أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....7















المزيد.....

النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....7


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 7299 - 2022 / 7 / 4 - 20:03
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


أهداف النقابة وأهدتف العمل النقابي:

إننا، عندما نقرر تحديد الأهداف، يجب أن نميز بين نوعين من الأهداف:

النوع الأول أهداف النقابة.

النوع الثاني: أهداف العمل النقابي.

فأهداف النقابة، التي يمكن تحديدها في النظام الأساسي، والنظام الدخلي للنقابة، والتي غالبا ما تأخذ طابعا عاما، سواء تعلق الأمر بالمركزية النقابية، أو بأي قطاع من القطاعات.

وهذه الأهداف يمكن تصنيفها في:

1) العمل على تقوية النقابة: على مستوى الكم، وعلى مستوى الكيف، سعيا إلى جعل النقابة قوة مادية فاعلة في الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والتأثير في العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، المختلفي المشارب، والهادفة إلى التعامل مع النقابة، التي تلتزم بالدفاع عن مطالب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والعمل على تقوية كل المطالب، التي تكون ذات طابع اقتصادي، واجتماعي، وثقافي، وسياسي، وفي إطار الربط الجدلي بين النضال النقابي، والنضال السياسي.

2) الحفاظ على مبدئية النقابة، ومبادئيتها، سعيا إلى جعلها تحتل مكانة محترمة، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل أن تصير المبدئية، والمبادئية، وسيلة للتمدد في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ليزداد الكم، الذي يتحول إلى الكيف، بالضرورة، وانطلاقا من مبدئية النقاب،ة ومن مبادئيتها، سعيا إلى جعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، المنتمين إلى النقابة، انتماء مبدئيا، وحرصا على احترام المبادئ، المتمثلة في الديمقراطية، والتقدمية، والجماهيرية، والاستقلالية، والوحدوية، وهي مبادئ تلامس اهتمامان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

3) الارتباط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، على المستوى المركزي، والقطاعي، في أفق أن تصير الثقافة مجالا، ومقصدا لكل العمال، ولكل الأجراء، ولكل الكادحين، حاملين للوعي النقابي الصحيح، مركزيا، وعلى مستوى مختلف القطاعات، التي تنتظم في إطار النقابة، والتي تهتم بطرح المطالب القطاعية، والعمل على تحقيقها، سواء كانت ذات طابع اقتصادي، أو اجتماعي، أو ثقافي، أو سياسي.

4) بناء الملفات النقابية: المركزية، والقطاعية، من أجل الانطلاق منها، في الارتباط بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بصفة عامة، وبكل قطاع على حدة، بصفة خاصة، من أجل العمل على بناء وعيها بالنقابة، وبدورها في تأطير العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والعمل على قيادتها، في أفق تحقيق مطالبها الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، على المستوى القطاعي، وعلى المستوى المركزي، من أجل ضمان التحسين المستمر، للأوضاع المادية، والمعنوية.

5) الحرص على أن يصير النضال النقابي مستمرا، سواء تعلق الأمر بالنضال النقابي الآني / اليومي، أو بالنضال النقابي الموسمي، أو بالاحتفال بالمناسبات النقابية، أو بعقد ندوات، وإنجاز عروض نقابية، في التكوين المستمر للنقابيين، الذي يعتبر وسيلة لإعداد الأطر النقابية، التي تستطيع قيادة النقابة، في مسنوياتها التنظيمية المختلفةـ وقيادة العمل النقابي، ميدانيا، من أجل الفعل في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ومن أجل أن تسود المبدئية، والمبادئية، في الممارسة الفردية، والجماعية.

وهذه فقط بعض الأهداف، التي تعمل النقابة على تحقيقها، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل الانتقال إلى مستوى امتلاك الوعي النقابي السليم، الذي لا علاقة له بالممارسة الانتهازية، مهما كان مصدرها، وكيفما كان هدفها، ومن أجل أن يصير الوعي النقابي منتشرا، انتشار النار في الهشيم، في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، حتى يتجسد مبدأ جماهيرية العمل النقابي، الديمقراطي، التقدمي، الجماهيري، المستقل، والوحدوي.

أما أهداف العمل النقابي، التي تكسبه أهمية التصور الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في نفس الوقت، فتتمثل في:

1) تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل، وفي إطار الاستعداد، لتنفيذ القرارات، التي تتخذها النقابة اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، سعيا إلى انتزاع المكاسب، أو المزيد من المكاسب، للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل الحد من الاستغلال المادي، والمعنوي، ولجعل العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، الذين يزدادون ارتباطا بالنقابة، وبالعمل النقابي، ويتحمسون لفرض انتزاع المزيد من المكاسب، التي تنتزع من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. الأمر الذي يترتب عنه: تقوية النقابة، وتنشيط العمل النقابي، والاستعداد الدائم لخوض المعارك النضالية النقابية المنتجة، حتى يتأتى للكادحين، إدراك أهمية التنظيم، من أجل فرض الاستجابة للمطالب، الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وأهمية ربط النضال النقابي، بالنضال السياسي، على مستوى المطالب، وعلى مستوى خوض المعارك، وعلى مستوى التكوين النقابي، في مستوياته المختلفة.

