أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - How do you make people happy كيف تُسعد البشريّة؟















المزيد.....



How do you make people happy كيف تُسعد البشريّة؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7377 - 2022 / 9 / 20 - 11:24
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


How do you make people happy?كيـف تُسـعد البشـرية ؟ ......................................
Attributes of a virtuous country:صفات آلدّولة ألفاضلة : .......................................
صفحات من كتابنا الجديد الموسوم بـ : [ألدولة في الفكر الأنساني] و الذي سيصدر قريباً بإذن الله؛
لعلّ ذلك السؤآل الكبير و الأهمّ في آلتأريخ الذي ورد بعنوان ؛ [كيف تُسعد البشريّة]؛ أو ما هي صفات الدولة العادلة(الفاضلة) هو الذي حيّر كبار العلماء و الفلاسفة الذين إستشهدوا في سبيل تحقيقه دون آلمسائل الأخرى الوجود وفي مقدمتهم سقراط وأفلاطون وتلامذتهم خلال المراحل الفلسفية السّتة التي مرّ بها الفكر منذ آلاف السنين و للآن, فقد كان الشغل الشاغل للفلاسفة ألذين إتّفقوا و آمنو عقلاً و نقلاً بأنّ تحقّق السّعادة في أوساط البشريّة رهن تشكيل أنظمة عادلة تتحقّق بظلها العدالة والحرية و تلك هي الدّولة المثالية ألفاضلة التي تحقق سعادة الأنسان.
لكن هناك سؤآل أكبر يرافق آلسؤآل الكبير أعلاه و الذي حيّر الفلاسفة وحتى الأنبياء أكثر من الفلاسفة بهذا الشأن و هو :
[كيف آلسّبيل لتحقيق تلك الدّولة المثاليّة ألفاضلة و العالم اليوم محكوم بشتى السياسات و الحكومات و الأنظمة الظالمة من الناحية الأقتصادية و الحقوقية و الأمنية و المخابراتية و العسكرية و التكنولوجية وو...إلخ!؟]. بحيث يمكن إختصار وصاياهم بذلك .. أي بوجوب المعرفة التي يعاكسها الجهل و هو من أكبر الكبائر .. لأن المعرفة هي التي تحقق الكرامة و الحرية الأنسانية.
و ألدولة المثالية التي نعنيها ونسعى لتعريفها و بيان ملامحها؛ هي وحدها تُؤمِن و توأمّنْ تحقيق كرامة الأنسان والشعوب و درأ أسباب شقائها من أجل إسعادها و حُسن عاقبتها وأحلال السلام ليس في آلمجتمع الواحد بل في العالم, و لا سلام لشعب على حساب شعب آخر ولا لحزب على حساب حزب آخر ولا لفئة دون أخرى ولا لشخص على حساب حرية شخص آخر .. بل الجّميع يجب أنْ يحصلوا على حقوقهم الطبيعية لكي يُسعدوا معاً .. ليعم الأمن و المحبة, و كما سيأتي بيانه إن شاء الله.
الحكمة الكونية تقول: [لا يُسعد شعب في أوساطه شقيّ واحد .. فكيف يسعد شعب كلّه يشقى؟].
القضية كل القضية تتعلق بآلمعرفة و النظرة للوجود و قضية الحقوق الضائعة و حل أسباب الفوضى القائمة, بسبب جشع النفوس القائمة على الحكومات وهداية الناس للجهل وإبعادهم عن الهدف المنشود و آلذي يتحقق من خلال جواب(الأسئلة الستة) المتعلقة بذلك!

نبدء كلامنا .. بكلام أصدق القائلين و هو ربّ العالمين, حيث يقول في سورة الحشر(7-9) :
[مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)] (سورة الحشر : آية 7 – 9).

