أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - تراها ..لمن ؟














المزيد.....

تراها ..لمن ؟


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 7269 - 2022 / 6 / 4 - 06:25
المحور: الادب والفن
    


يصف نزار قبانى فى معرض الكتاب 82 بعد مقتل السادات الذى منعه من دخول مصر
أن جمال عبد الناصر(فنان) وان عبد الحليم هو الزعيم وكان من المصفقين مايدعو للغثيان
بحجة التأويل والفلسفة وعميق الكلمات والمعانى !!
ردوا الفضل لأهله والمزايا لذويها بدلاً من هذه الهرتلة
كانت شطحات نزار مخمورة ، وجمهور ينبهر ولا يفكر .
ثم ينبرى من بيننا من يكتب ( اخترناك) لمبارك كيما يخلد ليوم القيامة
لكن يشاء الله عكس مانافق أشعرهم لسلطة لا تدوم ويبصق التاريخ عليهم جميعاً .
أما فى لقاء صدام العراق مع أحد الشعراء البعثيين يستلهم كلمات تراثية يداعبه ويتملقه فى انبطاح صريح قال :
عينى لم تر مثلك ولا تنام
مثلك لم تلد النساء ياصدام
فى حين هرب مظفر النواب وبلند الحيدرى ومن على ضميرهم وكرامتهم الى المهجر وبلاد لاترحب بالثائرين ،
يتكرر المشهد ويتغير أفراده فى سوريا وحافظها الذى لم يفعل
وفى فلسطين وعنها كتب من نزف وكتب من تاجر وتقرب الى السلطة (الافتراضية)
ماتسمى فتح وسافر وحضر وزعم وادعى وكذب , ونافق وتاجر وبرر لمن خان وأذنب .
بينما اغتيل غدراً ناجى العلى وتألم سميح القاسم وغيرهما ,
هى دائماً لمن لايقبضون على الجمر بل لمن يقبضون بالدولار
نعيب على السلطات والأنظمة والحكام فى حين إننا جميعا نؤمن بربوبيتهم
ونزيد على قناعات من يختلف لصالح الأوطان ..
فى بلاد شمال افريقيا يهاجرون إلى بلاد الغازى والوافد المحتل ويتذكرون معه مجده العتيق فى بلادهم
أيام الغزو والاحتلال والاستعمار ويتطلعون فى شغف إلى جنسية قوية وتجنيس مدعوم ،
نحتاج الى كل مدارس التحليل النفسي التى سوف تفشل ويستحيل معها توصيف هذا السلوك وتلك العقيدة .
ازدواجية ، مازوخية ، متلازمة استكهولم ، عته منغولى ،
لاأعلم ولكن يعلم من أشكو إليه جفاف حلقى .
دمتم على ما ترتعون فيه وترتضون



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين أنتم يا سادة
- اللهم منك المدد
- حتى آخر نفس
- المقاهى الثقافية
- نص جديد - بين زرياب ولوركا
- الكابو قائد ثورة الغناء
- قصيدتان - من ديوان راهنت عليك
- حاجة تفرح بجد
- من ديوان راهنت عليك
- المسرح ليس بخير .. حقيقة موجعة
- من ديوان راهنت عليك -2
- ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء
- رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة
- حسام مسعد يكتب عن ليل العبابدة
- ذات مرة
- فى وداع سعدى يوسف
- الشعر يبرينى من جروح الزمن
- أنا وصديقى وعُقدة أُُديب
- قصيدة النثر مرة أخرى
- راهنت عليك


المزيد.....




- -حذر زواره وأصدر مرسوما جديدا-.. لماذا أعلن ترمب الحرب على ا ...
- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - تراها ..لمن ؟