أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - بريق المصطلحات المؤثرة لصراع الحالي














المزيد.....

بريق المصطلحات المؤثرة لصراع الحالي


اريان علي احمد

الحوار المتمدن-العدد: 7335 - 2022 / 8 / 9 - 14:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكل مرحلة من مراحل التطور الصراع السياسي داخل بنية الدول مفاهيم ومصطلحات لابد من رسمها والتخطيط لها و التمكن من إدارة الأزمات وان كان الأزمة مفتعلة أو غير مفتعلة، والأزمات المتكررة في العراق أصبحت السيمة الأساسية في إدارة سياسة الدولة منذ 2003 وتم ترسيخ هذه المفهوم في أذهان الساسة لكي يكون لهم الدعم في إدارة الأزمات كما يحلو لهم . الطابع في هذه الأزمات هو تشخيص الأسماء وبرزوها والنصيب العراقي في هذه الأزمات منذ سنوات العديدة ،وحاليا إدارة الصراع ما بين وجهان اثنان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئي ائتلاف دولة القانون نوري المالكي وهذا الصراع بهذا الوجهان قد فرض على المشهد السياسي العراقي ابتداء بأزمة حملة (صولة الفرسان) عام 2008 في البصرة وانتهاء بأزمة الانسداد السياسي الحالية منذ الانتخابات المبكرة في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي ، وأصر الطرف الأول الزعيم الصدر على استبعاد المالكي من المشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة لكي يكون هو الأول زعيم في الإمساك بالمعادلة و رسم أبعادها المفصلة من قبل التيار واصبح شعار «حكومة الأغلبية الوطنية» في التيار الصدري شعارا ملزما لكل عراقي ، أما الطرف الثاني والشخص الثاني في هذه الأزمة المالكي اختلق معادلة الحكم القائمة على عرف المحاصصة وهو الأقدم منذ عام 2003 . وله ركائز داعمة في إدارة الدولة كما يحلو لهم الاثنان. والاستفادة لم يستفيد في الأزمة هم الذين يعيشون داخل الأطر الصدري والمالكي. من هنا برز (الإطار التنسيقي – المالكي) حجر عثرة أمام التيار الصدري ومحاولات تشكيل حكومة صدرية واستمر لمدة ثمانية أشهر مدعوما من قبل الحلبوسي والبارزاني وهذه أسماء الشائعة والبارزة في الدولة واعتبار انهم من مكون الاجتماعي وهذه بعيد عن الواقع. وكان الرد من الإطار التمسك بمفهوم ما يدعون به الثلث الضامن لأجل تشكيل الحكومة حيث قرر الحكومة الاتحادية وجوب ثلثي أعضاء البرلمان لانتخاب رئيس كردي وشرط بتكليف مرشح كتلة الأكثر عددا. مصطلحات ومفاهيم «المكون الاجتماعي الأكبر» «الإطار التنسيقي» «التيار الصدري» الثلث الضامن» «الكتلة أكثر عددا» «المحاصصة». رغما أن هذه مفاهيم عامة والمتعارف عليها في إدارة شؤون تشكيل الحكومات ألا أن فرضها بأسلوب نفعي من النظام السياسي العراقي أدى إلى ما حصل حاليا وليس هذه الأزمة الأولى كما ذكر. الابتلاء والتحكم بالعواطف الشخصية من اجل اقتراب المستبد من عقول هم ما يحصل منذ أمد بعيد. عودة إلى مفهوم (الثلث الضامن) واستخدم في نموذج اللبناني من قبل قوى الثامن من أذار وبشكل أساس من قبل تحالف حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر. حيث أن النموذج اللبناني قد اخذ السيطرة على الشخصيات لأجل رسم ملامح والغرض منها تقسيم مناطق النفوذ وهاذ ما حصل عندما سيطركل طرف الصدري والمالكي على أجزاء من بغداد وحيث بد بروز مفهوم أخر «دعم الشرعية والحفاظ على الدولة» من مجريات الأحداث والاستقالات التي قدمها نواب الكتلة الصدرية في البرلمان وبأمر من الصدر بذلك انتهت نهاية فصل وبدأت فصل جديد من الصراع ولا يوجد فرق في الصراع الحالي مع بقية الصراعات كون الوجوه نفس الوجوه حتى ما بين المؤيدين والمعارضين لهذا الصراع. ألا أن الكثير من قادة الإطار يلجئون إلى تقديم نظريتهم وحجتهم الدفاعية المعتادة والمفضلة، وتتلخص في وجود مؤامرة مدبرة تقودها أطراف منافسة من خارج دائرة «المكون الاجتماعي الأكبر» داخل العراق وأخرى من خارجه بقيادة الولايات المتحدة لإضعاف وحدة المكون ومنع الانسجام بين أقطابه. وتلك الحجة تمثل ستارًا فضفاضًا يختبئ خلفه قادة الإطار ومنظروه للابتعاد عن تشخيص العلة الأساسية التي تتلخص في تعدد الأقطاب والرؤوس ورغبة كل منها في تسيد المشهد وحمل راية الدفاع عن «حقوق المكون» والصراع حاليا يتوجه إلى كسر العظم من هنا برز مصطلح أخر «وزير القائد» كثرة المصطلحات هو عنوان البارز في الصراع الحالي ولكل مصطلح مفهومان شخصي سياسي وعامي مجتمعي. كون مخترع المصطلحات نابعة من الشخصيات السياسية البراقة في الساحة السياسية حيث وعند طرحها في الأسواق الشعبية المجتمعية تبدأ المنافسات عليها من فئات الشعبية المنحازة لهم بذلك لكل مرحلة من الصراع هناك مصطلحات براقة.



