أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - علم اجتماع اللاارضوية وحداثة الغرب/ ملحق ج1















المزيد.....

علم اجتماع اللاارضوية وحداثة الغرب/ ملحق ج1


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 7377 - 2022 / 9 / 20 - 11:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولا العراق نمط مجتمعي آخر، انه واحد، لكنه ليس "وحدة" وهنا نقع على الافتراق النوعي الاعظم بين صيغ واشكال المجتمعات والكيانات "الاحادية"، ونمط الكيان بمجتمعين، غير منفصلين لكنهما ليسا واحدا مكانيا، لابنية ولا كينونة، ونحن على علم بمايكون من ردة فعل "وطنية"، لو قال قائل ان العراق الجنوبي السوادي، ليس هو العراق الجزيرة الاعلى، ليس تضاريسا وافتراقا بين ديمية سقاية، وخط مطري وديمي الى الجنوب، يل نمطيا مجتمعيا بنية وتكوينا، الامر الذي يجعل من "وطنية" التوحيد الكياني بمثابة اكبر سبة توجه الى كيانية متعدية للوطنيه الاحادية المحلوية، كونية وجود اساس، لاتتحقق ولم يسبق لها ان تشكلت تاريخيا على الاطلاق، الا امبراطوريا وكونيا سماويا، ماقد جعل من مشروع الكيانوية الاستعماري الغربي المعاصر، والويرلندية اساسة المنظوري المزيف المركب، بمثابة مشروع افناء وابادة، لنمطية مجتمعية اخرى هي الاساس والمرتكز البؤرة للظاهرة المجتمعية.
وسواء بما خص اوربا الحداثية او المفهوم السائد بماخص المجتمعات والكائن البشري، فان العقل البشري مايزال الى اليوم دون مستوى ادراك خاصية الازدواج المتعلقة بالكينونة البشرية العقلو/ جسدية، ومن ثم كينونه المجتمعات اللاارضوية/ الارضوية، المتفق وجودها على الشاكلة التي وجدت عليها، مع مقتضيات الارتقاء البشري من " الانسايوان" الى " الانسان"، السر والحقيقة الاعظم المودعه في الظاهرة المجتمعية.
ولن نتواني عن الاعلان باننا بصدد انقلاب تاريخي فاصل في التاريخ البشري على مستوى الادراكية ومقاربة الذات والعالم، يفترض بموجبه ان ينتقل العقل من "الاحادية" الى " الازدواج"، الاحادية الجسدية التي تغلب الجسد على العقل، وتجعل الاخير تابعا ملحقا بالاول، وعضوا وضيفيا من اعضائه، ومن ثم وبالتلازم الضروري الاحادية المجتمعية التي ترى الى المجتمعات على انها واحدة وموحدة، مكملة بذلك حكمها على مادتها التكوينية البشرية، مع مايترتب على مثل هذا الوضع من نوعية اعقال ونظر، واكب البشر وظل يحكمهم خلال رحلتهم الماضية الى اليوم.
الكائن البشري ليس "انسانا" كما يكرر اعتباطا، ف"الانسان" هدف وغاية يفصل بينها وبين " الحيوان" كائن وسيط هو "الانسايوان"، مزدوج البنية والكينونة ( عقل/ جسدي) يغلب الجسد والحاجاتية في تكوينه على العقل الذي كان بالاصل خافيا، ضعيف الحضور الى اقصى حد ابان الطور الحيواني، قبل ان تحدث القفزة الجسدية، وينتصب الحيوان ويصير قادرا على استعمال يديه، ويتغير موقع العقل من الخفاء الى الحضور المساوي للجسدية، مع بداهة غلبة الجسدية التي ظلت من قبل، وعلى مدى التشكلية الارتقائية للكائن الحي، هي الغالبة المتسيدة، الامر الذي يوجب البحث عن المسارات المصممه للعملية الارتقائية العقلية ضمن التشكلية المجتمعية، بما يتلائم واستمرار النشوء العقلي الذي هو محور عملية الارتقاء، وليس الجسد، عكس ماقرر دارون احد عباقرة الاحادية، والمسار الذي ننوه به، هو التالي تعاقبا: مادة حيه تتحول الى الحيوان، المادة العقلية فيها مضمرة لصالح الهيمنه الجسدية شبه المطلقة، وصولا لمحطة الكائن الجسدو/ عقلي "الانسايوان"، ومن ثم واخيرا، طور العقل وغلبته، وصولا الى استقلاله وتحرره من الجسدية والمجتمعية، ذهابا الى الاكوان العليا والاخرى المختلفة نوعا.
