أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - العراق على فوهة بركان وهمية














المزيد.....

العراق على فوهة بركان وهمية


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 7326 - 2022 / 7 / 31 - 23:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أريد العودة إلى ما كتب ما سرد من أحداث في العراق، ولا أريد العودة إلى ما تم كتابته من الأبحاث والدراسات في واقع المجتمع والدولة العراقية منذ بدايات التأسيس إلى اليوم الحالي ألا انه كلما مسكنا القلم لكي نكتب لابد من الانسلاخ في هذ البؤرة العقيمة وما يسمى الدولة العراقية. الاختلافات والتناقضات والخلافات الدموية لوحة تنفرد بها التاريخ، إذا ألقينا نظرة سريعة على تاريخ الدولة العراقية، فهو تاريخ دموي. ما يحدث الآن له علاقة بالتاريخ الدموي الذي عاشه المجتمع العراقي، وقد كانت هناك ابتكارات علمية وأدبية وثقافية في هذا التاريخ المتناقض، وفي حالات التطور في الازدهار في كافة المجالات. كان يرادفه. تطورا في مفهوم الاختلاف والتناقض. كان العراق بلدًا مليئًا بالجرائم، مليئًا باضطهاد المجتمعات المختلفة، مليئًا بالصعود والهبوط، والعمل، والأحداث المختلفة والانقلابات. بعد مائة عام على قيام هذه الدولة الغريبة يعيش العراق والعراقيون في مأساة مرة أخرى وليس هذه من الغرائب أنما الغريب ألا يمكن التغير إلى ما هو أحسن من السوء، وفي عراق اليوم لا قيمة للبشر، والساحة السياسية في ذروة الفجور، والفساد بلغ ذروته. دور تدمير المجتمع، البرلمان معطل، الشوارع تعج بالحركة ولا أحد يعرف من هو مفتاح الحل! وصف رئيس ذات مرة العراق بأنه مقبرة وقال: "عندما يصبح أي شخص في العراق رئيسًا أو رئيسًا للوزراء أو مديرًا عامًا أو رجل أعمال يصبح ثريًا، فإنه يرسل كل ملابسه وأمواله إلى سويسرا. يستثمر في ألمانيا ، ويشتري البضائع في دبي ، ويستورد بضائع صينية ، يصلي في روما أو مكة ، يدرس أبناؤه في أوروبا وكندا ، وكلهم مواطنون أميركيون وأوروبيون ، أصبح العراق ساحة نزاع داخلي وخارجي ، وأصبح العراق بؤرة للأحداث ، والتوازن السياسي في العراق هو مثل الخبز الساخن في الفرن الوضع هو نفسه الآن: إذا لم يكن الاتفاق في مصلحة الصدر والصدريين ، نحن ننتظر العواقب غير المؤكدة والمواقف الأكثر تعقيدا ، ففي نهاية المطاف ، أظهر الصدر أن مفتاح تحريك الشارع في جيبه ، وهذا الدعم الكبير من الشارع للصدر من وجهة نظر أطراف أخرى. ممثلو العراق وفرضها على الساحة السياسية العراقية. حتى لو كان الاتفاق لصالح الصدر، فهو ضد مصالح دولة إقليمية. أكثر من تسعة أشهر مضت على الانتخابات المبكرة للبرلمان العراقي، ولم يتم تشكيل حكومة جديدة بعد، ولم يتم انتخاب رئيس جديد بعد، ولا يزال العراق في حالة من الفوضى، والزعماء العرب الشيعة جميعهم يهددون بالسلاح، وهو ما سيدفع الثمن الأكبر. الثمن في المستقبل، لكننا جميعًا على يقين من أن العراقيين هم أول الضحايا، وسيكون من الصعب جدًا على العراق أن يصبح دولة مرة أخرى. وحاليا بعد التطورات من قبل الحشود الصدريين والخطابات الرنانة أدت إلى حدوث المحظور وسيكون هناك اصطدام في النهاية سوف يكون هناك تدخل دولي و حاليا وعند النظر على المنطقة ومن خلال الحوار أيراني والسعودي وإعادة ترتيب العلاقات العربية الأمريكية وهذ يؤدي إلى تأثير في الحالة المفروضة دوليا في سياسة المنطقة خلال الاتفاقات , وبما أنه في النظرة السياسية الجزء يتفاعل مع الكل والكل تتفاعل مع الجزء وهذه المنظومات الكونية الهندسية والعراق جزء من منطقة ساخنة ملتهبة كان فيها العراق على الصفيح الساخن ولا احد يتوقع ماهي المديات والتخنقات في المنطقة , وبعد اكثر من الجولات الدبلوماسية وزيارات من قبل قادة عرب إلى قادة عرب في المنطقة والأحداث الجارية في المنطقة من تأثير الحرب الأوكرانية والصراع الروسي الأمريكي والصراع الروسي الصيني والصراع العربي الإيراني من متطلبات الحالة الحالية والمستقبلية والراي السائد لدى جميع الأطراف حاليا هو انهم أي القوى المحركة لسياسات المنطقة من الدول العربية ودول الجوار ومنها ايران أيضا متفقين على حالة تهدئة حتى قبول بالخصومة السياسية ووجوب حفض التصعيد في المنطقة وبناء على هذا فان أي تصعيد في العراق سيكون ضد الوضع الحالي للمنطقة وان الاقتراب من حافات التدهور في داخل العراق يسبب سلبيات وأهوال وماسي على المنطقة و النسبيات تتأثر في الوضع الحالي , وبما أن السلطة و المال والسلاح هو المحرك الرئيسي لكل الاطرف تجعل من كل طرف متمردا على كل من كان مرتبطا به و يتمثلون بأية جهة ومنهم الاطار التنسيقي والصدرين وكافة الأطراف المحركة للوضع الحالي هذه الأحداث في العراق لم تنته بعد ولن تنتهي قريبًا وسنرى مآسي أسوأ. أقوال المقالات والكلمات الفارغة والنصائح التي لا طعم لها ليست علاجًا لألم العراق. أصبحوا ثلاثة جيران طيبين. أين الحل أين المفر .



