أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تكملة ..... + موضوع (ما الماركسية إذن ؟)














المزيد.....

تكملة ..... + موضوع (ما الماركسية إذن ؟)


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7360 - 2022 / 9 / 3 - 12:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مبسطاً اياها في ثلاثة هي : التناقض والتراكم الكمي المفضي إلى تغيير نوعي ونفي النفي ولكن لابد من التوضيح بأن أساس مفهوم الجدل يعود إلى هيغل لهذا يجب أخذ قوانين الجدل الهيغلية بعين الاعتبار وبالتالي توسيع الجدل الماركسي بهذه القوانين ورد الجدل الماركسي إليها .. ولهذا تنشأ مقولة التناقض الأساسي والتناقض غير الأساسي ومقولة التناقض الرئيسي والتناقض الثانوي كما تستدعي مقولات التناقض الأساسي والتناقض غير الأساسي والتناقض الرئيسي والتناقض الثانوي وتتداخل مقولة التراكم ليبدو نفي النفي كنتاج لكل ذلك وبالتالي فهي أساس كبير لوعي الواقع وتغييره الذي حققه ماركس لتبدو إذن كمقولات فاعلة في تركيب ذهني خصب لأنها بنية معقدة يظل الزيغان ممكناً لهذا اتهم لينين ماركسياً كبيراً هو بليخانوف بأنه لا يعرف الجدل كما انتقد بوخارين الذي أقر له بثقافته الواسعة بأن تحليله يفتقد الجدل كذلك انتقد لينين (الماركسية الشرعية في روسيا نهاية القرن التاسع عشر وأكد لينين على الجدل معتبراً أنه (حجر الزاوية) في الماركسية وربما كان لينين الأكثر تنبيهاً لقيمة الجدل المادي وفي كتابه (المادية ومذهب النقد التجريبي) تحليل لعلاقة النسبي بالمطلق ولا تنسى ملاحظات أنجلز على بعض الماركسيين الذين حولوا العامل الاقتصادي إلى عنصر وحدي في رؤية ماركس.
ما الماركسية إذن ..؟
إنها الجدل المادي أولاً وبالأساس وعدد من المقولات التي تخص الطبيعة والمجتمع والفكر .. وبهذا فليس كل تراث ماركس ماركسية وليست كل الأفكار والتصورات والمقالات الصحفية والملاحظات ماركسية .. إنها اقتراضات يجب أن تخضع للتقييم انطلاقاً من الجدل المادي أولاً ومن الواقع ثانياً .. لكي يكون ممكناً التأكيد بأنها ترقى إلى مستوى المقولات والقوانين .. أو إنها افتراضات فقط أو إنها زائفة ينبغي التأكد من أنها كانت صحيحة وفي ظروف أواسط القرن التاسع عشر وبالتالي لا ترقى إلى مستوى المقولات والقوانين .. أو إنها خاضعة إلى تلك الظروف .. وفي كل ذلك مجهود الإعادة تأسيس صياغة الماركسية لإعادة إنتاجها من جديد .. وهذه مسألة في غاية الأهمية حيث تبدو مسألة الإعادة المتكررة لإنتاج الماركسية مسألة لصيقة بها ومن مكوناتها الأساسية أي من بديهياتها ويكمن أساس ذلك في ثلاث مسائل هامة :
- الأولى : تدقيق الماركسية وتنظيمها وتأكيد تماسك بنيتها.
- ثانياً : تراكم المعلومات المتتالية حول المجتمع والتاريخ الذي يفرض الفحص لافتراضاتها ومقولاتها ومن ذلك صيرورة التطور العالمي.
- ثالثاً : المكتشفات العلمية والحقائق التي يتوصل إليها الفكر البورجوازي وهو يبحث في أزمات الرأسمالية ومشكلاتها وممكنات تطورها.
وبهذا فالماركسية (أفق مفتوح) لا تقبل التقولب في صيغة مكتملة ونهائية وترفض التحزب وبالتالي التحول إلى صيغة مبتذلة للصراع الأيديولوجي لتقبل كل الحقائق بغض النظر عن منتجها .. إنها عملية إعادة إنتاج مستمرة استناداً إلى الصيرورة الواقعية .. إلى حركة الواقع الدائبة في الطبيعة والمجتمع والفكر .. لكن ذلك لا يعني غياب (اليقين) .. لقد أكدت أن الماركسية هي الجدل المادي بالأساس وهذا هو اليقين الوحيد أو النقل المطلق الوحيد إلى الآن .. مع التنبيه على فهم الماركسية لعلاقة النسبي المطلق حيث يتحول المطلق في لحظة إلى النسبي بالمطلق حيث يتحول المطلق في لحظة إلى نسبي وفي أخرى لا يتحقق ذلك إلا بتحقيق تخولات عميقة في بنية المجتمع ومنها (العلوم الطبيعية) ولهذا استقر (منطق أرسطو) لما يقارب من العشرين قرناً وبالتالي يجري حول الجدل الماركسي إعادة إنتاج الماركسية بشكل مستمر.

يتبع ....



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الظاهرة العراقية محاصرة في عنق الزجاجة
- تكملة موضوع (ما هي الماركسية ؟)
- حلّ المشكلة العراقية من خلال حلّ البرلمان
- على ضوء الظاهرة العراقية الآن
- تابع لموضوع (ما هي الماركسية ..؟)
- إلى المشككين بعبقرية ماركس والماركسية
- تكملة موضوع (ما هي الماركسية..؟)
- ما هي الماركسية ..؟
- التاريخ يعيد نفسه في العراق (3)
- السادة المنتقدون المحترمون
- توضيح من الكاتب
- تكملة الموضوع السابق
- دفاعاً عن النظرية الماركسية (الفصل الأول)
- العراق بين الحوار وحل البرلمان
- مدخل : دفاعاً عن النظرية الماركسية
- الظاهرة العراقية وعلاجها
- النظام الرئاسي أفضل من النظام البرلماني
- لمن يحسم التاريخ وجدليته بالنصر
- فرصة حوار مع الناشط الأستاذ (رحمة الله) المحترم
- حوار مع السيد النائب عن الكتلة التشرينية السيد الفريجي


المزيد.....




- باميلا أندرسون تحيي تسريحة شعر مارلين مونرو على السجادة الحم ...
- حفيد الخميني: سقوط النظام في إيران سيتسبب بمعاناة.. وعنف الا ...
- رسوم ترامب على الشركاء التجاريين لإيران… دول عربية قد تتأثر ...
- لأول مرة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية... فرنسا تسجل عدد ...
- وزير لبناني يغضب اللبنانيين بعد تبريره قصف إسرائيل لبلاده
- ما المسؤولية التي ستتحملها تركيا لضمان أمن البحر الأسود؟
- واقع الصحافة في 2026.. بين مطحنة الذكاء الاصطناعي وغزو صناع ...
- شعث رئيسا للجنة إدارة غزة.. ونسمان يتولى الأمن
- حلب تقترب من مفترق طرق.. هل يتصدع اتفاق 10 مارس؟
- بعدما قتلتها قوات الهجرة.. والد رينيه غود يعترض على وصف ابنت ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - تكملة ..... + موضوع (ما الماركسية إذن ؟)