أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - أين أنتم يا سادة














المزيد.....

أين أنتم يا سادة


اشرف عتريس

الحوار المتمدن-العدد: 7257 - 2022 / 5 / 23 - 06:05
المحور: الادب والفن
    


لماذا لا ندين جمهور القراء بذنب عظيم ..؟
الشعر بلا جمهور ينتصر للوجود ، قصيدة النثر تقاوم وتطرد المزيف والمستنسخ والسطحى فى العامية والفصيح منها ،
النقد وأصحابه فى كهف يعمهون واللعنة تلحق بهم من كل الأجيال ،الجمال هو الشعر والفن عامة هو الأجمل وضرورة حتمية ضد قبح العالم ،
هكذا أفهم ولدى علم اليقين أن النقد لايصنع أديبا ً ،
لذلك أرى أن الإتكاء على المبدع وحده أمام كل هذه المحن والأزمات هى الشروح الوافية للمشهد العام فى بلادنا ،
النقد فى حالة تقصير وعدم مواكبة لصاروخ وشطحات وتجريب الابداع فى الشعر بأنواعه التى استحدثت
والقصة القصيرة بما أستجد عليها من الومضة ، القصيرة جدا ، اللقطة ثم الرواية بكل تطورها المبهر واسلوبها المبتكر وساردها الموسوعى
بالاضافة إلى المسرح وكل ما أوتى من قوة ونضال وعبث تكنيكى وثقافة عالمية و قضايا هامة منها الوجودى ومنها الانسانى الخ ..
فى الجهة الأخرى من مستنقع المياة الراكده ( لماذا لاندين جمهور المسرح )
ويقع الذنب على الكاتب والممثل والمخرج وكل عناصر العمل الفنى فقط دون الجمهور ..لماذا ..؟
ألا يحق لنا أن ندين الجمهور فى وضع (النظارة) مستريحا يبحث عن التفاهة والسطحية والابتسامة
وأحيانا القهقهة الجوفاء فى مسرح القطاع الخاص والعام على حد سواء ..
جمهور لايريد مسرح القضية ، القيمة ، التفكير ، الاجادة والأداء المختلف ، جمهوره لايحاسب فنانيه
ولا من يديرون الدفة ناحية الهوية والسحق والتغييب ، جمهور يرتضى بالبلاهة ويدفع ببذخ ثمن التذكرة
ولا يدعم المواهب ولا يشجع المبتدئين فى كافة الفنون وفن المسرح تحديداً بعناصره الأساسية
من ديكور وألحان وموسيقى وتقنيات الصوت والاضاءة والعاملين عليها وقد يكونوا خريجى الأكاديميات
والمراكز المتخصصة ..
لم يكتب أحد عن تلك الاشكالية وكلها اتهامات جاهزة وصراخ وعويل حول (ضياع المسرح) على أيدى صانعيه فقط !!
أين الجمهور ، أين أنتم ياسادة ؟
تلك هى المأساة



#اشرف_عتريس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اللهم منك المدد
- حتى آخر نفس
- المقاهى الثقافية
- نص جديد - بين زرياب ولوركا
- الكابو قائد ثورة الغناء
- قصيدتان - من ديوان راهنت عليك
- حاجة تفرح بجد
- من ديوان راهنت عليك
- المسرح ليس بخير .. حقيقة موجعة
- من ديوان راهنت عليك -2
- ثقافة القشرة واستقلالية الأبناء
- رؤية أحمد سليمان فى ليل العبابدة
- حسام مسعد يكتب عن ليل العبابدة
- ذات مرة
- فى وداع سعدى يوسف
- الشعر يبرينى من جروح الزمن
- أنا وصديقى وعُقدة أُُديب
- قصيدة النثر مرة أخرى
- راهنت عليك
- الفارصير غانم ..بالصاد


المزيد.....




- عائلة الفنانة هدى شعراوي تكشف تفاصيل صادمة حول مقتلها ومحاول ...
- الدب الذهبي المحاصر.. كيف همّش مهرجان برلين أفلام غزة؟
- عيون مغلقة وطقوس شيطانية.. الفيلم الذي أعادته وثائق إبستين ل ...
- فيلم -يونان-.. قصيدة سينمائية عربية عن الوطن المستحيل
- -مخبرون ومخبرون-.. توثيق لكواليس البوليس السري في مصر إبان ا ...
- بالقفطان والقهوة المرة.. عرب فرنسا وأميركا في مواجهة الترحيل ...
- وفاة الفنانة التونسية سهام قريرة بعد حادث سير مروع في مصر
- نقل الفنانة حياة الفهد إلى العناية المركزة في الكويت بعد عود ...
- -تخيلني وطنا من الحب-: اليمن وغيابه بعيون الفنانة ثناء فاروق ...
- الفنانة التونسية سهام قريرة تفارق الحياة في مصر بعد حادث ألي ...


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - اشرف عتريس - أين أنتم يا سادة