أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - مهسا أميني مؤامرة أم ثورة ؟














المزيد.....

مهسا أميني مؤامرة أم ثورة ؟


عائد زقوت

الحوار المتمدن-العدد: 7396 - 2022 / 10 / 9 - 14:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


شهدت إيران تظاهرات واحتجاجات انطلقت شرارتها بسبب مقتل الفتاة الإيرانية مهسا أميني على يد شرطة الأخلاق، وكعادة القيادات المتألّهة، بدلًا من أين يُحاكموا الفعل، يستغرقوا كلّ وقتهم ويبذلوا جُلّ جهدهم لمحاكمة ردّة الفعل، وكلّما زادت جذوة الاحتجاجات التي تقودها النساء والفتيات، أمعنت السّلطات في توجيه الاتهامات تارةً للمعارضة وأخرى للفَسَقة والمنحلّين، وحينما لا تُجدي نفعًا تُسارع إلى اتهام المتظاهرين بالخيانة والتآمر في إشارة لاستباحة دمائهم، وكأنّها تجد ضالّتها بذلك، وتعمل على تسخير كل طاقاتها السياسية والإعلامية، لتوجيه الاتّهام لأميركا ودولة الاحتلال بالوقوف خلف تلك الاحتجاجات، في محاولة ممجوجة لإدارة دفّة الأحداث لغير مسارها، هذه السياسة غير خاضعة للاستنتاج، إنما يلاحظ وبشكل غير مفهوم في السياسة الإيرانية، عدم جرأتها بتوجيه الاتهام لإسرائيل مباشرة وتحميلها المسؤوليّة عن الاغتيالات للقادة العسكريين، والعلماء في وسط طهران، على الرغم من اعتراف إسرائيل عن مسؤوليتها بشكل مباشر سواء بتصريحات الوزارة الأولى، أو وسائل إعلامها المنظورة والمقروءة، أليس هذا حقًّا أمر مريب؟! .
يبدو أنّ استخدام نهج تخوين المتظاهرين، وإراقة دمائهم، وإثارة الفتنة بين أبناء الشعب الواحد ترى فيه إيران طريقًا سهلًا، وثمنًا بخسًا مقابل الحفاظ على السلطة.
لو تفحصنا السلوك الإيراني السياسي تاريخيًا لوجدناه غير مفاجئ، ومليء بالمتناقضات، فمن موقف الشاه بهلوي من حرب يونيو 1967 ، إلى ممارسات الثورة الخمينية، التي رفعت شعار المرور إلى القدس، فادّعت أنه يمرّ من كربلاء، وحين سقطت كربلاء، خَرَج علينا من يرفع ذات الشّعار ولكنه حدّد مسارًا آخرًا للطريق، فأصبح طريقها يمر من إدلب والحسكة والقلمون، وعندما اشتعلت اليمن، أطلّ علينا آخر لِيُعيّن وُجْهًة جديدة إلى القدس، عبر اليمن، وحين هبّت عاصفة الحزم على اليمن، وجدنا أنّ طريق القدس استبدل مساره لِيمرّ من مكّة والرّياض، وأما سياساتها الداخليّة، فهي ليست بمعزل عن سياساتها الخارجية، فماذا يمكن أن ننتظر من سلطة تحتكر المناصب العليا في الدّولة كمنصب المرشد الأعلى للثورة ورئيس تشخيص مصلحة النظام؟
مثل هذه الأنظمة والحركات السياسية، وإنْ ادّعت انتمائها للإسلام، فإنّ مستقبلها محكومٌ عليه بالفشل، لأنها تحمل عوامل الفشل الذاتي، ليس فقط بسبب ممارساتها السياسيّة فحسب، ولكن لانتهاجها التربيّة الحزبيّة وفق رؤية الولّي الفقيه المنتظر أو من يعتقدون بضرورة طاعته عند المذاهب الأخرى، وحوّلت الصّراع على امتلاك السلطة إلى الصراع على من يملك الحقيقة، وحّولت المذهب من الطريق إلى الله إلى الحق نفسه، واعتبرت النصوص كائنًا مُغلقًا مستقلًّا بعالمه.
حقيقة تاريخية : تحرير المسجد الأقصى على يد صلاح الدين الأيوبي كان نتيجة لمقدمات أبرزها الجهود التي بذلها نور الدين زنكي وعماد الدين زنكي ومن ثم صلاح الدين الأيوبي بإسقاط الدولة الفاطمية الشيعية في مصر، فهل من مُدركٍ لهذا التِّرياق، فيفتح الله الأقفال، ويكشف الكروب الثقال .



#عائد_زقوت (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الألفية الثالثة تشهد عودة الربيع الروسي
- خطبة الوداع يلزمها اتّفاق الضرورة
- خطاب الحسم
- 13 سبتمبر في الذاكرة الفلسطينية
- الحالة الفلسطينية بين الواقع والطموح
- أوروبا مُعَلّقَة على خازوق الغاز
- رصاصة واحدة تغتال مقتدى والنجف
- مَنْ يَرِثُ الرئيس
- مَنْ يبيعُ الوهمَ لِمَنْ
- اغتيال عقل بوتين
- هولوكوست برلين 2022
- 55 ساعة
- إلى أين تمضي غزة
- بايدن عاد بقرني حمار
- فلسطين ساعتان وحزمة رشىً
- أُم اللوز
- جواز دبلوماسي
- صراع العروش
- باريس الشّرق
- أيّها القادة اخلعوا الأقنعة


المزيد.....




- زوجة خليل الحية تروي قصة فقدها 4 أولاد و5 أحفاد بنيران الاحت ...
- وزراء دفاع 40 دولة يبحثون تأمين الملاحة بمضيق هرمز
- -بحث مجالات التعاون والمستجدات الإقليمية-.. تفاصيل اتصال جدي ...
- -وداعا للسفن السريعة-.. ترمب يثير الجدل بصور هجومية ضد إيران ...
- 112 دولة تدعم مشروع قرار أمريكي خليجي في مجلس الأمن بشأن مضي ...
- الشيخ محمد بن زايد يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب
- رئيس دولة الإمارات يتلقى اتصالا هاتفيا من ولي عهد السعودية
- بولس: لا حل عسكريا للأزمة في السودان
- تقييم إسرائيلي: خياران أمام ترامب للتعامل مع إيران
- ترامب -لا يفكر في الوضع المالي للأمريكيين خلال حرب إيران-.. ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عائد زقوت - مهسا أميني مؤامرة أم ثورة ؟