أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - اريان علي احمد - مسرحية شاسوار عبد الواحد الرأسمالي المرح














المزيد.....

مسرحية شاسوار عبد الواحد الرأسمالي المرح


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 7340 - 2022 / 8 / 14 - 17:48
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


التغير الثوري لدى ماركس في بيانه "دعوا الطبقات القمعية ترتجف في مواجهة الثورة الشيوعية. لن يخسر العمال في هذه الثورة سوى قيودهم".
عندما نتعمق في تاريخ البشري نرى أن عنصر الثورات ركيزة أساسية في تغير الأوضاع السياسية للمجتمعات. من بداية ثورة سبارتاكوس إلى نهاية أخر قصة فعلية للثورة الجماهيرية (الثورة الفرنسية) نرى أنه مهما كان السلبيات التي تلوح في عمق المناصرين للثورة من داخل حلقة الثورية وخارج الحلقة الثورية تكون نسبة التوصل إلى فعل التغير متواترة في أغلب الأحيان ويعود إلى أسباب عديدة وبعد ذلك نرى أن التاريخ يعرض لنا ثورات لا يمكن استنتاج أي شيئا منه سوى الأهوال والبؤس. أن الثورة تغيير جذري من حالة إلى أخرى، وهو الفرق بين الانقلاب العسكري. الثورة هو التغيير في الحياة السياسية لأجل الوصول إلى مرحلة في صالح المجتمع، هناك أنواع عديدة من الثورات بمختلف اتجاهاتها وأهدافها، والتركيز على ناجحية المجال السياسي في الثورات ونتائجها الفعلية ، يعد بوابة مهمة لجميع مجالات الحياة البشرية، أكثر من التركيز على الثورة الداخلية أم من سيتغير؟ هل يستطيع الجميع قيادة ثورة ومن هو القائد لثورة وما خلفية القائد في داخل المجتمع هل هو اشتراكي ديمقراطي راسمالي ليبرالي ؟ ومن يقود الثورة والى أي مدى يمكن الاعتماد على سيكولوجية الشخص الثوري في قيادة الثورة , والمظاهرات أسلوب من الأساليب المتبعة في إدارة الثورات وهناك اكثر من طرق في إدارة الثورات , و كل أسلوب لديه استقلالية واضحة في مفهوم , المظاهرات المدنية و الانتفاضات الجماهيرية والاعتصام الجماهيري ومفردات وأساليب واضحة جدا . هذه الأساليب تم اتبعاها من قبل الجماهير الكردية في كردستان في اغلب محطات تاريخ من عهد القديم عندما كان الشخص يوتوبي هو الرمز إلى العهد الحالي ألا انه حاليا يتم الخلط بين والانتفاضات الجماهيرية في كردستان . فعلى سبيل المثال، يقول شاسوار عبد الواحد في خطابه الافتتاحي أولاً أن الانتفاضات الجماهيرية هي أهم المفاهيم في كردستان. ولكن بالنسبة لشخص ليس لديه عمق في السياسة وهو ليس على علم بالعلم والفكر السياسي، فهو يراها كواحد. كانت هناك مظاهرات مختلفة في كردستان منذ عام 1991 ، كان أقواها مظاهرة 17 فبراير التي استمرت أكثر من 60 يومًا ، وكان يدعمها رجل قوي مثل نشيروان مصطفى وحركة مثل حركة التغير انتهت وذهب المصفقون والجماهير و المؤيدون إلى دورهم ومن استفاد فعليا غاب من ساحة والساحة أصبحت فارغة حاليا وبدون شخص سوى بعض من السيارات والباعة والكاسبين هذا ، عند العودة بضمير حي ودراسة الانتفاضات في كردستان و خلال أكثر من 30 عامًا من الحكم الكردي الحالي المتمثلة في الأحزاب القوية ، لم تكن هناك انتفاضة جماهيرية أحدثت تغييرات كبيرة وهذا هو العين الصواب ولأيمكن لمثقف الكردي التهرب منها . تعددت الأسباب والفشل هو الفشل. وبرأي السبب الرئيسي للفشل في إحداث التغيير مرتبط بزعيم التظاهرات. مصلحة في بقاء النظام. جاء في صياغة مفهوم التغير الثوري لدى ماركس في بيانه "دعوا الطبقات القمعية ترتجف في مواجهة الثورة الشيوعية. لن يخسر العمال في هذه الثورة سوى قيودهم". بالنسبة لماركس، تعتمد وجهة النظر هذه كليًا على مصالح الفرد أو الطبقة التي تريد إحداث ثورة أين القائد والفرد في هذه المعادلة كيف يمكن أن نستدرج القائد ليفهم ما يحتوي الثورة من أهداف اذا كان هو حالة غير وعي وكيف يمكن أن نستدرج الأفراد إلى الانتقال من حالة الغير الوعي ألي حالة الوعي وعدم التفكير في أن قيودهم من بلاستيك وليس من الحديد هذا المهمة الأساسية للقائد بالدرجة الأولى. أما المسيح: "إن كان أحد يخلص نفسه فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. جاء في صياغة مفهوم التغير الثوري لدى المسيح أيضًا حينما يتحدث عن الخلاص والتغيير والثورة، وبالنسبة للمسيح، أولئك الذين يستطيعون التغيير هم أولئك الذين يضحون بأنفسهم من أجل خلاص شعبه. هذا جزء بسيط من كيف نفهم الثورة لنرجع إلى (شاسوار عبد الواحد) وقيادة التغيير والثورة، وقبل أن تتمايل الشعب البسيط تحت هذا الشخص لابد لنا بحث وتحليل مختبري فيما إذا كان شاسوار مصاب بأمراض الثورة أو من عدمه وماهي طرق لأجل مكافحة هذا المرض وعدم انتقالها. ونضع شاسوار في مصفاة ماركس والمسيح، حتى نفهم كيف يمكن أن يتغير شاسوار عبد الواحد وحزبه؟ المعروف أن الصورة الرأسمالية لشخصية شاسوار هو المعرف لدى الأكثرية وأن الراي السائد في المنظومة الحالية أن كل رأسمالي حالي هو فاسد حالي ونتجت من الفراغ إلى وجود حالي بدون أية مقدمات أو ما يمكن الاستناد اليه في ملفات لمعرفة كيفية الوصول إلى القمة بعدما كان في الحضيض. الاختلافات والتناقضات الجوهرية واضحة في الشخصية – قصر باهض الثمن سيارات سوداء ضد الرصاص عناصر فخمة حماية قنونات فضائية وحسناوات جميلات وفي وسجادات حمراء ومهرجانات اللهو والمرح مواقع تواصل مثيرة وكل هذا في ليلة وضحاها المجتمع نسيت أن الأحزاب القوية الحالية في كردستان لهم تاريخ طويل في كردستان منذ العشرينات إلى أن وصل إلى هذا المرحلة من المرح الرسمالي اذن هل من الممكن أن يقوم شاسوار الرأسمالي المرح بوضع برنامج سياسي يمتاز باستراتيجية قوية جدا، كيف يمكن أن يحدث ثورة. ما الذي سيتغير إذا أكل شخص ما أموال 10.000 مساهم ولم يرد حقوقهم المالية ولا يملك حسابات سنوية معهم ولا يعرف المساهمون ما وصل إليه المشروع؟ من يدين للحكومة والسادة والعمال وأصحاب الجرافات والشاحنات وغيرها من الشاحنات، ويقول عبر وسائل الإعلام إنه لا يدين لأحد،



