أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - نفطنا تحت رحمة المواطن الأمريكي














المزيد.....

نفطنا تحت رحمة المواطن الأمريكي


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7236 - 2022 / 5 / 2 - 11:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم يخطر على بال البلدان المصدرة للنفط انها ستصبح في يوم من الأيام تحت رحمة أي مواطن أمريكي يشعر بالقلق من تصاعد اسعار النفط، فيتقدم بشكوى ضدها في المحاكم الفيدرالية المتعاطفة معه، لتصدر قرارها القطعي بتعويضه من ودائع البلدان النفطية الموجودة بحوزة أمريكا نفسها. .
فقد عادت الولايات المتحدة للتلويح من جديد بقانون (لا للأوبك)، الذي من شأنه السماح بإقامة دعاوى قضائية ضد البلدان النفطية بتهمة الاحتكار، بعد أن فشلت مساعيها خلال المدة الماضية بإقناع دول المنظمة في زيادة إنتاج النفط من أجل ترويض الأسعار. .
وبات من المتوقع أن تنظر لجنة مختصة بمجلس الشيوخ الأميركي في مشروع قانون جديد يتيح لأي مواطن رفع دعاوى قضائية ضد البلدان المنتجة للنفط بتهمة التحكم بأسعار النفط. حينئذ لن تنفع التحذيرات التي يطلقها محمد بن ظاعن الهاملي رئيس منظمة البلدان المصدرة للنفط. فالدولة التي تحتجز الاموال الايرانية والروسية لن تتردد أبداً في التصرف كيفما تشاء بأموال البلدان العربية. وذلك باعتراف الهاملي نفسه، وقوله: (إن خطوة الكونغرس خطيرة). فهل ستنجح المنظمة في التصدي لهذا التشريع الامريكي المحتمل ؟. وهل سيكون بمقدورها أن ترد بالمثل فتقاضي الولايات المتحدة أمام محاكمها أو ترفض بيع النفط لها ؟. آخذين بعين الاعتبار أن مجلس الشيوخ الأميركي وافق مبدئياً على خطة تمكن الحكومة الفيدرالية من القيام بإجراءات قانونية ضد البلدان النفطية بذريعة التلاعب بالأسعار. ويأتي النظر المزمع في مشروع القانون، والذي يرعاه عضوا مجلس الشيوخ الجمهوري جراسلي والديمقراطية إيمي كلوبوشار وغيرهما، في وقت تجد فيه إدارة الرئيس جو بايدن صعوبة في السيطرة على أسعار النفط والبنزين التي قفزت بسبب الضبابية حيال إمدادات الخام العالمية بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. .
ختاماً نقول: مما لا ريب فيه أن موافقة الكونغرس على هذا القانون يعني أن البلدان النفطية لن يكون لديها أي هامش للمناورة في حالة حدوث اضطرابات نفطية. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحدث نظريات السفهاء
- مواطن. . تحت خيمة السيرك السياسي
- تساؤلات حول مصير شط العرب
- القطارات تدفع ثمن استقامتها
- لا يندل ولا يخليني أدليه
- حرب مؤجلة. . وسفن بلا طواقم
- النفوذ الصيني في الموانئ الأفريقية
- هل ضاع شط العرب ؟
- أهمية التصدير من خور العُميّة
- البحث عن سلطتنا البحرية المفقودة
- خطوة حدودية إلى الوراء
- من سيدفع ثمن موسكفا ؟
- ثورة الرقمنة في البحار والمحيطات
- مستثمر يشتري نفاياتنا المنزلية
- البصرة تفتش عن إيرادات منافذه
- الطواقم البحرية. . مستقبل غامض
- رسالة وصلتني من جاحد
- كتاب: دليل الأمن البحري السيبراني.
- معايير تقييم موانئ الحرير
- فيلم: القصة الحقيقية لمقتل سيرجيو


المزيد.....




- زلزال قوي يهز بنما تلاه هزات ارتدادية كبيرة.. ماذا نعلم للآن ...
- -وصمة عار لا تُمحى بحق النرويج-.. ترامب يكرر تأكيد أنه كان ي ...
- خلال أول زيارة.. ملك ماليزيا يهدي السيسي -وسام تاج الدولة ال ...
- المتحدث السادس للرئيس ترامب، من هي كايتي زكريا؟
- -لا أحد يعرفها- و-فقدت بوصلتها الأخلاقية-.. منح نوبل للسلام ...
- عملية سعودية واسعة ضد الحوثيين ومعارك محتدمة في تعز والساحل ...
- غارات إسرائيلية تستهدف جنوب لبنان
- إصابة 4 فلسطينيين بينهم صحفي تعرضوا لاعتداء المستوطنين غرب ر ...
- مؤرخ يسلط الضوء على جريمة نازية منسية في روسيا ضحيتها امرأتا ...
- إسرائيل تتأخر جيلين عن مصر.. إلغاء صفقة أباتشي يؤكد تفوق الق ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم فنجان الحمامي - نفطنا تحت رحمة المواطن الأمريكي