أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - دلير زنكنة - كيف كانت الحياة اليومية في الاتحاد السوفياتي















المزيد.....

كيف كانت الحياة اليومية في الاتحاد السوفياتي


دلير زنكنة

الحوار المتمدن-العدد: 7378 - 2022 / 9 / 21 - 16:04
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


روجر كيران
ترجمة دلير زنكنة

مع المؤرخ الأمريكي روجر كيران: كيف كانت الحياة اليومية في مجتمع غير رأسمالي ، اي في ، الاتحاد السوفيتي؟

مقال من http://jeunescommunistes-paris15.over-blog.com

الخميس الماضي ، نظمت رابطة الشباب الشيوعي ( الدائرة 15 ، باريس)أول ليلة سينمائية لها منذ سبتمبر . "العيش في روستوف" هو فيلم وثائقي أنتجه الحزب الشيوعي الفرنسي في السبعينيات. لا كاريكاتير ولا تجميل ، سجل رائع لظروف الحياة السوفيتية.

تفاجئت و تشرفت رابطة الشباب الشيوعي باستضافة المؤرخ روجر كيران لشرح الوثائقية و الاجابة على أسئلتكم .
لقضاء بعض الوقت في فيلم وثائقي عن الاتحاد السوفياتي من عصر بريجنيف - هنا ، في فرنسا ، في عام 2014؟ هل هو حنين للماضي أم حبًا للتراث؟ لا على الاطلاق! في هذا المجتمع الرأسمالي ،هنا في باريس الناس يعانون من غلاء الايجارات و الديون التي تسحقهم، والتعليم الذي تم التضحية به ، وانتهاك حقوق المرأة ، وتسريح العمال.
كم هذا مفاجئ لهولاء العشرين شابا الذين جاءوا الى هنا ، ثلثهم لاول مرة، لكي يتعلموا ان هذه المشاكل لم توجد في الاتحاد السوفياتي ، و ان السوفيت و الذين لم يكونوا بلا مشاكل، كان عندهم حريات أخرى غير التي عندنا هنا .
———————-

في عام 1974 ، "ان تعيش في روستوف" كانت تعني ان تعيش في مدينة صناعية يبلغ عدد سكانها 800000 نسمة ، تم بناؤها حول مصنع المكائن الآلية روتسيلماش Rostselmash الذي كان يوظف آنذاك 22000 عامل (بالكاد نصف هذا العدد في الوقت الحاضر!).
كانت مدينة سوفييتية مثل أي مدينة سوفييتية اخرى، فيما كان في عام 1974 ثاني أكبر اقتصاد في العالم ، حيث بلغ إجمالي الناتج المحلي 1500 مليار دولار ، أعلى من اليابان وفرنسا والمملكة المتحدة ، و 10٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي ، ونصف الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة.

ماذا تعني العيش في مجتمع غير رأسمالي ، اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية؟

1. - لقد كانت تعني الديمقراطية في المصنع. العمال كانوا يقررون تنظيم العمل. هذا يتعارض مع الأيديولوجية المهيمنة اليوم، لكن في الواقع ، عمل العمال في الاتحاد السوفيتي بوتيرتهم الخاصة ولكن بضمير حي. لم يُفرض عليهم أي شيء بخصوص وتيرة العمل دون موافقتهم المسبقة ، دون مناقشة ، دون مساعدة الميكنة. وكما يتذكر الكثيرين منهم ، فقد أنهوا اليوم "بتعب قليل أو بدون تعب". كانت هذه غير مسبوقة في زمن انتصار التيلورية-الفوردية في فرنسا ، والذي انتقد في أحداث مايو 1968!

2 - كان يعني التقاعد في سن الستين ويوم راحة يوم الأحد. كان ذلك يعني انتصار معركتين تاريخيتين تتعرض الآن الى خطر في فرنسا. العمال الذين يتقاعدون في سن 60 للرجال ، 55 للنساء ، أو حتى قبل ذلك في الوظائف الشاقة. كان أسبوع العمل البالغ 41 ساعة (40 ساعة في فرنسا عام 1974) هو القاعدة أيضًا ، لضمان الراحة يوم الأحد وكذلك يوم 8 ساعات الشهير ، وهو إنجاز تاريخي للحركة العمالية.