#اريان_علي_احمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر في الايدولوجية الفاشية ( الجزء الثاني )
- وجهة نظر في الأيديولوجية الفاشية ( الجزء الاول )
- المستقبل والماضي ونظرية الكم المشاكسة
- هل ما يحدث حاليا ثورة ؟
- العراق على فوهة بركان وهمية
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية ؟ ( الجزء الثاني)
- الانسان وغبار النجوم
- كيفية فهم المشكلة التروتسكية؟ ( الجزء الاول )
- دور المثقف الكاريزمي في الشعوب
- النظام العالمي الجديد قرية زجاجية مرئية
- الصورة و التصوير الفوتوغرافي
- نهاية الكون
- الانظمة والمجتمعات مابين السب والشتيمة
- السلطة في يد التافهين وأنهيار كل شيء ( نظام التفاهة )
- دروس من نهايات حكم العوائل المتغطرسة
- العلم والدين ( الجزء الثاني )
- عودة الأنظمة على ماهو عليه
- العلم والدين - الجزء الاول


المزيد.....




- محاولة أمنية لمنع CNN من تصوير مصفاة نفط خاضعة للعقوبات الأم ...
- ترامب يكشف ما إذا كان رئيس الصين قد عرض المساعدة في حل النزا ...
- ترامب: الرئيس الصيني عرض مساعدة بلاده بفتح مضيق هرمز وتعهّد ...
- مسؤول عسكري أمريكي: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة
- ما الذي يقف وراء قصف -سري- مفترض للسعودية والإمارات على إيرا ...
- شبكات: مغربي يستغل ثغرة في القانون وينصب نفسه ملكا ويؤسس إمب ...
- القيادة المركزية الأمريكية: طهران فقدت قدرتها على شن هجمات و ...
- القمة في الصحافة الصينية.. بكين تختبر حدود قوة ترمب
- موعدهم أكتوبر.. هل تتجه ألبرتا للانفصال عن كندا؟
- خبير يشرح خطوات إسرائيل لطمس الخط الفاصل بين شطري القدس


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اريان علي احمد - بريق المصطلحات المؤثرة لصراع الحالي