ثمّ كلام سيد الحكماء و العارفين الأمام عليّ(ع), في وصيّة ألمعروفة لمالك الأشتر رئيس مصر نختطف منها التالي :
[أشْعِر قلبكَ الرّحمة للرّعيّة والمحبّة لهم واللطف بهم، و لا تكونن عليهم سبعاً ضارياً تغتنم أكلهم، فإنّهم صنفان إمّا أخٌ لكَ في الدِّين وإمّا نظيرٌ لكَ في الخلق يفرط منهم الزلل، و تعرض لهم العلل، و يُؤتى على أيديهم في العمد والخطأ فأعطهم من عفوك و صفحك مثل الذي تُحبّ أن يعطيك الله من عفوه و صفحه، فإنك فوقهم، وَ والِي الأمر عليك فوقك و الله فوقَ مَنْ ولّاك, و قد إسْتكفاكَ أمرهم و ابتلاك بهم]و يتحقق هذا .. عندما يتصف المسؤول بمكارم الأخلاق!
ألأمام عليّ(ع) / نهج البلاغة / من وصيّته لرئيس مصر مالك الأشتر(رض).
و له كلام عظيم أيضاً يُبيّن فيه صفات (الحاكم العادل) ألمناسب للرئاسة والوزارة ألّذي لا يُغيّره المناصب والأموال والجاه ولا يطمع بمغنم أو مال بل حاله حال أيّ مواطن من ناحية الحقوق الطبيعية, بمعنى صفات المسؤول الفاضل الذي يجب أن يَحكم لمنع الظلم والفوارق الطبقيّة في(الرّواتب والمخصصات وغيرها).
حيث يقول(ع):[و الله لأنْ أبيت على حَسَك السّعدان مُسهداً (1) و أجر في آلأغلال مصفداً، أحبُّ إليَّ مِنْ أنْ ألقى الله و رسوله يوم القيامة ظالماً لبعض العباد، و غاصباً لشئ من الحطام, و كيف أظلم أحداً لنفس يسرع إلى البلى قفولها (2)، و يطول في الثرى حلولها(3) و الله لقد رأيتُ عقيلاً (4)، و قد أملق حتى إستماحني من بركم صاعاً، و رأيتُ صبيانه شعث الشّعور غُبر الألوان من فقرهم كأنّما سوّدت وجوههم بالعظلم(5)، و عاودني مُؤكّداً و كرّر عليّ القول مُردّداً, فأصغيت إليه سمعيّ فظنّ أنّي أبيعهُ ديني و أتبع قياده (6) مُفارقا طريقي، فأحْمَيتُ له حَديدةً ثمّ أدنيتها من جسمه ليعتبر بها فضجّ ضجيجَ ذِي دَنفٍ من ألَمِها ، و كاد أنْ يحترق من ميسمها(7), فقلت له ثكلتك الثواكل يا عقيل (8)، أَ تَئنّ من حديدة أحماها إنسانها للعبه، وتجرّني إلى نار سجّرها جبّارها لغضبه؟
أَ تَئنّ من الأذى و لا أَئِنُّ من لظى؟
و أعجب من ذلك ؛ طارق طرقنا بملفوفة(9) في وعائها، و معجونة شنئتها كأنما عجنت بريق حيّة أو قيئها، فقلتُ أصلة أم زكاة أم صدقة؟
فذلك مُحرّم علينا أهل البيت.
فقال : لا ذا و لا ذاك و لكنها هديّة.
فقلتُ : هبلتك الهبول (10)،
أَ عَنْ دِين الله أتيتني لتخدعني؟
أَ مُختبط أنت .. أمْ ذو جِنّة .. أمْ تهجر (11)؟؟؟
و الله لو أعطيت الأقاليم ألسّبعة بما تحت أفلاكها على أن أعصي الله في نملة أسلبها جلب شعيرة (12) ما فعلت وإن دنياكم عندي لاهون من ورقة في فم جرادة تقضمها (13) ما لعلي ولنعيم يفنى ولذة لا تبقى. نعوذ بالله من سبات العقل (14) و قبح الزلل وبه نستعين(15).

