أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - شِعْرٌ / لَنْ نَنْساكِ يا سَعيدَةْ /














المزيد.....

شِعْرٌ / لَنْ نَنْساكِ يا سَعيدَةْ /


بويعلاوي عبد الرحمان

الحوار المتمدن-العدد: 7075 - 2021 / 11 / 12 - 02:40
المحور: الادب والفن
    


شِعْرٌ

لَنْ نَنْساكِ يا سَعيدَةْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ إلى مراكش مدينة الشهيدة سعيدة لمنبهي .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تَمُرِّينَ لَيْلاً

بِخُطًى وَئيدَةْ

عَلى قَبْرِ أُمّي سَعيدَةْ

تَرُشّينَ قَطْراً

دِماءً وَعِطْراً

لِتَحْيا الشَّهيدَةْ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ وجدا ـ المغرب ـ 11 ـ 11 ـ 2021



#بويعلاوي_عبد_الرحمان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أقصوصة / اختطاف مواطن ليس له وطن /
- شِعْرٌ / عَبْدُ الْكَريمِ يَحْمِلُ كَفَنَهُ /
- شِعْرٌ / قَبْرُ طِفْلٍ شَهيدٍ /
- شعْرٌ / شَمْسُ الْيَسارِ /
- شِعْرٌ / تَصْفيقٌ /
- قصة قصيرة جدا / هَوْلُ ما جَرى /
- شِعْرٌ / بارِكيني يا ...... /
- قصة قصيرة جدا / يَوْمُ الْقَبْضِ عَلى إِرْهابِيٍّ /
- مسرحية قصيرة جدا / تَذْكِرَةُ سَفَرٍ إِلى الْجَحيمِ /
- قصة قصيرة جدا / اَلْبعوضَةُ الشَّرْقِيَّةُ /
- قصة قصيرة جدا / إِلى آخرِهِ /
- قصة قصيرة جدا / رَجُلُ الْجُمُعَةِ /
- هايكو Haiku / ماجاءَ في كتابِ اللَّيْلِ /
- قصة قصيرة جدا / زائِرُ الْقَبْرِ الَّذي اخْتَفى /
- ومضات قصصية حمراء
- مسرحية قصيرة جدا / اَلْخُبْزُ وَاللَّبَنُ /
- قصة قصيرة جدا / اَلطَّبيبُ التّاجِرُ /
- قصة قصيرة جدا / بَقَرَةُ السُّلْطانِ الْحَلوبِ /
- مسرحية قصيرة جدا / وُلِدْنا لِنَشْقى /
- كتابات قصيرة جدا / اَلْمُسافِرُ في الْوَطَنِ /


المزيد.....




- كلاكيت: بعد أكثر من نصف قرن مازلنا نعشق فيلم «العراب»
- -سينرجي- تقرر عدم الإفصاح عن إيرادات فيلم -خلي بالك من نفسك- ...
- -من يرمي الحجر الأول-.. مسرحية سورية تستنطق العدالة في قفص - ...
- نمر سعدي: جماليات الدهشة وفتنة المجاز
- -اشتباكات غابة الأرز- لإسماعيل غزالي.. الرواية الإيكولوجية و ...
-  محافظ القليوبية يهنئ هاتفيًا أوائل الجمهورية بالشعبة الأدبي ...
- هل بدأت هوليوود تستسلم؟ أفلام الذكاء الاصطناعي تدخل سباق الم ...
- صانعة محتوى تفجر مفاجأة: -الشامي حبيبي-.. ولا تعليق من الفنا ...
- -هآرتس- تستعرض تضارب الروايات حول سبب رفض نتنياهو لقاء زيلين ...
- وزيرة الثقافة الروسية: أكثر من 60 دولة تشارك في -ليلة السينم ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بويعلاوي عبد الرحمان - شِعْرٌ / لَنْ نَنْساكِ يا سَعيدَةْ /