أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الحركة في نص كل يوم هو في شأن















المزيد.....

الحركة في نص كل يوم هو في شأن


عباس علي العلي
باحث في علم الأديان ومفكر يساري علماني

(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7366 - 2022 / 9 / 9 - 17:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لو كان الله تعالى راغبا أن تبقى كما هو جامد أو ساكن أو حتى على حال واحد من الفعلية الدائمة لفعل ذلك دون الحاجة لتبرير، ولو كان كذلك لم ينص في الوصف على أنه كل يوم في شان أي كل يوم في حال، هذا التبدل والتغير لا يعني أن حال الله المطلق الثبوت في تغير، بل أن التغير في الشأن تحديدا يقضي ذلك الإشارة إلى التحرك الدائم والتقدم في المحيط الذي يديره من خلال الإشاءة المحكومة بالسنة والإرادة المحكومة بالخيرية والأحسنية، والتحرك هنا ليس بالذات في الذات فهذا محا لأن ذات الله ثابتة بالمطلق الحقيقي والتصوري، ولأنه قال في شــأن ولم يقل بشأن، والفرق كبير في المعنيين، الأول حولي خارجي كما في قولنا يسبح في النهر، تعبير وصفي عن الحركة هنا، ويكشف لنا حركة مزدوجة الأولى ذاتية مع ثبوت الجسم بالشكلية، ولكن النهر متحرك متغير ومتبدل نتيجة الحركة مع عدم بقاء الشكلية وهو الثاني، أما قولنا يسبح بالنهر يفيد التحديد لذا قال الله تعالى في جنة نعيم ولم بجنة نعيم لأن الباء وضعية والـــ في وصفية، المهم هو في كل يوم يتحرك بالوجود يقود المخلوقات أو يجعلها في تغير مستمر، هذا التغير والحركة هو محل الشأن الموصوف في كلام الله، وإلا لفسدت المخلوقات نتيجة السكون والتوقف وعدم تجديد شروط البقاء، وأهمها الدوران في عالم بلا حدود، عالم حر يمضي نحو غائية غير مرئية له وإن كان الفوق عارفا بها ومتوقعا لكل شيء فيها أن يصل لها في النهاية، الدين منجز إنساني متحرك بنفس الحركة التي تقود الإنسان والوجود والخارج والداخل، الحركة الشمولية بالجوهر المكنون عبر الكينونة الأولى كينونة التحول من وإلى ومن ثم إلى المن الأولى.
السؤال المحير هنا إذا كان الدين والأخلاق منجز بشري وأن الإنسان هو من أكتشف وأمن بها وقد عززها الله برسل ورسالات، لماذا لم يصمد على منهجه الأول ويستمر بالتصاعد في إكمال وإتمام التماهي والتوافق معهما، الحقيقة أن الإنسان لم يترك الدين ولا الأخلاق ولا يستطيع أن يفارقهما، المشكلة تكمن في فهمه لصورة الدين والأخلاق وفهمه كيف يسخرهما كي تتوافق مع متطلبات وجوده، هذا هو سر الاختلاف والتفرق بين دين السماء ودين الأرض، الله يريد من الدين السلام والمحبة والخير والرحمة، والإنسان يريد العلو وكل ما يسد شهواته ونزواته حتى لو أضطر أن يركب دين الله بالمقلوب، أو يضرب به عرض الحائط لكن بالمقابل يحاول أن يصنع له دين من طبيعة ما يشتهي، ومن طبيعة أيضا توافق حسياته السلوكية، وهذا ما يسمى تدينا فطريا حتمي لا يفارق الإنسان في حياته، وحتى الذين لا يؤمنون بالله لهم عقيدة ودين وفق مقتضيات ما انتجت مقدماتهم وما توافقت عقولهم عليه، الدين إذا ليس ضرورة وجودية فحسب للإنسان بل وجودها مؤبد ودائم وأزلي مصدرها الفطرة الجينية.
