت الكبير " وهو بحق كان مشروعا في غاية الضخامة لكن لم يكتب له النجاح ..
وقد تناولت الكاتبة هذا الحلم الكبير في نصها الروائى والذى يعكس إيمان الكاتبة العميق بالمدرسة الشمسية إذ تناولت قضية إخناتون الذى رفض ماكان عليه سلفه من الفراعنة الأقدمين وما تركوه من تراث دينى وعقدى وأعلن انه سيقوم بتوحيد المعبودات في معبود واحد هو آتون والذى رمز له بقرص الشمس وقدم الإبتهالات والتضرعات إليه وحده .
إذن فهذا النص يلهج بذكر الرمزين الشمسيين الكبيرين رع وآتون ويعلن الإنتماء الصريح إلى المدرسة الشمسية .
وإذا أردنا أن نقوم بجولة نقدية سريعة ومختصرة في العالم الذى ابتكرته الاديبة ناهد تاج والذى يتمثل في رواية " تعويذة شادى " فإننا سنتوجه أولا إلى الغلاف ..وسنجد الغلاف يحكى القصة كلها ..ولكن قبل أن نحكى قصته يجب أولا أن نعلم من هي المرأة التي صورت ورسمت على الغلاف .
هذا الرسم يخص – حسب الظاهر – الملكة تى أم إخناتون والذى قام شادى عبد السلام برسمه بنفسه ..
وفى الحقيقة فإننا لسنا مع هذا الرأي ؛ وإن ابتدأ الأمر بتحليل ونقد النص الروائى فإننا نصل الآن إلى تحليل شادى عبد السلام نفسه ؛ فلا ننسى أن ثمة ارتباط وثيق بين شادى عبد السلام من جهة وبين الكاتبة ناهد تاج من جهة أخرى وأن ثمة جسر يصل بين لاوعى شادى عبد السلام ولاوعى الاديبة ناهد تاج .فلا ننسى أنهما يتحدثان ذات اللغة ( اللغة الفنية ) وينتميان إلى ذات العالم ( عالم الفن التشكيلى وتصميم الملابس والأزياء وعمل الإكسسوارات والطرز الملبسية ) .
ولا ننسى أيضا ذلك المفتتح الهام الذى يرشدنا إلى اقتحام الكاتبة ذلك العالم الساحر عالم اللاوعى إذ تقول :
" يعتصم العقل في ميدان اللاوعى رافعا شعار أنا ومن بعدى الطوفان " ص3
وإذا استخدمنا المنهج الميثولوجى الذى وضعه البروفيسور الكندى نورثروب فراى بناء على النظريات العلمية التي قررها عالم النفس التحليلى كارل يونج والتي تقرر أن هناك بناء أسطورى أو رمز ميثولوجى كامن خلف النص الأدبي وماالنص الادبى الحديث إلا أسطورة قد تمت إزاحتها وزحزحتها .. أو بتعبير إخناتونى فإن علينا أن نعلم القوة " الأسطورية " الكامنة خلف النص .
حتى إذا أتينا إلى الرسم الذى على الغلاف فإننا لن نجد ملامح الملكة تى وإنما سنجد المراة التي سكنت لاوعى شادى عبد السلام ونتعرف عليها ؛ فإن ملامح الوجه وتقاطيعه واستطالته تختلف تماما عن ملامح الملكة تى ذات الوجه المستدير
إن المرأة التي على الغلاف لتمثل الملكة نفرتيتى وهى التي سكنت لاوعى " رسم " شادى عبد السلام كما سكنت لاوعى " رواية " ناهد تاج .
وقد أشار النص الروائى إلى ذلك الأمر إشارة ضمنية حينما ذكر اسم نفرتيتى وأيضا ذكر الفنانة التي كانت ستقوم بدورها وهى النجمة سوسن بدر وأغفل عمدا أي ذكر للملكة تى والتي كانت ستقوم بدورها النجمة الراحلة نادية لطفى .

