أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ن ضيفاًقبل ما اهبط الآ














المزيد.....

ن ضيفاًقبل ما اهبط الآ


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7316 - 2022 / 7 / 21 - 01:43
المحور: الادب والفن
    


قبلما أهبط الآن ضيفاً
1
تقدّمت كنت الضحيّة حيث الجسور
كلّها انقطعت
وكنت الضحيّة
مثل من جاس في شقّ كلّ دروب النمور
كلّ عصر يمر
كنت أهمس في داخلي
غداً يتبلور عصر جديد
ومازلت أشعر في الساح وحدي المغنّي
أردّد كلّ مساء
وكلّ صباح
وما خانني وتر الصوت
والمسرح المتجدّد
لم أكن فاتني الخمر
لم أكن فاتني السحر
لم أكن فاتني الشعر
أعتز يا وطني المتجسّد
على الخارطة
وبغداد بغداد بين يدي شلّة ساقطة..
غريبة يجهلها الراصدون
على كلّ مسرح
وكلاب القبيلة تنبح
وكلام الدسائس يجرح
من اُلاء اللذين على الجسر مرّوا
وجسر الأمانة من تحت أقدامهم كاد يشطح
وكلاب القبيلة تنبح
2
وما كنت يوماً اعير اللغط
وسماع السقط..
ومن كان في طول ليل نغط
مثل ذاك الغراب
كثيرون في الدرب من كانوا سقط متاع
وهم فوق موج الضياع
وألف شراع
على الموج دون متاع
وفي الرأس يا سيدي
يستقر الصداع
دون ان يتجلّى
بيرق للرعاع
وفي الأرض يمشي المسافر
ليجتاز كلّ المحاور
تحت ضوء النجوم
ولا من (بسوس)
في الحروب الجديدة
وما قد يمسّ العقيدة
أغنّي
أغنّي
الى ان يفرّ الغراب
ويلتفّ في شال ذاك الضباب
وصوتي يقحم من صابه الطرش
مسرحي
سيبقى
ويبقى
مثل كلّ خيام العشير من العرب
أفرّ أعوذ. .
من فرار الرجال
وصبري طويل
كصبر الجمال
اُغنّي
اُغنّي
ومسرحي باق
ومسرحي باق
على الرغم من فقر فنّي
ومازلت إنّي اُغنّي
وكلّ اللذين يهيمون بالشعر
منذ احتباس معلّقة (لمرئ القيس)
في امّة العرب



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غطاء للقبور
- العصافير
- عرض لحواريّة التثليث
- أكون يا سيّدتي عبداً لعبد العبد
- في السطح ام في التحت
- أكون يا سيّدتي عبداً لعبد العبد
- على طرب اللسان أعاتب
- القمر الأسود
- وداعاً ومرثاة
- كسر قرني الحضارة
- قبلما اهبط الآن ضيفاً
- القص
- فوهة بركان بلا إنطفاء
- قبلما أهبط الآن ضيفاً
- زوارق الالم
- آخر الشوط
- الحركة
- قطار العمر
- من زمن السقوط
- في زمن النحس


المزيد.....




- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ن ضيفاًقبل ما اهبط الآ