أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - خوف وهلع في طهران














المزيد.....

خوف وهلع في طهران


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7387 - 2022 / 9 / 30 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مهما سعى النظام الايراني من خلال إطلاق التهديدات ضد المنتفضين بوجهه لإظهار قوته ومناعته، ومهما طبلت وزمرت وسائل إعلامه لصالح هذا النظام، إن إستمرار الانتفاضة وإتساع دائرتها وسيرها بإتجاه دخولها اسبوعها الثالث، تثبت العکس وخصوصا إن سقوط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى لم تتمکن من التأثير على معنويات المنتفضين بل وحتى إنها قد ضاعفت من عزم المنتفضين ورفعت درجة معنوياتهم، ولاريب إن أوساط النظام تدرك وتعي جيدا ماذا تعني هکذا حالة والى أين تٶدي بالنظام!
تهديدات النظام وتطبيل وتزمير أبواقه الاعلامية ضد الانتفاضة الشعبية الجارية، تتبدد کلها وکأنها ضباب ينقشع أمام شعاع الشمس المشرقة وخصوصا عندما نتابع ماقد قاله قديري أبيانه المقرب من خامنئي، خلال مقابلة مع حسين شريعتمداري، رئيس تحرير جريدة كيهان قائلا "ان الذين كانوا مسؤولين في السلطة حتى درجة وزير، وممثل المجلس، ورئيس حزب، يعتقدون بان النظام يتساقط"! وبهذا الصدد وبحسب المعلومات المختلفة، فإن عدد المنشقين من داخل النظام الايراني يقدر ب4000 عنصر، وهذا بحد ذاته تعبير عن حالة الهلع والذعر التي باتت تسري في داخل النظام.
الخوف والهلع هذا الذي نشهده في داخل النظام الذي يدعي في ظاهره القوة والمناعة لکنه وفي داخله يتآکل ويرتعد خوفا وهلعا وتزداد الانشقاقات داخله بسبب ذلك، هذا الخوف والهلع منشأه الاساسي هو إن النظام صار يعلم بأن الشعب الذي أسقط سلفهم نظام الشاه هو بنفسه ينتفض ويثور بوجههم بعد أن صار يرى بأن ظلمهم وطغيانهم يتواصل ويسيرون على نفس خطى نظام الشاه.
مايجري حاليا هو عين ماجرى في عام 1978، أي العام الذي سبق الثورة الايرانية خصوصا وإن نشاطات وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق تتزايد بصورة غير عادية جنبا الى جنب مع التظاهرات الغاضبة والمواجهة مع القوات الامنية وعدم الخوف منها، مانراه هو بمثابة نهاية الخط للنظام ومحطته الاخيرة التي لايوجد بعدها من شئ سوى سقوطه وإنهياره.
الشعب الايراني يعبر اليوم في إنتفاضة غضبه العارم ضد هذا النظام، عن عزمه القاطع على المضي قدما في مواجهة النظام الذي تمادى کثيرا في ظلمه وطغيانه وإلحاقه بسلفه ووضع حد له، وإن عدم تمکن القوات الامنية للنظام من السيطرة على الاوضاع وإخماد الانتفاضة کما فعل مع الانتفاضار السابقة، هو دليل على إن الانتفاضة الحالية تختلف تماما عن الانتفاضات السابقة، إنها وبحسب کل المٶشرات إنتفاضة الحسم!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل هو تبرير أم إعتراف بالعجز؟
- مناورة تفضح النظام الايراني
- روح الرفض والمقاومة المتأصلة ضد النظام الايراني
- الغضب الايراني المکبوت ينفجر
- آخر مرشد وآخر رئيس إيراني
- مهسا أميني أشعلت إنتفاضة الحرية
- الجريمة ضد الانسانية کما يراها رئيسي
- ترقب وحذر وقلق
- دوريات الموت في إيران
- موضوع يقلق النظام الايراني
- هناك خروج واحد من مأزق المفاوضات مع إيران
- نهج النظام أساس الفقر في إيران
- نکسة بإنتظار رئيسي
- لعب النظام الايراني على الحبلين
- عن الاموال القادمة لإيران من خطة العمل المشترکة
- ملف حقوق الانسان في عهد رئيسي
- رفض يحرج النظام الايراني کثيرا
- رئيسي زاد الطين بلة
- الشعب الايراني في وادي وخامنئي في واد آخر
- طلبات مفرطة أم تهرب مفرط؟


المزيد.....




- شاهد.. إعصار ضخم يضرب غرب تكساس ويخلّف حطاماً في الشوارع
- لماذا تُلقّب مدينة أمريكية بـ-الجزيرة التاسعة- في هاواي؟
- مجلس التعاون يعلن تأجيل القمة الخليجية- الأوروبية في الرياض ...
- السيسي يوجه رسالة بشأن أمن السعودية وحدودها والممرات البحرية ...
- قادة الإمارات يرسلون برقيات تعزية للعاهل السعودي بضحايا مطار ...
- لافروف: موسكو ترفض أي هدنة لإعادة تسليح كييف وزيلينسكي يوجه ...
- زيلينسكي يطرق أبواب لندن لطلب الدعم
- نتنياهو لـ-أعداء إسرائيل-: لا تختبرونا
- مجلس التعاون يعيد جدولة القمة الخليجية - الأوروبية في الرياض ...
- الخارجية الروسية: احتجاز ناقلة DF Peak قرصنة وانتهاك صارخ لل ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - خوف وهلع في طهران