أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - -التكنولوجيا العليا-ونهاية الراسمالية اللاطبقية؟/1















المزيد.....

-التكنولوجيا العليا-ونهاية الراسمالية اللاطبقية؟/1


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 7394 - 2022 / 10 / 7 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


على عكس ماهو شائع ومعتمد، فلقد انهت الالة مع انبثاقها "الاصطراعية الطبقية"، وهو مالايمكن ان تلاحظه القصورية الاحادية الاتباعية، ان لم تذهب لتكريس مايعاكسه باعتبارالاله قوة تاجيج للصراع الطبقي، من دون ان يخطر على البال التبدل الكبير النوعي الطاريء على الظاهرة المجتمعية وبنيتها الاصل "البيئية"، ودلالة ومفعول دخول عنصر ثالث فعال هو الاله، على التفاعلية المجتمعية من خارجها، من شانه التاثير في الديناميات الناظمه لوجودها السابق، الببيئي، مع بروز وسيلة تدخليه واعية حاسمه في الاليات المجتمعية، وفي المسارات الناظمة للحياة والتاريخ.
المنظورات الاحادية هي منظورات بدائية ومحدودة، منغلقه بالتراكم والتكريس الطويل الامد، تتوقف دون المتغير الفاصل الحاصل على هذا الصعيد، لتتبع مديمة الحكم الموروث بصيغته الغالبة التي هي بالاحرى بشرية انسايوانيه، مادون انسانيه عقلا، وهي يوم تدخل الاله كوسيلة على الانتاج البشري المجتمعي، تكون قد شارفت على ملامسة تاريخ نهايتها، التي لاتلبث ان تتضح علاماتها مع تراكم الاثار المتولدة عن حضور الالة، ونوع الاصطراع المستجد الذي تولده، ومتغيراتها هي ذاتها، ومايطرا عليها بسبب الاصطراعية الناشبه بينها وبين البنى المجتمعية، ومتبقيات نوعها البيئي من تحور ياخذها من المصنعية صيغتها الاولى الابتدائية، الى "التكنولوجيا" بصيغتها الحالية، العتبه الاولى على صعيد التحور المذكور، قبل " التكنولوجيا العليا" العقلية، التي تنهي المجتمعية الجسدوية الاحادية، وتجعلها غير قابلة للحياة، لصالح نمط المجتمعية الاعلى العقلي التحولي.
حتى هذا التاريخ، تكون الراسمالية ماتزال حاضر بصفتها متبقى شكل الاحادية الجسدوية البيئية الاخير، ونوعه، كما باعتبارها المتحكم بالمسارات الحياتيه والانتاجية، في الوقت الذي تكون فيه قد انتهت ولم يعد وجودها "الطبقي" كطبقة بالمفهوم الكلاسيكي قائما، فهي بالاحرى ومنذ انبثاق الاله، صارت تعمل وفق قواعد واسس مختلفة قياسا لعمل الطبقات المعتاد قبلها، عندما كانت الطبقات الكلاسيكية المتسيدة بلا وسائل برانيه، او خارجة عن المجتمعية بصيغتها البيئية اليدوية، ماقد غير هذه الاخيرة على مستوى السلوك والفعل والنتائج، بحسب الوسائل المتاحة، والقدرة على تحوير والتحكم بالعملية الانتاجية، وبموقع البشر المستهلكين، بينما تبدلت صيغتها هي، واشكال حضورها، وطرق تنظيمها لدورها، بما في ذلك قبولها استمرارية المفاهيم التي تعالج موقعها، من زوايا النظر التقليدية البالية منها، والتي تظل وماتزال في بعض تجلياتها الابرز تراها الى الان، وكانها" الطبقة" التي كانت ايام العبودية او الاقطاع، الامر الذي ماعاد له وجود.
وهنا عند هذه النقطة بالذات، لاترفض"الراسمالية"ابقاءها كما كانت، او من المفترض ان تكون مفهوميا اذا كان ذلك يكرس بشانها الوهم، ويجعلها تتمتع على هذا الصعيد بافضلية ناجمه عن تاخر الطرف الاخر، اياكان، عن مجاراة نوع المتغيرات النوعية الطارئة على ديناميات اللوحة المجتمعية، فاذا كانت موقوفة عند الماركسية، او اشكال التعبيرات المنتمية لما معروف بحركات التحرر، التي ماتزال تركز همها على الراسمالية التقليدية والامبريالية، فان الامر وقتها يكون متعلقا بقوى خارج الفعل التاريخي، ان لم يكن احالها الى صنف مستجد من المفاهيم البالية، الاقرب بحسب التعابير الشائعه، الى الرجعية المعيقة لاحتمالية ظهور وعي مضاد، يتناسب والاشتراطات المستجدة، ويكون محورا يعادفي ضوئه بناء حركة مضادة متناسقة، مبنيه على رؤية مطابقه للحقيقة النوعية الحالة على العالم والوجود.
