أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بيان إعادة تأسيس العراق والعالم /ملحق ج2















المزيد.....

بيان إعادة تأسيس العراق والعالم /ملحق ج2


عبدالامير الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 7379 - 2022 / 9 / 22 - 13:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاتبدا المجتمعية ( تجمعا + انتاج الغذاء) كما تقرر الاحادية ومفهومها القصوري المتدني، بل تبدأ لاارضوية، ثم ازدواجية نمطا، ليس من صنف تلك التي تظل مثلما هي منذ ان تنشا، محلوية مجترة ذاتها، بل تتبلور محكومة لقانون الغياب الانقطاعي لحد الفنائية مراحلا، تعقبها انبعاثية، على شكل دورات، تفصل بينها انقطاعات، خلافا لحال مصر كمثال على المنجز الوحيد الاحادي الاجتراري السكوني، والدورة الواحدة المفردة بلاديناميات خارج الكيانيه، او حتى اعلى اشكالها، الكيانيه الطبقية المراحلية التاريخيه، تحت طائلة الاحادية الارضوية، حيث الاصطراع طبقي ازدواجي داخل صنف مجتمعية بذاته، مايقف بالاصطراع دون مقصد مابعد المجتمعية، الغرض الاعلى للتفاعلية النشوئية المودعة في العملية المجتمعية.
ونحن هنا امام نوع من القياس للفعالية المجتمعية البشرية، من غير نوع تلك التي تسيدها الاحادية الارضوية، فتظل مكرسة كابهام غير محدد، بما يضع المجتمعات الارضوية ابان طور غلبتها الطويل، اجمالا، بموقع القصور عن الارتقاء لمستوى الهدف المجتمعي الاعلى، اذا نظرنا لها كانماط متصيّرة تفاعليا باتجاه مقاربة الهدفية الاشمل، فالمجتمعية هي "الظاهرة الاكثر تطابقا مع اشتراطات الخروج من الكوكب الارضي"، لا التي توجد لتنتج الغذاء وتاكل، او التي تبني مايسمى "الحضارة"، التي هي ليست ولايمكن ان تكون هدفا او مقصدا بذاته، لان التفاعلية المجتمعية الحقة هي الذاهبة الى مابعد مبتنيات الضرورة الحاجاتية الجسدية العابرة، التلبثية الاضطرارية وجودا، بالذات للحامل الجسدي وديمومته، الامر الثانوي برغم لزوميته الانيه.
هنا وبالمقابل يكون كل من قال بان العراق "وحدة" مجتمعية كيانيه لها حدود ثابته مكرسه وقارة، ليس بعراقي، وان كان من سكان هذا المكان، فهو لا ينتمي لنمط الكيانيه المتعدية للكيانية، كونيه الغاية، المتطابقة مع الغرضية العليا النهائية، الذاهبه الى الاكوان العليا وجودا واليات ومنجزا، وصولا الى الكشف الاعظم عن الذاتيه المؤجله، الغائبة للتعذر، مادام العقل قاصرا، قبل ان يترقى صيرورة وتفاعلا، بما يكفي لان يدرك مايظل خارج طاقته عبرمتوالية الدورات والانقطاعات.
بالمقابلة بين عراق" من زاخو لحد الكويت" الانقطاعي الانهياري الارضوي، والابراهيمه و سرجون الاكدي اول امبراطور في التاريخ البشري، وحاكم زوايا الدنيا الاربع الممتد نفوذه من عيلام شرقا، الى ارض الشام، والاناضول، ومابعد المتوسط، الى جزيرة كريت، من موضع لايتعدى بضعة الاف الكيلومترت، حتى بابل عاصمة العالم القديم(1) ومن ثم بغداد عاصمة العالم الوسيط، الممتدة حضورا من الصين الى اسبانيا على مدى خمسة قرون، بمقابله من هذا القبيل، نكون حتما امام عراق هو العراق الكوني، وعراق اخر هو ليس العراق باي شكل كان، وليد زمن الموت والانقطاع، حيث تكون عراقية الضلالة التوهمية الناطقة اتباعا خارج المكان والزمان.
