أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الحوارات الوطنية ..الاهداف والمخرجات














المزيد.....

الحوارات الوطنية ..الاهداف والمخرجات


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 7329 - 2022 / 8 / 3 - 01:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جميع القوى السياسية مسؤولة للعمل من اجل منع ذهاب الأمور الى المجهول وقبل حرق الأخضر و اليابس باشاعة أجواء الفتنة و التناحر فيما بين ، وكلهم قادرون على تجاوزها بالعقل والحكمة والنية الصالحة لخدمة المجتمع الذي ذاق الامرين من الظلم والشعور بالخذلان في ظل الأجواء المشحونة والمتشنجة و التهويل والتخويف والرعب والتهديد ، تقع على الجميع مسؤولية كبيرة في النظر الى مصلحة بلدهم وسيادته واستقراره و بضرورة النجاح في بناء منظومة تضم أوسع طيف وطني، يؤمن بالسيادة وبالتنوع السياسي والسعي نحو ارادة قوية عادلة،، والدعوات الى الحوارات الوطنية من اجل حل الازمات التي لها اهمية تنعكس على المجتمع باسره، وكسر الجمود في لازمات التي يمكن ان يعالجها الحوار الوطني متنوعة وتشمل "ايقاف تعطل المؤسسات الدولة والحراك السياسي من اجل رفع الجمود السياسي "وهي الطرق التي تُساعد في تبادل الآراء والأفكار في العديد من القضايا الوطنيّة المختلفة اذا ما شعر بها المتفقون بانها تخدم الوطن والمواطن وما بين فئات وأحزاب وطنيّة، و بمجموعة من الرؤيات المُستقلة التي تُساعد في بناء القناعات الخاصة والتقييم المُتواصل للقضايا الوطنيّة من أجل الوصول إلى الحلّ الدقيق لها الخروج بالقرارات الوطنيّة الصائبة، وتهدف هذه إلى تطور المُجتمع وازدهاره بشكل عام ،والاخذ بعين الاعتبار تنفيذ مطالب الشعب مع التفكير بالاعتبارات الفنية والادارية والسلطة السياسية ، والحوار الوطني يعتبر عملية سياسية لها ملكية وطنية تستهدف توافق الاراء بين الجهات الوطنية صاحبة المصلحة في اوقات الازمات السياسية، ولها ميزة لا يمكن تجاهله وهي انها اكثر حرية في الوصول للافكار واعداد الارضية المناسبة للتغيير وانتاج الخيارات المناسبة ويختلف عن التفاوض وعن الوساطة في المفهوم، حيث يعتبر التفاوض عملية تتشارك فيها الدولة مع الجهات الفاعلة الاخرى في تبادل المقترحات من اجل الوصول لاتفاق حول مسأئل لها اهمية في المجتمع او من اجل حل نزاعات المتشابكة ،و تأتي في أهميّتها في تعزيز التفاهم ونشر المحبّة وقيادة المُجتمع إلى التعبير عن أفكارهم ضمن البيئة الآمنة والحوار الفعال،والحوارات محكوم اليوم بضرورة النجاح في لم الشمل اولاً من أجل التوصل إلى خريطة طريق لتحقيق الاستقرار السياسي والتجارب السابقة للحوارات الوطنية أو السياسية لم تأتي اكلها وفشلت و هذه الإخفاقات كانت سبب عدم جدية أطراف الحوار في تنفيذ بنود الاتفاقات في الإجراءات التي نتجت عن مخرجات الحوارات التي تعني تقديم أفكار جديدة والاستماع بجدية إلى الطرف الآخر والاستعداد لتقديم التنازلات ووضع المصلحة الوطنية فوق الأجندات الخاصة الضيقة والأنانية، ويجب ان تكون للحوارات اهداف محددة ، مثل ترتيبات امنية، تعديلات دستورية ، عمليات واهداف تغيير واسعة النطاق، مثل وضع عقد اجتماعي جديد، التصدي للاضطرابات السياسية الكبرى، وفتح ابواب الديمقراطية امام الجهات الفاعلة، ردم الفجوة بين المواطنين وبين النخبة الحاكمة، ،تعزيز الجانب التشاركي الشعبي مع الحكومة والتنمية، ستخدم اداة لادارة عمليات التغيير المعقدة في المجتمعات وتبني سياسات التحديث،تتضمن نطاق واسع من القضايا الاخرى ، يجب ان يكون سيد الموقف الثقة المتبادلة لايجاد مخرج لما وصلت اليه العملية السياسية من انسداد سياسي والتفكير بالحلول الممكنة لتجنيب البلاد والعباد اي مخاطر محتملة ، فالعراق امانة في اعناق الجميع و دعوة الأطراف السياسية العراقية من مختلف الأطياف إلى الالتزام بضبط النفس والابتعاد عن العنف وحل خلافاتهم السياسية من خلال عملية سلمية وفقاً للدستور والحوار الوطني يعتبر عملية سياسية لها ملكية وطنية تستهدف توافق الاراء بين الجهات الوطنية صاحبة المصلحة في اوقات الازمات السياسية، ولها ميزة لا يمكن تجاهله وهي انها اكثر حرية في الوصول للأفكار واعداد الارضية المناسبة للتغيير وانتاج الخيارات المناسبة ويختلف عن التفاوض وعن الوساطة في المفهوم، حيث يعتبر التفاوض عملية تشترك فيها الدولة مع الجهات الفاعلة الاخرى في تبادل المقترحات من اجل الوصول لاتفاق حول مسألة لها اهمية في المجتمع او من اجل حل نزاع ما.