وليس ثمة من شك في الاصول الطبقية للراسمالية، وكونها تعيش طورها الراهن مابعد الطبقي، مرتكزه لبناها الماضية لتقيم تحويراتها المتناسبة مع اشتراطات وضعها المستجد، انطلاقا منها، وارتكازا لما متوفر بين طيات تكوينها من معطيات وعناصر، ذلك في الوقت الذي كان فيه العالم برمته في حال تفاعل مع المستجد الالي، بحسب انواع وانماط المجتمعات بصيغها وانماطهاالبيئية، بينما يظل الموقع الرئيسي في الانعطافة الكبرى الالية، الاكثر حضورا وتحكما بالمسارات الكوكبيه على هذا الصعيد، انما بالحدود المتاحة او المؤاتية منها، والمجافية على الصعيد التدخلي المستجد الالي، بمقابل النوع المجتمعي البيئي، ومدى استجابته للتدخلية الالية، وسعيها التحويري، ماتتولد عنه حال اصطراعية مغفلة، غير موعاة، تنعكس على الاله ودورها المفترض، وثوثر فيها محورة اياها، مثلما تفعل هي من جهتها فعلها المقابل في المجتمعية الكلاسيكية.
وتصل الظاهرة الاوربية الحديثة نقطة الحرج القصوى مع القرن العشرين، والانقسام المعسكري الذي اعقب الحرب العالمية الثانيه، وما اصاب الغرب من انهيار مدمر شامل، كان بالاحرى ـ الامر الذي لم يجر التوقف عنده بمايستحق ـ سيؤدي لولا عامل براني لاطبقي بارز على مستوى المعمورة وتاريخها الحالي، الى انتهاء الراسمالية الطبقية الاوربية، ودخول العالم طورا اخر من اطوار الالية مختلف، وقد يكون من دون اليات اصطراعية طبقية من نوع تلك الاكمل تشكلا، والتي عندها ظهرت الالة، ماكان من شانه ان ياخذ صيغا من نوع " الاشتراكية" على الاغلب، اي نوع انقلابية آلية باشتراطات طبقية ومجتمعية غير طبقية.
ويتشعب هنا مدى ومستويات القصورية التفكرية المكرسة، والتي تستعيد وتمكنت ضمن اشتراطات متداخله من ترميم واستعادة "الطبقية،" بالاستناد لركائز غير طبقية، والغريب الدال على القصورية الاعقالية الغربية، وعلى مستوى العالم، ان يتم اعتبار امريكا هي الغرب وطليعته الراسمالية الغربية، من دون الالتفات الى كون القارة الجديدة، هي مشروع مجتمعية " مفقسة خارج رحم التاريخ"، وانها لاتنتمي ال تاريخ المجتمعات البيئية على تلونها، وبحسب التمخضات البنيويه، فان الولايات المتحدة هي "مجتمع لاطبقي"، لم تسر علية متوالية المراحل التاريخيه، او التفاعلات التاريخيه الدوراتيه، الراسمالية فيه والراسمال، آتيان من خارجة، لم بتولدا عن الياته، وهنا كان لابد ان يحسم الموقف بخصوص طبقية او لاطبقية الراسمالية بصورة نهائية.
ولاتتوافق السردية التاريخه الفعليه الواقعية كما معاشة، مع حصرية مايفترض انه "عقلانيه" عندما تتزامن النهضة الاوربية البرجوازية الالية، مع الانبثاق القاري الامريكي المرهون الى " الحلم" كينونة، ابتداء، من شعار البيورتانيين وهم على سواحل القارة يهمون بركوب سواحلها، "سنبني مدينة على جبل" التوراتي، العائد الى التعبيرية اللاارضوية الاولى الابراهيمية، قبل ان يتجلى هنا "الازدواج"، راسمالية ملفقة من خارج البنيه، تعمل ضمن اشتراطات غلبة راسمالية اليه على مستوى المعمورة، وحلم توراتي في مجتمع كان ومايزال الاكثرتدينا من بين شعوب العالم (1)، الاصطراعية الازدواجية فيه، تضطر الراسمال الى القبول توليفا بمقولة "الحلم الامريكي"، والرسالية الموكلة للامريكي الى العالم، وكانه يقول ببدء مجتمعي جديد، مثاله الانقضاض الابادي المرعب على اهل الارض، وسحق حضارة الهندي الاحمر، وكل مجتمعية سبقت.
