أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - ايليا أرومي كوكو - السجن القومي الابيض : حقوق السجين 6















المزيد.....

السجن القومي الابيض : حقوق السجين 6


ايليا أرومي كوكو

الحوار المتمدن-العدد: 7299 - 2022 / 7 / 4 - 10:22
المحور: أوراق كتبت في وعن السجن
    


ايها الزول اعمل لسجنك كأنك ستدخله غداً
فكل زول سوداني مصيره الي السجن منقولاً
في ايامي السجن تمنيت ليت كان شعار
نفير نهضة ولاية شمال كردفان كما يلي .
مويه طريق مستشفي سجن
و تمنيت ايضاً ليت مولانا احمد محمد هارون والي ولاية شمال كرفان الاسبق و مفجر ثورة نهضته كان حصيفاً ذا حاسة سادسة . اذاً لكان قد استشعر اهمية ادراج السجن ضمن النفير . لكان استدرك مبكراً الخطر المحدق به و ان السجن هو المصير الذي ينتظره و انه نهاية مطافه الذي كان مصيراً حتمياً ينتظره و يلاحقه و يطارده . فقد تنبأ مسبقاً غريمه و عدوه اللدود محمد حمدان دقلو الشهير بحميتي عضو مجلس السيادة و نأئب البرهان . و ان شئت او ابيت فحميتي هو الرئيس الفعلي للسودان الان . هو الامر الناهي و صاحب الحل و العقد و النفوذ و الكاريزما المنقطع النظير . فهو بكارزميته يشكل الحضور الطاغي في كل المحافل الشعبية و الرسمية داخلياً هو المعترف به خارجياً لدي روسيا و خليجياً لدي الامارات ودول الخليج غيرهم كثيرين . قال حميتي الزعلان الغاضب الساخط علي هارون بصراحته و عفويته المعهودة و بلغته الخاصة .
حميدتي : أحمد هارون “سبب البلاوي” ومحله السجن وليس الولاية
و تذكرون الحدث جيداً عندما شن (قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي) هجوماً كاسحاً على والي ولاية شمال كردفان الاسبق ، أحمد محمد هارون .
قال ميتي للطاهر حسن التوم في برنامجه حال البلد بالحرف و صريح العبارة :
حميدتي:أحمد هارون محله السجن وليس العمل والياً .
و للأسف الشديد لم تستشعر قرون هارون الحساسة من البعد و لم تحسب و تجرد حسابات السجن و احواله و ظروفه المخاطر . هذا بالرغم التنبيه و الانذار المبكر له من دقلو . و انتم و نحن جمعياً نعرف النهاية التي انتهي اليها الهارون و الخاتمة التي ألت الي الحميتي . فمولانا احمد هارون يقبع الان في زنازين قصره في سجن كوبر العشرة نجوم . فقد أقدموا علي عمليات الاصلاح في سجن كوبر بعد تشريفهم و دخولهم . قاموا بالصيانة و التهيئة والتكييف و التنظيم و الترتييب و التزيين الذي يليق بمقام المتهمين او المجرمين المخضرمين المحترمين . بينما يرزح باقي السجناء في السجون كل السودانية في أوضاع يمكن ان نصفها هنا بأن اوضاع مزرية جداً وغير انسانية . فالسجين او المتهم السوداني حتي لو كان بريئاً لا حقوق له البتة فهو مغضوب عليه و محكوم عليه بالجرم . وفي كل الاحوال محكوم عليه بالموت البطيئ الذي يعيشه في هذه السجون القاتلة بالعذاب النفسي البيئي المتردي داخل زنازين و عنابر الموت البطيئ لكنه موت حتمي في كل الاحوال.