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تعمّيق الجُرح..أقلية حاكمة وأكثرية محكومة
- العراق والدهاليز المظلمة وتكريس الفوضى
- القادم بعد انتخاب رئيس الوزراء العراقي
- الاعتداءات المتكررة... والأطماع التركية
- انواع الثورات الارادة والاسباب والمعاني
- التحالفات وترسيخ بؤرة التوترات
- سقوط جونسون بعد الفشل المخزي
- المنظومة الغربية وبوادر الانهيار
- المخدرات والمخاوف من الانتشار الأوسع
- غاب جسده وبقى شعره يصدح
- الانسداد السياسي وتضوع المواطن
- قلوب لا تخفق للوطن
- نزيف الدم وجرح الوطن
- العراق ...التيه السياسي والمنعطف الخطير
- العراق والانسداد السياسي في أخطر مراحله
- اهمية العلاقات الدولية وتأثيرها!
- التخبطات الامريكية تزيد في كشف عورتها
- فشل السياسة تنتج الحروب والفوضى
- الاستقرارالسياسي والاجتماعي
- الثقافة الانسانية دون التجاذب والاهواء المركبة


المزيد.....




- -توقف الآن!-.. مشادة بين النائبين راسكين وكرينشو على الهواء ...
- حول عبدالرحمن السيد.. ساويرس يرد على مقال -لا علاقة له بمصر- ...
- بين موقفي -الشاباك- و-النائب العام-.. ما الذي يجري في إسرائي ...
- الحرس الثوري يستولي على مسيرتين أمريكيتين في هرمز
- حين يصاب القادة بالنسيان: من رونالد ريغان إلى جاك شيراك
- الدفاع الروسية: تدمير مركز لوجستي ومحطة كهرباء شرق أوكرانيا ...
- اتهام عشرة أشخاص بالاحتيال الانتخابي في كاليفورنيا
- شهيد وجرحى في قصف على غزة وإسرائيل تواصل خروقها
- الحرس الثوري: حرائق في ناقلتين وقاطرة بحرية بمضيق هرمز
- من التوافق إلى الانقسام.. انتخابات النواب الأردني تكشف هشاشة ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الحوارات الوطنية ..الاهداف والمخرجات