و كان الأمام عليّ كرم الله وجهه يدعو دائماً بمختلف الدّعاء لتعليم الناس عليها و إلا ما كان يحتاجه بنفسه لا لأنه كان يحكم 12 دولة في وقتها ضمن الأمبراطورية الأسلامية؛ إنّما لأن مكانته عند الله لم تكن بأقل من مكانة رسوله الكريم محمد(ص) ..
ومن دعاء عظيم له (ع) و كما ورد في نهج البلاغة :

[اللهم صن وجهي باليسار (16)، و لا تبذل جاهي بالإقتار فأسترزق طالبي رزقك، وأستعطف شرار خلقك، وابتلى بحمد من أعطاني، وأفتتن بذم من منعني، وأنت من وراء ذلك كله ولي الإعطاء و المنع ( إنك على كل شئ قدير )].

و ختام حياة كلّ إنسان وقصّته لا تتعدى أبعاد خطبتة التالية (ع) وهو يصف أحوال الدّنيا و عواقبها لتكون عبرة لكلّ مغرور و متكبر يسعى للثراء و الغنى و الذي يكون محرّماً عليه لأن واجبه هو تحقيق العدالة لا الظلم و الفوارق في الحقوق الطبيعية التي يشترك فيها كل الناس بلا إستثناء, و بذلك فقط يمكننا إقامة العدالة و القضاء على الظلم و الأرهاب, يقول(ع):

[دار بالبلاء محفوفة، و بالغدر معروفة, لا تدوم أحوالها، و لا تسلم نزالها (17) أحوال مختلفة، و تارات متصرفة, ألعيش فيها مذموم و الأمان فيها معدوم, و إنما أهلها فيها أغراض مستهدفة ترميهم بسهامها و تفنيهم بحمامها (18) و أعلموا عباد الله أنكم و ما أنتم فيه من هذه الدّنيا على سبيل من قد مضى قبلكم (19) ممّن كان أطول منكم أعماراً، و أعمر دياراً، و أبعد آثاراً, أصبحت أصواتهم هامدة، و رياحهم راكدة (20)، وأجسادهم بالية، وديارهم خالية وآثارهم عافية(21).
فاستبدلوا بالقصور المشيدة و النمارق الممهّدة (22) ألصّخور و الأحجار المسندة، و القبور اللاطئة الملحدة (23) التي قد بني بالخراب فناؤها (24)، وشيد بالتراب بناؤها، فمحلها مقترب، و ساكنها مغترب بين أهل محلة موحشين و أهل فراغ متشاغلين (25) لا يستأنسون بالأوطان، و لا يتواصلون تواصل الجيران على ما بينهم من قرب الجوار و دنو الدار, و كيف يكون بينهم تزاور و قد طحنهم بكلكله البلى (26)، وأكلتهم الجنادل و الثرى(27), وكأن قد صرتم إلى ما صاروا إليه، و ارتهنكم ذلك المضجع(28)، و صمّكم ذلك المستودع, فكيف بكم لو تناهت بكم الأمور (29)، و بعثرت القبور(30) هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت (31)، و ردوا إلى الله مولاهم الحق و ضلّ عنهم ما كانوا يفترون].

ليس عبثاً هذا التركيز العلويّ على ذلك التأكيد بوجوب تحقيق الحالة الآدمية للمجتمعات البشرية بعد نقلها للحالة الحالة الإنسانية كتمهيد لتحقيق الآدمية في وجوده و هي الصفة الوحيدة التي تحقق الخلافة الإلهية و بآلتالي إعداد بضع مئات منهم ليتسنى ظهور الأمام المهدي(ع).

