أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - الجرح يا بُنيَّ ما زالَ مفتوحًا














المزيد.....

الجرح يا بُنيَّ ما زالَ مفتوحًا


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 7346 - 2022 / 8 / 20 - 23:35
المحور: الادب والفن
    


على لسان الوالد الثاكل جوني نصرات حاج
-
كما نهارِ الامسِ مرَّ
وكأنّه اليومُ أو يكادُ
فالجُرحُ يا بُنيَّ جورج ما زالَ مفتوحًا
ينزفُ دمًا
يأبى الالتئام
والحزنُ يجولُ في كلِّ الدّروبِ
يحرق الخدودَ
يتخطّى السّدودَ
يستوطنُ النّفوسَ
ويزرعُ الأسى في كلِّ ساعةٍ
ويأبى الاندثارَ
يأبى الاندحارَ
وكيف يندثرُ ؟
وأنّى يندحرُ؟
وصوتُكَ العذبُ يا مُهجةَ عيني يرنُّ أبدًا ...
يرنُّ في الخفايا والحنايا
وصورتُكَ الجميلةُ يا قُرّةَ عيني
تُكوْكبُ في كلِّ زاويةٍ في البيت
وتلوحُ فوق الزيتوناتِ القديمةِ
وتبزغُ مع كلِّ فجرٍ
ومع كلِّ نسمةٍ بليلةٍ
فأُعانقُها وأضمُّها الى صدري
وأبكي مُنتحبًا
وتروحُ أُمُّكَ الدّامعةُ دومًا
تسجدُ عند أقدامِ المصلوبِ
والرّعشةُ الرّاعشةُ ترتلُ
على وتر الإيمان أُغرودةَ النُّصرةِ
تقولُ والحزنُ يلفُّها
والخشوعُ يُسربلُها :
ندعه بينَ يديْكَ يا سيّد
نودعُه حضنَكَ الدافئ وجَنبَكَ المجروحَ
وأملًا يُبرعمُ على شُطآنِ اليقينِ
وعلى أكُفِّ الضّمانةِ ...
جورجنا الجميل
ستبقى هنا وهناك
حُلمَنا الأحلى
والزَّهْرَ والخميل .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السّيجارة الالكترونيّة سُمّ قاتل ايضًا
- أُغنّي المحبّةَ عِطرًا
- حاراتنا القديمة وحارات أوروبا
- وكأنّه أنا
- الى الغيوم أرنو
- المحبّة وجبران وبيادر الأيام
- نعم للقضيّة . ... وأكثر من نعم لقضايانا الدّاخلية
- - طَشّة ونَتشة - وعبلّين في القلب -
- المعلّم رسولٌ - بحقّ وحقيق -
- همسة عتاب للكاتب سهيل كيوان والسيدة هدى عيسى
- لوحة
- عُذرًا بِتنا شعبًا يعشقُ الموت
- ستبقين جوهرةً
- أنا مع الشُّرطة ولكن ..
- عذرًا عضو الكنيست غيداء
- الفاكهة للميسورين فقط !
- شيرين نبكيك دمًا
- محمد سعود أبو النيل موضع فخرنا
- من يدري ...
- أيمن عودة عُد الى رُشدكَ


المزيد.....




- تردد قناة بطوط كيدز الجديد 2026 على النايل سات لمتابعة أجمل ...
- الناجون بعد تشي: رحلة سينمائية استغرقت 22 عاماً لاستنطاق مصا ...
- تتصدّر رواية سيمونيان مبيعات الكتب في موسكو للأسبوع الثاني ع ...
- فيلم وثائقي يرصد تاريخ إنغوشيا وثقافتها وحياتها المعاصرة
- تغيير مسار طائرة كانت متجهة من الإمارات إلى تل أبيب.. ما الر ...
- عراك وطعن.. تضارب الروايات بشأن سبب تحويل مسار طائرة كانت مت ...
- أسبوع الموضة في موسكو يستقطب إقبالا كبيرا في أيامه الأولى
- منتدى -حوار الثقافات- يفتتح أعماله في متحف الإرميتاج بمشاركة ...
- رئيس تشريعية النواب: إرجاء الإجراءات الجنائية لإتاحة الوقت ا ...
- -مسرحية هزلية-.. كوريا الشمالية ترفض اتهامات سول بشأن انفجار ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - الجرح يا بُنيَّ ما زالَ مفتوحًا