إذن فما القصة التي يحكيها الغلاف " الشمسى " ..
إذا نظرنا إلى الغلاف جيدا وتأملنا عناصره ومكوناته الفنية فسنجد :

" الغروب الشمسى " والذى يمثل رحيل آتون وغروب شمس الديانة الآتونية والتي حمل لواءها أمنحتب الرابع الذى قام بتغيير اسمه وأطلق على نفسه اسم إخناتون والغلاف يخبر بعدم نجاح هذا المشروع الدينى والعقدى والذى تمثل أيضا في عدم خروج فيلم " إخناتون مأساة البيت الكبير " إلى النور .
ثم إذا انتقلنا إلى الكلمات على ظهر الغلاف فسنجدها جاءت لتتكامل مع غروب الشمس ورحيلها فتأتى لتحدثنا عن ( هذه الليلة المتشحة بالسواد بأنها لن تطلعلها شمس ) وكأن الروائية تحدثنا عن الليلة التي غربت فيها شمس إخناتون وأفل فيها نجم الديانة الآتونية .
ثم إذا انتقلنا إلى الكلمات التي على ظهر الغلاف مرة أخرى لنتأمل بقية العناصر والمكونات فسنجد جسد المرأة والتي علمنا أنها نفرتيتى وهى ترتدى ملابس بيضاء ..
وهذه الملابس البيضاء هي تلك التي يرتديها كهنة آمون والتي تحدث عنها هيرودوت من قبل والذى عرف بأبى التاريخ والذى ذكر لنا أن الكهنة كانوا يستخدمون الكتان الأبيض أثناء قيامهم بالطقوس الدينية ( بوابة الاهرام –محمود الدسوقى )
تلك الملابس البيضاء التي احتفل بها النص الروائى فهى " ملابس الكهنة البيضاء تبدو هيبتها في بساطتها ؛ تبرق على صدورهم قلادات ذهبية على شكل مفتاح الحياة في حجم كف اليد " ص107 ثم تعقب الروائية قائلة : " سلمت يمينك يا شادى " وكأنها رضت رضا تاما بهذه الأناقة التي صممها شادى عبد السلام والتي تمثل رؤيته وتقديره لكهنة آمون .
تلك الملابس التي على جسد نفرتيتى تعلن غلبة وانتصار كهنة آمون على مشروع اخناتون العقدى والدينى ؛ وارتداء نفرتيتى تلك الملابس البيضاء تعلن ردتها عن الديانة الآتونية عودتها إلى التعددية التي تبجل المعبود رع وأيضا تحترم المعبود آمون وكافة المعبودات المصرية القديمة وهو ما يحكيه لنا التاريخ .
لذلك فلا نعجب حينما نرى النص الروائى يقوم بدفن ماعت رمز الحقيقة بجوار اثنين من كهنة آمون إشارة إلى أن الحقيقة كما تقف بجانب رع فإنها كذلك تقف بجانب كهنة آمون وفى ذلك دلالة قوية على إيمان الكاتبة بالتعددية .