2) توعية العمال، بأهمية التنظيم النقابي، وعلاقته بالمستهدفين، من العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والدفع بهم إلى الارتباط بالتنظيم النقابي، والعمل على تكوين الملفات المطلبية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وكيفية اتخاذ القرارات، في شأنها، والعمل على تنفيذ القرارات المتخذة، من أجل فرض الاستجابة للمطالب المطروحة، حتى يتأتى انتزاع الاستجابة، مع الحرص على الاستجابة، للحاجة إلى الوحدة التنظيمية النقابية، والوحدة المطلبية، والوحدة النضالية؛ لأن وحدة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، شرط في التقدم، والتطور، وسعي إلى انتزاع المزيد المكاسب، لصالح الكادحين، الذين لا بديل لهم عن الارتباط بالنقابة، والعمل النقابي المبدئي، والمبادئي.

3) جعل النقابة، والتنظيم النقابي، المبدئي، والمبادئي، حاضرا في اهتمامات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى يتأتى لهم امتلاك الوعي بالذات، وبالموقع من علاقات الإنتاج، وبالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، من أجل إدراك:
ماذا ينتج العامل؟

وما قيمة ما ينتج؟

وماذا يأخذ العامل؟

وأين يذهب الباقي الذي يسمى بفائض القيمة؟

وما دور الباطرونا، والمسؤولين في مختلف المؤسسات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، في حرمان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من حقوقهم الإنسانية، والشغلية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

وما العمل من أجل فرض كل الحقوق الإنسانية، والشغلية، التي سيتمتع بها العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وذلك بعد الحرمان منها، والتي لا يذكر أحد:

ما العمل من أجل الشروع في تلك الحقوق، منذ التحاق العامل، والأجير، بمؤسسة العمل، التي يشتغل فيها العامل، والأجير، والكادح، حتى وإن كان هذا العامل، والأجير، بمؤسسة العمل، من أطر المؤسسة، الذين يعملون على تدجين العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

4) اعتبار المؤسسة النقابية، والعمل النقابي، مدرسة للتربية على الحقوق الإنسانية، والشغلية، وعلى النضال من أجل فرض احترام تلك الحقوق، حتى تتحول إلى مكاسب يومية، وتغيب كل الممارسات السلبية، والشنيعة، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والتي ينتجها المسؤولون، عن المؤسسات الرسمية، وغير الرسمية، الذين يحاسبون أمام المحاكم، عن الخروقات الحقوقية، وعن عدم احترام الحقوق النقابية، والشغلية، بعد أن تكتسب النقابات الحق في مقاضاة المسؤولين، عن مختلف المؤسسات الصناعية، والتجارية، والخدماتية، بارتكابهم لمختلف الخروقات، في حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بهدف جعل مختلف المسؤولين، يعملون على أجرأة الحقوق الإنسانية، والشغلية، وعلى احترام تلك الحقوق، حتى تحفظ مكانة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

5) اعتبار المنتمين إلى النقابة المركزية، وإلى مختلف القطاعات النقابية، بمثابة أطر مستقبلية. وهو ما يترتب عنه: الاهتمام على مستوى الفكر، وعلى مستوى الممارسة، بكل النقابيين المركزيين، والقطاعيين، في أفق جعلهم يتشربون النقابة المبدئية، المبادئية، وعلى مستوى ضبط التنظيم النقابي، والانضباط له، ولقراراته المخـلفة، وعلى مستوى القيادة النقابية، والنضالية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. وعلى مسنوى العمل، على نشر الوعي بالذات، وبالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وعلى مستوى الموقع من علاقات الإنتاج، وعلى مستوى قيمة الإنتاج الإجمالي، لكل عامل، ولكل أجير، لكل كادح.

وماذا يأخذ العامل، أو الأجير، أو الكادح من قيمة الإنتاج؟

وماذا يذهب إلى جيب المشغل، مالك وسائل الإنتاج، ومالك المؤسسة الخدماتية؟

وهل يتمتع العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بحقوقهم الإنسانية، والشغلية؟

أم أن هذه الحقوق، تصير جزءا لا يتجزأ مما يذهب إلى جيوب المشغلين، في القطاعين: العام، والخاص؟

وما العمل من أجل جعل الحقوق الإنسانية، والشغلية، من حق العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

وكيف يجب أن يتم تفعيل علاقة النضال النقابي، بالنضال السياسي؟

ذلك، أن اعتبار كل المنتمين إلى النقابة، بمثابة مشاريع الأطر النقابية المستقبلية، خاصة، بعد خروج قانون النقابات إلى الوجود، مما يقتضي التجدد المستمر للأطر النقابية، ليذهب القائد النقابي مدى الحياة، إلى حال سبيله، وليترك النقابة، التي تبحث لها عن مسار متجدد، على مستوى الأطر النقابية، وعلى مستوى الهيكلة، وعلى مستوى التفرغ من أجل النقابة، والعمل النقابي المتجدد باستمرار، وعلى مستوى البرامج، وعلى مستوى خوض المعارك النضالية، الهادفة إلى التحسين المستمر للأوضاع المادية، والمعنوية.

وبذلك، نكون قد عملنا على بسط بعض أهداف النقابة، وأهداف العمل النقابي، المتمثلة في تعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأنه بدون تعبئة، لا يستعد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لخوض المعارك النقابية، وعدم القيام بتعبئة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يستفيد منه إلا المشغلون، عندما لا ينخرط في المعارك النقابية، إلا القلة القليلة، ولا يتضرر منه إلا العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وفي توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بالذات، وبالأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وبضرورة الانتظام في النقابة، وبأهمية ممارسة العمل النقابي، وبدور النقابة، قي حياة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؛ لأنه بدون توعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا يستطيع هؤلاء امتلاك الوعي النقابي، قي مستوياته المختلفة، باعتباره جزءا لا يتجزأ من امتلاك الوعي الطبقي، وعلى جعل النقابة المبدئية، والمبادئية، والعمل النقابي المبدئي، والمبادئي، حاضرة في اهنمامات العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، باعتبارها الأداة، التي تنظم كل الكادحين، وتقود نضالاتهم، في أفق تحسين أوضاعهم المادية، والمعنوية، وفي اعتبار المؤسسة النقابية، والعمل النقابي، مدرسة للتربية، على الحقوق الإنسانية، والشغلية، وعلى النضال من أجل فرض احترام الحقوق الإنسانية، بالإضافة إلى التربية، على كل ما ما له علاقة بالنقابة، وبالعمل النقابي، وبكيفية تدبير النقابة، والعمل النقابي، في أفق مواجهة التجدد المستمر للنقابة، والعمل النقابي، وفي اعتبار المنتمين إلى النقابة المركزية، والقطاعية، بمثابة أطر مستقبلية، فيتم التركيز على تكوينهم، تكوينا خاصا، مما يؤهلهم، لامتلاك المعرفة العامة بالنقابة، وبالعمل النقابي، وبالقدرة على تأطير النقابة، والعمل النقابي، ومن أجل أن يصير أمر النقابة، والعمل النقابي، في يد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ودونما حاجة إلى القائد مدى الحياة، وإلى الأطر، التي تحتكر معرفة كيفية الأداء النقابي، وفي إطار التطور، الذي يعرفه المجتمع المغربي.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....6
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....5
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....4
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....3
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....2
- النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....1
- المال وما أدراك ما المال!!!...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....40
- هل يعلم من يسدل اللحية...؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....39
- أدلجة الدين تحريف للدين...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....38
- هل يعلم الغيب فقهاء الظلام؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....37
- هل في القاع صهاينة التيه؟...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....36
- حين يجود الصهاينة تجود أميريكا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....35
- هلمو يا أبناء يهودا...
- المناضل اليساري حين يهوى الوضوح.....34


المزيد.....




- إيران: رئيسي يدعو إلى التعامل بحزم مع المحتجين ضد النظام ومظ ...
- احتجاجات ليلية ضد الغلاء في حي شعبي قرب العاصمة التونسية
- تظاهرة احتجاجية ليلية في تونس ضد الغلاء وصعوبات المعيشة
- مصطفى كامل يهاجم موسيقيين مصريين قبل انتخابات نقابة المهن ال ...
- تظاهرات ليلية في تونس احتجاجا على غلاء الأسعار والفقر
- فيديو: إيرانيون يحتجون أمام سفارة بلدهم في باريس والشرطة تست ...
- مهسا أميني: طهران تستدعي سفيري بريطانيا والنرويج احتجاجا على ...
- فلسطينيون يعتقلون لسنوات والتهمة -ملف سري-.. لهذه الأسباب قر ...
- موظفو -الوطني لحقوق الإنسان- يواصلون إضرابهم لليوم الـ40
- إضراب شامل في نابلس حداداً على روح الشهيد الكوني


المزيد.....

- الكلمة الافتتاحية للأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات جورج ... / جورج مافريكوس
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / إبراهيم العثماني
- "المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- تطوّر مصر الاقتصادي وأهداف الحركة النّقابيّة المصريّة (معرّب ... / إبراهيم العثماني
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / ابراهيم العثماني
- قانون سلامة اماكن العمل! / كاوه كريم
- تاريخُ الحَركة العُمّالية بالمغربْ: بين مكَاسب الرّواد والوا ... / المناضل-ة
- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - محمد الحنفي - النقابة والعمل النقابي في عصر عولمة الفقر.....7