لو ادرك السيد مولانا احمد محمد هارون بأن الايام دول و الدنيا ما دوامة ، بل لو عرف بأن الدنيا دبنقا دردقي بشيش . لكان قد ادرج السجن ضمن برنامج و مشروع نفير نهضة شمال كردفان . و للأسف الشديد كان احمد هارون الذي لا ننكر فضلة و بعض من حسناته و ايجابياته و عمله الجاد في سبيل نهضة شمال كرفان . فهو شئنا ام ابينا اتفقنا معه او اختلفنا هو صاحب الايادي التي عملت ستظل تلك الايادي بيضاء بما قدمت و عملت لولاية شمال كردفان . مع الغلم بأن وهذه الميزات الايجابية و الطفرات التنموية التي توفرت له اسبابها و أمكانياتها التي لم تتوفر لغيره فسخرها ايجاباً الي حد كلبر وانعكست علي حاضرة الولاية . مع انها لم تلب نصف الطموحات بل اهدرت كثيراً في غير مواقعها لكنها ستظل شهادة تشهد له مظهراً و الجواب يكفيك عنوانه . بس احمد هارون مع نفوذه المهولة و كارزميته عجز و ما قدر يسقي ناس كردفان من موية النيل السلسبيل . و الابيض لا تزال تعيش الظمي و العطش كل صيف و شعار ( مويه طريق مستشفي ) يكاد ان يصير خبركان . طريق الصادر الابيض بارا هو الاخر كله تشوهات تصيبها كل فصل خريف القطوعات و تتبعها عذابات السفر و حصاد لأرواح البشر و من العذابات تاتي اللعنات . من الناحية الاخري أذاق الدكتاتور الكبير احمد هارون خصومه السياسيين في هذه الولاية و ارسلهم الي السجون دون تهم فقط للمواقف السياسية و اختلافات الرأي التي لا تفسد للود قضية . سجن هارون مناوئييه و ها هو اليوم يشرب من ذات الكأس المر و الحنظل الذي تجرعه الاخرين من بين يديه .
و بذكر هارون و الشيئ بالشيئ يذكر لايفوتنا محارق دافور وويلات الحروب التي قائدها هنالك و اثارها المتراكمة و تداعياتها المستمرة . كيف ننسي الابادات الجماعية و حرق القري و سكانها و تشريدهم نزوحاً و تهجير . و هل بأمكاننا ان ننسي او نغض الطرف عن أفعاله و ممارساته الغير انسانية مع شعب النوبة في وطنهم جنوب كردفان جبال النوبة . و ستظل أقواله و افعالة خير دليل و شاهد علي الحقد الدفين و الروح العنصرية الانتقامية برهاناً و دليلاً علي عهدهم المظلم الظالم . و نهايتهم في السجون الان حيث يتذمرون ينوحون و يتباكون .
من اقوال احمد هارون في جبال النوبة : ( امسح اكسح قشوا …ما تجيبوا حى ..ما دايرين عبء إداري..أكلو ني..)..وذلك اثناء الحرب في جبال النوبة .
الي أقوال احمد هارون الاخيرة و هو يصرخ و يصيح مغلوباً علي أمره من سجن كوبر المصلح المكندش : )
يا تحاكمونا يا فكونا ؟ !!!
أحمد هارون، من ” امسح .. اكسح .. قشو..” إلى “يا تحاكمونا يا فكونا ” !!! ..
بقلم: عمر عبدالله محمد علي
نشط و عمل احمد محمد هارون علي ترحيل كتائب الظل من الابيض الي الخرطوم القيادة العامة لقتل المعتصمين . فيما أشار لإحضار المتهم أحمد هارون لقوات من الأبيض بواسطة بصات سفرية، وأوضح المحقق خلال مناقشته أن تلك القوات استخدمت لفض الاعتصام وقتل المتظاهرين في محيط القيادة وفقاً لأقوال شاهد الاتهام، ونفى المحقق معرفة عدد البصات وعدد القوات، وأوضح أن فتوى قتل المتظاهرين وردت على لسان المتهم الأول ( الرئيس السابق عمر احمد البشير ) خلال مخاطبة جماهيرية للشرطة . منقول
رغم اشارة حميدتي و نبوئته الصريحة البينة الواضحة ، لم يدر في خلد احمد هارون انه يوماً سيقاد الي السجن مجرماً او متهاً . كانت تهم الجنائية الدولية أمراً بعيداً جداً بل مستحيلاً .
تمنيت الحاق سجون الابيض و كافة سجون شمال كرفان بل كل سجون السودان و كل حراساتها السيئة ضمن نفير نهضة السودان و ليس كردفان . فالسجن هو الوجه الاخر للمستشفي .
