أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الشيعة والسنة ومسميات الصراع بين السلطة والإيمان















المزيد.....

الشيعة والسنة ومسميات الصراع بين السلطة والإيمان


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 7363 - 2022 / 9 / 6 - 10:59
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مفردة الشيعة والسنة والبروتستانت والكاثوليك واليمين واليسار والرجعيون والتقدميون كلها تصنيفات ولدت من مدلول أو معيار واحد فرق بين الفكرة وتطبيقاتها، لكنها لا تفرق بين فكرة وفكرة على أنهما من قبيل ما لا يجمع ولا يجتمع بسبب أختلاف في مصدر التكوين، فالشيعة فرقة إسلامية كأختها السنة ما يجمعهما المصدر الواحد الباني لأساسيات موضوعهما المشترك، أيضا ها ما حصل مع أكبر قرقتين من الدين المسيحي، حتى على المستوى السياسي يمكن أن نطبق مفهوم التقدمية والرجعية على أنهما أختلاف بالوسائل وليس بالهدف أو جوهر الفكرة التي ينطلق منها ويتقيد بها، إنه حق التعدد في القراءات أو حق الأختلاف في الرؤية ولكن ليس على أساس جوهر الفكرة التي ينطلقان منها، فلا يمكن مثلا أن نقارن بين الكاثوليك والرجعية على أنهما نقائض لموضوع في مشتركات ولكن لا جامع بينهما في أساس الفكرة لأن المشترك العقدي هنا منتفي.
هذه المقدمة المبسطة أردت منها فقط أن أشير إلى أن إسلامية الشيعة والسنة ليست أفتراضية أو ممكنة الطعن بها من هذا أو ذاك، وبالتالي فنقد الفكرة الشيعية أو السنية ومدى قربها وبعدها من الحق لا يمكن الوصول لها إلا من خلال المشترك الأساسي وهو الإسلام كمبدأ ووعاء، وبدون هذه الحقيقة فكل أحكامنا مجرد مواقف شخصية لا تنتمي الى الواقع الحقيقي ولا تعبر عنه، المسلمون الشيعة هم جزء من نسيج الإسلام معرفة وعنوان وسلوك وعقيدة، كذلك الحال عند السنة بعيدا عن أسباب الإنقسام والتفرد بالعناوين التي سنتكلم عنها لاحقا، ما يهمنا في هذا البحث أن نصل وبعيدا عن التشويش التاريخي والحث على الفرقة والتفرق والكراهية المصطنعة أننا يجب أن نبين لأنفسنا قبل الناس عمق الخديعة التاريخية التي ألبسنها رغما عنا من قبل تجارة الدين والسياسة بصادروا العقيدة ويبعدوننا عن الله ورسوله وكتابه.
إذا الموضوع الأساس الذي نعتمد عليه في هذه الدراسة القصيرة ولو أننا سنبحر قليلا في التاريخ لكنها ستبين لنا أن المفهوم المعلن لكليهما هو إسقاط سياسي قبل أن يكون أفتراق ديني، أو أنه يمثلان منهجين مختلفين لدينين مختلفين، الأصح أن نقول أنهما جناحان سياسيان لفكرة أن يكون الزي الديني زيا سياسيا بدل أن سكون زيا دينيا نقيا، وأنه رغم الأختلافات الظاهرية مثلا في بعض القضايا الفرعية والتفصيلات الحكمية إلا أن عموم المسلمين لا يفترقون من حيث الأصل على كليات وأساسيات الدين، فمثلا سواء أصلى المؤمن خمسة أوقات في خمس مرات، أو صلاها خمس أوقات في ثلاث مرات مع إيمانه بأن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي، هنا يكون قد أدى واجبه العبادي بأكمل وجه، ولكن ما الفائدة أن يؤدي الصلاة بأوقاتها وإن خرج منها خرج من دينه وإنسانيته ولم تمنعه صلاته من إيذاء الناس أو التعرض لهم.
ينسب دارسوا العقائد الدينية الشيعة على أنهم موالوا ومناصرو الإمام علي الخليفة الرابع، وأن البعض منهم قد عاد بجذور الحزب الشيعي الإسلامي إلى قبل تولي الخليفة والإمام السلطة عام 40 هجرية، بل أكثر البعض من أوهامه بناء على تأويلات وروايات تاريخية أن الشيعة إنما تم تكوينها وتأسيسها جرى على يد النبي محمد رسول الإسلام الذب أشار في إحدى الروايات بقوله لعلي " أنت وشيعتك....."، هذا الذكر والأنتساب والنسبة لا قيمة تأريخية له وهو أحدى نتائج الصراع على السلطة والتنافس الذي جرى بين مدرستي مكة المحافظة وأنصارها الذين لا يرون للمدينة ومنهجها فضلا على مكة وأهلها، وبين الحرس القديم للرسالة الذي جاهد مع الرسول وأسس أركان الإسلام كدولة ومجتمع وفكر وعقيدة في الوقت الذي كانت مكة أشد عداوة للرسول حتى من الشيطان، من هذا الصراع ومن رحمه العفن خرجت الأصوات التي ناهضت أهل الحق وقادت صراعا مدمرا والرسول ما زال جسد مسجى لم يتم دفنه بعد.