تعيش امريكا وعاشت الى اليوم تحت طائلة البلطجة المفهومية، الدالة على نوع من التهافت الاعقالي المستفز، المشفوع بالادعائية المعرفية الفارغة،وهو بالاحرى حصيلة مسار تحولي وتعثراته، وماواكبه من تازمات وتخبط، وتعسف هيمني دموي على الاخر، ومحاولات خروج من مازق مجتمعي لاحل له، بمقابل قصورية عامة على مستوى الادراكية، فالغرب الاوربي الذي انتهى فعليا الى الكارثة مع القرن العشرين بعد 70 مليون ضحايا حروب كبرى، ودمار لايوصف ( استيطان القارة الامريكية الابادي اجهز على عدد مقارب من السكان الامريكيين، وبدل سياقات الانتقال من الاقطاع الى الراسمالية، تعرف امريكا عملية ابادة لاهل الارض لاقامة كيانية تحمل اسم الغرب والحداثة المقيتة)، وظهور معسكر مقابل، لم يكن امامه لكي يستمر سوى الاعتياش على الامبراطورية المفقسه خارج الرحم التاريخي، فالحقها به كنموذجية مستغلا قصورها الاعقالي الادراكي للكينونه والذاتية، مع حاجتها القصوى للتعبيرية الكيانيه، ليدلل على استمراريته، بينما امريكا تذهب تكوينا، وفي غمرة الاصطراعية الالية، الى مابعد آليه، منهية الطور الاول من مسار الالة التحولي، الذاهب الى التكنولوجيا، والمجتمعية التكنترونيه بحسب بريجنسكي(2)، وهو المرحلة الثانيه من الطور التاريخي الالي ومسار تحولات الالة على المستوى التاريخي، مع انتهاء طورالالية الابتدائية المصنعية وصنوها الراسمالية الطبقية.
كيف يكون الراسمالي الامريكي ابن طبقه من هذا النوع، وهو ليس سوى مالك لوسائل انتاج بلا بنية ولاتاريخ، ولاعملية انتقال من مرحلة اسبق مع اشتراطاتها التاريخيه البنيوية، ومن دون علاقة تذكر،بعموم التفاعليه التاريخيه المجتمعية الكوكبية، وهل يمكن او يجوز باي معنى كان، الصاق التسميات والصفات على اية جماعة لمجرد انها امتلكب الالة وراس المال منقولا(3)؟، لابد ان الامر لهذه الجهه يوحي بغاية التردي المعرفي، وبالاصل الخروج عن الاصل والقاعدة التي ينبغي ان تقاس عليها التصيّرية التاريخيه المجتمعية، وعملها الباقي حاضرا من دون نطقية، الامر الذي وضع البشرية في الحصيلة، واليوم، امام حالة غير مسبوقة من الادعائية المتغاضية عن احتمال الفنائية المتعاظم، مع الاصرار عليها بما خص التاريخ والوجود وممكناته، والمسارات المتوقع ان تحل عليه في العقود القادمه، وليس بحساب القرون على الاطلاق.
ـ يتبع ـ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) في تقرير نشره / معهد دراسات الدين الامريكي/ في عام 1988 في موسوعة الاديان الامريكيه، اشار الى وجود 1586 جماعة دينيه في الولايات المتحدة، منها 700 سماها غير تقليدية، بمعنى انه يتعذر تصنيفها مذاهب داخل الاديان العالمية التاريخيه المعروفة/ مدينة على جبل: عن الدين والسياسة في اميركا/ طارق متري/ دار النهار / بيروت ص32.
(2) بين عصرين : امريكا والعصر التكنتروني/ زينبغيو بريجنسكي/ ترجمة وتقديم محجوب عمر/ دار الطليعة/ بيروت.
(3) في اول دراسة وضعت في القرن التاسع عشر عن امريكا وديمقراطيتها، كتبها النبيل الفرنسي /الكسيس دي توكفيل/ واختار لها عنوانا "الديمقراطية في امريكا"، مسقطا على الكيانية الوليدة مفهوما هو من انتاج غيرها، ومالا صلة تجمعها به لاكينونة ولا تاريخيا، وهي الحال النموذجية الاسقاطية الغربية المعتادة. فكان توكفيل في حينه يتماثل مع ويرلند الضابط الانكليزي الملحق بالحملة البريطانيه على العراق، حين جعل منه سيرورة تشكل "حديثة"، تبدا مع القرن التاسع عشر، وتحديدا مع الاحتلال التركي الثالث لبغداد عام 1831.