المستشفي يأتيه الانسان محمولاً علي السرير الابيض مريضاً ربما فاقد للوعي قاب قوسي او ادني من الحياة او الموت . يجد المريض في المستشفي العناية الصحية المكثفة و الرعاية و الشفقة و التعاطف من الجميع بلا استثاء . فالكل يتمني للمريض أجمل الامنيات و الدعوات بعاجل الشفاء و الصحة و العافية .
بينما السجين يقتاد اقتياداً الي السجن محروساً محاطاً بالعسكر المسلحين جيداً خوفاً من شره و من الهرب . كثير من السجناء تتبعهم السباب و للعنات جراء ما اقترفوا من مشاكل و شرور و جرائم و خرق للقانون . و تنطبع و ترسخ في مخيلة العامة ان السجين مهما بريئاً فهو مجرم حتي تثبت برائته . و حتي ان ثبتت برائته ستظل هواجس الريبة و الشك و الظنون عالقة فيه وفي نفس الاخرين تلازمه و تتبعه في حله و ترحاله . فالسجين ليس كالمريض فليس للمريض حرج اما السجن فكله فهو الحرج . كل من دخل السجن و صار مسجوناً فقد لصقت به الفضيحة و العار في الفهم العام عند الناس . هذا مع اختلاف الرؤي و المفاهيم و تباين الافكار و أمزجة الناس و درجات حساسية قبولهم وتقبلهم لهذا السجين و ذاك .
يعمل كل الحكام الدكتاتوريين في كل العالم بأرسال خصومهم و اعدائهم المفترضيين و الزج بهم في السجون متناسيين انهم يوماً سيجنون . تسكرهم و تلهيهم نشوة السلطة و تغمض اعينهم .
لم يقم احمد هارون بزيارة السجن القومي الابيض يوماً .
و من سخريات الدهر يذكر لسلفه الوالي خالد مصطفي انه زار السجن و قدم الكثير من الوعود التي لم تر النور لكنها تحسب في ميزان حسناته .
فقد أمر خالد بعربة تانكر للصرف الصحي الخاص بالسجن من درء اثار الجفاف لم ير الامر النور . نتمني من ادارة السجن متابعة الامر .
والي شمال كردفان يتفقد نزلاء سجن الأبيض القومي
والي شمال كردفان يتفقد نزلاء سجن الأبيض القومي
الأبيض 3-8-2020(سونا ( - تفقد والي شمال كردفان الاستاذ خالد مصطفى آدم اليوم سجن الأبيض القومي ؛ ضمن برنامج معايدة حكومة الولاية ؛ يرافقه الأمين العام لحكومة الولاية ؛ومدير شرطة شمال كردفان ؛والمدير التنفيذي لمحلية شيكان ؛وممثل النيابة العامة وتجمع المهنيين .
وقدم سيادته تهاني العيد للنزلاء بالسجن موضحا أن السجن هو مكان للإصلاح والتقويم والتأهيل ؛وفرصة للتأمل ومراجعة النفس والابتعاد عن الأخطاء.
وقال الوالي إن ملف نزلاء السجن من الملفات التي تجد الاهتمام والرعاية ؛متعهدا بالمتابعة اللصيقة لهذا الملف مع جهات الاختصاص .
ووجه بتكون لجنة من الجهات ذات الصلة لمتابعة مشاكل وقضايا النزلاء ودراسة ملفات المحكومين وفق اللوائح والقوانين؛ كما أكد الاهتمام ببيئة السجن الصحية والطبية والعمل على دعم مركز التدريب.
نأمل من الوالي الحالي او الولاة القادمين الاهتمام بأمور سجون الولاية الحراسات و متابعها فعلاً و القيام بالاصلاحات المطلوبة .
التحية للوالي السابق خالد مصطفي ادم
"كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته".
كل السودان اليوم هو سجن كبير يعيش شعبه في كبد من ضيق العيش و المسبغة و تراجع الحقوق و الحريات المدنية و الدينية و الصحافية و كل الحقوق الانسانية . شعارات الثورة انتزعت و الثورة اليوم تأكل بنيها تأكلت الشعارات ووأدت فلا حرية و لا سلام لا عدالة . و العسكر يبيدون الشباب بدم بارد كل يوم في الخرطوم و كل مدن السودان . !
30 يونيو سيكون له ما بعده .فلكل مجرم فاتل بداية و له نهايه . يظنونه نهايهم بعيداً و هو اقرب اليهم من حبل الوريد .