الوطنية، الوطن /كونية العراقية اليوم، هي بدون ادنى شك مهمة بعث وايجاد العراق الثالث، عراق مابعد الدورتين الكونيتين العظميين، ماتحول دونه اسباب انقطاعية موضوعية ابتداء، اضيفت لها اسباب تغلب نمط تفكري، ونموذج حديث، اهم تعبيراته "الوطنية" و "القومية"، وجدا في ارضهما، وحيث انبثقت الانقلابيه الالية البرجوازية الحديثة، ليتحولا الى مثال نموذج على مستوى المعمورة، وجد لها في بلد كالعراق صدى جرت "فبركته" من خارج الواقع كحاجة ولزوم هيمنه برانيه، وجد من يصدقها متغافلا عمايخصه من خصال وبنية كينونه تاريخيه، اسهمت الانحطاطية الانقطاعية في تكريسها، سواء لدى اولئك الذين شكلوا مادة مايعرف ب"الدولة الحديثة" البرانية، او من عارضوهم باسم التحرر والاشتراكية على قاعدة الغرب المحتل مباشرة، وكنموذج كياني وتفكري.
في العراق ماتزال الحركة الوطن / كونية، اي "الوطنية العراقية" لم تنشا بعد، بما هي مهمة من اخطر المهمام الكونية والتاريخيه على مدى ماعرفه البشر وعاشوه، فعراق اليوم شرطا هو عراق النطقية وازاحة النقاب عن الكامن المؤجل غير المدرك، والذي يقصر العقل دونه، ابتداء فلا يقاربة، ويظل على هذه الحال من التوقف دون الاحاطة على مدى دورتين من التاريخ، ثالثتهما الراهنه هي زمن الدورة الناطقة، تبدا باستمرارالانقطاعية، من سقوط بغداد منتصف القرن الثالث عشر، وعودة انبعاث بلا نطقية منذ القرن السادس عشر، تعقبها محطة ضلالة افنائية، هي التي يصير العراق فيها "من زاخو لحد الكويت" والوطنيه الايديلوجية الحزبية الزائفة، وعراق مفبرك مصطنع لاوجود له ولا اساس.
تحل حقبة الضلالة التوهمية الافنائية، في الوقت الذي يكون فيه العالم والمجتمعات قد قاربت التماثل الضروري مع المنطوى التحولي المجتمعي، ومع اللاارضوية المجتمعية الاساس، المتطابقة مع الغرض الابعد للوجود المجتمعي وظاهرة المجتمعات، ومع الالة وانبثاقها تدخل الظاهرة المجتمعية الارضوية التي تمثل الحائل دون تحقق اللاارضوية، طور التاكل، وتفقد اسباب استمرارها، فضلا عن هيمنتها النموذجية الطويلة كما ظلت سارية، تمنع العقل من الارتقاء لمستوى الظاهرة المجتمعية ومنطوياتها الفعلية، وبينما تسود وقتها الضلالة الكبرى الاوربية الحداثية،وتفسيرها الاحادي الارضوي للحدث الالي، مع نموذجيتها التنطيميه والتفكرية.
تقع على بلاد مابين النهرين الكيانيه الكونية المتعدية للحدود، كل اشكال الالغائية النوعية الكيانيه والمجتمعية الارضوية الطبقية، ففي موضع لايعرف الطبقية والطبقات، يصطنع هنا نوع مهلهل من ملاك الارض على انهم اقطاع، وهذا مايفعله الانكليز/ مابعد الاقطاعيين/ مكملين ركائز دولتهم التي فبركوها في العراق بلا اساس، بقانون التسوية عام 1932 قانون محاولة تغير شكل ملكية الارض في الريف، لصالح خونة ابناء جلدتهم، بينما يقر للعراق "دولة" لايعرفها، ولم يسبق له بحكم الكينونه ان عرفها مطلقا، ومع هذا ومن لوازمه ولوازم نظام الغرب، تقام حدود، مضادة لديناميات متعدية للحدود، وكل ذلك يجري عند لحظة مضادة لماجار تكريسه فعليا وفي الجوهر، بينما يكون الغرب متوهما تكريسه في الظاهر وعمليا، ابان فترة الانطلاق، وقبل ان تبدأ دلائل التهاوي وانتهاء الصلاحية بالظهور، ذلك بينما العراق الفعلي في حال تشكل تاريخي تحت وطاة، وفي غمار الاحتدامية الافنائية المسلطة عليه، ينتظر الساعة التي يعود فيها للوجود، ويتسنى لابنائه، ابناء ابراهيم وكوراجينا وحمدان قرمط اعادة تاسيس وطنهم الكوني من جديد، بما يتلائم واشتراطات مابعد مجتمعية صارت هي الزمن المعاش.
