أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجدة منصور - إن الأديان ..أوكار الشياطين













المزيد.....

إن الأديان ..أوكار الشياطين


ماجدة منصور

الحوار المتمدن-العدد: 7366 - 2022 / 9 / 9 - 08:32
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هذا المقال أوجهه لأستاذي سامي لبيب المحترم:
لم تكن مشكلتي مع إله الأديان قدر ما كانت مع هؤلاء اللذين يدَعون أنهم من بعد...الله ...فهذا الإدعاء الغاشم من رجال الدين و الذين يتخذهم ( المؤمنون) كحفظة لكتاب الله قد أعطى حفنة و ثلة من الناس كي تشتغل و تجعل من نفسها...ربا علينا!!!
و هذه الشلة __شلة من يدعُون نفسهم بعد الله...قد أفسدوا حياة أجيال كثيرة و عبر الماضي السحيق كما أفسدوا الحاضر....و ربما المستقبل أيضا.
عشت في بيئة يُقال عنها محافظة و لكن تلك البيئة حرقت أرواحنا و أنفسنا و أبداننا و ماضينا ..وكمان حاضرنا...و ربما مستقبل أحفادنا أيضا.
الأدهى في الوضع كله أنه بإمكان أغبى غبي __إي و الله__ أن يٌنصًب من نفسه ربا علينا.
أأقول هزلت!
أم لم تهزل بعد!!
فكل من حفظ آيتيين أو ثلاثة أو حتى مليون آيه من كتابه المقدس يأتي إلينا__و في آخر الزمن__كي يشتغل علينا...ربا و إلها و معلما!!!
لقد جرى إستعبادنا و تجريدنا من حرياتنا الطبيعية من قبل المنظومات الدينية كافة من يهودية ل مسيحية موصلة بجارتها الإسلامية الى يومنا هذا.!!!!
و ما زال كهنة الأديان ثابتون في عروشهم القشية أو الورقية منذ فجر التاريخ للحظتنا تلك.
إنه صراع ممتد عبر الزمان و المكان
هو صراع الآلهة!
فهل جلبت لنا تلك الآلهة المزعومة...إلا الخراب و الدم و الحروب و التفرقة و المجاعات و الإستعبداد و الإستغلال من قبل كل مًتنُفذ ذي سلطة!!!
لقد كرٌست الأديان مفاهيم بغيضة لدى الإنسان...ألا و هي مفاهيم العبودية و الإنسحاق أمام كل ....جبار عنيد!! أليس كذلك!!

لذا نحن نجد تزاوجا أبديا...كاثوليكيا...بين ممثلي الأديان و أصحاب السلطة!

و هكذا أصبحت السُلطة


صلطة





صلطة كريهة و منفرة...و لا يأكلها إلا ذوو النفس الدنيئة ( لا مؤاخذة في اللفظ)!



_______________________________________________________________________________________________________________________________________________________
أنظر للأديان كتراث إنساني قديم و كنت أعشق بعض الروحانيات الراقية التي كانت تقيع بين ضفتي الإنجيل و القرآن أيضا ..فهناك جماليات ساحرة كنت أحبها في تلك الكتب المقدسة و لكنني إكتشفت لاحقا أن الغباوة و الجهل و الإستعباد تقبع كظل أسود
قاتم وراء تلك الآيات الجميلة التي كنت أحبها.
و لكن ( عبدة الحرف) لم يتركوننا في حالنا و مأساتنا مع إله الأديان...فما زالوا يلاحقوننا بإيمانهم و ربهم...متسلحون بآية من هنا و هناك!
أن تدع دينك في قلبك..فهذا شأنك...أما أن تفرضه على أناس لا يقبلون به..جملة و تفصيلا..فعندها سيكون لدينا شأن آخر مع حملة المباخر و من لف لفهم.
المشكلة الكبرى التي تقع بين المؤمن و اللاديني هي أن المؤمن يتبختر علينا كالطاووس و كأنه قد إمتلك ...الله و ملائكته و رسله...و بشره أيضا.
هذا هو لب المشكلة بين المتدينيين واللادينيين.
مشكلتي ليست مع الله أو وجوده من عدم وجوده
مشكلتي من يٌنصًب من نفسه....ربا علينا.
طالما خضت بمناقشات حادة مع متدينيين من كافة الاديان و خرجنا بنتيجة صفرية بإمتياز.
إن المتدين يلطعنا بكتبه المقدسة أو كتب الغباوة...لا فرق...كي يثبت لنا صحة إعتقاده دون أدنى دليل عقلي على صحة ما يدعيه.
هذا هو طبع المتدينون على مر العصور.
توحش هو حب المتدينون لأنهم يمارسون تدينهم بالله أو الرب على حساب جميع الكائنات الحية الأخرى.
و يقولون لنا بملئ أفواههم المجقومة...أن إلههم غيور...لا يقبل حب آخر مع حبه!!!!فقد وضع لنا هؤلاء المتدينون و حفظة الأديان قوانينا ( إلهية أو رباوية__سمها كما تشاء__) تصلح للظلم و الإستعباد والإستجحاش و الشتم أيضا!!!
لمست في نقاشاتي مع معظم رجال الدين أنهم يحتقرون المرأة في قرارة أنفسهم لأن تعاليمهم الفاسدة قد عشعشت في نافوخهم و التي تقول لهم بأن المرأة ...عورة!!!
و لي مع الأديان...مقالات أخرى
هنا أقف
من هناك أمشي
و للحديث بيقة