إجمالاً و كخلاصة لما أوردنا من حِكَم و قوانين من العليّ الأعلى تُحدّد بدقة قبل كل شيئ مواصفات الأنسان ألسّوي الحكيم الذي يجب أنْ يُعتمد عليه و الذي يجب أن يتّصف بها آلإنسان المؤمن خصوصاً آلذين يتصدّون للزعامة و المسؤولية و يتقدمون الأمة, و هي واجبة وجوباً حتمياً ليصبح نزيهاً و أميناً على مصالح الأمّة .. أمّا الصفة الأخرى أو الوجه الآخر الذي يجب أن يتّصف به ألرّئيس أو الوزير أو المسؤول (الحاكم)؛ فهي الكفاءة و التجربة و تأتي بآلدّرجة الثانية بعد تحقق النزاهة و الأمانة في شخصية المسؤول أو الرئيس كوجهان لعملة واحدة ليكون قادراً على إدارة الدّولة و منع الفساد و الظلامات التي لم تعد دولة في العالم تخلو منها خصوصاً دولنا الأسلاميّة و بشكل أخصّ في العراق و للأسف الشديد حيث دمّرت الأحزاب و القيادات و الرئاسات التي إنبثقت منها و التي توالت الحكم بعد صدام الجاهل, و الجدير ذكره أن كل مسؤول يأتي ينسف ما قرره السابق و يعتبرها سبباً للفساد و آخر مَن فعل ذلك هو السّيد الكاظمي و ما التوفيق إلا بآلله العلي العظيم.

ما ورد أعلاه كان عن طريق النقل – أيّ النصوص السّماوية التي وردت في الكتب المقدسة أو عن لسان الأنبياء وأوصيائهم و التي لم تُطبق للآن إلا في فترة محدودة لا تتجاوز الخمس سنوات زمن الأمام عليّ(ع), هذا إضافة لما يقررة العقل السليم!

و إليكم ما ورد عن طريق العقل – أيّ ما أثبته الفلاسفة كأفلاطون بوجوب إقامة الدولة الفاضلة بالبحث العلمي و البرهان الفلسفي, و نكتفي بقول أحدهم و هو الفيلسوف شوبنهاور الذي قال:
[ﺇﻥ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺗﺄﺳﻴﺲ أﻟﺪّﻭﻟﺔ ﻟﻴﺲ ﻫﻮ ﺗﺤﻮﻳﻞ أﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻗﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺃﻭ ﺁﻻﺕ ﺻﻤﺎﺀ ؛ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻨﻬﺎ, ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻷﺑﺪﺍﻧﻬﻢ ﻭﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﻟﺗﻘـﻮﻡ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ﺗﺎﻡ ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻋﻘﻮﻟـﻬﻢ إﺳــﺘﺨﺪﺍﻣﺎً ﺣُﺮّﺍً ﺩﻭﻥ ﺇﺷﻬﺎﺭ ﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺤُﻘﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ، ﻭ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﺎً ﺩﻭﻥ ﻇﻠﻢ، ﻓﺎﻟﺤﺮﻳّﺔ ﺇﺫﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺪّﻭﻟﺔ].
.................................................... إسبينوزا - بحث في تأريخ الفكر الفلسفي - رســــــالة في اللاهوت و السياسة.
خلاصة البحث : (لا بُدّ من تحقّق ألأمانة و الكفاءة في شخص المسؤول خصوصاً للرئاسات والوزارات و المراكز المهمة).
بقلم العارف الحكيم : عزيز حميد الخزرجي



