أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - في اليوم الدولي للقضاء على الفقر














المزيد.....

في اليوم الدولي للقضاء على الفقر


علي ابوحبله

الحوار المتمدن-العدد: 7403 - 2022 / 10 / 16 - 11:27
المحور: ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة
    


المحامي علي ابوحبله
يرجع تاريخ الاحتفال باليوم الدولي للقضاء على الفقر إلى يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر من عام 1987. ففي ذلك اليوم اجتمع ما يزيد على مائة ألف شخص تكريما لضحايا الفقر المدقع والعنف والجوع، وذلك في ساحة تروكاديرو بباريس، التي وقِّع بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948. وقد أعلنوا أن الفقر يُشكل انتهاكا لحقوق الإنسان وأكدوا الحاجة إلى التضافر بغية كفالة احترام تلك الحقوق. وقد نُقشت تلك الآراء على النصب التذكاري الذي رُفع عنه الستار ذلك اليوم. ومنذئذ، يتجمع كل عام في السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر أفراد من شتى المشارب والمعتقدات والأصول الاجتماعية لإعلان التزامهم من جديد إزاء الفقراء والإعراب عن تضامنهم معهم. وقد رفع الستار عن نماذج للنصب التذكاري في شتى أرجاء العالم، حيث تمثل تلك النماذج نقطة تجمع للاحتفال بذلك اليوم. وهناك واحد من تلك النماذج في حديقة مقر الأمم المتحدة وهو موقع الاحتفال السنوي بهذه الذكرى الذي تنظمه الأمانة العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ومن خلال القرار 47/196 المؤرخ 22 كانون الثاني/يناير 1992، أعلنت الجمعية العامة السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر اليوم الدولي للقضاء على الفقر ودعت الدول إلى تخصيص ذلك اليوم للاضطلاع، حسب الاقتضاء على الصعيد الوطني، بأنشطة محددة في مجال القضاء على الفقر والعوز وللترويج لتلك الأنشطة. ودعا كذلك القرار المنظمات الحكومية الدولية وغير الحكومية إلى مساعدة الدول على تنظيم أنشطة وطنية احتفالا باليوم، لدى طلبها ذلك، وطلب إلى الأمين العام أن يتخذ ما يلزم من تدابير، في حدود الموارد المتاحة، لضمان نجاح احتفال الأمم المتحدة باليوم الدولي للقضاء على الفقر.
إن السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر يمثل فرصة للإقرار بجهد ونضال من يعيشون في الفقر وتهيئة السبيل أمامهم للإعراب عن شواغلهم، ولحظة سانحة للإقرار بأن الفقراء هم من يقفون في مقدمة صفوف مكافحة الفقر. إن مشاركة الفقراء أنفسهم ظلت محور الاحتفال بذلك اليوم منذ بدايته. ويتجلى أيضا في إحياء ذكرى يوم السابع عشر من تشرين الأول/أكتوبر رغبة الفقراء في الاستفادة مما لديهم من خبرات كمساهمة منهم في القضاء على الفقر.
يتطلب بناء مستقبل مستدام أن تكثف جهود الدول ومؤسسات المجتمع المدني جهودها نحو القضاء على الفقر المدقع والتمييز، والتأكد من أن بإمكان الجميع الممارسة الكاملة لحقوق الإنسان الخاصة بهم. يجب أن تكون المشاركة الكاملة للأشخاص الذين يعيشون في الفقر، ولا سيما في القرارات التي تؤثر على حياتهم ومجتمعاتهم في صلب السياسات والاستراتيجيات لبناء مستقبل مستدام
وليكن هذا اليوم شعار يرفعه الجميع البناء قدما إلى الإمام نحو إنهاء الفقر المتواصل، واحترام الناس في وطننا العربي ولنعمل جميعا من اجل توفير البيئة والمناخ للتنمية ألاقتصاديه لأجل القضاء على ظاهرة الفقر المدقع الذي تعاني منه دول العالم العربي بسبب التخلف والاستحواذ على مقدرات الوطن العربي وعدم توزيعها توزيعا عادلا يحد من حالات الفقر
إن الفقر والجوع ، المحرك الأساسي للفوضى وتحقيق الرفاه الاقتصادي، عبر توزيع عادل وشامل وحقيقي للثروة القومية يحقق أمن وسلامة المجتمع ، . والواقع أن الصراع الدولي وتداعياته على منطقتنا العربية سوف يعمق الأزمات فيها ويزيد من حالات الفقر مما يعكس صوره تتطلب تتضافر الجهود لمحاربة الفقر وتوفير سبل الحياة الكريمة للفقراء والمعوزين
يعود الفقر في العديد من الأقطار العربية إلي تفشي الفساد وغياب النزاهة في جميع مستويات الدولة مع عجز السياسات التنموية في تحقيق طفرة نوعية في الحياة اليومية للمواطنين وخاصةً أن أغلب مدخولات الأقطار العربية تذهب لمجالات الأمن والدفاع علي حساب التنمية الاقتصادية، ناهيك عن ضعف المورد البشري الذي يستلزم في تكوينه بكفاءة عالية أن تكون البيئة المحيطة به مُساعدة او على قدر الكفاءة المطلوبة. إنّ علاج الفقر هو مسؤولية التنمية، وهذا يتطلّب من الأقطار العربية تبنّي استراتيجيات وطنية للتنمية المُستدامة، وتعزيز الاتّجاهات الرامية إلى وضع سياسات اجتماعية فاعِلة لخفْض الفقر وزيادة معدّلات الرفاه العامّ في كلّ الأقطار العربية، والتأكيد على ضرورة مواصلة السعي الجادّ لتكامل اقتصادي بين كافة الأقطار العربية من أجل التنمية، ولاسيّما أنّ الأقطار العربية في مشرق الوطن العربي، وفي مغربه، باتت في أشدّ الاحتياج للسوق العربية المفتوحة والتكامل الاقتصادي ، لتتمكّن الأقطار العربية من تحقيق التنمية الشاملة، ودعم التشغيل المجزي والمُنتِج، وإيجاد فرص العمل والحدّ من البطالة في أوساط الشباب، وتحسين ظروف الحياة للحدّ من الفقر. كما أنَّ تعزيز سلطة القانون، و استقلالية القضاء، أو الثقافة الاستقلالية للقضاء، ونشر ثقافة النزاهة و الشفافية، ومحاربة الفساد و المفسدين، سيكون له دور بارز في تحقيق التنمية المستدامة.



