أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - بلاسخارت تشيد بالسيد الكاظمي














المزيد.....

بلاسخارت تشيد بالسيد الكاظمي


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 7393 - 2022 / 10 / 6 - 14:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد ثورة تشرين الخالدة,ضد منظومة الفسادالحاكمة’,واجبارهاألسيدعبد المهدي على الاستقالة, تم الاتفاق على تولي السيد الكاظمي المنصب لمدة محددة,ليهيء لاجراء انتخابات مبكرة,والحق يقال,أنه ومنذباشرمهامه,لاحظنا تغيراجذريا في كل الاوضاع,وقد تأكد لي شخصيا,ان هذاالرجل ليس كمن سبقوه,فقد بدأيعمل,بصت وهدوء,ويسحب البساط تدريجيا من تحت اقدام الاحزاب الحاكمة,والذين ,توهموا,حين وافقواعلى تكليفه,بانهم قادرين على ان يسيروه في الطريق الذي يحقق مصالحهم,بأعتباره مدني علماني,لايملك ميليشيات,أوأموال,أوحتى حزب يدعمه,وشيئافشيء,بدأيتخذ اجرائات جريئة,حيث قام باعنقال بعض من قادة الحشدالمتهمين بالتجاوزات القانونية,ورغم ان القضاء برأهم واطلق سراحهم,الا انه
,غيرمسؤول عما فعله الجهازالقضائي بسبب الفصل بين السلطات,كما تمكن من القبض على بعض قتلة الصحفيين,والناشطين المدنيين

وعندما اسقط بيدقادة الفساد,وادركوا انهم في ورطة,حاولوا أن يغتالوه وفشلوا,كما جربوااستفزازه عن طريق تهديده بقطع اذانه,لكنه تجاهل ذلك ولم ينجرالى المستوى الاخلاقي الذي كانواعليه
في النهاية حقق ماوعد به,وانجزالانتخابات في وقتها,والتي أجمعت كل المنظمات والمؤسسات الدولية المرموقة على نزاهتها,وجودة تنظيمها,وانتقدها الخاسرون

المهم ان نتائجها’كشفت الحجم الحقيقي لمن يسمون انفسهم اليوم,الاطارالتنسيقي
,واصبحوا في وضع لايحسدون عليه,فقد استدرجهم بكل هدوء واسقطهم
في فخ لامخلص منه,.
يوما بعد يوم ,اصبح الكاظمي شخصية محورية في كل شؤون المنطقة,حيث اقام علاقات متوازنة مع الجميع,حتى انه نجح في جمع السعوديين والايرانيين في بغداد,ورعى عملية تفاهم ومصالحة بينهما,ولم تمضي الا فترة قليلة على توليه منصبه حتى رأينا
العراق يلعب ادوارا بارزة,ويصبح محورافي تحالفات,ومشاريع تعاون اقليمي,شيئا فشيئا حيد التدخل الايراني في شؤون العراق,وكشف كل عورات التنظينات المسلحة التي كانت تعبث بمقدرات الوطن,ولذلك,فقد بدأوامحاولات محمومة لعزله,حيث وجهوا اليه مختلف التهم الباطلة,ونسبوااليه كل الافعال والتجاوزات وحالات الفسادالتي هي من تركات الحكومات التي سبقته,بل بالعكس,هوبذل جهودا جبارة في عملية تنظيف الدولة من رؤوس الفساد,وحاسب المئات من المتجاوزين على المال العام,كما اتهموه برفع سعرالدولار,متجاهلين انه ورث اقتصادامنهارا,ووضع كارثي,ولولا تلك العملية الجراحية,لعجزت الدولة عن دفع الرواتب,المهزلة أنهم ينسبون اليه ماورثه من جرائمهم ,التي سبق وأن ارتكبوها قبله,بحق الشعب والمال العام.
البعض اتهمه بالخوف من الميليشيات,لانه تغاضى عن استفزازاتهم.واهاناتهم,واخذوا يقارنونه بالذي كان يهدد ويتوعد ويطلق الرصاص في الهواء,دون ان يذكروامذا حقق الذي فضل طول اللسان على قوة العقل,والتهورعن التسييس,ولايتعضون بماحل بالبلد بسبب تلك السياسة.