لايمكن لمادة، او الخلية التي تتشكل منها المجتمعات ان تكون "مزدوجة" بالطبيعه، بينما المجتمعات المكونة منها"احادية"، فالازدواج ليس ناحية عرضية، بل مكون اساس لازم لعملية الارتقاء العقلي، والعقل حين ياخذ موقعه الجديد، ويتحرر تحرره الاول من الغلبة والهيمنه الحيوانيه شبه المطلقة، لايتوقف تشكلا وارتقاء، فهو بمقابل مادة الجسد، الطرف المستمر ناميا متشكلا مرتقيا، بينما الجسد غير متطور، مع بلوغه عتبة الازدواج يكون قد وصل منتهاه وقمة تطوره، فالعضو البشري هو قمة ممكنات تطور الجسدية كما يقول دارون، انما من دون ان يلاحظ باعتباره ارضويا احاديا، مايقابل الجسد من مادة مستمرة ترقيا، مايجعل من التقاء الاثنين في "وحدة" ابدية من قبيل المستحيلات على مستوى المستقبل، هذا ولابد ان يلاحظ هنا السياق الانتقالي التحولي بين قفزتين نوعيتين، الاولى التي يترقى عندها الجسد ليبلغ قمته تطورا، وياخذ العقل مكانه، فيصير حاضرا، ويتحقق الازدواج الذاتي، والثانيه التي يظهر فيها المجتمع اللاارضوي الارضوي في ارض مابين النهرين، ويقوم الازدواج المطابق للازدواج الاول مجتمعيا، ذهابا الى القفزة الافتراقية الاخيرة، حين يتحرر العقل من الجسد، ويستقل عنه، لتتغير الالية الوجودية وقتها كليا، وتتبدل قوانين العلاقة بالكون والوجود.
تضع الغائية الاكونية العليا على الارض، وبيئيا الاسباب اللازمة الضرورية لقيام معادل العقل ازدواجا مجتمعيا في ارض مابين النهرين، في سومر تحت طائلة "العيش على حافة الفناء"، فيكون ذلك هو البدء التشكلي الاول، في غمرته تتصيّر المجتمعية اللاارضوية، قبل ان تتشكل في شمال ارض الرافدين، وبحسب الاشتراطات الارضوية الديميه الموافقة للمنتجية البشرية، لتكون مجتمعية ارضوية، ماتلبث ان تنزل بحكم الطبيعه التغلبية لهذا الصنف من المجتمعات، الى الاسفل الشديد الخصب، طلبا للهيمنه والالحاق، من دون تمييز للخاصية المجتمعية المفارقة والمختلفة نوعا، فتجابه بالمقاومة التي لاتكل على المستويات المختلفة، بما يولد من يومها حالة اصطراع، لن تلبث ان تتحول الى خاصية كينونة وجودية للمجتمعيتين، هي لازمة كونية لتعميم الازدواج على المجتمعات البشرية، وضمان التفاعلية الذاهبة في نهاية المطاف الى اللامجتمعية، ومابعد المجتمعية.
واذ يحدث هذا وتتخذ المجتمعية صيغتها التفاعلية الكونية الازدواجية عبر الازدواج البؤرة، والازدواج الاحادي لمجتمعات الدولة الاحادية، واللاادولة الاحادي، والمختلطة، التي هي كل الانماط المجتمعية البيئية، مع التمايزات ضمن الصنف الواحد، فان العقل وقتها يكون في بداياته، ومفتتح طور ترقيه وتصيّره الاخير، غير قادر على ادراك اشتراطات وجوده، اي ذاتيته، الامر الذي يظل ساريا حتى على موضع الازدواج الاساس، فلا تتوفر فيه اسباب الادراكية اللازمة، ويظل يتعرف على ذاتيته في اعلى الحالات حدسيا، الى ان يبلغ في ارفع تجلياته وذروته التعبيرية "النبوية" التوحيدية، مالا يجنبه وعلى مدى عشرات القرون، مغبة الوقوع تحت طائلة النظر الى الذات الازدواجية بعين الاخر الاحادي المتغلب .
وابتداء من الساعة واليوم، فان التاريخ ينقلب مسجلا انتهاء هيمنة الطور الاحادي وعيا واعقالا، لتدخول البشرية من هنا فصاعدا بدايات الوعي الازدواجي المجتمعي، اي كشف النقاب عن الظاهرة المجتمعية، بعد ان ظلت هذه غائبة عن العقل البشري، ومامتاح له من قدرة على الاحاطة، بما في ذلك المحاولة الحداثية الغربية، برغم انها قد اشرت على مثل هذه النقيصة، وحاولت تجاوزها من دون نجاح، فظلت الاحادية والحالة هذه طاغية، تنتظر الكلام الفصل من موئل وبؤرة الازدواج التاريخي، الذي هو بالاحرى عنوان المجتمعية وحقيقتها مبتدا وانتهاء.