الظن القريب من اليقين عندي كقارئ للتاريخ أن النبي كان متيقنا أن الأمور العامة من بعده ستشهد هذا الصراع بل وحذر ونبه منه كثيرا، ومن أثاره الخطيرة في جملة من المواقف والتصريحات التي تدين طمع البعض من أن تزاحم أهل القيادة والريادة في حق قيادة المجتمع، وحتى لا يكون الرسول مصدر فتنة وصراع أشد ترك القوم يتدبرون أمرهم بينهم، ليس لعجز من أتخاذ موقف يفسر لاحقا على أنه حكم إلهي فيكون قاعدة لا يضمن أحد أن تكون معصومة من الفشل أو الإخفاق في نتائجها البعيدة والبعيدة جدا، بل لحكمة أن الإنسان لا بد أن يظهر بمواقفه في لحظة تاريخية تكشف وتعري هويته الحقيقية.
وجرى ما جرى من تطورات وأحداث سياسية عصفت بوحدة المجتمع الإسلامي أضعفت جهة مدرسة المدينة ومنهجها قبال أستقواء مدرسة مكة ورجالها وسيطرتهم على المفاصل الأساسية التي تدير الدولة بفرعيها السياسي الخلافة والزعامة وقيادة الجند بما يعني السيطرة على نظام الدولة بالكامل، تم أيضا السيطرة على القوة الثالثة في المجتمع أنذاك وهي الثروة التي حلت وجاءت من الغزو والفتوحات خارج الجزيرة في العراق والشام، فصار الثالوث الرهيب السلطة والجيش والمال بيد قادة مكة الملتحقين متأخرا بالإسلام نتيجة تراكم العمل المعلن والخفي بين بعض زعماء مكة مثال أبو سفيان من جهة وبين بعض كبار رجالات النبي ممن أثر نصرة قومه على نصرة الحق.
تاريخيا الصراع في مرحلته الحاسمة وفي الجولة الثانية منه أبتدأ مباشرة مع أنتخاب الخليقة الرابع أضطرارا وأستجابة لظرف لم يفرز شخصية قيادية متمكنة تعيد نصاب الامور إلى مجراها الطبيعي غيره، وبالرغم من استيفائها الشكل الشرعي أمام الله ورسوله وأولي الأمر منكم ووفقا للأليات التي أسسها الناس لأنفسهم لكنها جاءت بما لا تشتهي أنفسهم رغما عنهم، إنقسم المجتمع الإسلامي بين فئتين رئيسيتين "الموفون بعهد الله على البيعة" وبين مجموعة القاسطين والناكثين والمارقين كأول ظاهرة تحزب في الإسلام ، تبع إنقسام النخبة السياسية والقبلية القريشية تصدعات في بنيان الجسد الأجتماعي للمسلمين، وظهرت مزاعم وإدعاءات وحتى برز السيف كحل بين المتنازعين على الخلافة والرياسة وكلها تنادي بأنها تتبع قول رسول الله وسعيها للحفاظ على الدين، غالب الدوافع التي أججت الصراع كانت تتعلق بعلي الخليفة شخصيا ليس كفرد مسلم وقريشي ومن السابقين الأولين، ولكن لأنه يمثل مدرسة المدينة الحريصة على إرث النبي والمتمسكة بالحق بقوة الإيمان، في حين أن الخصم كان ينطلق من مصالح أخرى تمثل جوهر ونفسية الشخصية القريشية المتعجرفة والمتكبرة والتي ترى أن محمدا وإن كان خصمها سابقا فهي وريثته مهما كانت أعذار الطرف الأخر منه.
فكانت الشام بحاكمها القريشي المحافظ والذي تزعم القوة السياسية والعسكرية الرئيسية في هذا الصراع ومن والاها الأسفين الذي شق عصى المسلمين ، فصار أهل الشام وقادتهم حزب قريش ومدرستها الكبرى بمقابل حزب الله ورسوله في المدينة وممثلها الشرعي الخليفة الرابع الذي مثل خيارا عاما غالبا للمسلمين، حاكم الشام يعتمد سياستين متناقضتين كلاهما يعتمد على قوة المال في التأثير على المواقف دون ان يتواجه بصدام مباشر مع عاصمة الدولة وخليفتها بالمدينة، هذه السياسية القائمة على أستنزاف القيادة بإثارة المشاكل والمتاعب من أطراف عدة يحاول بها معاوية التقليل من دور المدينة وإحهاض حلم العدوة للنظام الذي أرسى دعائمه وأسسه النبي محمد، فقد أستفرغها من كثير من الجيل الأول شراء أو قتلا أو أغتيالا، ثم باشر في مرحلة تالية بالصدام المباشر وقد هيأ من أسباب الخلاف ما تشرعن تلك المواجهة وابررها على الأقل إن لم تدعمها بشكل علني، حتى استووا