لاشك بأن السيد الكاظمي,بسياسته الهادئة الناعمة,اثبت بأنه رجل سياسة من الطرازالممتاز
استطاع
كسب ثقة كل مخلص وشريف,واحترام وتقديرالمجتمع الدولي
وهاهي اخيراالسيدة بلاسخارت ,وفي احاطتها,ادانت كل الطبقة السياسية,وقالت بحق,أن الشعب فقد ثقته بهم,وفي نفس الوقت اشادت بالسيد الكاظمي,وبالدورالذي لعبه على المسرح السياسي العراقي,وانا اتوقع,أنه سيكون شخصية محورية في عملية اعادة بناء العراق


أحاطة بلاسخارت



#مازن_الشيخ (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امريكا ,والصين,وروسيا,هم اقانيم لروتشيلد
- الاطارالتنسيقي,يجري وراء السراب,والكاظمي سيقود حركة التغييرو ...
- اما التيار,أوالاطار,ولاخيار ثالث
- غاندي العراق,السيد مقتدى الصدر
- اما ان تمنح حكومة الكاظمي تمديدا شرعيا, أو الذهاب الى حكومة ...
- رسالة مفتوحة الى المحكمة الاتحادية العراقية العليا
- الى د.علي علاوي استقالة المستقيل,تشبه وفاة الميت,فلماذاألضحك ...
- أين الاموال من واردات النفط؟أين الموازنة العامة؟أين تعويضات ...
- انتفاضة التيار الصدري,هي امتداد لثورة تشرين
- رسالة مفتوحة الى مجلس القضاء الاعلى لماذا الانتقائية في تفسي ...
- رسالة مفتوحة الى مجلس القضاء الاعلى نناشدكم باصدارفتوى قانون ...
- هل حقا ,ان جونسون كان عميلا للمخابرات الروسية؟!
- رسالة مفتوحة الى اخوتي الشبك في الموصل
- بوتين عدوفقراءالعالم,الجزء الثالث
- رسالة مفتوحة الى السيد مقتدى الصدر اذا اردت ان تطاع,فاطلب ال ...
- بوتين اكبرعدو لفقراء العالم عامة,وللشعب الروسي خاصة(الجزء ال ...
- بوتين,أكبرعدولفقراء العالم,عامة وللشعب الروسي خاصة(الجزء الا ...
- السعودية والامارات,وراء تأجيل العودة الى الاتفاق النووي
- ماذا قدمت الاحزاب الشيعية للشيعة حتى تزعم انها تتباكى على حق ...
- عاجل ومذهل الكشف عن ان لقاح كورونا هوسلاح دمارشامل سري,سوف ي ...


المزيد.....




- ترتيب الدول العربية على مؤشر الحرية الإنسانية
- مقتل فتاة في هجوم لسمكة قرش على الساحل الغربي لأستراليا
- معلومات استخباراتية: تهريب 70 مليون دولار يومياً براً عبر ال ...
- سنوات حكم حرجة - وفاة برويز مشرف آخر رئيس عسكري في باكستان
- إسقاط المنطاد الصيني فوق ساحل كارولينا الجنوبية
- القوات الروسية تتقدم على محور أرتيوموفسك في جمهورية دونيتسك ...
- العراق.. 20 عاما على كذبة أمريكية غيرت حاضر البلاد ومستقبلها ...
- فضيحة -الوثائق السرية- تلاحق بايدن وقد تسبب له أزمة ثقة
- خامنئي يعفو عن آلاف المتهمين على خلفية الاحتجاجات الأخيرة
- الإمارات تطلق تمارين -درع الإمارات- العسكري (فيديو)


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مازن الشيخ - بلاسخارت تشيد بالسيد الكاظمي