أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم فنجان الحمامي - القطارات تدفع ثمن استقامتها














المزيد.....

القطارات تدفع ثمن استقامتها


كاظم فنجان الحمامي

الحوار المتمدن-العدد: 7234 - 2022 / 4 / 30 - 02:13
المحور: المجتمع المدني
    


لا فرق بين حركة القاطرات المندفعة بقوة إلى الأمام، وبين حركة قوافل الأجيال المندفعة بثبات واصرار نحو إحراز التقدم المنشود. .
فالمعاناة نفسها، والضغوط نفسها، وبخاصة عندما يكون طريقها محفوفاً بالمنغصات. .
لا شك انكم تعلمون بما تتعرض له القطارات التي كلما مرت بقرية أو مدينة في ذهابها وإيابها، لم تسلم من الكسور والكدمات والضربات المباشرة التي تستهدف نوافذها وأبوابها وعجلاتها.
فتتعرض للرجم اليومي المكثف بالحجارة على أمتداد المسار الوحيد المحفور في ذاكرة الأرض بين البصرة وبغداد. .
لا يمكن تفسير هذا السلوك على انه عادة من عادات التخلف، أو صورة من صور الفوضى. لأنه يرتبط على ما يبدو بمشاعر العداء التي يحملها صغار العقول ضد كل متحرك، وضد كل الذين يمتلكون الثبات والاستقامة في تنقلاتهم الدؤوبة، التي لا تعرف الجنوح ولا الانحراف. سواء أكانوا من صنف القطارات المتحركة على خط مستقيم، أو من صنف الذين اختاروا السير على صراط وطني مستقيم ؟.
كثيراً ما نضع خلاصة خبراتنا الوظيفية في خدمة الاجيال التي اختارت الصعود على متن قطارات النهوض في مسيرتها الواعدة على خطوط الاستقامة المستقبلية، وكثيراً ما نتلقى الردود الايجابية بالقبول والامتنان، لكن مصيبتنا بالذين اعتادوا على التهريج والتشويش والتسقيط ونشر برامج التفاهة. فالضلالة لا تجد في الاستقامة إلا مادة للسخرية، فتمطرها بوابل من اللعنات والشتائم، ومن لا يستطع اللحاق بك لا يملك سوى طعنك من الخلف، فإذا جاءتك ضربة من وراء ظهرك، فأعلم تماماً أنك في القاطرة الأولى التي تصدرت مركز الطليعة. ولا أعتقد أن هناك شيئاً يؤلم الفاشلين أكثر من استمرارية نجاح الناجحين. وما أكثر الذين يشاهدون قطارات الناجحين فيلاحقونهم بالتشكيك والتقزيم، ذلك لأنهم لم يتمكّنوا من الوصول لما حققوه. إما لضعف قدراتهم ولمحدودية إمكاناتهم. .



#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا يندل ولا يخليني أدليه
- حرب مؤجلة. . وسفن بلا طواقم
- النفوذ الصيني في الموانئ الأفريقية
- هل ضاع شط العرب ؟
- أهمية التصدير من خور العُميّة
- البحث عن سلطتنا البحرية المفقودة
- خطوة حدودية إلى الوراء
- من سيدفع ثمن موسكفا ؟
- ثورة الرقمنة في البحار والمحيطات
- مستثمر يشتري نفاياتنا المنزلية
- البصرة تفتش عن إيرادات منافذه
- الطواقم البحرية. . مستقبل غامض
- رسالة وصلتني من جاحد
- كتاب: دليل الأمن البحري السيبراني.
- معايير تقييم موانئ الحرير
- فيلم: القصة الحقيقية لمقتل سيرجيو
- وهل يصنع المرء دعاية لنفسه ؟
- وزير بمواصفات غاندي
- الميناء العاشر في كوكب الأرض
- أسرار مخبئة في سراديب أزوڤستال


المزيد.....




- في ذكرى النكبة الـ78.. عواصم عالمية ومدن عربية تنتفض دعماً ل ...
- الأمم المتحدة تحذر: 20 مليون سوداني يواجهون الجوع.. و-مأساة ...
- الأمم المتحدة: نصف مليون نازح في النيجر وسط تدهور أمني بالسا ...
- مشهد حقوقي -قاتم- بتونس.. هل تعمل السلطة على تصفية المجتمع ا ...
- عاجل | وزارة العدل الأمريكية: اعتقال القيادي في كتائب حزب ال ...
- تقارير مروعة عن الاحتلال.. تعذيب الأسرى وتأجير منازل الفلسطي ...
- حملة إسرائيلية شرسة ضد -نيويورك تايمز- بعد كشفها فظائع التعذ ...
- بـ 335 رصاصة.. والدة الطفلة هند رجب تروي للأمم المتحدة تفاصي ...
- أم هند رجب أمام الأمم المتحدة: العالم سمع استغاثتها ولم ينقذ ...
- وكالات تابعة للأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع في السودان وت ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - كاظم فنجان الحمامي - القطارات تدفع ثمن استقامتها