How do you make people happy?كيـف كيـف تُسـعد البشـرية ؟ ..................................
Attributes of a virtuous country:صفات آلدّولة ألفاضلة : .......................................
Pages from our new book, tagged with: [The State in Human Thought], which will be published soon, God willing Perhaps that is the big and most important question in history, which was titled [How to make humanity happy]´-or-what are the characteristics of a just (virtuous) state that puzzled the great scholars and philosophers who were martyred in order to achieve it without other issues of existence, foremost among them Socrates and Plato and their students during the six philosophical stages that thought passed through thousands of years ago and until now, it was the preoccupation of the philosophers who They agreed and believed reasonably and wisely that the achievement of happiness among mankind depends on the formation of just systems under which justice and freedom are achieved, and that is the ideal and virtuous state that achieves human happiness.
But there is a larger question that accompanies the great question above, which has puzzled the philosophers and even the prophets more than the philosophers in this regard, which is: [How is the way to achieve that ideal and virtuous state when the world today is governed by various unjust policies, governments and regimes in terms of economic, human rights, security, intelligence, military, technology, and ... etc.!]. So that their commandments can be summed up in this.. that is, the necessity of knowledge that counteracts ignorance, which is one of the biggest sins.. because knowledge is what achieves human dignity and freedom. And the ideal state that we mean and seek to define and clarify its features It alone secures and secures the achievement of the dignity of man and peoples, and averting the causes of their misery in order to make them happy and have a good outcome, and to establish peace not in one community but in the world. Calculating the freedom of another person.. Rather, everyone must obtain their natural rights in order to be happy together.. so that there may be security and love, and as his statement will come, God willing.
The cosmic wisdom says: [A people in whose midst one miserable person is not happy. The issue is all about knowledge and the view of existence and the issue of lost rights and solving the causes of the existing chaos, due to the greed of souls based on governments and the guidance of people to ignorance and keeping them away from the desired goal, which is achieved through the answer (the six questions) related to that!
We begin our speech.. with the words of the truest sayers, and He is the Lord of the worlds, as He says in Surat Al-Hashr (7-9) :
[مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (7) لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9)] (سورة الحشر : verse 7-9). Then the words of the master of the wise and knowers, Imam Ali (peace be upon him), in the well-known will of Malik Al-Ashtar, President of Egypt, we extract the following from it: [Feel in your heart mercy, love and kindness to the subjects, and do not be a predatory seven upon them, seizing their food, for they are of two types, either your brother in religion´-or-your equal in creation from them slipping away from them, and their faults are exposed, and they are given from your hands and forgiveness is in their hands. And your forgiveness is like the one you would like God to give you of His pardon and forgiveness, for you are above them, and the ruler over you is above you, and God is above those who beleive you, and their matter has sufficed you and afflicted you with them] And this is achieved .. when the official is characterized by noble morals!
Imam Ali (peace be upon him) / Nahj al-Balagha / from his will to the president of Egypt Malik al-Ashtar (may God be pleased with him).
He also has a great speech in which he explains the attributes of (the just ruler) who is most suitable for the presidency and the ministry, who does not change positions, money, prestige´-or-covetousness, meaning the qualities of a virtuous official who must rule to prevent injustice and class differences in (salaries, allowances, etc.).
He (peace be upon him) says: [By God, for you to remain saddled with your sense of humor (1) and to be rewarded with chains in chains, is dearer to me than to meet God and His Messenger on the Day of Resurrection oppressing some of the servants, and usurping something of the wreckage. The weariness is its lock (2), and its falling is long in the soil (3) By God, I have seen Aqeel (4), and he has become so flattered that he begged me for a saa’ of righteousness, and I saw his boys shaggy with a feeling of discoloration from their poverty, as if their faces were blackened with oppression (5), and He came back to me emphasizing and he repeated to me his saying, so I listened to him and he thought that I would sell him my religion and follow his leadership (6), leaving my way, so I warmed up iron for him and then brought it close to his body so that he could be considered by it. So I said to him, bereavement, O Aqil (8), do you groan over iron that a human being heated up to play, and drag me into a fire that its tyrant will burn in his anger?
Do you moan from harm, and do not moan from lightning? And I was impressed by that Tariq knocked us down with wrapped (9) in its bowl, and putty, we mashed it as if it had kneaded the brilliance of a snake´-or-its vomit. It is forbidden to us, the people of the house.
He said: Neither this nor that, but it is a gift. So I said: You have deceived Al-Haboul (10).
Did God come to you to deceive me?
Are you confused..´-or-are you in paradise..´-or-are you deserted (11)???

