أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=775145

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمر قاسم أسعد - سكتش مسرحي ( المرشح أبو سعدو )















المزيد.....

سكتش مسرحي ( المرشح أبو سعدو )


عمر قاسم أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 7440 - 2022 / 11 / 22 - 16:02
المحور: كتابات ساخرة
    


منظر شارع وعدد قليل من البقالات ومنها مطعم ،رجل يحمل بيديه مجموعة من الملصقات والمطويات واللافتات لمرشح ، يقترب من احد المحلات واول ما يبدأ باخراج الصور يصرخ عليه صاحب المطعم
صاحب المطعم : أوعا ، اوعا تقرب عندي تلزق اي ورقة ، بلا مرشح بلا مشرشح ، يتجمع حوله مجموعة من الاشخاص ( فضوليين )
مندوب أبو سعدو : له له له يا رجال ، الله يسامحك هو أنا شو عامل ، الحق علي بدي الزق هذول الصور واخفيلك هالوسخ يلي معبي حيطان مطعمك
صاحب المطعم : وسخ يلغمط وجهك روح من وجهي لابهدلك
المندوب : طول بالك يا عم ، انا كنت بدي اشتري منك بالاول وجاي خص نص عندك مشان اشوف الاكل يلي عندك اذا منيح ولا مش
المطعم : شوف ما اوقحك ، ولك قاع القلاية انظف من وجهك ، يخرب بيتك
المندوب : يا عم مشان الله طول بالك علي شوي ، يا عم انا جاي بدي اخليك تتسبب
( تتغير نبرة صاحب المطعم ويبدأ بالتعاطي والتقرب مع المندوب )
المطعم : مممممم يا رجل طيب احكي من اول انك جاي تسببني ، اها كم سندويشة بدك ، واذا ما بدك سندويش عنا طبيخ ، شو طلبك احنا جاهزين
المندوب : شايف كيف هسه انتا احلويت ، خلينا نحكي وخد واعطي معي . أنا يا سيدي مندوب المرشح ابو سعدو وجاي قبل ما الزق هالصور عندك اتفق معك انك كل يوم تعمل 50 سندويشة
المطعم : ( بدهشة ) بس !!!
المندوب : يا رجل طولي بالك شوي ، 50 سندوشية مؤقت ، يعني كل يوم رح يزيدو ، وما تستغرب بكرة ما رح تلحق علينا طلبات
المطعم : طيب سندويش ايش يعني فلافل حمص لحمة كباب بيض ولا
المندوب : استنى علينا يا رجل ، خليهم بالاول سندويش فلافل ، وكل مرحلة الها سندويشها
(( وفي هذه الاثناء يحضر شخصين فضوليين ويقفو امام المطعم ليستمعوا ويشاركو الحديث ))
المندوب : أها شو رايكم هسه بعد ما حكينا عن مناقب الفقيد ، قصدي المرشح ، أبو سعدو ـ بالله عليكم ما بستاهل نوقف معه وننتخبه ، خبز وزع ، رز وسكر وزع ، معلبات وسردين وزع ، شو بدكم أحسن من هيك مرشح ، حتى أوعي وصوبات وكاز وزع

شخص أول : هو أسمه أبو سعدو ؟
المندوب : يا رجل صارلي ساعه بحكي معك عن أبو سعدو وصرت ناسي أسمه
شخص ثاني : يمسك بصورة للمرشح ويتمعن النظر فيها /روح يا عم . شكله مش عاجبني ، ىشوف كيف راسو مطعوج ومضغوط , تقول طالعه على راسو مدحلة
المندوب : له يا رجل شو بتحكي انتي / عيب عليك هالحكي
شخص اول : عنجد الواحد ما بصير يستهزئ بخلقة الله ، بس عنجد مبين عليه من راسو المطنجر ، قصدي الكبير ،انه زلمة مليان مصاري ،،، من الآخر يا عم كم تدفعلي عالصوت
المندوب : له له له يا رجل عيب والله عيب ، احنا ما بندفع ولا نشتري أصوات، بس اذا بدك بشغلك معه وبندفعلك اجرة شغل بس مو مثل ما حكيت ندفعلك هيك بلوشي
المطعم : هسة خلصني . كم سندويشة أعملك ؟
الشخص الاول : ماشي يا عمي أنا موفق ، بس قديش تدفعولي وشو بدي اشتغل مع ابو سعدو تبعك
المطعم : يا رجل جاوبني ، بدك سندويش ولا ما بدك