3 - كانت تعني الثقافة للجميع ، ودمقرطة المعرفة: تخيل دهشتنا عندما وجدنا أن العمال في المصنع قرأوا ، قرأوا الكثير: من شعر هاينريش هاينه ، وروايات بلزاك ، وشعر ونثر فيكتور هوغو. كم عدد العمال الفرنسيين في فرنسا اليوم الذين يقرؤون أعمالا أدبية من هذا النوع؟ كانت المكتبات والمراكز الثقافية والمراكز الدراسية موجودة في كل حي وفي كل مصنع. يوم الأحد ، كانوا مليئين بالعاملين المسترخين ، مثل الأطفال الصغار ، المتعطشين للقراءة أكثر من التلفزيون.

4 - كان يعني انخفاض الإيجارات ، إيجارات لا تعيق الحياة. في عام 1974 لم يعد الإسكان يمثل مشكلة في الاتحاد السوفيتي. كما كان الحال في فرنسا في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي ، كان الإسكان سؤالًا ملحًا. تقرر بناء مجمعات كبيرة من المباني السكنية التي عالجت هذه الحالة الطارئة بأفضل ما يمكن. النتيجة: بلغ الوزن النسبي للإيجار في راتب العامل في الاتحاد السوفياتي ، في المتوسط ، 5٪. في باريس الآن تتراوح النسبة بين 20٪ و 50٪ بشكل عام!

5 – كانت تعطى قروض بفائدة صفر بالمائة. في سبعينيات القرن الماضي ، كان السوفييت يتمتعون بإمكانية وصول واسعة إلى الأجهزة المنزلية ، وأجهزة التلفزيون الملون ، والسيارات ، والمنازل. الاختلاف هنا هو التمويل. لا توجد بنوك جشعة ، الدولة كضامن ، كانت قروضها بسعر فائدة صفر بالمائة ، مع جدول سداد.

6 - كان التعليم متاحًا للجميع ، مع إعطاء الأولوية للتعليم الشامل. لم يكن هذا تعليمًا عالي الجودة فقط من رياض الأطفال إلى مستوى الكلية ، مما أنتج علماء لامعين. لقد كان أيضًا تعليمًا من اجل الشعب ، يعكس دولة الرعاية الاجتماعية.

على سبيل المثال ،تم الحفاظ على رابطة الطفولة / الامومة في النظام التعليمي، بدون انقطاع العلاقة كما الحال عندنا اليوم، و الذي يمكن أن يكون مؤلمًا للطفل. مثال آخر ، التعليم المسائي للعمال على المهارات. كانت منتشرة في كل مصنع ، مع شهادة معترفة وطنيًا . يا لها من مفاجأة لنا هنا عندما دمروا تدريبنا المهني!

7- كانت تعني المساواة الحقيقية بين الجنسين والدفاع عن نشاط المرأة في المجتمع. حتى اليوم ، المعركة مستمرة من اجل المساواة بين الجنسين في فرنسا. في اتحاد الجمهوريات السوفياتية ، كانت المساواة بين الجنسين حقيقة واقعة ، أولاً في الراتب. و كذلك في الحقوق المحددة، ننسى في بعض الأحيان بان الاتحاد السوفياتي كان اول دولة تعطي حق الإجهاض للمرأة ، هذه المساواة الحقيقية ، كانوا يعيشونها كل يوم ، ليس فقط في القوانين بل في الواقع ، ساعد الرجال النساء في مهامهن المنزلية ، حيث شاركت النساء أيضًا في عملية الإنتاج.

8 - كانت تعني رعاية الأطفال الصغار ، وإمكانية أن تكوني أماً وامرأة عاملة. لكي تكون المرأة نشطة ، يجب أن يتوفر لها الوقت والطاقة لتكريسها للنشاط. ضمنت الدولة السوفيتية ذلك بشكل خاص للشابات اللائي حصلن على إجازة أمومة أطول مما كان ساريًا في فرنسا في ذلك الوقت ، والوصول إلى دور الحضانة بأسعار معقولة مفتوحة 24 ساعة ، 7 أيام في الأسبوع ، دون قائمة انتظار. مع ذلك ، يا له من تناقض مع فرنسا ، حيث أصبحت قوائم الانتظار مشكلة ملحة (خاصة في باريس) ، حيث أصبحت الخصخصة مرادفًا للتكاليف الباهظة ، حيث أصبح الحق الأساسي أي إجازة الأمومة موضع تساؤل.