By God, if I were given the seven regions with what is under their orbits on the condition that I disobey God in the case of an ant that I plundered, I would bring a grain of grain (12) I would not have done, and that your world to me is less than a leaf in the mouth of a locust that gnaws at it (13) What for me and bliss that perishes and pleasure that does not remain. We seek refuge in Allah from the slumber of the mind (14) and the ugliness of error, and we seek help (15). And Imam Ali, may God honor him, used to always supplicate with various supplications to teach people about it, otherwise what he needed himself, not because he was ruling 12 countries at the time within the Islamic empire Rather, his position with God was not less than that of His Noble Messenger, Muhammad (peace be upon him). And from a great supplication for him (peace be upon him), as stated in Nahj al-Balagha: [Oh God, protect my face with the left (16), and do not make my face stingy, so I seek sustenance for those who seek Your sustenance, and the evil of Your creation, and be afflicted with the praise of those who gave me, and be tempted by the slander of those who prevent me, and behind all that you are the guardian of giving and preventing (You are over all things)]. And the conclusion of each person’s life and his story does not go beyond the dimensions of his next sermon (peace be upon him), and he describes the conditions of the world and its consequences to be an example for every arrogant and arrogant person who seeks riches and riches and who is forbidden to him because his duty is to achieve justice, not injustice and differences in the natural rights that he shares All people are without exception, and only then can we establish justice and eliminate injustice and terrorism.
He (peace be upon him) says: [A house fraught with affliction, and well-known treachery, whose conditions do not last, and its battles are not safe (17) different conditions, and times that are disposed of, living in it is reprehensible and safety in it is non-existent, but its people have targeted purposes that shoot them with their arrows and destroy them with their baths (18) and Know, servants of God, that you and what you are in from this world in the way of those who passed before you (19) of those who were longer in life than you, and the oldest homes, and the furthest in foot-print-s, their voices have become lifeless, and their winds stagnant (20), their bodies are worn out, and their homes are empty And their effects are wellness (21). So they replaced the built palaces and the paved pillars (22) of the rocks and stones supported, and the low, ungodly graves (23) whose courtyard was built with ruins (24), and its construction was built with -dir-t, so its place is near, and its inhabitant is estranged between the people of a lonely locality and busy people (25) ) They do not feel comfortable with the homelands, and they do not communicate, the neighbors communicate on what is between them from the proximity of the neighborhood and the proximity of the house, and how can they visit each other when they have crushed them with all wear and tear (26), and the goats and sand have eaten them (27), as if you have reached what they have become, And that bed was pledged to you (28), and that warehouse deafened you, so how would you be if things ended with you (29), and graves were scattered (30) there? They fabricate.
It is not in vain that this supreme focus on that assertion that the human condition of human societies must be achieved after its transfer to the human condition as a prelude to the realization of humanism in his existence, which is the only attribute that achieves the divine caliphate, and thus preparing a few hundred of them so that the emergence of Imam Mahdi (peace be upon him).

In summary and as a summary of what we have mentioned of the rulings and laws from the Most High, they define precisely, first of all, the specifications of an upright and wise person who must be relied upon and who must characterize the believing person, especially those who confront leadership and responsibility and advance the nation. Impartial and faithful to the interests of the nation.. As for the other quality´-or-other aspect that a president, minister,´-or-official (the ruler) should possess It is competence and experience, and it comes to the second degree after achieving integrity and honesty in the personality of the official´-or-president as two sides of the same coin to be able to manage the state and prevent corruption and injustices that are no longer devoid of any country in the world, especially our Islamic countries, especially in Iraq, and unfortunately Where the parties, leaders, and presidencies that emerged from them and that took power after the ignorant Saddam were destroyed, and it is worth mentioning that every official comes to undermine what the former decided and considers it a cause of corruption, and the last one who did that is Mr. Al-Kazemi, and there is no success except by the Almighty God.
What was mentioned above was through transmission - that is, the heavenly texts that were mentioned in the holy books´-or-on the lips of the prophets and their guardians and which have not been applied until now except in a-limit-ed period not exceeding five years during the time of Imam Ali (peace be upon him), this is in addition to what the sound mind decides!
And here is what was stated by reason - that is, what philosophers such as Plato have proven that the virtuous state must be established through scientific research and philosophical proof. [The purpose of establishing a state is not to transform rational assets into deaf animals´-or-machines
[إن الغاية من تأسيس الدولة ليس هو تحويل الموجودات العاقلة إلى حيوانات أو آلات صمّاء ؛ ﺑﻞ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﻣﻨﻬﺎ, ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻷﺑﺪﺍﻧﻬﻢ ﻭﺃﺫﻫﺎﻧﻬﻢ ﻟﺗﻘـﻮﻡ ﺑﻮﻇﺎﺋﻔﻬﺎ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻥ ﺗﺎﻡ ، ﺑﺤﻴﺚ ﻳﺘﺴﻨﻰ ﻟﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻋﻘﻮﻟـﻬﻢ إﺳــﺘﺨﺪﺍﻣﺎً ﺣُﺮّﺍً ﺩﻭﻥ ﺇﺷﻬﺎﺭ ﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﺤُﻘﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ، ﻭ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻌﺎً ﺩﻭﻥ ﻇﻠﻢ، ﻓﺎﻟﺤﺮﻳّﺔ ﺇﺫﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺪّﻭﻟﺔ].
Espinoza - A Study in the History of Philosophical Thought - A Treatise on Theology and Politics.