المندوب : اصبرو علي شوي ( يبتعد عنهم خطوات ويجري اتصال مع ابو سعدو ) الووووو ايوه سعادتك الامور تمام ، بس في جنبي هلا اكم واحد شو رايك مثل ما اتفقنا ، اها ، طبعا ، هسة عندي سبع روس وتفاوضت معهم ، أها على الراس 60 دينار ، لا موكثير هذول الهم شعبية بالمنطقة ، بس صاحب المطعم لازم نعطيه 100 دينار هذا هو الراس الكبير تبعهم، مفهوم سعادتك ، ولو لا توصي حريص ، طبعا سعادتك اعوذ بالله ، لا توصي أمين ، ابشر يا سيدي هسه بتفق معهم وبقبظهم النص ، اها مفهوم طبعا من غير ما يحلفو ما بتزبط معنا ، توكل ، توكل على الله ، ناجح ابو سعدووووو خضرة وحياتك خضرة
(( يغلق الهاتف ويتوجه بالكلام للأشخاص )) ، اها شو رايكم المعلم ابو سعدو وافق ورح يعطيكم عشر ليرات عالصوت ، الله يلعن الشيطان ، قصدي عشر ليرات عالشغل ،
الاشخاص : عشرليرات بس ، يا رجل في واحد مطنجر متل صاحبك بدفع عشرين ؟
المندوب : مبين على اشكالكم خفاف دم ، خلص خليها بيني وبينكم ، خليهم 15 ليرة يلا خدو هدول الصور والاوراق بتوزعوهم للناس وبتحكولهم عن المعلم
الاشخاص : طيب وكم يوم بدنا نشتغل معه ؟ ولا شو رأيك تعطينا الشغل مقاولة شيلة بيلة ، بعدين مين هو المعلم تبعك ، على أساس بدنا نشتغل لمرشحك ابو سعدو
المندوب : انو معلم يعني ، معلم الفلافل ؟
يقاطعه صاحب المطعم : أها هيني عندك شو كم سندويشه اعملك ؟
المندوب : صارلي ساعتين عن مين بحكي ،ولكم المعلم يعني سعادة النائب القادم ابو سعدو،مش ترجعو تنسو شو اسمه ( ويتناول من جيبه كروت خاصه عليها رقم هاتفه واسمه ) خدو هاي كرتي وبس تخلصو التوزيع رنو علي وانا بجيكم بقبظكم كل واحد 15 ليرة ، اها شو ، اتفقنا
المطعم : يا رجل بعدين معك ، وأنا شو أعمل
المندوب : أها ، انتا حسابك بعدين ، خذ شوية صور ولزقهم على حيطان المطعم تبعك وحضر 50 سندويشه وخد هاي خمس ليرات وبس ارجع بكمل الحساب
( يغادر المندوب وهو يتمتم معهم ويوصيهم )
الاشخاص : اتفقنا يا سيدي (( ينظر الشخص الاول للثاني نظرات يبدو انهم اتفقو علي شيء ويغادر المندوب وهو يوصيهم ))
الشخص الاول :باستهزاء / بلا أبو سعدو وبلا يلي بعدو ،
الشخص الثاني : هههههههههه شو بدنا نعمل بالصور هاي ، يخرب بيته ، شو انا مجنون اظل هون اوزع صور ابو راس مطعوج ، احكيلك انا عندي اقتراح شو رايك نبيعهم للمطعم يلف فيهم سندويش او ينظف فيهم المحل ، يا عم يا عم ، خد هدول الاوراق استفيد منهم ، حط فيهم الفلافل ولف فيهم السندويش
المطعم : يخلف عليكم يا عمي ، وهسة بعملكم اكم سندويشه على حسابي
الشخص الاول : احكيلك اعطيني كمشة منهم اوديهن لامي تحطهم على رفرف الخزانه وتحت الاكل ، ومشان الحلال والحرام خليني اوزع اكم صورة ، تعا يا حباب خدلك أكم صورة لابو سعدو ، ابو سعدو حبيب الشعب ، بس أبو سعدو أحسن من اللي بعدو ،،، الصوت الجريء بفتح المريء ،،، الصوت القوي واللحمة الشوي ،،، الصوت الحر بالمصاري بجر ،، تعا خذلك صورة ،،، تعا استفتح بهالراس المطنجر
(( ثم يخرج الكرت من جيبه ويتناول هاتفه ويجري اتصال مع المندوب )) ، الو ، الوالو ، اهلا يا سيدي انا حامد ، حامد يلي كنت معي قبل شوي عند المطعم ، اه وحكيتلي اوزع الصور ، انا خلصت ، ولو مش عيب شو ارميهن وما ارميهم ، اصلا ما عندي ولا حاوية هون ، يا رجل ما في اسرع منا بالشغل ، طيب انا بستناك ، اها انتي جنبي ؟؟ يلا تعال
( يتناول الشخص الاول اطراف الحديث مع صاحب المطعم ، ثم يحضر الشخص الثاني وبعده بوقت قليل يحضر المندوب )
المندوب : يعطيهم العافية الشباب ، ( ثم يوجه كلامه لصاحب المطعم ) جهزت السندويشات يا عم ، ؟
المطعم : جاهزات يا سيدي
المندوب : ناولني هسه سندويشة واعطي الشباب كل واحد سندويشه
المطعم : تفضل يا سيدي الف صحة وهنا
(( يفتح المندوب الورق الملفوف بالسندويش وينظر بدهشة ))
المندوب : الله لا يعطيك العافية ولك ظمير ما عندك ، اخلاق ما عندك ، يا رجل عيني عينك صارت الوقاحة
المطعم : اسمع ، لا تكثر حكي وتزعبر عندي هسة بعجنك مع الفلافل وبرميك بالصاج
المندوب : يا رجل وأنا اللي شفقت عليك وبدي اخليك تسبب انتا والهتش هذول ، وأمنت عليكم وسلمتكم الصور وما شاء الله تلف فيهم السندويش وعملتهم قراطيس للفلافل
المطعم : يا عمي هظول اعطوني اياهم وانا شو دخلني !!! روح اشاطر عليهم ولا تعمل مراجل علي
الشخص الاول : طول بالك يا رجال ، كلهم صورتين ثلاث مش محرزة الشغلة
الشخص الثاني : لا تعملها قصة ، خلصنا ، ولا بدك تفلم علينا مشان ما تعطينا المصاري ؟
المندوب : حاسبك قرد انتا واياه واياه ، على ايش احاسبكم ، ولكم لو يعرف ابو سعدو بسواليفكم ليوكلكم أكل ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ، على كل حال مشان ما اظلمكم رح اعطيكم كل واحد كمان خمس ليرات بس واوعكم اشوف زقمكم
يسرع الاشخاص بالخروج وتمتمات تنم عن سخطهم
المندوب : ( يخرج الهاتف ويتصل على ابو سعدو ) اهلا سعادة النائب ابو سعدو،،، تمام التمام ،،، كل شي متل ما بدك وزيادة حبتين ،،، اها يا سيدي ، انا اتفقت مع عشر اشخاص كلهم زقرتيه وقباضايات من 3 حارات ،،، هذول بمونو على الفين صوت أقل شي ،،، واتفقت معهم على كل شي ، اها ،، كل واحد 500 دينار يعني خمس الاف ليرة ،،، له له له ابو سعدو ، مش كثير وحياتك هظول الففين صوووووووت ،،، ولو شو الخمس الاف مقابل الفين صوت ، اي عليم الله بكرة الصوت بسوى الف
أها أها ، ناججح ،،، ناااااجح بعون الله ،،، ادعس ابو سعدوووووو ، ادعس يابا ،،، خضرة وحياتك خضرة