وقويت شكيمتهم وازداد بأسهم فتلبسوا بلباس سمي لاحقا باهل الجماعة، وبقيت المدينة وباقي الامصار الإسلامية أهل البيعة والعهد، حتى تجرأ المؤرخون في عهد الدولة الأموية وأنتقال العاصمة إلى دمشق مع غدق غير مسبوق من ال بيت المسلمين، لمن يمجد وبذكر فضائل قريش ومدرستها ورجالها ومنهجها ليمنحوهم صفة أهل السنة والجماعة في عهود لاحقة، بينما أهل السنة والبيعة والعهد هم الخليفة الرابع وسائر المسلمين إلى أن ظهرت الأحزاب الأربعة "المذاهب" في أواسط العصر العباسي لتشكل لها حضورا فكريا وسياسيا وسلطويا حسب أنتسابا أو أنتمائها لرمز من رموز الصراع المبكر الأول بين الشام والمدينة، فظهرت الشيعة محركة سياسية مقاومة لغدر بني العباس بهم وأستحواذهم على السلطة خلافا للشعار المرفوع والمعلن، وبديلا عن مصطلح العلويين الذي كان يعني أصحاب مدرسة المدينة وأنصارها .
تحزب الناس لعلمائها ونسوا معلمهم الأول وكتابهم المجيد وصاروا يقلدون أئمة المذاهب والبعض كان يعلم إنما يعص الله بذلك في قوله (ولا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم)، لكن الجاهلية عادت وأستحكمت بالعقول بتشجيع من المؤسسة السياسية الخلافة التي تعلم تماما أنها في شك تام في شرعيتها ودستوريتها، والوقوف مع الإسلام الواحد يعني تعرية وتجريد سلطتهم من الغطاء الشرعي والتشريعي ، هكذا اخذتها العزة بالإثم ساعد ذلك تأزم الصراع الثقافي والفكري وظهور أراء قريبة من الإلحادية، أو متأثرة بفلسفات أجتماعية وأديان معروفة نتجت من نقل ألاف الكتب وترجمتها وشيوعها في البلاد الإسلامية وخاصة بغداد والحواضر الكبرى، لتشكل تزاوجا متعمدا نافعا من جهة وضار من جهة أخرى، لم تتمكن المؤسسة الفكرية ولا الدينية من محاولة أستيعابه وفهمه، فأخذت موقفا متعنتا تحريضيا ضد أبرز وأهم الأفكار الصادحة بها، دون التفريق بين ما هو ممكن النفع وبين ما لا يمكن أن يتوافق مع التوجه الفكري العام للإسلام، مثال هذا الصراع الحامي الوطيس كان بين المعتزلة والاشاعرة، وبين علماء الكلام والمنطق، وبين أهل النص والنقل وغيرها من النزاعات التي نشأت كلها بتشجيع حقيقي من السلطة .
فصارت الناس تعرف بمذاهبها وضاع مصطلح أهل البيعة والعقد والحل والعهد والشورى، وتبدلت المفاهيم وسيطر الأختلاف ليتوج ذلك بنشوء حركة ابو مسلم الخراساني، حينما تزعم المطالبة بحق العلويبين في الحكم ليؤسس لمذهب خامس وحركة جديدة أسمها الشيعة كما ذكرت، كل ما قبل ذلك من روايات باسم الشيعة والسنة مجرد أكاذيب تاريخية ومحاولات تزييف وكذب على الله ورسوله وأئمة المسلمين، ولنا في تاريخ أئمة أهل البيت ورواياتهم الصحيحة ما يثبتهم أنهم أئمة المسلمين عامة، ومن الهداة الذين لا تأخذهم بالله لومة لائم، لم ولن يدعوا لحزب ولا لعصبية ولم ينطقوا بكلمة شيعتنا أبدا وهذا التاريخ الصحيح حكما بيننا وبين من يدع خلاف ذلك ، الشيعة والسنة كذبة المؤرخ والتفاف المنحرفين أعداء الله، فكل المسلمين في ميزان الله واحد يختلفون بأعمالهم ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى والصلاح والإصلاح. والله شاهد وخبير .
إن الحقيقة المرة التي لا يجرؤ أحد أن يجهر بها أن لا الشيعة ولا السنة هم مذاهب منفصلة عن واقع إسلام الفكر الذي ساد المجتمع الإسلامي، بل هي مفاهيم دخيلة ومصطنعة تكرست نتيجة صراع سياسي اجنبي لاحق، وأخذت بعدا مذهبيا سياسيا متميزا عن غيره نتيجة تراكمات خطيئة انقلاب حاكم الشام الأول ومؤسس دولة الطلقاء والخارجي الأول، الذي مهد لكل هذا الصراع الدامي بين المسلمين ، لقد عاش المسلمون الأوائل وحتى انتهاء خلافة الخليفة الرابع كأمة فيها من يخطأ وفيها من يجتهد وفيها من يتفاضل بعلمه وعمله على غيره، ولكنهم جميعا كان أمرهم ومرجعهم الله ورسوله وأنهم جميعا مسلمون فقط، لم يدع أحدا منهم أنه مزكى ولم يصدح أحدا منهم بالفضيلة دون سواه كلهم خطاؤون وخير الخطاؤون التوابون .



