أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - من حقوق للأكراد إلى إرهاب لتركيا المسلمة














المزيد.....

من حقوق للأكراد إلى إرهاب لتركيا المسلمة


فتحي سالم أبوزخار

الحوار المتمدن-العدد: 7433 - 2022 / 11 / 15 - 16:01
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد نحج الحلف الأطلسي المنتصر في الحرب العالمية الثانية في زراعة قنابل موقتة يفجرها متى شعر بالتهديد أو الحاجة لغرض ما. وأكبر تهديد له وجود قوة منافسة على وجه الأرض، ووثيرة التهديد سترتفع للدرجة القصوى عندما تكون القوة تدين بالإسلام. وليهذا السبب كان توزيع أمة الأكراد بين أربع دول منها تركيا وشحنها بالكراهية للعروبة والإسلام لخدمة ما تقتضيه مصلحة الغرب. لقد برع الغرب في التلاعب بالحقوق بحيث جعل من اضطهاد المسلمين "الايغور" في الصين جريمة تتصدر أمريكا عبر سفيرتها في الأمم المتحدة في نيويورك ليندا طوماس لطرحها بالمجلس العالمي لحقوق الإنسان. في المقابل تصريحات السيد سليمان صويلو وزير الداخلية التركي يرفض العزاء من أمريكا لقناعته بأن عندها معلومات عن العملية.
وتر الكراهية سواء مع الأكراد، أو حتى للأمازيغ، تعزف عليه القوى العالمية لضرب الإسلام وكراهيته. فيلقون باللوم على جميع جرائم المسلمين سواءٌ كانوا في السلطة أو حتى بشر عادين على الإسلام البريء منهم براءة الذئب من دم سيدنا يوسف على السلام.

العنصرية أداة للكراهية:
يتم تهيئة الأرضية بأرض الأكراد، وحتى الأمازيغ، بزرع كراهية العرب والإسلام وهو مشروع تتظافر فيه القوى العالمية الساعية للسيطرة على الأمة الإنسانية وتحويلها إلى قطيع من المخلوقات مجردة من العواصف وتحركهم الغرائز بشكل منحط وبشع. ويدخل على هذا الخط اليسار الغربي العالمي المهدم والمدمر للقيم الأخلاقية باسم حقوق "الأقليات" والحرية الشخصية.

استهداف تركيا المسلمة:
في نظر القوى العالمية تركيا تشكل خطراً عليها لأنها دولة تخدم الإسلام بشكل حضاري وبراغماتي وفي نفس الوقت تتسلح باقتصاد قوي على مختلف الصعد بما في ذلك العسكري وهو الأخطر، ولضرب اقتصادها وظفت هذه الكردية المجرمة المسكينة أحلام البشير المُغرر بها والقادمة من سوريا بعد أن تم شحنها بالكراهية ضد الإسلام وتركيا، التي لا تخفي تعاطفها مع الإسلام، ولأن تركيا آمنة ويرتادها السواح من جميع دول العالم بما في ذلك إسرائيل. فلقد تم توظيف الكردية أحلام لخلخلة النمو الاقتصادي الذي تشهده تركيا. ولكن هذه الضربة الحقيرة ستقوي بإذن الله تركيا وسيزاد انصار الإسلام قوةً وتلاحماً ضد اعدائهم أعداء الإسلام والسلام.