#ايليا_أرومي_كوكو (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السجن القومي الابيض : حقوق السجين 5
- السجن القومي الابيض : حقوق السجين 4
- السجن القومي الابيض : حقوق السجنين 3
- السجن القومي الابيض : حقوق السجين 2
- السجن القومي الابيض : حقوق السجين 1
- السلام و الراحة الابدية للراحل القس صموئيل جنقول انجلو
- وداعاً ايها المبدع المطبوع الشفيف : السر قدور
- أوكرانيا مقبرة الغزاة الروس
- الكدرو مأساة الهامش وغليان المركز
- حريق الكدرو الجريمة و العقاب .
- الأم
- الكميديان زيلينسكي بطل ملهم لشعب بطل لا يقهر !
- زيلينسكي بطل ملهم لشعب معلم و بطل لا يقهر !
- بوتن أني أغرق ... أغرق ، أغرق !
- المرأة كلمة سر الحياة
- الثورة السودانية أمرأة تدعي مندي بنت السلطان عجبنا
- الشيخ شاين رائد تعليم المرأة في جبال النوبة
- سيناريو بوتين علي خطي صدام حسين
- ثورات هيبان و جبال النوبة المنسية
- الحرب و السلام


المزيد.....




- منظمة حقوقية تنشر مقالا لمعاناة سجناء الرأي بالبحرين
- النزاهة تستقدم قائممقام قضاء خانقين إثر فقدان 900 كرفان في م ...
- اعتقال متهم بتزوير المستمسكات في بغداد
- حماس: إعلان الخارجية السودانية سيوفّر للاحتلال الغطاء لارتكا ...
- النزاهة: استقدام قائممقام خانقين إثر فقدان 900 كرفان في مجمع ...
- شاهد: نشطاء -السلام الأخضر- يتظاهرون أمام مقر شركة شِل في لن ...
- بعد احتجازه في مواقع سوداء.. أمريكا تنقل سجينا باكستانيا من ...
- مسؤولة أممية تشيد بجهود الحكومة العراقية لمكافحة الفساد
- رحب بمنحه -فرصة أخرى للحياة-.. واشنطن تنقل المعتقل الباكستان ...
- بن غفير: يجب تنفيذ عقوبة الإعدام على الإرهابيين الفلسطينيين ...


المزيد.....

- في الذكرى 103 لاستشهادها روزا لوكسمبورغ حول الثورة الروسية * / رشيد غويلب
- الحياة الثقافية في السجن / ضرغام الدباغ
- سجين الشعبة الخامسة / محمد السعدي
- مذكراتي في السجن - ج 2 / صلاح الدين محسن
- سنابل العمر، بين القرية والمعتقل / محمد علي مقلد
- مصريات في السجون و المعتقلات- المراة المصرية و اليسار / اعداد و تقديم رمسيس لبيب
- الاقدام العارية - الشيوعيون المصريون- 5 سنوات في معسكرات الت ... / طاهر عبدالحكيم
- قراءة في اضراب الطعام بالسجون الاسرائيلية ( 2012) / معركة ال ... / كفاح طافش
- ذكرياتِي في سُجُون العراق السِّياسِيّة / حـسـقـيل قُوجـمَـان
- نقش على جدران الزنازن / إدريس ولد القابلة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوراق كتبت في وعن السجن - ايليا أرومي كوكو - السجن القومي الابيض : حقوق السجين 6