#عباس_علي_العلي (هاشتاغ)       Abbas_Ali_Al_Ali#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا وصديقي وعلي
- دراسة في بعض مرتكزات السياسة الغربية تجاه قضايا الشعوب
- الإسلام الدموي في الميزان المنطقي
- ظاهرة الوعي المؤدلج
- هل نشهد إعلان موت الدين كمعرفة أيلة للسقوط التاريحي؟. ح2
- هل نشهد إعلان موت الدين كمعرفة أيلة للسقوط التاريحي؟. ح1
- حقيقة التاريخ الما ورائي ح2
- ودع بأمر الرب
- حقيقة التاريخ الما ورائي ح1
- لا أريد الخوض في معمعة لا نهاية لها.
- الإيمان بالعالم الخفي ح3
- الإيمان بالعالم الخفي ح2
- الإيمان بالعالم الخفي ح1
- عالم الحور العين ح3
- عالم الحور العين ح2
- عالم الحور العين ح1
- على سبيل الفرض والافتراض ح8
- دين التصديق ودين التعقل
- صناع الرب ق ق ج
- ثلاثية الله الدين الإنسان


المزيد.....




- وزير أوقاف سوريا يبحث مع شيخ الأزهر في القاهرة تعاون المؤسست ...
- المعماري المصري عبد الواحد الوكيل: المساجد هي روح العمارة ال ...
- الاحتلال يرفض طلب الأردن بشأن المسجد الاقصى
- الثورة الإسلامية والنهضة الصناعية
- مظاهرات إيران: خامنئي يصدر عفوا عن -عشرات آلاف- السجناء عشية ...
- عاجل | المرشد الأعلى الإيراني يعفو عن عشرات آلاف المتهمين وا ...
- بمناسبة الذكرى الـ 44 لانتصار الثورة الإسلامية وأعياد شهر رج ...
- بابا الفاتيكان من جنوب السودان: مستقبل البلاد يعتمد على كيفي ...
- الاحتلال يقرر مصادرة 45 دونما من أراضي بلدة -ديراستيا- شمال ...
- -هربت من ظلم طالبان اليهودية ثم أنقذت ابني-


المزيد.....

- تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو / زهير الخويلدي
- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عباس علي العلي - الشيعة والسنة ومسميات الصراع بين السلطة والإيمان