أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - نظرة الى الامام مذكرات ج 17














المزيد.....

نظرة الى الامام مذكرات ج 17


كاظم حسن سعيد
اديب وصحفي


الحوار المتمدن-العدد: 7408 - 2022 / 10 / 21 - 10:13
المحور: الادب والفن
    


ابو مسلم الخرساني
بدات قصتي مع ابو مسلم الخرساني في مقتبل التسعينيات من القرن الماضي , حين حدثني احد الاصدقاء بان (ابو مسلم خبير بالتنظيم السري فقد ارسل وهو بعمر مبكر رسالة الى ابو العباس السفاح (المدينتان -مكة والمدينة - شيعتها للشيخين والبصرة عثمانية الهوى اما الكوفة فشيعتها لعلي , فعليك ببغداد وسامراء ).. لم يتسن لي التحقق من هذا النص , لكني انبهرت بالمقدرة التحليلية للخرساني وكيف تمكن من تفهم طبيعة المجتمعات العربية في ذلك الزمان وهو بعمر صغير ..بعد اكثر من عقد فكرت ان اضع كتابا عن ابو مسلم وغصت بتاريخ الطبري ومروج الذهب وغيرها .. واول ما لفت نظري صفاته الجسدية والسيكولوجية , فقد وصفه وصفه القاضي شمس الدين بن خلكان فقال :( كان قصيرا، أسمر، جميلا، حلوا، نقي البشرة، أحور العين، عريض الجبهة، حسن اللحية، طويل الشعر، طويل الظهر، خافض الصوت، فصيحا بالعربية وبالفارسية، حلو المنطق، وكان راوية للشعر، عارفا بالأمور، لم ير ضاحكا، ولا مازحا إلا في وقته، وكان لا يكاد يقطب في شيء من أحواله .)..ولكنني تاخرت بالحصول على كتاب المستشرق الالماني يوليوس فلهوزن , الذي وضع كتابا مهما ترجمة المحقق : محمد عبد الهادي أبو ريدة ... لم اكن ارغب ببحث نشوء الدولة العباسية كنت فقط اريد ان ارسم صورة عن شخصية ابو مسلم الخرساني ..فوجدتني في بحر متلاطم من المعلومات المتقاربة والمتناقضة وان كل معلومة تحتاج الى تمحيص دقيق..ذات يوم قرات لمحقق قوله (وللان لا يعرف عن ابو مسلم اعربي هو او فارسي ؟).. فهجرت فكرة التاليف عنه .. وما زلت للان احن الى ايجاد كتاب موضوعي يرسم الصورة السيكولوجية الدقيقة عنه .. وكنت اثناء بحثي احتاج لمعرفة خراسان عن قرب فاعارني صديقي علي عبد النبي كتابا ضخما < اقاليم الخلافة الشرقية تاليف- لي سترانج - وهو مستشرق إنكليزي. تعلم العربية والفارسية، ودرس على يد يوليوس مول. نزل كمبريدج وتخصص بدراسة التاريخ الجغرافي لبلاد العرب وفارس. فعرفت بان خراسان التاريخية هي - خراسان الكبرى منطقة تاريخية كان لها حدود جغرافية واسعة. يشمل إقليم «خراسان الإسلامي» شمال غرب أفغانستان (مثل مدينة هراة) وأجزاء من جنوب تركمانستان، إضافة لمقاطعة خراسان الحالية في إيران . وانها مجمع صناعي وتمتاز بتنوع بيئي وخصوبة وهي تصلح بحكم تضاريسها للعمل السري .
ذات يوم ارسلت عليّ امرأة قارئة للفأل , عزّامة للملائكة ..فان حلت ليلة الجمعة تجدح عيناها وتتحول لانسانة اخرى منفصلة عن الواقع ..خاصة عندما تحضّر ارواحا او تقضي على شياطين او جن غير صالح تغلغل في امرأة.. كانت تدرس دراسة حوزوية وقد كلفوها ان تكتب بحثا .. واتفقنا مقابل مبلغ .. كانت لدي اوراق جاهزة حول ابو مسلم الخرساني فعززتها بمصادر وزودت المراة بالبحث .. هكذا دفعتني الحاجة للمال ان اصنع باحثات .. لا يتمكن من كتابة انشاء مدرسي ..
ولا ادري بماذا ستجيب لو حاورها احدهم وسالها عن معنى البيت الذي اطلقه ابو مسلم الخرساني , جوابا لعبد الحميد
(محا السيف أسطار البلاغة وانتحى ... عليك ليوث الغاب من كل جانب . ).



#كاظم_حسن_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صنارة وانهار مقطعان
- (الستارة الشفافة ) قصيدة
- مشلول يحاول ان يستغيث قصة
- البصيلة الزجاجية وخطبة السوق قصيدتان
- البريكان : مجهر على الاسرار وجذور الريادة ج9
- سجع قصيدتان
- في حديقة الحيوان
- هل يحق للراهب ان يمسخ الطفولة قصيدتان
- طلسم اعجز المفسرين قصة
- ظهرت لتنشر الغسيل قصة
- اضاءة من اعلى التل ج2
- (مجنون يرتل)
- الخيانة وبراعم العهر قصيدتان
- صنارة وانهار (مقطع )
- قصيدتان سادية الوحدة وشاعر مجهول
- مطلقة واستعارة قصيدتان
- اضاءة من اعلى التل ج 1
- نظرة للامام مذكرات ج 16
- وجهان قصيدتان
- محطة قصيدة


المزيد.....




- مصر.. زوجة الفنان سامي عبدالحليم تصدر توضيحًا بخصوص نفقات عل ...
- -مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس- مذكرات الوزير السابق جمال أغم ...
- فتحي عبد الوهاب.. كيف يصبح الممثل الأهم دون أن يكون البطل؟
- فرنسا أمام امتحان الاعتراف بنهب الاستعمار
- جامعة إيرانية: الهجمات الأمريكية الإسرائيلية تستهدف تقدم إير ...
- رحلة البحث عن الأم في -تحت قبة سقطرى- للروائية الفرنسية فابي ...
- شم النسيم: ما هي قصة أقدم -عيد ربيع- يحتفل به المصريون منذ آ ...
- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كاظم حسن سعيد - نظرة الى الامام مذكرات ج 17