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية ؟ ( الجزء الثاني)
- الانسان وغبار النجوم
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية؟ ( الجزء الاول )
- دور المثقف الكاريزمي في الشعوب
- النظام العالمي الجديد قرية زجاجية مرئية
- الصورة و التصوير الفوتوغرافي
- نهاية الكون
- الانظمة والمجتمعات مابين السب والشتيمة
- السلطة في يد التافهين وأنهيار كل شيء ( نظام التفاهة )
- دروس من نهايات حكم العوائل المتغطرسة
- العلم والدين ( الجزء الثاني )
- عودة الأنظمة على ماهو عليه
- العلم والدين - الجزء الاول


المزيد.....




- طارده جنود الاحتلال فمات بسكتة قلبية.. غضب فلسطيني إثر استشه ...
- الكرملين يعلن تفاصيل حفل الإعلان عن -ضم- 4 مناطق أوكرانية مح ...
- بايدن يعترف بسيادة دولتين
- إسرائيل تدخل على خط الأزمة بين المغرب والجزائر وتوقع اتفاقا ...
- طبيبة روسية توضّح أسباب ظهور الذباب الطائر أمام العين
- BMW تكشف عن واحدة من أجمل السيارات الشبابية
- روسيا والصين توقعان عقودا لنشر محطات لمنظومتي GLONASS و Bei ...
- إيران ترد على وزيرة التعاون الدولي الإماراتية في بيان حاد
- إسرائيل ولبنان: محادثات غاز المتوسط بين الطرفين على حافة الخ ...
- مصر تسترد تابوتا فرعونيا من الولايات المتحدة


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - العراق على فوهة بركان وهمية