9- كان يعني الاشباع الكامل للسلع المادية. جزء آخر بالعكس من الأيديولوجية الحالية المهيمنة: في عام 1974 قال الناس أن الاتحاد السوفيتي هو ثاني أكبر اقتصاد في العالم. مثل أي بلد ، كان له تناقضاته. ومع ذلك ، عاش العمال في راحة مادية مضمونة ، على الأقل في تلبية جميع الاحتياجات الأساسية: الطعام ، والملابس ، والأجهزة ، و المسكن. منذ الستينيات من القرن الماضي ، بدأ التحول الكبير نحو تلبية التطلعات الثقافية التي تركز على الثقافة والفن والتعليم والترفيه بالمعنى الواسع. في روستوف ، كان للعمال إمكانية الوصول إلى دورات في الرقص الكلاسيكي ، والعروض المسرحية ، ونوادي الشطرنج ، والمؤتمرات العلمية على المستوى الوطني وحتى الدولي. لن يذهبوا إليهم بأعداد كبيرة فحسب ، بل شاركوا كهواة ومشجعين.

10- كانت تعني معجزة اقتصادية بعد دمار عام 1945 . لقد تحدث الناس عن المعجزة الاقتصادية اليابانية، والمعجزة الاقتصادية الألمانية ، ولكن ماذا عن المعجزة الاقتصادية السوفيتية؟ في بلد دمر ثلثه وفقد 25 مليون إنسان.، في 15 سنة اصبح ثاني اكبر قوة اقتصادية عالمية و كان يوفر كل احتياجات شعبه. في الفيلم الوثائقي ، ذكرى الحرب صادمة: المباني دمرت ، الأقارب قتلوا ، المدينة التي دمرتها الهمجية النازية. صرخة "لن تتكرر أبدًا!" و "لا للحرب" ليست فكرة مجردة ، لكنها حقيقة تعيش في جسد كل شخص.

11 - لم تكن البطالة في الاتحاد السوفياتي موجودة ، ولم يكن هناك خوف من المستقبل. استطيع ان انهي كلامي مع هذا ، … البطالة لم تكن موجودة في الاتحاد السوفياتي منذ عام 1927. أجبرت كل عملية إعادة هيكلة لمؤسسة تابعة للدولة على إعادة تصنيف العمال للعثور على عمل في مؤسسة أخرى ، أو في قطاع آخر متعلق بمهاراتهم ، أو حتى تعرض عليهم إعادة التدريب على عمل اخر.

اشتعلت مناظرة بين شاب شيوعي روسي ، خبير شاب في الوضع الروسي ، وصديقنا المؤرخ روجر كيران ، المؤلف البارز لكتاب "الاشتراكية المغدورة" ، و الذي وضح أسباب انهيار الاشتراكية في عام 1991. المناظرة قدمت معلومات غنية. روجر كيران ربح الجميع بجملة : "أنا لست هنا لكي اعلم ولكن لأتعلم" . هذا التواضع هو تواضع الباحث النزيه ، والشيوعي الحقيقي.


برزت الأسئلة ذات الصلة من الوجوه الجديدة الحاضرة ، من الواضح ان الفيلم شكل تحديا لهم.

لماذا لم يقاوم السوفييت في عام 1991 ، إذا كانوا في وضع جيد ؟

قلة من الناس يعرفون هذا ولكن في مارس 1991 ، صوت 65 في المائة من الشعب السوفيتي لصالح الاتحاد السوفيتي في استفتاء عندما كان قادة الحزب الشيوعي يفكرون بالفعل في تصفية الحزب والدولة. بعد ستة أشهر ، احتقر غورباتشوف ويلتسين الإرادة الشعبية وقاموا بحل الاتحاد السوفيتي!

لكن هذا يقودنا إلى نقد حقيقي . تم ربط الحزب بالدولة. لم يلعب دوره بشكل فعال كمنظم للجماهير (بما في ذلك تنظيم المقاومة للثورة المضادة) ، ولم يغذي النقاش الأيديولوجي ، ولم يؤدي دوره في المحاججات الأيديولوجية ، و لا في مواجهة الأيديولوجيا الرأسمالية. كان لهذا القصور عواقب وخيمة في عام 1991. في مواجهة قادة شيوعيين مرتدين ، احتقروا الإرادة الشعبية ، وجد العمال السوفييت أنفسهم عاجزين أمام الثورة المضادة.