#ماجدة_منصور (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مصر هي بابا و ماما..و أنور وجدي كمان
- لن أدعك تلطمني
- إبتسم...فأنت في أستراليا
- رسالة حمراء للمستر عبد الفتاح السيسي المحترم
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا المحترم
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا 3
- الدعوة لإنشاء كونفدرالية عربية
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا 2
- رسالة للمستر سكوت موريسون رئيس وزراء أستراليا
- مفتي الغرف المغلقة
- محاكمة أبي الميت الجزء 5 و الأخير
- من سيربح 10 مليون!!
- محاكمة أبي الميت ى4
- محاكمة أبي الميت 3
- محاكمة أبي الميت 2
- محاكمة أبي الميت
- يوم الإطمئنان العالمي
- نساء في مواجهة الموت 1
- رسالة أنثى مسلمة لرب المسلمين (( 2))
- رسالة أنثى مسلمة لرب المسلمين


المزيد.....




- المقاومة الإسلامية تستهدف مقر قيادة الفرقة 91 الصهيونية في ث ...
- الخطارات.. نظام ري قبل الإسلام لا يزال يقاوم الاندثار
- الشيخ قاسم: المقاومة الإسلامية فرضت قواعدها باستخدام الحد ال ...
- باراك: وزراء يدفعون نتنياهو لتصعيد الصراع لتعجيل ظهور المسي ...
- وفاة قيادي بارز في الحركة الإسلامية بالمغرب.. من هو؟!
- لمتابعة أغاني البيبي لطفلك..استقبل حالاً تردد قناة طيور الجن ...
- قادة الجيش الايراني يجددن العهد والبيعة لمبادىء مفجر الثورة ...
- ” نزليهم كلهم وارتاحي من زن العيال” تردد قنوات الأطفال قناة ...
- الشرطة الأسترالية تعتبر هجوم الكنيسة -عملا إرهابيا-  
- إيهود باراك: وزراء يدفعون نتنياهو لتصعيد الصراع بغية تعجيل ظ ...


المزيد.....

- الكراس كتاب ما بعد القرآن / محمد علي صاحبُ الكراس
- المسيحية بين الرومان والعرب / عيسى بن ضيف الله حداد
- ( ماهية الدولة الاسلامية ) الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- كتاب الحداثة و القرآن للباحث سعيد ناشيد / جدو دبريل
- الأبحاث الحديثة تحرج السردية والموروث الإسلاميين كراس 5 / جدو جبريل
- جمل أم حبل وثقب إبرة أم باب / جدو جبريل
- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو دبريل
- تقاطعات بين الأديان 26 إشكاليات الرسل والأنبياء 11 موسى الحل ... / عبد المجيد حمدان
- جيوسياسة الانقسامات الدينية / مرزوق الحلالي
- خطة الله / ضو ابو السعود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ماجدة منصور - إن الأديان ..أوكار الشياطين