#علي_ابوحبله (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وثيقة لم الشمل الفلسطيني التي وقعت في الجزائر تتطلب أراده سي ...
- رسالة مفتوحة إلى رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي لابيد ووزير ...
- الإرهاب الممارس بحق الفلسطينيين عبر التاريخ لن يحقق الأمن وا ...
- حصار شعفاط وعناتا .. عقاب انتقامي جماعي بهدف ترحيل السكان
- حوار الجزائر بين الممكن والمستحيل
- “الأمن مقابل النفط” في خطر وتوقع بتصدع علاقات السعودية بأمري ...
- يُشعلون حرباً دينية
- “الأمن مقابل النفط” في خطر وتوقع بتصدع علاقات السعودية بأمري ...
- ما بعد الرئيس أبومازن
- أهمية توظيف العمل السياسي لتحقيق الهدف الاستراتيجي الذي يقود ...
- إرادة الشعب تنتصر
- نقل تراس سفارة بريطانيا إلى القدس سيكون كارثة
- رسالة إلى معشر الإسرائيليين التهرب من استحقاقات السلام ليس ف ...
- امريكا تشرعن ارهاب المستوطنون ............وتحرم على اصحاب ال ...
- زيارة حسين الشيخ للولايات المتحدة دلالاتها في هذا التوقيت وا ...
- الكبار يموتون والصغار ينسون!
- الضفة الغربية تعيد خلط الأوراق وجيل ما بعد ألانتفاضه الثانية ...
- الرئيس عباس سلاحه قوة الحق في مواجهة الباطل
- سلاحه قوة الحق في مواجهة الباطل
- بوتن -القوة هي التي ستحدد المستقبل السياسي في العالم -


المزيد.....




- في الصين.. امرأة تؤخر رحلة جوية وتثير غضب الركاب بسبب حيوان ...
- مصر.. فيديو اعتداء على امرأة بميكروباص بسبب رجل مُسن يثير تف ...
- السعودية.. القبض على شخص تحرش بامرأة والأمن يٌشهر باسمه
- التهاب البول..ما أعراضه ولماذا يصيب النساء بشكل أكبر من الرج ...
- ممنوع على النساء تحت سن الـ30 عاما.. مطعم أمريكي يثير جدلا ( ...
- جماعات حقوقية تناشد للتراجع عن حظر الحجاب بألعاب باريس
- الحرب على النسوية في إيران…الحكم على چينا موداريس غورجي بالس ...
- -في السجن بسبب آبائنا-: أطفال مقاتلي داعش بعد بلوغ سن الرشد ...
- خلع الحجاب والطلاق.. 3 نساء عربيات يسردن تجاربهن تجاه مواضيع ...
- شابات يتهمن المنتج اللبناني شربل غضية بالتحرش الجنسي بينهن ق ...


المزيد.....

- جدلية الحياة والشهادة في شعر سعيدة المنبهي / الصديق كبوري
- إشكاليّة -الضّرب- بين العقل والنّقل / إيمان كاسي موسى
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- العبودية الجديدة للنساء الايزيديات / خالد الخالدي
- الناجيات باجنحة منكسرة / خالد تعلو القائدي
- بارين أيقونة الزيتونBarîn gerdena zeytûnê / ريبر هبون، ومجموعة شاعرات وشعراء
- كلام الناس، وكلام الواقع... أية علاقة؟.. بقلم محمد الحنفي / محمد الحنفي
- ظاهرة التحرش..انتكاك لجسد مصر / فتحى سيد فرج
- المرأة والمتغيرات العصرية الجديدة في منطقتنا العربية ؟ / مريم نجمه
- مناظرة أبي سعد السيرافي النحوي ومتّى بن يونس المنطقي ببغداد ... / محمد الإحسايني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف فكري وسياسي واجتماعي لمناهضة العنف ضد المرأة - علي ابوحبله - في اليوم الدولي للقضاء على الفقر