هذا السؤال لا يتناول مسألة الديمقراطية في الاتحاد السوفياتي. و لكن مع هذا ، ألم يكن هناك نوع من التقاعس المريح ، وهم بالأمان بدون الحاجة الى الفعل ، في الاتحاد السوفيتي؟

بالتأكيد، و لكن ليس من منظور "الديمقراطية البرجوازية". كان هناك عجز ديمقراطي في تنظيم الحزب والدولة. كانت سياسة في مصلحة الشعب ، ولكن بدون الشعب. بالتأكيد التعليم الجماهيري ، الثقافة للجميع ، الحق في اتخاذ القرار في مكان العمل ، القوانين الاجتماعية ، عناصر ديمقراطية أساسية. و لكن عدم وجود نقاش ديمقراطي في الحزب والدولة كان واضحًا. وقد شجع ذلك على اللا ابالية، حتى بين القادة، و نوع من الازدواجية والتلاعب الذي يمكن ملاحظة وجوده في أمثال غورباتشوف.

ما هي المقارنة التي يمكن إجراؤها مع الحياة في الولايات المتحدة في ذلك الوقت؟

"روجر كيران يأتي من مسقط رأس صناعة السيارات الأمريكية - فلينت ، ميشيغان ، والمعروف أيضًا باسم منزل مايكل مور - من عائلة من الطبقة العاملة ، كما يخبرنا. "
الأمر بسيط ، العامل الأمريكي كان يتمتع براحة مادية لا يمكن إنكارها. لكنه لم يقرأ ولم يذهب إلى المتحف والمسرح والباليه. الوصول إلى الثقافة والتعليم هو صعب الوصول اليه، وخاصة بين العمال ، بين الأقليات. أشار روجر إلى أن اليونسكو صنفت الاتحاد السوفيتي على أنه رقم 1 إلى حد بعيد لأمرين: (1) كان السوفييت هم من يقرؤون أكثر من غيرهم ، وكانوا مشتركين في المتوسط في 4 صحف. (2) كانوا أكثر من ذهب إلى المتاحف المسارح والأماكن الثقافية.

ما الذي مكن النظام السوفياتي بعد عام 1917 من خلق مثل هذا المجتمع؟

سؤال عظيم . تجدر الإشارة أولاً إلى أن لينين - على عكس كل السياسيين الآخرين - أوفى بوعوده: الأرض للفلاحين ، والسلام للعمال. هذا بالرغم من معارضة تروتسكي أو بوخارين. بعد ذلك، أعطى الاتحاد السوفيتي أولوية عالية للتعليم ، والثقافة للجميع. في عصر تعرضت فيه روسيا للضرب الاقتصادي ، حولت روسيا القيصرية ، مع 80٪ من الأمية ، إلى دولة خالية من الأمية بحلول عام 1930.كما أنها حققت المطالب الأساسية لأكثر الناس تواضعًا: العمال والفلاحين والنساء والأقليات القومية. هذه هي القاعدة الاجتماعية التي سمحت لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية بالبقاء لمدة 70 عامًا ، وأن يسقط فقط بفعل القادة الذين غيروا مواقفهم.

ماذا حدث بعد عام 1991؟ ما رأي الروس في الحقبة السوفيتية؟

لقد كانت كارثة على الروس والأوكرانيين وغيرهم. انخفض الإنتاج بنسبة 50٪ ، وقفزت الأسعار أحيانًا بمعدل 10 أو 100 اضعاف (مثل اجور النقل!). لقد ذهبنا من روسيا التي لا يوجد بها فقر إلى روسيا التي يبلغ عدد فقراءها 70 مليوناً! اكتشف الروس أشياء كثيرة لم يعرفوها من قبل: انعدام الأمن ، والبطالة ، ونقص التغطية الطبية ، والعلاقات الإنسانية السلعية. بين عامي 1991 و 2014 ، فقدت روسيا عدة ملايين من الناس. ارتفع معدل الوفيات ، وانخفض متوسط العمر المتوقع. وفقًا لمجلة لانسيت الطبية البريطانية ، مات ما لا يقل عن مليوني روسي كنتيجة مباشرة لخصخصة نظام الرعاية الصحية الروسي..و لا يدعوا الى العجب إحساس الروس بالحنين إلى الحقبة السوفيتية. يأسف ثلثاهم على خسارة الاتحاد السوفياتي ونموذجه الاشتراكي القائم على الملكية العامة و التخطيط المركزي. و لكن حاليا كما في 1991 ، القادة الروس لا يهتمون بإرادة الشعب!