" غياب التاج " ثم سنلاحظ غياب التاج وان النص قام بإزاحة التاج من على رأس نفرتيتى سواء كان التاج المزدوج أو الأزرق وهذا الأمر سيجذبنا إلى الحديث عن التاج كرمز جمالى اهتمت به الاديبة والروائية ناهد تاج ؛ فإذا تأملنا النص الروائى فسنجده وكانه يصحبنا في جولة ليرينا التاج عبر العصور ..
فالرواية بدا بذكر ماعت رمز الحقيقة والنظام في مصر القديمة والتي لا ترتدى تاجا بالمعنى المفهوم وإنما تعلو رأسها ريشة تزينها وتلك الريشة ترمز إلى العدالة ..ص 12
ثم تذكر في معرض حديثها عن الصرح العظيم الذى يخص كليوباترا فتقول :
" هذا الصرح العظيم الذى يتوسطه عرش أشبه بتاج ملكى تحيط به شراشف حريرية بيضاء " ص78
وعند حديثها عن المراة تقول : " ويشبهها البعض بانها رابعة العدوية في النصف الأول من حياتها ؛ ولكن عند حاجتهم إليها يلقبونها بدرة التاج المكنونة .."
وتقول أيضا : " وعدنى بالحماية والأمان ودوام الإستقلال وأن سوف يكون زعيمى وناصرى بعد أن خلع من فوق رأسى التاج الملكى ؛ محدثا أنه لم يعد يليق بى وأنه سوف يبدلنى عنه تاج العزة والكرامة ليزيد وسامتى جمالا فوق جمال .." ص80
"ورفع زوجى بيديه القصيرتين تاج العزة والكرامة الذى سقط من هامتى وضعه فوق رأسى متناسيا كل ماحدث أو لم يرى أن التاج فقد بريقه بعد أن تهشمت أحجار العزة وتبعثرت لآلى الكرامة .." ص82
وعند وصفها رمسيس الحادى عشر
" يعلو رأسه التاج الملكى الذى يتوسط تميمة في صورة أفعى تلتف حول مقدمة التاج لحماية الملك من أعمال السحر والقوى السفلية " ص 106
وأيضا :
" استعدت شبابى وارتديت ثوبا أنص بياضا من سابقه فأورق الياسمين وذبل النرجس ؛ وضعت فوق رأسى تاج العلاء وفتحت عينى سعة الكون " ص127
ذلك الرمز الهام والأبرز في الإكسسوار الفرعونى والذى تؤمن به الكاتبة وتعشقه له حضوره الجلى في النص الروائى ؛ ولكن أين التاج الأزرق ؟ ولماذا أغفلته الكاتبة عمدا ؟
أولا يجب أن نعرف أن التاج الأزرق هو تاج مصري قديم يعرف باسم "خبرش" Khepresh ويعرف بتاج الحرب وقد كان يرتديه الفرعون في المملكة المصرية الحديثة عند خوضه المعارك والحروب والمنازلات العسكرية ؛ وقد ارتدته الملكة نفرتيتى لتؤكد أنها قائدة عسكرية ..
وقد أغفلت الكاتبة عمدا ذكر التاج الأزرق من النص الروائى كما قامت بإزالته من على رأس نفرتيتى وذلك الذى يعبر عن الإنتصار الكهنوتى في ذلك الصراع الشهير ( الملك – الكاهن ) وهو ماعبرت عنه الرواية ؛ فلنتأمل هذا الحوار بين الملك ورئيس الكهنة ص 106 لنرى رئيس الكهنة يحتد ويرفع صوته في حضرة الملك – رمسيس الحادى عشر تحديدا - حتى ترتج جدران القصر وهذا المشهد يصور حالة الدولة المصرية بعد وفاة رعمسيس الثالث وضعف وتخاذل الرعامسة من بعده أمام سلطة الكهنوت التي أخذت في التزايد حتى لقد طغت شخصية الكاهن على شخصية الملك .
" تاء التأنيث المشنوقة " ثم سنأتى إلى تاء التأنيث التي في مفردة تعويذة – وبالمناسبة فإن العنوان كتب باللون الذهبى وكأنه يمثل انعكاس أشعة الشمس على الكلمات ..
وقد قامت الروائية بشنق تاء التأنيث عمدا وهو الذى يعزز رؤيتنا التي تقول أن الفرعون الأخير في الإهداء ليس هو شادى عبد السلام وإنما هو ( سمنخ –كا –رع ) الذى هو في الحقيقة نفرتيتى التي تخلت عن أنوثتها وتخفت في زى رجل حتى تحكم مصر خلفا لإخناتون وتعود مرة أخرى إلى قناعتها الأولى في الإيمان برع والتخلى عن عبادة آتون ؛ وكذلك التواصل مع كهنة آمون .
كذلك وجدنا نفرتيتى الملكة الوحيدة التي رأيناها في النقوش القديمة تقود العربة الحربية وترتدى تاج الحرب ذو الشرائط المتطايرة متجهة لزيارة معبد آتون وهو الامر الذى كان قاصرا على الملوك والفراعنة الرجال ؛ وقد عرفت العربات الحربية منذ الأسرة السابعة عشر والتي أخذت اسم "نت –حترى " وقد انتشرت هذه العربات في عهد الهكسوس حتى تمكن الملك أحمس من إيقاع الهزيمة بهم ..وإذا قرانا النص الروائى تعويذة شادى فإننا سنظفر بذكر للعربة الحربية إذ يقول النص :
" شاهدت العمل كاملا على شاشة عرض سينمائى؛ كم أبهرتنى المشاهد التي تضوى ببريق الذهب الغالب على كل التفاصيل ؛ وكم أغرمت بالعربة الحربية دقيقة الصنع حتى الخيول يغطيها الذهب " ص107 .
وبالمناسبة فإن العنوان قد كتب باللون الذهبى وكأنه يمثل انعكاس أشعة الشمس على الكلمات وفى ذلك تأكيد واضح وجلى لإيمان الكاتبة بالمدرسة الشمسية وإعلان ذلك من خلال الحرف واللون .
مراجع --------------------------------------------------------------------------------------
1- كتاب عصر الأساطير – تأليف : توماس بلفنش – ترجمة رشدى السيسى – راجعه د.محمد صقر خفاجة
2- ويكبيديا
3- مقالة : متى يعود ملك الملابس إلى عرشه بقلم :محمود الدسوقى –بوابة الأهرام .
4- حوار مع الباحث في علم المصريات بسام الشماع : بعنوان نفرتيتى ذات أصول أجنبية بقلم : رضوى هاشم
5- البحث عن نفرتيتى ..حديث لعالم المصريات ووزير الآثار الأسبق زاهى حواس لجريدة اليوم السابع بقلم عبد الرحمن حبيب .