اليوم يبدا تاسيس البلاد الغائبة عن ذاتها كعالم وكون لاارض له، مثلما هو ابراهيميا مزروعا بين تضاعيف غالبية بلدان المعمورة، خارج "الحدود" و"الوطنيات"و"الكيانات" المنتهية الصلاحية، والايلة للزوال، لصالح مجتمعية اللاارضوية و الانتقال لعالم التحولية مابعد المجتمعية الارضوية ووطاتها، مع ثقلها الجسدوي، فهل العراقيون مؤهلون وجاهزون لخوض معركتهم االعظمى الموكلة لهم، والمودعة في كينونتهم، وظلوا بحال احتدام ثر ومعاناة لاتوقف لها على مر تاريخهم، في الطريق للوصول الى الغاية المضمرة المؤجله؟، وهل العراق هذا الموضع الذي هو لاموضع، ومتعد للمكان، قادر اليوم وسط ركامات التاريخ التصيري، وتداعيات نهاياته، وخرائبه الممتدة على طول المعمورة، قادر على ان يرفع اللواء نطقا واشاره الى السبيل المفضي للمخرج الذي دونه الفناء؟
ليس خافيا على الاطلاق، ما يعني على الاقل تخيلا مثل هذا الاعلان البدئي لمعركة لاتوصف، لان مثيلها مقارنة لاوجود له، ولم يسبق ان عرفته وقائع الايام، وسيكون مما لايمكن تداركه، ثقل ردة الفعل التراكمية المديدة الارضوية الاحادية، ومنظورها المتهافت، ولايجب نسيان طبيعة مانجابهه، ومن يكون، وماهي الوسائل التي سيلجا لها من نوعه وطينته، من اشكال الهزء والتجاهل، وصولا الى كل صنوف القمع، وبمقدمها التشهير واسقاط الاخر بالطرق الدونية، وكل هذا يجب ان ترتسم له خارطة ذروة وتعثر وضياع، قد ينتهي الى الفوضى الاحادية التي هي خاصية تلائم طبيعة هذا النمط من الحياة والتفكير، ونوع ردود الافعال، واحتمالية التهاوي المفاجيء، بعد اول مظاهر الفشل والاندحار.
بالمقابل لابد من الاخذ بالاعتبارالميل الموضوعي التاريخي للكفة المائلة لصالح الوثوب اللاارضوي التحولي عراقيا وعلى صعيد الكوكب الارضي، ووحدة فعاليتها المتزايدة حضورا، في عراق يخرج اليوم ومنذ اكثر من اربعة عقود، من عالم التشكلية المجتمعية مع عودة حال جديدة من " العيش على حافة الفناء"، لاتاخذ هذه المرة شكل الطرد البيئي المجافي كليا، بل يتحول الى سلسلة من الحروب تبدا مع الحرب العراقية الايرانية، اطول حرب بين دولتين بعد الحرب العالمية الثانيه، الى الحرب الكونية الاولى بقيادة الامبراطورية المفقسة خارج رحم التاريخ، ومانحم عنها وتولد من بداية تفكك الكيانيه المفبركة، وصولا الى الحرب الكونية الافنائية الثانيه، حين زالت الكيانيه وسحقت لتحل اشكال لاتحصى من الاصطراع الافنائي الداخلي، من حرب الطوائف و المفخخات والانفجارات التي لاتحصى، الى الاجتياحات عبر الحدود، وكل هذا بظل فقدان قاعدة التبلور على انقاض الكيانيه المفبركة الاولى بعد ان استمرت ل 82 عاما، وفي الوقت الذي كان فيه الاحتلال الافنائي الامريكي يتخيل احتمالية استبدال كيانيه باخرى، فلقد فاته جهلا ان مثل هذا التصور غير ممكن قطعا، ولااساس له، بينما هو يرتكز لحثالات تاريخ بلا اية حيثية مقاربة لطبيعة البلاد وكينونتها، وماطرا عليها واولها غياب النهرين وتحول العراق من ارض مابين النهرين الى "عراق مابعد النهرين" ، ليصبح العراق من يومها ومجددا، كيانيه مابعد كيانيه ومابعد مجتمعية، مازال البعض من اصحاب النوايا الطيبة يحاولون معالجتها ونقدها بالمنطق التوهمي الايديلوجي المعتاد، بعدما صار في خبر كان.
ـ يتبع ـ ملحق ج3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يرد في / تاريخ العالم / اورو سيوس / " لهذا قدر الله الملك في هذه المواضع وهذه الامم في الدنيا ارباعا، البابلي في الشرق، والقرطاجي في القبله، والمجدوني في الجوف ( الشمال)، والروماني في الغرب، وكان بين السلطان الاول بابيل، والسلطان الاخير وهو سلطان رومه. فشبه السلطان الاول ـ السرياني ـ بالوالد الموروث، وشبه الاخر ـ وهو الروماني ـ بالولد الوارث. واما الافريقي والمجدوني فانهما شبها بالوكيلين على الملك حتى يكبر الولد الواجب له الميراث"/ الترجمه العربية القديمه حققها وقدم لها/ دكتور عبدالرحمن بدوي/ المؤسسة العربية للدراسات والنشر/ ص 167 .