Abstract of the research: (It is necessary to achieve honesty and competence in the person in charge, especially for presidencies, ministries and important centers).
Written by Al-Arif Al-Hakim: Azez Hamid Al-Khazragy



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألأدارة الفاشلة سبب الجزء الأعظم للفساد :
- هدف الدولة يحدد هويتها
- الأمم المتحدة تحذر من المجاعة العالمية :
- ألعراق مجتمع طفيّلي:
- دور الإدارة الحديثة في آلبناء :
- رسالة لله و للمرشد الأعلى :
- رسالة لله و للمرشد الأعلى:
- هل ما أصاب العراق إستحقاق طبيعي!؟
- ألأصل ألمُرّ للبشر :
- موت الأنثى قبل أوانها!؟
- ألعراق زائل :
- زوال العراق الحتمي
- دروس كونية للمنتديات الفكرية :
- ألعبيدي : لا حلّ للفساد :
- ألرّد ألحاسم على الحواسم :
- ألمطلوب بعد نجاح الثورة؟
- ألمطلوب بعد نجاح الثورة ؟
- إشارة لها دلالات
- إشارة لها دلالات :
- ألقضايا الكونيّة لا تتحقق على طبق من ذهب!


المزيد.....




- بوتين يعلق على تزويد الغرب لأوكرانيا بالسلاح خلال اتصال مع م ...
- الأردن: إحباط محاولة ضخمة لتهريب كميات كبيرة من الكبتاغون وا ...
- وزير الدفاع التركي: مستعدون لمواجهة كافة الظروف في الزمان وا ...
- روسيا وأوكرانيا: طرود تحتوي على عيون حيوانات ذبيحة أرسلت إلى ...
- لابيد يرد على نتنياهو: لن أتلقى دروسا عن الديمقراطية من شخص ...
- شاهد.. وكالة تركية تنشر فيديو للعملية الأمنية التي قتل فيها ...
- وزير الدفاع البريطاني: العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ...
- رئيس معهد -كورتشاتوف-: ألمانيا تطالب باستبعاد روسيا من مشروع ...
- السنغال.. معركة بالأيدي والكراسي في البرلمان بسبب العهدة الث ...
- مسؤول محلي: قتيل في قصف يرجح أنه تركي على كردستان العراق


المزيد.....

- وجهات نظر في نظريات علم الاجتماع المعاصر (دراسة تحليلية - نق ... / حسام الدين فياض
- درس في الإلحاد 3 - الوجود ووهم المُوجد / سامى لبيب
- المادة : الفلسفة النشاط : الدرس النظري لإشكالية الأولى : / حبطيش وعلي
- علم الكلام وثلاثية النص والواقع والعقل / نادر عمر عبد العزيز حسن
- هل يؤثر تغيير إتجاه القراءة على تكوين الذهن للمعاني؟ / المنصور جعفر
- لماذا نحتاج إلى فلسفة للعلوم الطبيعية / دلير زنكنة
- نقد العقل العراقي / باسم محمد حبيب
- عبء الاثبات في الحوار الفلسفي: الفصل الرابع: أنطوني فلو: افت ... / عادل عبدالله
- عِبءُ الإثباتِ في الحوار الفلسفي على أيٍّ من الطرفين يقعُ عب ... / عادل عبدالله
- الفئات الفقيرة الهشة بين استراتيجيات البقاء ومجتمع المخاطرة ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عزيز الخزرجي - How do you make people happy كيف تُسعد البشريّة؟