أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - صخرة سيزيف














المزيد.....

صخرة سيزيف


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 7365 - 2022 / 9 / 8 - 10:47
المحور: الادب والفن
    


ظلي من جديد

1/عدل
كتبت تعليقا على مقال كبير الياوران انتقدت فيه الباب العالي.سحبني العسس وسط الركلات والشتائم.امام مولانا أدام الله ظله سئلت:لماذا كتبت هذا؟ ارتجفت وقلت :لم يكن انا...إنه ظلي....ضحك مولانا حتى استلقى على قفاه وصرخ:خوزقوه لأنه لم يحسن تربية ظله.

2/ًممعوط الذنب

فاجأني ظلي اليوم بأن قال:أكتب قصصا قصيرة أفضل من خربشات الدجاج التي ترميها على حائطك،جملته هذه أرعبتني خاصة أنني ومنذ فترة قصيرة فقط استطعت التخلص من ذاك الفأر اللعين الذي التهم كل ما كتبت وأعاد إنتاجها بشكل أفضل مما كتبت . لكني وأمام تحديه الصلف قررت التوقف عن الكتابة حتى يصدر مجموعته الأولى أو قصته الأولى اليوم وقعت في يدي رسالة الكترونية من دار نشر تهنئ ظلي بقرب صدور مجموعته الأولى"صاحبي الأحمق".وهكذا لم يبق علي إلا ظلي اللعين "ممعوط الذنب".

3/ سراب

على الحاجز الاخير ، وقفت المجندة الاسرائيلية تفتش ظلي ، من خارج الحدود رمقته بحسد.

4/ صخرة سيزيف

لم أحب ظلي ولم يحبني.لكني في رحلة التغريبة الأخيرة افتقده.لقد غرق في الطريق بين تركيا واليونان بعد أن عمل جاهدا لأطفو على سطح الماء.اليوم وانا أقدم أوراق اللجوء أحسست كم أنا عار ووحيد.الجميع يلاعبون ظلالهم وأنا احمل صورة ظلي على ظهري إلى يوم الدين.

5/ ظلي العاشق

ما أن أزف المساء حتى تسلل ظلي من ثقب جيب بنطالي المملوء بالحكايات،.تمدد على الرصيف البارد،وغازل القمر.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاربعون شبيها /1
- ظل حيط ولا ظل رجل
- تحشيش بلا حشيشة
- على نفسها جنت براقش
- عنانة
- تحليق/نص لا جنس له
- برقيات في زمن الفيروس
- اعتذار من أقمار فلسطين
- نصوص واتس آبية
- وصايا ميركل
- خواطر في زمن الفيروس
- خواطر مجنونة
- عفن
- رائحة الطريق
- اللعنة عليكم
- جلسة سمر مع الدكتاتور
- مش لما تطلع من البيضة يا مفعوص
- تنسك
- لن أكتب وصيتي
- شنق الارتجوز بقوس قزح


المزيد.....




- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...
- المثقف العربي في مواجهة -الترند-: هل فقدت النخبة سلطة التأثي ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مارجان ساترابي مؤلفة رواية - ...
- لم يتمكن من السفر فابتكر عوالم مدهشة.. هذا ما فعله فنان تايو ...
- ختمة نادرة للقارئ المنشاوي تعود إلى الأثير بعد ستة عقود
- بعد سقوط النظام.. السوريون يعودون إلى ذاكرتهم عبر الأفلام
- ترمب يتقمص شخصية العميل 007: رسائل سياسية بصبغة سينمائية تثي ...
- ربيع للقلب المنهك.. حين يلون الأرجوان إسطنبول
- النقابات الفنية في مصر ترد على أزمة فيلم -برشامة- برفض -التك ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - صخرة سيزيف