أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اشرف عتريس - ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء














المزيد.....

ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 6992 - 2021 / 8 / 18 - 11:40
المحور: المجتمع المدني
    


ومن العجب العجاب الهزيل
نرى دعوات شبابية (من الجنسين) فى استقلاليتهم عن الأسرة ،
بعد التخرج بغية دعاوى الكذب فى اختراق الحياة العملية وتكوين الذات ،
تمهيدا لحياة زوجية بمنتهى الاختيار الحر ، ورفض الوصاية ، إلخ ....
هذا هو الباطل بعينه وخلط مفاهيم ورفض الأهل بعد تعب وعناء وشقاء
كيما يتخرج فى الجامعة التى دفع الأب ثمنها من تحويشة عمره وهلاكه اليومى فى معيشة
صعبة ومهلكة ، بالاضافة الى انهاك قوى الأم التى لايغفل لها جفن
حتى إعلان نتيجة الأبناء وتختم السنة بزغرودة ثم تنام بعد الحمد والشكر لله ..
من أين جاء جفاء الأبناء ، قسوة الزمن الذى يتشدقون به ، مفاهيم غربية لاتقود
ولا تؤدى سوى القطيعة وعدم التواصل والغربة فى نفس الوطن ..
فى مجتمعات أخرى (غيرنا) قد تقود وقد تؤدى وتفيد إحتمالية النجاح ،
لكنها وصفة مطبوخة بالسموم ولاتغنى ولاتسمن من جوع ،
تلك الأفكار التى تزيد من اندثار الرحمة والتراحم والود (وبالوالدين إحسانا ً)
ورعايتهما فى أخر محطة فى عمرهما بعد هذا العذاب وشقاء الروح وسنوات الوجع والغربة خارج الوطن أحياناً
لتوفير أسباب المعايش ومصاريف الدراسة منذ الحضانة حتى الجامعة بلا رحمة من خونة ، ناكرى الجميل ،
من هؤلاء الأشباح التى تحولت بفعل تفاهة مجموعة أفكار وسفه ذليل ؟
من هؤلاء أصحاب الثقافة التى تحوى العديد من المثالب الزائفة ،قشرية كما رغاوى الصابون ؟
كيف أصبحنا على هذا الغد الغريق ، القاسى المتوحش ، البارد البليد وطرحه من أبناء بلا قلب ؟
أتكلم من حرقة قلب أب لايستطيع قبول الفكرة ويرفضها بشدة ،
واذا كان هذا تفكير (الولد) كيف جاءت فجاجة الفكرة فى عقل (البنت)
فى مجتمعات وعينا عليها بأخطائها الذكورية دستورياً فى بلادنا
التى لانعرف غيرها .. قد نقبل السفر ووجع البعاد لكن غربة داخل وطن !!
لستُ رجعياً ولا رافضاً لريح التغيير وتحديثات العصر لكنها الحقيقة التى تبدو جلية ،
كيف لنا نأمن على إستقلالية بنت فى سن المراهقة (حتى 25 سنة ) حديثة التخرج قليلة الخبرة
مهما كانت مستنيرة وتعلمت شيئا فى الجامعة ؟
كيف لى أضمن إستقامة (ولد) لايقرب المخدرات ويمارس الجنس بعيداً عن الأهل وقد يموت (اوفر- دوز)
مع صحبة السوء فى شقة (ستديو) كما يريدون ، يقترحون ، يستسهلون ،
ينطقون سفهاً ولم يفيدوا من دراستهم سوى العته والتخلف وتوغل سرطان الابتذال فيهم،
هم نتاج أفلام البورنو وضلال عبده موته وسرسجية السينما التى ذهبت ولن تعود ،
هم نتاج سماع موسيقى المهرجانات ونشاز حمو بيكا ومجدى شطة وشاكوش وشكل
مات الوعى بيد هؤلاء ويريدون سحق آخر حلم لنا (الأبناء) قبل رحيلنا فى زمن بغيض ويعد بروفة أخيرة للفناء والنهاية ..
أكتب بحسرة وندم عن قسوة الأبناء وفجاجة الزمن وتفاهة أفكار جيل ضائع ،
يريد الانفلات وقتل الأباء عمداً ولانقول غير :
(حسبى الله ونعم الوكيل ) ..



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة
- حسام مسعد يكتب عن ليل العبابدة
- ذات مرة
- فى وداع سعدى يوسف
- الشعر يبرينى من جروح الزمن
- أنا وصديقى وعُقدة أُُديب
- قصيدة النثر مرة أخرى
- راهنت عليك
- الفارصير غانم ..بالصاد
- نزعات الزعامة والسبات المقيم
- كيف نهرب من الشوفينية ..؟
- هل ادريس أعظم كتاب القصة ؟
- فضفضة سينمائية
- حلول مسرحية
- أصوات حقيقية
- المهرجان القومى القادم للمسرح المصرى
- الشبيه
- شهادة فنية - تونى وعتريس
- طرائف الأدباء الكبار
- الأبنودى والكويت


المزيد.....




- موسكو: نرفض قرار مجلس حقوق الإنسان
- على -منظمة التعاون الإسلامي- دعم مسلمي شنيجيانغ
- إيران: قوات الأمن تطلق النار على محتجين وتقتلهم
- الهند: تصاعد العقوبات غير القانونية ضد المسلمين
- صربيا: قطار يصدم مجموعة من المهاجرين ويقتل اثنين منهم
- الأمم المتحدة تبحث مع موسكو تمديد صفقة الغذاء
- صربيا.. قطار يصدم مجموعة من المهاجرين ويقتل اثنين منهم
- ليبيا.. انتشال 15 جثة لمهاجرين غير قانونيين قبالة صبراتة
- الأمم المتحدة تتهم سويسرا بممارسة “عنصرية منهجية” ضد السكان ...
- الهند: تصاعد العقوبات غير القانونية ضد المسلمين


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - اشرف عتريس - ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء