أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اسراء العبيدي - كفى إهمالا لأطفالكم لانريد تكرار ظاهرة سقوط الأطفال في المجاري














المزيد.....

كفى إهمالا لأطفالكم لانريد تكرار ظاهرة سقوط الأطفال في المجاري


اسراء العبيدي
كاتبة واعلامية

([email protected])


الحوار المتمدن-العدد: 7288 - 2022 / 6 / 23 - 10:19
المحور: المجتمع المدني
    


رجاءا رحمة لدينكم إنتبهوا لأطفالكم لانريد تكرار ظاهرة سقوط الأطفال في مجاري الصرف الصحي بسبب إهمال الأهل وتجاهل الحكومة تغطية تلك البالوعات ، حيث كان آخرها طفلاً اسمه علي لقى حتفه إثر سقوطه في المجاري جنوبي بغداد في احدى فتحات (المجاري) غير المغلقة ضمن قضاء المحمودية جنوبي بغداد ما أسفر عن وفاته في الحال. حيث أضاف مصدر أمني أنه تم رفع الجثة وحسب طلب القاضي غير المقتنع بالحادثة، والذي طلب ارسال الجثة الى دائرة الطب العدلي لغرض تحديد سبب الوفاة.
حسبي الله ونعم الوكيل هل نستطيع القول إن العراق هو المكان الوحيد في العالم الذي يموت فيه الأطفال غرقا بسبب السقوط في بالوعة الصرف الصحي . ماقيمة الانسان اذا مات بجوار الجرذان ؟؟ ومايزيد الطين بلة ما
أصدرته محافظة بغداد توضيحاً بعد وفاة طفل جراء سقوطه في إحدى فتحات الصرف الصحي وقالت في بيان "‏‏ في الوقت الذي تعرب فيه عن أسفها وتعزي بوفاة الطفل علي في احدى المجمعات السكنية بقضاء المحمودية، تود أن توضح الآتي :
إن إدارة وتقديم الخدمات البلدية في المجمعات السكنية التي انشأت في زمن النظام السابق والموجودة في القضاء غير تابعة الى المحافظة أو بلدية المحمودية وهي غير مسؤولة عنها جملة وتفصيلًا، بل الى الدوائر الحكومية المنحلة (التصنيع العسكري) سابقًا، هيئة التصنيع الحربي حالياً .
كما نبين ان مشروع المجاري المُنفذ في المجمعات منذ ثمانينات القرن الماضي، إنتهى عمره التشغيلي وهو بدوره أيضًا ليس من مسؤولية مركز مجاري المحمودية التابع إلى محافظة بغداد.
وبلاشك إن أحد الأسباب الرئيسة لهذه الحوادث الأليمة، هم ضعاف النفوس من سارقي اغطية المجاري (المنهولات) حيث سبق للأجهزة الامنية إن القت القبض على العديد منهم، كما نطالب بإنزال أقصى حالات القصاص والعقوبات بحقهم .
وأنا أقول على الأهالي الانتباه لأطفالهم جيدا ويجب علينا نحن كإعلامين أن نقوم بتوعية الاهالي ونحثهم على الاهتمام والعناية بهم جيدا وأن يتحلوا بقدر كبير بالمسؤولية تجاه أطفالهم ( لو بس يخلفون ويجيبون وبالتالي يهملون أطفالهم ومايتنبهون الهم ومن يتعرضون لحادث لو وفاة بسبب الاهمال يلطمون ويبجون ) . مايحزنني حقا هو انني لم أرى أي اهتمام بهذه القضية لا من الحكومة ولا من وسائل الإعلام ، في حين هذا الأمر يجب الاهتمام به وتسليط الضوء على هذه الضاهرة( سقوط الأطفال بالمجاري للحد منها وكي لاتتكرر مرة أخرى ، لان حياة الأطفال الصغار مو لعبة ( وهما بعمر الورد شنو شافو بحياتهم حتى يموتون بهذه الطريقة البشعة ؟ واذا نحجي نطلع مو خوش ناس . وكأنما مطلوب منا نسكت وبس نتفرج ) . سأقول واعيد القول يجب الاهتمام بهذه القضية لأنها مأساة حقيقية من قبل وسائل الإعلام لو فقط
تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى دفتر عزاء مفتوح بعد قضية وفاة الطفل المغربي ريان . وايضا تحولت إلى قضية رأي عام و أثارت قصته اهتمام الكثيرين في العالم العربي ودول أخرى. وحظيت قصتة بتغطية إعلامية كبيرة وحازت اهتماما رسميا. فقد رثاه العديد من رؤساء الدول وأمراء وفنانون وأندية رياضية عديدة إلى جانب المدونين العرب والأجانب .
وفي ختام هذا المقال ليس لدي ما اقوله سوى رحم الله هذا الطفل وكم كنت اتمنى أن أرى اهتماما أو على الأقل تسليط الضوء على هذه الحالة وأن لا أسمع إن
محافظة بغداد تخلي مسؤولتها الكاملة عن وفاة الطفل علي الذي سقط بفتحة مجاري الصرف الصحي . واتمنى أن لاتتكرر هذه الحالة لضمان سلامة الأطفال من الخطر . رحم الله الطفل علي ، رحل طيراً من طيور الجنة اللهم ألهم ذويه الصبر والسلوان وكان من الأحرى من أهله الانتباه لطفلهم ومتابعته وعدم إهماله ، وكان أيضا يجدر بهم تقديم الدعم والامان له وحمايته من مخاطر السلامة حفاظا على حياته ، وهذا يجعلنا نتسائل ما الذي يجعل الأهل يهملون أطفالهم ؟ حسنا، لدى معظم الآباء نِيَّات حسنة، ولا يشرعون في إهمال أطفالهم عن عمد. لكن، مع الأسف، لا يستطيع بعض الآباء تلبية احتياجات الطفل بشكل كافٍ بسبب قلة المعرفة والدراية، كما في حالة الآباء الجدد الذين لا يفهمون أساسيات نمو الطفل، وقد لا يدركون أنه ينبغي عدم ترك طفل يبلغ من العمر 5 سنوات بمفرده في المنزل ، اذا كيف به الحال خارج المنزل ومن المرجح أن يعاني الطفل من الاهمال بسبب عدم تقديم الرعاية الكافية له والدعم الاجتماعي .