#كريم_عرفان (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذراع فينوس ..فى يد من ؟
- السندبادة الثانية ..عن - رسائل اللافندر-
- صحوة افروديت
- وسقطت الكاميرا ..نقد (ثقافى - تقنى)
- النقد الثقافى
- ميثولوجيا الماضى وسيكولوجيا الحاضر في مرآة امرأة
- هيباتيا
- يمين نسائى ..يسار نسوى
- هل المرأة كائن حداثى ؟
- نهاية النقد الأدبى
- دراسة نقدية للموقف المقالى -قرناء السوء- للأديبة والناقدة ال ...
- الذرائعيون وجماعة فيثاغورس
- النظرية العربية الحديثة
- شفرة أرسانى (1)
- -تمرد خافت -رؤية نقدية للمجموعة القصصية -شعر مستعار- للأديبة ...
- اليمين الأدبى
- إبداع المرأة ..وفقا لهيزنبرج
- أدب المرأة ..بين اليمين واليسار
- الدراماتورج
- هالة ..-عندما تتحول الأنثى إلى هالة نور


المزيد.....




- في شهر الاحتفاء بثقافة الضاد.. الكتاب العربي يزهر في كندا
- -يوم أعطاني غابرييل غارسيا ماركيز قائمة بخط يده لكلاسيكيات ا ...
- “أفلام العرض الأول” عبر تردد قناة Osm cinema 2024 القمر الصن ...
- “أقوى أفلام هوليوود” استقبل الآن تردد قناة mbc2 المجاني على ...
- افتتاح أنشطة عام -ستراسبورغ عاصمة عالمية للكتاب-
- بايدن: العالم سيفقد قائده إذا غادرت الولايات المتحدة المسرح ...
- سامسونج تقدّم معرض -التوازن المستحدث- ضمن فعاليات أسبوع ميلا ...
- جعجع يتحدث عن اللاجئين السوريين و-مسرحية وحدة الساحات-
- “العيال هتطير من الفرحة” .. تردد قناة سبونج بوب الجديد 2024 ...
- مسابقة جديدة للسينما التجريبية بمهرجان كان في دورته الـ77


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم عرفان - التاج الأزرق