أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - وزارة لا تسمع ولا تريد أن تسمع














المزيد.....

وزارة لا تسمع ولا تريد أن تسمع


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7248 - 2022 / 5 / 14 - 18:08
المحور: الفساد الإداري والمالي
    


سمعنا وشاهدنا وتعاطفنا واطلقنا البيانات المتضامنة مع التظاهرة الجماهيرية التي خرجت في البصرة للمطالبة بتفعيل موقع العراق الاستراتيجي، واستثماره في خرائط الحزام والطريق. حيث تكدس المتظاهرون بالآلاف خارج بوابة الشركة العامة لموانئ العراق. .
كانت تظاهرة عارمة شارك فيها القضاة والمعلمون والاساتذة والوجهاء ورؤساء العشائر، ولم يغب عنها النواب. .
رفعوا الشعارات، ورددوا الهتافات، وصدحت حناجرهم بالخطابات الثورية المجلجلة، ثم تفرقوا بعد ذلك من دون ان يكلف المدير العام نفسه بالخروج إليهم لاستلام مذكرتهم الاحتجاجية التي كتبوها بمداد الوعي الوطني، ودوّنوا فيها مطالبهم. ومن دون ان يكلف الوزير نفسه بالاستماع إليهم. .
والانكى من ذلك أن نقابة الصحفيين في البصرة لم تكن متفاعلة كما ينبغي مع الحدث، لكنها شاركت في الرحلة التي خططت لها الموانئ والوزارة، والتي حددت موعدها في وقت سابق، على ان تكون بعد موعد التظاهرة تماماً، وبالتالي فأن الوزارة اشاحت بوجهها عن التظاهرة، وتوجّهت نحو موقع ميناء الفاو، لتبعث برسالة تعبّر فيها عن موقفها الرافض لمبادرة الحزام والطريق، ويأتي هنا دور الإعلام المتعاطف مع الوزارة في توجهاتها الختامية وهي في الرمق الأخير. .
لا شك ان هذه التوجهات مدعومة بقوة من الكيانات السياسية الرافضة للمبادرة الصينية، وهذا يعني ان الوزير القادم سيكون كوري الهوى بإمتياز . .
ختاماً: يتضح بما لا يقبل الشك، ان الحكومة لا تسمع صيحاتنا، أو انها لا تريد سماعها، أو انها فقدت حاسة السمع، أو انها: أذن من طين وأذن من عجين. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خوذة شيرين أبو عاقلة
- من رأى منكم فاشلاً
- أيهما المذنب . . المدير أم الموظف ؟
- عندما يكون الوزير بلا مؤهل علمي
- متى ننسحب من منظمة الأوبك ؟
- أكبر من الشركات البحرية في البصرة
- السكك الحديدية. أيقونة النقل والمواصلات
- الانهيار البحري الوشيك
- المغانم - دالة التعاقدات المريبة
- سنتان في خدمة القطاع البحري
- كوارث تهدد جنوب العراق
- الموسم السنوي للحوادث الملاحية
- وهل يتحقق الاصلاح بالمحاصصة ؟
- العراق. . ومخاطر التقلبات المناخية المحتملة
- إذا كان التطور البحري بيد هؤلاء فاغسل أيدك
- تأرجح العلاقات بين الخليج والبيت الأبيض
- ثغرات في مدخل شط العرب
- هؤلاء هم السبب
- يوم الأيام الروسي على الأبواب
- نفطنا تحت رحمة المواطن الأمريكي


المزيد.....




- على مؤشر مدركات الفساد لعام 2022.. كيف صنفت الدول العربية؟
- متظاهر نجا من القمع الوحشي للنظام الإيراني يتحدث حصريًا لـCN ...
- على مؤشر مدركات الفساد لعام 2022.. كيف صنفت الدول العربية؟
- البحرية الأمريكية تعلن ضبط شحنة مخدرات داخل سفينة صيد في خلي ...
- عشرات الملايين في سجن -العبودية الحديثة-
- -دوامة- غامضة تظهر في السماء ليلا فوق هاواي
- بوركينا فاسو تقول إن 28 من من الجنود والمدنيين قتلوا في هجوم ...
- وزير الخارجية الأمريكي يتوجه إلى الضفة الغربية المحتلة للقا ...
- بلدية ليون تلغي ندوة للمحامي الفرنسي-الفلسطيني صلاح الحموري ...
- من ليبيا إلى تركيا وسوريا وإيران مرورا بفلسطين وانتهاء بأوكر ...


المزيد.....

- The Political Economy of Corruption in Iran / مجدى عبد الهادى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفساد الإداري والمالي - كاظم فنجان الحمامي - وزارة لا تسمع ولا تريد أن تسمع