أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا للأطفال / خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ يا وَلَدي /














المزيد.....

قصة قصيرة جدا للأطفال / خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ يا وَلَدي /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 7252 - 2022 / 5 / 18 - 11:45
المحور: الادب والفن
    




عادَ أَمازيغُ ذاتَ مَساءٍ مِنَ الْمَدْرَسَةِ ، حَزيناً ، مَكْدوراً ، فَسَاَلَهُ أَبوهُ قائِلاً : أَراكَ يا وَلدي

حَزيناً ، ماذا حَدَثَ لَكَ ؟ قالَ أَمازيغُ : لا شَيْءَ يا أَبي ، أَنا فَقَطْ وَحيدٌ ، لا أَصْدِقاءَ لي

أَلْعَبُ مَعَهُمْ ، قال أَبوهُ : هَوِّنْ عَلَيْكَ يا بُنَيَّ ، اِنْتَظِرْ قَليلاً ، دَخَلَ الْأَبُ مَكْتَبَتَهُ ، وَعادَ يَحْمِلُ

كِتابـاً صَغيراً ، قـالَ الْأَبُ : خُذْ يـا وَلَدي ، هذا الصَّديقُ الْعَزيزَ وَ الْوَفِيَّ مَنْ لاصَديقَ لَـهُ

أَخَذَ أَمـازيغُ الْكِتـابَ ، شَكَرَ أَبـاهُ وَقالَ : سَأَقْرَأُهُ قَبْلَ النَّوْمِ ، تابَرَ أَمازيغُ عَلى قِراءَةِ الْكُتُبِ

الْقَيِّمَةِ في وَقْتِ فَراغِهِ ، فَتَفَوَّقَ في دِراسَتِهِ حينَما صادَقَ الْكُتُبَ ، مَرَّتِ السِّنونُ ، فَاَصْبَحَ

أَمازيغُ مُعَلِّماً ، وَكاتِباً كَبيراً .



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصة قصيرة جدا / لي السَّبّابَةُ وَلَكُمُ الْوٌسْطى /
- شعر / بُكاءٌ في زَمَنِ الْعُرْبانِ /
- قصة قصيرة جدا / مَمْنوعٌ ، مَمْنوعٌ ، مَمْنوعٌ /
- شعر / عَوْدَةُ غَيْمَةٍ /
- شعر / ما زِلْنا هُنا /
- شعر / سَماءٌ بِلا نَجْمَةٍ /
- كتابات قصيرة جدا / اللغة الأمازيغية بين التهميش و الإقصاء /
- قصة قصيرة جدا / رَجُلٌ بِرِجْلٍ واحِدَةٍ /
- شعر / لَنا بَيْتٌ صَغيرٌ /
- قصة قصيرة جدا / الرئيس في خدمة الشعب /
- شعر /غِيابُ شَهيدٍ /
- أقصوصة / حاكم المدينة المقدسة /
- كتابات قصيرة جدا / أَبْرِياءٌ /
- قصة قصيرة جدا / سَيَأْتي الرَّبيعُ ذاتَ يَوْمٍ /
- كتابات قصيرة جدا / تَرَكوا الْقَمَرَ في اللَّيْلِ وَحيداً /
- شِعْرٌ / لُصوصُ الْوَطَنِ /
- قصة قصيرة جدا للأطفال / اَلْإِوَزَّةُ الْبَيْضاءُ وَالْإِنْس ...
- شِعْرٌ / لَنْ نَنْساكِ يا سَعيدَةْ /
- أقصوصة / اختطاف مواطن ليس له وطن /
- شِعْرٌ / عَبْدُ الْكَريمِ يَحْمِلُ كَفَنَهُ /


المزيد.....




- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - قصة قصيرة جدا للأطفال / خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ يا وَلَدي /