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ديالكتيك اللاارضوية: ايران ، العراق، الجزيرة؟/(2/2)
- ديالكتيك اللاارضوية: العراق،ايران ،الجزيرة؟/ (1/2)
- -الانسايوان- وخطر اكذوبة -الانسان-؟
- انتهاء الموت الجسدي مع الحاجاتية؟ ملحق ج4
- تنامي المجتمعات هل يتوقف؟؟/ ملحق ج3
- بيان إعادة تأسيس العراق والعالم /ملحق ج2
- علم اجتماع اللاارضوية وحداثة الغرب/ ملحق ج1
- الشيوعية العراقية اللاارضوية والنطقية العظمى/ ملحق ب2
- الشيوعية اللاارضوية العراقية والنطقية العظمى/ ملحق ب1
- بيان إدماج الشيوعية الطبقية باللاارضوية؟/ملحق أ
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(2/2)
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(1/2)
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/6
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/5
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/4
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/3
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيهم/2
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتية؟/1
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(2/2)
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(1/2)


المزيد.....




- جنرال أمريكي سابق يتنبأ لـCNN كيف ستسير حرب روسيا بأوكرانيا ...
- المغني كانييه ويست يلمّح إلى ترشحه للانتخابات الرئاسية الأمي ...
- فنزويلا: السلطة تريد -اتفاقا اجتماعيا واسعا- مع المعارضة
- -ألمانيا أرض الأمل-- شولتس يدافع عن تسهيل التجنيس وسط جدل
- سيناتور روسي ينفي إمكانية طرد بلاده من الجمعية العامة لمنظمة ...
- فقدان 4 أشخاص جراء انهيار أرضي في إيطاليا
- لافروف يوضح أسباب أوهام زيلينسكي باستعادة القرم
- السوداني سيترأس وفد العراق في القمة العربية الصينية
- لافروف: الشعب الأوكراني يستحق العيش بسلام بجانب إخوانه السلا ...
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /26 ...


المزيد.....

- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب
- جريدة طريق الثورة، العدد 68، جانفي-فيفري 2022 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - -التكنولوجيا العليا-ونهاية الراسمالية اللاطبقية؟/1