لاشك أننا لا ننكر أن هاجس التغير هاجس بشري أصلي لأن في أصل وجود الإنسان جدلية قائمة، كما أن روح المحافظة على النظام والبقاء تحت ظليه واحدة هي عادة توارثتها كل السلالات البشرية، الصراع يحتدم بين الهاجس الجدلي وبين العادة المتوارثة على أساس ما تهوى الأنفس أو تقرر العقول، وبما أن الإنسان في طبعه الأصلي أكثر ميلا للاستقرار ما لم يواجه خطر وجودي يبقى هاجس التغير محدود وساكن متحينا الفرص، لكنه يتحسس الفرص وتقل أهميته فعله مع رغبة المجتمع بالتقوقع داخل الإطار الذي يمنحه نوع من الديمومة في توفير العمل والغذاء، ويبعد عنه عامل التوجس الأول المتمثل بالخوف من الغيب، فمتى ما أمن أن الكينونة الغيبية لا تخترق جذريا ولا تمثل له خطر ولا تضعه موضع الابتلاء، يولد لديه شعور أن ما لديه من رؤية لا بد أن السماء بكينونتها الغيبية راضية به وعنه، وبالتالي المحافظة على هذا الرضا أوجب من البحث عن ما لا يمكن أن يكون أكثر قبولا عندها من الموجود بين الأيادي.
قمع الإنسان حركة التغيير لديه وفق ما تحصل من قناعة بأن الحركة بالحركة غير وجوبية، سواء أكانت ذاتية فردية أو ذاتية جماعية، وأحيانا يصل القمع ليس في حدود الرفض فقط بل تتعدى إلى فعل المقاومة الفكرية والمقاومة المادية التي تتخذ أشكال عديدة، منها أنه يتمسك بالحدود العليا من الأقلي والحدود الدنيا بالأكثري، فيوسع دائرة المحرمات فيما يقلل من دائرة المباح، ظنا منه أنه يحمي قناعته الذاتية من عوامل التطور والحركة الوجوبية داخل الحركة الذاتية، ليتحول من إنسان ايجابي ملزم عقلا أن يتماشى مع قوانين الحركة والزمن إلى الحد الذي يرفض فكرة الزمن وحركته أصلا، ويدافع عن نظريته السابقة ( ما نجح مرة بالقوة الذاتية أن في الإمكانية أن ينجح كل مرة ) نافيا أن تكون للزمن والبيئة والتطور العقلي أثار فاعلة.
إنه الصراع بين التجديد المفترض والبقاء على السلفية كواقع مريح هو صراع بدوافع عقلية بحته، وليس منشأه تخلف العقل عن قابلية التطور والانطلاق، كما وليس له علاقة بالتركيب الجيني للإنسان المتمسك بالبقاء، بل أساسه حسي نفسي يقنع العقل المستكين ويكبح الرغبة بالانتقال من عالم ساكن لا يشكل خطر ولا خوف إلى عالم احتمال أن نتعرض فيه للقبول الغيبي عن شكلية العبادة، والتي يفترض الإنسان أنها متوافقة مع إرادة السماء، فهو هنا يحارب التغيير لأجل الله ولأجل رضاه على ما يعتقد ويظن، ولذلك نرى أن دوافعه النفسية حادة جدا قد تولد موجة من السلوكيات المدمرة أحيانا، لأنه يدافع عن ما أمن به ووفر له الأمن والعمل والغذاء .
العقل أحيانا كقوة تستكين تحت ظروف قاهرة وتقل فاعليته في مواجهة المقدس ما لم يقتنع تماما بمعطيات ومؤديات أكبر من هاجس الخوف والقداسة لتدفعه الأحوال أن يتحرك، لذا فإن استنهاض قوة العقل مرتبطة بقوة العامل المثير، العامل الذي يجب عليه أن يقنع العقل باستحقاق التحرك دون خرف من انتهاك المحرم القدسي، هذا الميل هو الذي يركز عليه الكهنوتيين دوما في سعيهم لفرض العبادة التقليدية، وتحرير مخرجاتها على أيديهم دون خوف من مقاومة العقل له، لذا فإن منهج توسيع المحرمات في دائرة الأقلي منهج معتمد في كل الديانات التي ظلت تراوح محلها دون أن تنطبق ينفس التعجيل الذي نشأت به.
التركيز على المحرم والتشديد على توصيف أشباه المحرمات وأعطاءها طابع الانتهاك لذات الله، مثلا في السلفية الإسلامية التقليدية يركزون على التوحيد أكثر من كل الأركان، ومحاولة تجميع الكثير من الممارسات التي تتصف أحيانا بالشبهة البسيطة التي لا تقارب انتهاك ركن التوحيد على أنها مساس بذات الله، وتحطيم لأساس الدين وبالتالي الوقوع تحت طائلة الكفر والخروج من الدين، في حين أن الدين إيمان قلبي لا يمكن أن ينتزع مجرد أن يخطأ الإنسان في التقييد به أشتباها أو إهمالا أو ظنا، في الوقت الذي تنتهك أركان أقوى وأعظم من هذه الكلية لكن الأمر لا يهتم لها السلفي ولا يمنحها أهمية، لأنها لا تثير نفس عامل الخوف في العقل كانتهاك العدل والنبوة أحيانا وبنفس الطريقة وأشد.