#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علم اجتماع اللاارضوية وحداثة الغرب/ ملحق ج1
- الشيوعية العراقية اللاارضوية والنطقية العظمى/ ملحق ب2
- الشيوعية اللاارضوية العراقية والنطقية العظمى/ ملحق ب1
- بيان إدماج الشيوعية الطبقية باللاارضوية؟/ملحق أ
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(2/2)
- الديمقراطية والاشتراكية مفهومان منقرضان؟(1/2)
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/6
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/5
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/4
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيه/3
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتيهم/2
- الانحطاطية العربية الثانيه واستعادة الذاتية؟/1
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(2/2)
- السردية -المجتمعوعقلية- أو الفناء البشري؟(1/2)
- من-المجتمعية الجسدية-الى-المجتمعية العقلية/5*
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية-/4
- جذور ومصادرالشيوعيه العراقية -اللاارضوية-؟/3
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية”/2
- جذور ومصادر الشيوعيه العراقية -اللاارضوية-/1
- قمة بايدن وموت العالم العربي -الحديث-؟/2


المزيد.....




- بالفيديو.. دفعة جديدة من المساعدات تصل لوغانسك
- عرس في الجزائر يتحول إلى مهرجان كبير بسبب دموع والدة العريس ...
- مظاهرات إيران: اتهامات للأمن بـ-سرقة- جثة فتاة قتلت أثناء ال ...
- الحرب في أوكرانيا: الانسحاب من ليمان يثير انتقادات نادرة لكب ...
- بينهم أم وطفلتها ورجل مسنّ .. انتشال جثث أربعة قتلى بانهيا ...
- رغم تنديد بغداد.. طهران تضرب مجددا كردستان وتتوعد
- موقف جديد من المحكمة الاتحادية بشأن العملية الانتخابية
- صدور أمري استقدام وقبض لمسؤولين في ضريبة كركوك
- سلطة الطيران توضح بشأن منعها من جرد موجودات شركة G4S
- ذي قار.. القبض على الممول الرئيسي لأعمال الشغب يوم أمس


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبدالامير الركابي - بيان إعادة تأسيس العراق والعالم /ملحق ج2