كان الحضور الشبابي مسرورًا بهذا الاجتماع ذي النوعية النادرة. شكروا صديقنا روجر على تحليله الدقيق وتواضعه و وقته. لقد وعدنا جميعا بقيادة النضال هنا والآن ، من أجل مجتمع مختلف غير رأسمالي ، ولكن ليس في تعارض مع المجتمع الذي كان في الاتحاد السوفياتي!

لمشاهدة الفيلم الوثائقي "العيش في روستوف": http://www.cinearchives.org/Films-447-302-0-0.html

المصدر

https://mltoday.com/what-was-everyday-life-like-in-the-ussr/

وثائقية مفيدة بعنوان ( الوجه الانساني لروسيا)، حول الحياة في الاتحاد السوفياتي في عام 1984، من التلفزيون الاسترالي، بالإنكليزية

https://youtu.be/Hlb-HwxUxSU


روجر كيران

ولد عام 1944 ، وهو مؤرخ أمريكي وأستاذ جامعي درس في جامعات كورنيل وبرينستون وروتجرز وجامعة ولاية نيويورك (SUNY). متخصص في دراسات السياسة العمالية، نشر ، في عام 1980 ، الحزب الشيوعي الامريكي ونقابات عمال السيارات ، وفي عام 2004 ، مع توماس كيني ، كتابه المهم و المترجم الى عدة لغات ،الاشتراكية المغدورة: وراء انهيار الاتحاد السوفيتي ، وكذلك مقالات مختلفة في مجلات التاريخ و علم الاجتماع. وهو الآن أستاذ فخري بكلية إمباير ستيت في جامعة ولاية نيويورك بعد تقاعده في عام 2013.



#دلير_زنكنة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المادية الديالكتيكية وبناء نظرية جديدة للكم
- أرباح رائعة في أوكرانيا : أسرار البنك الدولي
- الكسندر زينوفييف عن حل الاتحاد السوفياتي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين
- 2 تريليون دولار للحرب مقابل 100 مليار دولار لإنقاذ الكوكب
- الأزمة الاقتصادية و السياسية في الاتحاد السوفياتي
- السبعون سنة من عمري وجمهورية ألمانيا الديموقراطية السابقة
- ما هي الماركسية. نظرة عامة
- أرخبيل الغولاغ .فضح افتراءات سولجينتسين المناهضة للشيوعية
- الابادة الاوكرانية -هولودومور- و وثائقية -الحصاد المر- أكاذي ...
- الحزب الشيوعي الفنزويلي يستنكر -الهجوم المخزي -لقيادي الحزب ...
- كم عدد الأشخاص الذين قتلهم جوزيف ستالين حقًا
- الإرث الفاسد للفاشي سولجينتسين
- لم يتحالف ستالين مع هتلر أبدًا.الحقيقة حول معاهدة مولوتوف-ري ...
- مسالة بولونجير أو اعادة احياء البونابارتية. إنجلس ينقذ الموق ...
- الليبرالية وماركس في حديث مع دومينيكو لوسوردو
- الاتحاد السوفيتي. رأسمالية دولة أم اشتراكية حصار
- كيف تلقي بإله في الجحيم. تقرير خروتشوف
- التخطيط للحرب مع الصين
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية


المزيد.....




- مناضل نقابي // مشاهد من مؤتمر الجامعة الوطنية للتعليم fne ...
- إدارة بايدن تندد بقمع المتظاهرين وخامنئي يتهم جهات خارجية
- موجاتُ كفاحٍ شعبي قادمة: العبرةُ في سَابقاتها
- -عروبيا- اليمين المتطرف التي صاغتها -بنت النيل-.. نظرية مؤام ...
- فريقُ التقدم التقدم والاشتراكية يستقبل وفداً عن البرلمان الب ...
- -الجزائر- تحتضن اجتماع الفصائل الفلسطينية الأسبوع المقبل
- تركيا: القضاء على 23 مقاتلا من حزب العمال الكردستاني في العر ...
- بالفيديو.. غارات تركية على أهداف لحزب العمال الكردستاني في ش ...
- مهسا أميني: تقارير عن اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين في إحدى ...
- الأغنياء يزدادون غنى في خضم التقلبات الاقتصادية


المزيد.....

- الماركسية اللينينية والثورة الكوبيرنيكية في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- البعد الثوري المعرفي للمسألة التنظيمية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - دلير زنكنة - كيف كانت الحياة اليومية في الاتحاد السوفياتي