توقف الحركة والتغيير في مكامن الحركة بالنظام الديني أكثر وجودا وأشد مظهرا منها في الأخلاق، وخاصة إذا كانت بعض الأسس الأخلاقية لا تستمد فاعليتها وأثرها من الحس الديني، هذه الأسس أسرع ما تتبدل وتتحور وتلائم متطلبات عنصر الزمن، أما لو كانت هذه الأخلاقيات لها خصوصية أو أمتداد مع الدين نشهد جمودها وتخشبها تبعا للفهم الديني وتأثيرات الحس النفسي عليها، هناك أمثلة حية وكثيرة ومباشرة تعزز هذا القول وتشير له بشكل مباشر وغير مباشر، الحركة والتجديد تتسارع في تفاصيل مدنية أكثر، وهذا سبب أضافي يؤكد أن التحجر العقلي الذي يوصف به أصحاب العقليات السلفية الدينية سلوك غير صحيح ومنافي لأبسط قوانين الوجود، لو كان العقل متحجرا أو ذو قابلية على عدم الحركة والمرونة سنشهد هذه الخاصية في كل محالات الحياة التي يقررها هذا العقل وليس في الجانب الديني فقط، وهذه نقطة أخرى تعزز حسية القرار العقلي بعدم الخوض بالتغيير الديني مدفوعا بأسس نفسية قاهرة.
إذا لا يمكن قيادة عملية التغير وتغيير شروط الحركة في عملية فهم التوافقات الحتمية بين الواقع والدين إلا من خلال شرطين أساسيين مهمين، هما أولا التخلص من عامل الخوف الذاتي النفسي عند الإنسان من أنتهاك الحد الديني، وثانيا توفر البديل العقلي الذي يقنع العقل على أن التغيير وأستثماره في مصلحة الإنسان التي جاء الدين ليحميها من التعسف الإنساني، هنا يمكننا أن نقول مع العاملين الأساسيين أن فرصة التغير متوفرة وقادرة على أن تنطلق بالقوة التي تمنحها للعقل، لكن يبقى أمام الإنسان شرط أخر هذا الشرط ذاتي وموضوعي في آن واحد وهو تحديد الهدف من التحرك، وتحديد وجهته بما لا يشكل ترديدا ولا ظنا غير قابل للتجسيد، فليس من المعقول أن نتحرك ونغير من أجل التغيير فقط، لا بد أن تصب نتائج التغيير في صالح الإنسان في وجهة أو وجهات متعددة ترتقي به وتساعده على عبور أزمته، والتأسيس لعملية متدحرجة تقود للتعجيل والتسارع نحو بلوغ الكمال البشري.
المقاومة بالأساس مقاومة نفسية يقودها العقل من خلال ترتيب أولوياته بعملية أعادة نظام وتنظيم وترتيب أساسها معرفي وأساسها فعل النقد والتجرد، لا ينقص الإنسان مبرر للتغير بعد ذلك، المهم أن يفهم أن النقد المعرفي لا بد أن يكون الأساس الأول كما كان الأساس في تطور ونشأة الدين الوضعي، وأن الله لم يتدخل في ترتيب أركان الدين البشري إلا عندما تأهل الإنسان ذاتيا ليكون على مستوى قبول النص الديني المحمول إليه وحيا، وبدون هذا الفهم سيبقى الإنسان يستشعر النقص وينتقص من وجوده دون أن يحاول أن يتزحزح ليبدل من أسس الحل، ويبتكر ما هو فاعل وميسر ومساعد لبلوغ الهدف الأسمى.
علينا كبشر نواجه اليوم تحدي الموت السريري وأمامنا الكثير من الحلول أن نجهر في حقنا بنقد المؤديات التي وضعتنا في هذه الحالة، لا سيما وأن ولدينا ما يكفي من حلول ناجعة وناجحة لو قررنا المضي بها ولها، علينا أن نمارس وبقوة نقد العقل ومقاومة عامل الخوف من تعرض معتقداتنا للمسخ كما يسوق كهنوت المعبد، النقطة المركزية هي أن نرفض سلطة المعبد لصالح سلطة العقل، وأن نستبدل الخوف المزروع بالخوف من فوات الفرصة للتغيير، أن نعلوا من منهجية النقد وأن نقلل قدر ما يمنحنا من موضوعية في منهج النقل، النقد العلمي القائم على أسس الفحص والتوافق والبحث عن الغائيات القصدية بدل التفقه بالفروع وفروع فروع الفروع، هذا المنهج الذي عمق من تيه الإنسان وإشغاله بالتفاصيل الجزئية الدقيقة وترك المسائل الكبرى والأهم والمحركة والأساسية في عالم خشبي محاط بأسوار الثبوت والمطلق الزائف.