وتترافق مع الازدواج المبتدأ والمنتهى، وتتلازم معه تلازما عضويا كوحدة تفاعلية، خريطة مجتمعية انماطية، سبق ان نوهنا بها في مناسبات سابقة،معها تصير عملية الارتقاء والتصيّر التفاعلي مكتملة عناصرا ومكونات انماطية هي :
1 ـ نمط مزدوج، هو النمط الرافديني التحولي الامبراطوري المتعدي للكيانية، البؤرة، وحدته في ازدواجه، فريد في نوعه، موافق كينونة وبنية لقانون الصيرورة التاريخية، وموجود بصفته تلك فقط في هذه البقعة من المعمورة دون غيرها، وهو متشكل من مجتمعين: الأول " لاارضوي"،سابق زمنبا كوجود، او مجتمعييه لاتتجسد ارضويا"، و"ارضوي" يفرض علبه الازدواج وصراعيته ان يكون منتقصا نوعا، لايتمتع بالصلادة الأحادية، يتشكل امبراطوريا حتما، يوجدان كوحدة صراعية انشطارية مجتمعية فائقة الدينامية، ديناميته اعلى من تلك الانشطارية الافقية الطبقية، القائمة على الطرف المتوسطي الاخرالاوربي، تحكمهما معا، وتتحكم بتجلياتهما، نهايات تتعداهما، لكنها كامنه بنيويا ومآلا، في الانشطارية المجتمعية الأعلى من بينهما.
2 ـ نمط احادي دولة اعرق اشكاله نمط وادي النيل، حيث أحادية الدوله، وتجسد المجتمع فيها بدون طبقية، مايجعلها موضع الوطنية الادنى، والمنجز الواحد الوحيد، وكينونة النهر الواحد متدنية الديناميه، و تحققه الاحادي الناقص المفتقر للازدواج، المؤسس على الاجترارية السكونية، يقابله كاحادية اعلى وارفع دينامية، نموذج مجتمع الانشطار الافقي الطبقي بوجود الدولة والامبراطورية، والمناظر بالكاد لمجتمع الانشطار العمودي المجتمعي الرافديني، هو نمط اوربا غرب المتوسط، الأعلى والارفع دينامية بين امثاله من نمطه كاحادي مجتمعي .
3 ـ نمط "لادولة احادي" كما في أمريكا قبل الغزو الابادي الاستيطاني الغربي، وامريكا اللاتينية، ومثال المايا والانكا والازتيك، وأستراليا قبل الغزو، وبعض افريقيا، وملامح في اسيا، وارفع اشكال هذا النمط، نمط اللادولة الأحادي الجزيري الشرق متوسطي، الملحق الاحتياط الاستراتيجي بالمجتمع الازدواجي الرافديني، وهو محكوم لاقتصاد الغزو، ومايقرب من مبدا "الاحتراب كوسيلة للعيش لدرجة احتقار العمل اليدوي"، مع مايترتب عليه، وينتج عنه من طاقات قتالية استثنائية واعجازية متفوقه ضمن اشتراطات الحرب الأولى اليدوية، والمجتمع المذكور وحدته وخليته، القبيلة، المفتوحة لمرة واحدة ضمن اشتراطات خاصة استثنائية،على التحول بعد دخول الازدواج لبنيته ضمن اشتراطات مقاربة للفناء بسبب الاحتلال الفارسي وقطعه شريان التجارة البحري الصاعد من الجنوب الى الهلال الخصيب الى "مجتمع لادولة عقيدي محارب"، استهدافاته بسبب محركات تحوله العقيدية والواقعية، ذات طابع كوني كاسح، لايرد. كما حدث في القرن السابع على يد النبي محمد( يتوقف تجلي دولة اللادولة العقيدية مع نهاية العهد الراشدي، لينقلب القانون لصالح القبيلة المتحورة ـ والتي صار مهيئا لها ان تعود لاحتلال موقعها المتراجع مؤقتا ـ لتستعمل العقيدة ضمن وسائل الغلبة العصبية كايديلوجيا، وهو ماقد حدث على يد معاوية بن ابي سفيان، مع قيام الدولة الاموية الوراثية، على انقاض دولة اللادولة العقيدية النبوية الراشدية، لتعود وتتجدد الصراعيه العقيدية القبلية ضمن اشتراطات أخرى مابعد جزيرية، مع عودة اللااضوية الى منطلقها الاساس).
4 ـ نمطية مختلطة، ومادون تجسد كياني.
ـ يتبع ـ ملحق ج2