الإرهاب صناعة توظف الحقوق:
بحكم أن الكاتب أمازيغ فعلى إلمام تام بمحاولات توظيف الشأن الأمازيغي بحيث من ناحية يكون الهمس في آذان أخوتنا وأخواتنا العرب بأننا نسعى للتقسيم وأننا نكره العرب والإسلام وعملاء للغرب ولكي يثبتوا ذلك يكون الزن على من هم على الطرف الأخر الأمازيغ بأن تقسيمهم لدويلات وتأخرهم كان بسبب قدوم الإسلام الذي فرضه عليهم العرب. بالطبع وبدون أي إشارة إلى تقسيم سايكس بيكو! هذه الحقيقة المرة عاشها الكاتب وسمعها ممن تم تلقينهم مثل هذا عبارات. وبين بعض العرب، الموهومين بأن الإسلام لهم لوحدهم، يتم نشر التطرف المذهبي للفكر الوهابي التكفيري فتصل القوى العالمية إلى مرادها بخلق الفتن والحرب لتحرك مصانع أسلحتها وتشغلها وترفع من أرصدة خزائنها.
لقد تطور الأمر على أرض الأكراد للأسف ليصل إلى بناء المعسكرات وتسليح المتطوعين وتشكيل مجموعات مسلحة تدعي العمل المسلح لأجل تحرير أرضهم، وهي في الحقيقة مهمتها زعزعة أمن واستقرار أربعة دول: تركيا، وإيران، وسوريا، والعراق.

نسأل الله الرحمة لضحايا تفجير شارع الاستقلال بإسطنبول والشفاء العاجل للجرحى وليتعظ الأكراد، ومعهم الأمازيغ، مما يحصل وعليهم أن يتعلموا الدرس الذي يقول بأن هذا لا يخدم قضاياهم بل يخدم أعداء الإسلام والإنسانية والسلام في العالم. عاشت ليبيا حرة .. تدر ليبيا تادرفت



#فتحي_سالم_أبوزخار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأزمة منا وفينا فالإصلاح والمصالحة لن يكون إلا منا وبنا
- الإصلاح بالمصالح والمصالحة وأزمة الفكر المصلحي!
- التفاهم التركي الليبي بين مد جسور المصالح وجزر العلاقات الدو ...
- صناعة الكراهية .. واجترار ما حدث في القرم وليبيا 2014
- الأمازيغية وخطر التوظيف السياسي والديني
- بنية العقل الليبي والفرن الفكري
- ليبيا ما بين العرس الكروي وفاجعة حريق بنت بيه
- هل الخطاب العسكري يقارع الحق المدني في الحياة؟
- في الليلة السوداء ينكشف بيت الداء
- ما الذي يحصل في ليبيا؟ ودور التوافقات الدولية!
- فبراير إلى أين؟
- أين أجسام فبراير المضادة لمواجهة ثقافة زريبة الجماهيرية ؟
- هل وصلت إلى الرئاسي رسالة الإتحادات؟ وسيتعض البرلمان ومجلس ا ...
- هل ستسمع السيدة ويليامز إلى الاتحادات الصامتة في ليبيا؟
- المرأة المعاصرة.. وهل من دور للمرأة الليبية تلعبه اليوم؟
- أين ليبيا من العالم الغربي وروسيا والصين والدور التركي ؟
- أرعب باشاغا أطفال طرابلس وهرب
- هل ستسهم دبلوماسية السيدة ويليمز في حل الأزمة الليبية؟
- من فشل غزو طرابلس .. إلى برلمان عقيلة وحكومة باشاغا
- باشاغا .. المصالح الشخصية والتناقضات الدولية


المزيد.....




- بدأت السفر منفردة بعمر الـ13 عامًا..من هي الأمريكية التي تكا ...
- دراسة تكشف الخطر الخفي للسكر
- بلجيكا: حان الوقت للحوار مع روسيا وإنهاء نزاع أوكرانيا
- استمرار مراسم تشييع خامنئي في مدينتي النجف وكربلاء، مع إعلان ...
- -كما كان الحال مع هتلر، جنون الارتياب يسيطر على بوتين- - مقا ...
- تصعيد في الشرق الأوسط يهدد الهدنة بين واشنطن وطهران
- رئيس الوزراء البلغاري يدعو -الناتو- إلى حل قضايا الأمن دون ت ...
- اغتيال منفذة العملية الإرهابية في موناكو يضع نظام كييف في مأ ...
- إيران تستهدف مواقع في البحرين والكويت بعد ضربات أمريكية
- رئاسيات 2027.. لوبان تترشح رغم الإدانة وتراهن على الطعن في ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فتحي سالم أبوزخار - من حقوق للأكراد إلى إرهاب لتركيا المسلمة