#اسراء_العبيدي (هاشتاغ)       [email protected]#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إستقالة الصدر والتبعات الدستورية لهذه الخطوة
- الخير قادم للأميرة مريم
- مي حسام خالص : أزياء تايتل مامات وطن من أكثر الاعمال التي وا ...
- زهير محمد رشيد : أنا ميال للأعمال الكوميدية الإنسانية أكثر م ...
- نموت كل يوم وغيرنا ينعم بالحب والسلام(قصيدة للشهيدة ريهام يع ...
- امي نور عيني (قصيدة بمناسبة عيد الام )
- شذى عبود : تجربتي في الفديو كليب فتحت لي طريق جديد للشهرة
- رنا عدنان : جميع أعمالي قريبة على قلبي وأتمنى أن تعرض في الع ...
- أنس الموسوي : فن الانيميشن يتعرض للتزوير والتشويه ونحن نسعى ...
- حوار مع الشاعرة الاردنية اعتدال محمد الدهون
- حوار مع فنان الكاريكاتير حمودي عذاب
- حوار مع سلام الخياط
- حوار مع الإعلامية زينة السراي
- قصيدة الطبرة والمطبرة
- كيف لك يا وطني أن تنعم بالسلام
- بلدية النجف
- ماذا بعد الضجر
- التاريخ والحضارة الانسانية
- حسين عجاج : لم يأتيني دور كوميدي حقيقي واضح المعالم وهو أمرٌ ...
- هاشم سلمان ومروة هاشم : يجب حماية الطفل من التشرد والتسول ور ...


المزيد.....




- البابا فرنسيس: لا سلطة للأمم المتحدة لوقف الحروب
- فلسطين: اعتقالات تعسفية وتعذيب بلا عقاب
- دفاع المرتزق المغربي المحكوم بالإعدام يقدم التماسا لجمهورية ...
- مقتل 3 مواطنين في الخليل، بينهم شقيقان، ضمن حالة سوء استخدام ...
- الاحتلال يصدر 153 قرارا للاعتقال الإداري في يونيو
- مداهمات لقوات الاحتلال في الضفة واعتقال 4 فلسطينيين
- شاهد.. انطلاق فعاليات إسبوع حقوق الإنسان في إيران
- لابيد يعقد أول اجتماعين مع رئيس الشاباك ومنسق شؤون الأسرى
- روسيا تقصف أوديسا والمفوضية الأوروبية تدعو كييف إلى الإسراع ...
- الأمم المتحدة تكشف عن منشأ الصواريخ التي استهدفت السعودية وا ...


المزيد.....

- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اسراء العبيدي - كفى إهمالا لأطفالكم لانريد تكرار ظاهرة سقوط الأطفال في المجاري