أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى














المزيد.....

سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى


سعد جاسم

الحوار المتمدن-العدد: 7261 - 2022 / 5 / 27 - 14:01
المحور: الادب والفن
    


و... برغمِ أَحرفِهِ القليلةِ
والنحيلةِ ... لكنَّها كانتْ
وتبقى الأحرفَ الأُولى
من سيرورةِ الاشياءْ
في إكتناهِ الجوهرِ المخبوءِ
في الذاتِ والبحرِ والصحراءْ
وبضوءِ معناهُ السعيدِ
تعودُ إليْهِ دلالةُ الأَسماءْ :
حيثُ السينُ والسرُّ والسرّةُ
والسريرُ والسرورُ والسنونو
والسيرورةُ والسجنُ والسرّاءْ

وحيثُ عينُ القلبِ ...
ونورُ عليٍّ وحكمتهِ البليغةِ
وعصا موسى تشقُّ البحرَ
فيمشي على مرايا الماءْ

وحيثُ الدالُ والمدلولُ
ودنيانا العجيبةُ والرهيبةُ
ودويلاتُ الطواغيتِ والتوابيتِ
والمجاعاتِ والمجانينَ
والحروبِ والقبورِ والوباءاتِ
والغانياتِ واللصوص والقتلى
وكلُّ مادلَّ على الحبِّ
على الشعرِ, على الأُنثى
وعلى كينونةِ سعدي وسعادتي
أَنا السعيدُ دائماً برغمِ ضراوة
الأشخاصِ ودمويةِ العالمِ والرصاص
وغُربةِ الحياةِ ووحشةِ الأَيامِ والمنفى
وأَنا الوحيدُ أَحياناً
وعلامتي الأَبهى والأَغلى واالأَبقى
هي الإِشراقُ والإِحقاقُ والمخيالُ والرؤية والرؤيا
وهْيَ : صداقةُ الفصولِ
وأَزهارِ الجبالِ والحقولِ
وهْيَ أَشعارُ المجانينَ
وترانيمُ العصافيرِ
ومواويلُ العُشّاقِ والمُغنينَ
وعطورُ الفراشاتِ
وهمْسُ السناجب
وأَناشيدُ الجنودِ والشعراءِ
والرواةِ والساردينَ
والفنانينَ والسحرةِ والبنات
والرُعاةِ وعازفي النايات
والمُطلَّقاتِ واليتامى والأَراملِ
والحزانى والندامى والمُتصوفينَ السُعَداءْ

هذا أَنا ...
وهذهِ هيَ رؤيتي
وخُلاصةُ سيرتي
وهذا ضوءُ اسمي
الذي هوَ :
" سعدائيلٌ "
في جوهرهِ ومعناهْ
وفي دفاترِ الأَرضِ
وفي فراديسِ الحقيقةِ
وفي منازلِ الخليقةِ
وفي معارجِ اللهِ
وفي تلكَ السماءْ
---------------
2021-12-6



#سعد_جاسم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جذور الأَرض / هايكو
- نعش شيرين / هايكو
- قُبْلة موقوتة
- الحكاية كلُّها
- النـورس والنبي
- كولاج شعري
- طفلة الأبدية ... الى روح أُمي
- هَلْ يحتاجُ الشعرُ الى يومٍ للاحتفالِ به ؟
- تعالي يازهرتي وربيعي
- بيروت أُنسي الحاج
- شوكولاتا ... هايكو
- حلم ربّاني
- هايكوات ال (Valentines Day)
- ومضات حُب
- روايتي السعيدة عن صديقي الكندي الحزين
- قلبي ناي وفرات عسل
- أَحلام مُتداخلة
- هايكوات الراعي النائم في الفيسبوك
- طفلة البحر أَنتِ وموجتهُ الضاحكة
- أَتيل عدنان : شاعرة وفنانة نادرة ولها قوّة الحقيقة


المزيد.....




- اختبار المصداقية: كيف طغت الرواية الإسرائيلية على الإعلام ال ...
- نصب تذكاري لإيفان الرهيب في كرملين أستراخان
- من تولستوي إلى سولجنيتسين.. ماذا يروي أرشيف نوبل عن الأدب ال ...
- ثقافة المقاومة.. كيف أيقظ صوت فلسطين غضب الميادين؟
- وفاة الممثلة الحائزة على الأوسكار إيفا ماري سانت عن عمر ناهز ...
- بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة ...
- سارتر وديلان وباسترناك.. أبرز فضائح جائزة نوبل الأدبية
- ماجدة موريس موريس تكتب :نحن.. والأوبرا
- غلافه من البرونز بتوقيع -سلفادور دالي-.. سرقة كتاب لا يقدر ب ...
- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سعد جاسم - سعدائيلٌ أَنا وسيرتي ضوءٌ ومعنى