تأليف / عمر قاسم أسعد



#عمر_قاسم_أسعد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مام جلالة الملك ( الرصيفة لواء الثقافه ٢٠٢ ...
- أين الثقافة يا وزارة الثقافة ؟؟؟
- كيف يكون اشباه المثقفين
- حدث في الجنة
- إعطيني برستيج
- الحكومات وتناسخ الارواح
- النفس في الذات الانسانية / تناسخ الأرواح (2)
- النفس في الذات الانسانية / تناسخ الارواح (1)
- النفس في الذات الانسانية / النفس والروح في الاسلام (4)
- إطالة اللسان
- النفس في الذات الانسانية/ النفس والروح في الاسلام (3)
- النفس في الذات الانسانية /النفس والروح في الاسلام (2 )
- النفس في الذات الانسانية / النفس والروح في الاسلام (1)
- النفس في الذات الانسانية / هل الذات الانسانية ثابتة ؟؟؟
- المارد الأخضر
- وقفة واشنطن
- (( زغروطة للحزب الجديد ))
- ( مش شغلك يا مواطن )
- النفس في الذات الانسانية / مفهوم الذات (2)
- وماذا بعد


المزيد.....




- تعويض .. مسرحية الزمن المهدور على نوافذ الدوائر
- الأفلام القصيرة تستهوي جمهور المهرجان..مهرجان البحر الأحمر ا ...
- كاريكاتير العدد 5322
- دورة ثالثة تتضمن فعاليات عديدة..اليوم.. معرض العراق الدولي ل ...
- غادة السمان من هي وما هي أشهر مؤلفاتها؟
- الرباط.. ناصر بوريطة يتباحث مع مساعد وزير الشؤون الخارجية ال ...
- خلال أمسية قصصية بمؤسسة قطر.. منى الكرد تروي قصتها مع الإعلا ...
- المدون البريطاني جو جينكينز يغطس بالبيانو ويعزف مقطوعة موسيق ...
- مسلسل -إنسايد مان-.. حبكة تشوبها الثغرات وروعة في التمثيل
- قائد الثورة الإسلامية لدى استقباله رئيس وأعضاء المجلس الاعلى ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عمر قاسم أسعد - سكتش مسرحي ( المرشح أبو سعدو )