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشيوعية العراقية اللاارضوية والنطقية العظمى/ ملحق ب2
- الشيوعية اللاارضوية العراقية والنطقية العظمى/ ملحق ب1
- بيان إدماج الشيوعية الطبقية باللاارضوية؟/ملحق أ
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(2/2)
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(1/2)
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/6
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/5
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/4
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/3
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيهم/2
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتية؟/1
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(2/2)
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(1/2)
- من-المجتمعية الجسدية-الى-المجتمعية العقلية/5*
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية-/4
- جذور ومصادرالشيوعيه العراقية -اللاارضوية-؟/3
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية”/2
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية-/1
- قمة بايدن وموت العالم العربي -الحديث-؟/2
- قمة بايدن وموت العالم العربي-الحديث-؟/1


المزيد.....




- بالفيديو.. دفعة جديدة من المساعدات تصل لوغانسك
- عرس في الجزائر يتحول إلى مهرجان كبير بسبب دموع والدة العريس ...
- مظاهرات إيران: اتهامات للأمن بـ-سرقة- جثة فتاة قتلت أثناء ال ...
- الحرب في أوكرانيا: الانسحاب من ليمان يثير انتقادات نادرة لكب ...
- بينهم أم وطفلتها ورجل مسنّ .. انتشال جثث أربعة قتلى بانهيا ...
- رغم تنديد بغداد.. طهران تضرب مجددا كردستان وتتوعد
- موقف جديد من المحكمة الاتحادية بشأن العملية الانتخابية
- صدور أمري استقدام وقبض لمسؤولين في ضريبة كركوك
- سلطة الطيران توضح بشأن منعها من جرد موجودات شركة G4S
- ذي قار.. القبض على الممول الرئيسي لأعمال الشغب يوم أمس


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - علم اجتماع اللاارضوية وحداثة الغرب/ ملحق ج1