أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - متى نتصالح مع أنفسنا ؟














المزيد.....

متى نتصالح مع أنفسنا ؟


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7321 - 2022 / 7 / 26 - 02:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما الذي جناه المتخاصمون في العراق حتى الآن من عداواتهم المتجذرة ؟، وما الذي استفاده الشعب العراقي من طروحاتهم المتقاطعة مع بعضهم البعض ؟. ومتى يتصالحون سياسيا مع أنفسهم ؟، ومتى يتعاملون بتلقائية مع خصومهم دون تكلف، ودون تصنع، ودون مباهاة ؟، ومتى يحققون الرضا والقناعة السياسية التي تصب في مصلحة العراق ؟. .
لقد نفذ صبر الشعب العراقي، ولم يعد يمتلك القدرة على تحمل تداعيات نزاعاتهم المتجددة، ويتعين على اقطاب العملية السياسية أن يتصالحوا مع ذاتهم. فالتسامح هو الحل الأمثل لكل مشاكلنا، التي تواجهنا سواءً على الصعيد الوطني أو الإقليمي لأنه يحررهم من عقدهم الموروثة، ويطلق سراحهم نحو مستقبل أفضل .
فالتسامح له خصائص ومزايا ومنافع، وربما يصلحون به عثراتهم. اما العناد ورفض التصالح فسببه مشاعرهم السلبية التي تزداد يوماً بعد يوم لتتحول إلى هاجس مقلق يضر بالمصالح العامة، فإذا كان السياسيون يتقاطعون مع خصومهم في شتى المواضيع، فهل معنى ذلك أن نظل أسرى لمشاعره السلبية ؟. .
لا مناص من المصالحة الوطنية التي تمثل لنا الأولوية القصوى نحو ضمان الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي. فمصلحتنا الوطنية تقتضي حواراً عميقاً وشفافاً ومباشراً بين القوى السياسية الفاعلة والمؤثرة. .
الشعب العراقي كله يتطلع الآن لمجلس النواب لكي يطلق رؤيته الاستراتيجية لمشروع المصالحة الوطنية. فالعراق الآن في أمس الحاجة إلى الجهود الوطنية الصادقة للخروج من دائرة التدخلات الأجنبية والتبعية، ولا سبيل لذلك إلا بمصالحة وطنية تُعلى على مصلحة الكيانات المتعنتة. .
لقد عانينا كثيرا من الفرقة والقطيعة والانقسام والتنافر والتناحر، وليس امامنا من حلول سوى التسلح بعزيمتنا وإرادتنا. .
فالمصالحة هي الخطوة الوطنية الصحيحة نحو الانفراج والاستقرار والرخاء. .
والله من وراء القصد . .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرقص فوق ظهر أسد بابل
- رموز سومرية في وكالة ناسا للفضاء
- دراسات: عن فلوّرة زيت الزيتون
- هل ستختفي اوكرانيا ؟
- لماذا احترقت معاملنا في يوم واحد ؟
- تساؤلات عراقية في عالم السياسية
- بوادر الانفراج لأزمة الغذاء
- كوكب البصرة يقترب من قرص الشمس
- بلد في طريقه الى الضياع
- الإمعات وتلونهم الاجتماعي
- تقنيات لخداع الأذن البشرية
- تزييف تصريحات السياسيين والتلاعب بها
- كتاب: التاريخ يبدأ من سومر
- ملامح انهيار الاتحاد الاوروبي
- شطحات في سوق الوقاحة السياسية
- هكذا تحدث بايدن قبل قليل
- لقطات كونية أذهلت العقول
- أهوارنا في خطر - تحذيرات دولية
- ثرثرة حربية في دهاليز الشرق
- صناعتنا - بوابتنا للقضاء على البطالة


المزيد.....




- ترامب والناتو.. فرص حل نزاع أوكرانيا
- ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط ...
- ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 116 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- ?ريابكوف: روسيا ستواصل الحوار مع الولايات المتحدة بشأن أوكرا ...
- في زيارة تاريخية.. ماكرون يُعلن من دمشق فتح -صفحة جديدة من ا ...
- -إما الاتفاق أو سنكمل المهمة-.. ترامب: لا نسعى لإسقاط النظام ...
- فيينا: حكم بالسجن 8 سنوات على ضابطين سابقين في نظام الأسد
- مـاكـرون فـي دمـشـق: صـفـحـة بـعـنـاويـن جـديـدة؟
- الناتو يسوّق تسلحه في أنقرة لطمأنة ترمب


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - متى نتصالح مع أنفسنا ؟