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقريب أم حوار أم تنقية الخلافات بين المذاهب والأديان ح1
- تقريب أم حوار أم تنقية الخلافات بين المذاهب والأديان ح2
- تقريب أم حوار أم تنقية الخلافات بين المذاهب والأديان ح3
- المنقذ التاريخي شكية الصورة والإمكان
- المنقذ التاريخي أوهام الخلاص وظنون العقل التأملي ح2
- المنقذ التاريخي أوهام الخلاص وظنون العقل التأملي ح1
- الشيعة والسنة ومسميات الصراع بين السلطة والإيمان
- أنا وصديقي وعلي
- دراسة في بعض مرتكزات السياسة الغربية تجاه قضايا الشعوب
- الإسلام الدموي في الميزان المنطقي
- ظاهرة الوعي المؤدلج
- هل نشهد إعلان موت الدين كمعرفة أيلة للسقوط التاريحي؟. ح2
- هل نشهد إعلان موت الدين كمعرفة أيلة للسقوط التاريحي؟. ح1
- حقيقة التاريخ الما ورائي ح2
- ودع بأمر الرب
- حقيقة التاريخ الما ورائي ح1
- لا أريد الخوض في معمعة لا نهاية لها.
- الإيمان بالعالم الخفي ح3
- الإيمان بالعالم الخفي ح2
- الإيمان بالعالم الخفي ح1


المزيد.....




- الأرجنتين تطالب الإنتربول بتوقيف وزير إيراني بتهمة ضلوعه بتف ...
- الأرجنتين تطلب توقيف وزير الداخلية الإيراني بتهمة ضلوعه بتفج ...
- هل أصبحت أميركا أكثر علمانية؟
- اتفرج الآن على حزورة مع الأمورة…استقبل تردد قناة طيور الجنة ...
- خلال اتصال مع نائبة بايدن.. الرئيس الإسرائيلي يشدد على معارض ...
- تونس.. وزير الشؤون الدينية يقرر إطلاق اسم -غزة- على جامع بكل ...
- “toyor al janah” استقبل الآن التردد الجديد لقناة طيور الجنة ...
- فريق سيف الإسلام القذافي السياسي: نستغرب صمت السفارات الغربي ...
- المقاومة الإسلامية في لبنان تستهدف مواقع العدو وتحقق إصابات ...
- “العيال الفرحة مش سايعاهم” .. تردد قناة طيور الجنة الجديد بج ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الحركة في نص كل يوم هو في شأن