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاخوة والاعداء داخل قوقعة السلام
- وجهة نظر في الايدولوجية الفاشية ( الجزء الثالث )
- بريق المصطلحات المؤثرة لصراع الحالي
- وجهة نظر في الايدولوجية الفاشية ( الجزء الثاني )
- وجهة نظر في الأيديولوجية الفاشية ( الجزء الاول )
- المستقبل والماضي ونظرية الكم المشاكسة
- هل ما يحدث حاليا ثورة ؟
- العراق على فوهة بركان وهمية
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية ؟ ( الجزء الثاني)
- الانسان وغبار النجوم
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية؟ ( الجزء الاول )
- دور المثقف الكاريزمي في الشعوب
- النظام العالمي الجديد قرية زجاجية مرئية
- الصورة و التصوير الفوتوغرافي
- نهاية الكون
- الانظمة والمجتمعات مابين السب والشتيمة
- السلطة في يد التافهين وأنهيار كل شيء ( نظام التفاهة )
- دروس من نهايات حكم العوائل المتغطرسة
- العلم والدين ( الجزء الثاني )
- عودة الأنظمة على ماهو عليه


المزيد.....




- تعليم: إضراب وطني أيام 4 و5 و6 أكتوبر ووقفة إحتجاجية أمام ال ...
- الحرية حقه| زوجة وسام صلاح عضو “التحالف الشعبي” المحبوس: دخل ...
- الفصائل الفلسطينية تبارك عملية إطلاق النار بالضفة
- الحرية حقه| زوجة وسام صلاح عضو “التحالف الشعبي” المحبوس: دخل ...
- قيادة عمليات بغداد تعيد فتح طرق مغلقة بعد انسحاب المتظاهرين ...
- الاطار التنسيقي يشكر القوات الأمنية لحمايتها المتظاهرين ومؤس ...
- رسالةٌ مفتوحةٌإلى عُضوات وأعضاء المجلس الوطني للنّقابة الوطن ...
- انسحاب جميع المتظاهرين من ساحتي التحرير والنسور ببغداد
- الإضراب والتحرير: تكامل النضال
- وفاة أميني ـ مسيرات تضامن في ألمانيا والعالم مع المتظاهرين ا ...


المزيد.....

- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي
- ما الذي يجعل من مشكلة الاغتراب غير قابلة للحل فلسفيا؟ / زهير الخويلدي
- -عبث- البير كامو و-الثورة المھانة- في محركات الربيع العربي ! / علي ماجد شبو
- دراسة ظاهرة الحراك الشعبي في مرحلة ما قبل (ربيع الشباب العرب ... / حسن خليل غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - اريان علي احمد - مسرحية شاسوار عبد الواحد الرأسمالي المرح