أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - شكري شيخاني - اول مايو ... والبعث السوري














المزيد.....

اول مايو ... والبعث السوري


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 7235 - 2022 / 5 / 1 - 03:34
المحور: الحركة العمالية والنقابية
    


لا شك في البداية أهنىء العامل الحقيقي والعاملة الحقيقية أصحاب الضمير المهني بهذا اليوم .. وأبتدىء القول بأنني منذ أن تفتح وعيي الثقافي و السياسي في منتصف السبعينيات وحتى الثمانينيات وصولا" الى العام 2011 كانت لاتزال صور احتفالات الاول من ايار ...لا تزال تخطر على البال .ليس من باب استعادة الذكريات وكأنها كانت وردية او بلون البمبي . وانما تحسرا" وتأسفا" على ايام ضاعت من عمرنا ونحن نمارس الكذب والنفاق ....كنا نصفق ونهلل ونشارك مرغمين. في المهازل والمساخر التي كانت تحصل . ومثال احدها كان الاحتفال بعيد العمال ...ففي الاول من أيار مايو كانت القيادة السياسية والحكومية وكل من يقبض راتبه اخر الشهر من الحكومة كان ملزم .. وكانوا ملزمين ان يشاركوا بهذا الاحتفال الجلل .. وكوني كنت موظفا" في احدى مؤسسات الدولة .فكان لزاما" علىي وعلى من نفضني ان اكون مزروعا" في احد شوارع دمشق مع عشرات الالاف من الموظفين والموظغات ... ويصادف ان الاول من ايار مايو هو بداية شهر الصيف اي انه تحررنا نوعا" ما من كتلة الملابس الثقيلة والتي كنا نرتديها في مناسبات الشتاء,.. المهم انه كانت المحافظات السورية وخاصة دمشق تعج وتزدحم بل ويختنق سكانها وشوارعها بمسيرات ( اختيارية .. ضعوا سبعة خطوط تحت كلمة اختيارية يعني طواعية وبدون تدخل الفرقة الحزبية السلطة الحاكمة في اي وزارة او منشأة او حتى المدارس..طبعا" لارتباط قيادة هذه الفرقة بفروع الامن المتخلفة وتسجيل اسماء من لم يشاركوا بالمسيرة المهزلة )) لكي تحيي عيد العمال والكل يعرف انه يوم للعمال وهو حبر على ورق. فلا العامل حاصل على حقه في القطاع العام والخاص، ولا صاحب العمل عنده ضمير ,و ذمته اللاأخلاقية تعرف الخير و العدل حتى يعطي العامل حقه. وكانت القيادة السياسية والعمالية والفلاحية وعموم النقابات تقيم وتشارك في هذه الاحتفالات على اساس انها لصالح الامة .ولكن في الحقيقة هي لصالح لجان المشتريات في كل وزارة ومؤسسة ونقابة واتحاد... حيث تكتب الفواتير بالارقام الخيالية.. اما السائرون في المسيرات فليس لهم الا المضي قدما" من اجل الهدف الاسمى ( على اساس ) في الوحدة والحرية والاشتراكية وهؤلاء هم انفسهم يخرجون مسيرات في التأييد لدولة ما او لمناسبة ما . مثل الحركة التصحيحية 16 تشرين الثاني نوفمبر وثورة 8 اذار مارس و7 نيسان ابريل عيد البعث.. وعيد الشجرة وعيد المعلم وعيد وعيد وعيد وبذلك سيتم طبع ملايين الملصقات السادة والملونة واليافطات القماشية وتقام المنصات للخطابة والاشعار والتي تقشعر منها الابدان . كنا نقف نحن جموع الجماهير الغفيرة ,والغشيمة ,والمغيبة ,والمغلوب على أمرها امام منصة الخطابة وكان الخطيب الدائم لأغلب المناسب الرجل الاحمر أبا جهاد ...( حزب ديمقراطي يبقى الامين العام المساعد 45 سنة بدون تغيير ..) المهم نبقى وقوفا" الى ماشاء الله حتى ينتهي من تلاوة صفحات خطابه والذي لم يتغير طيلة تلك الفترة ... وكنا نعم اعترف كنا ننتظر ان نسمع اشاعة او جملة حقيقية عن اطلالة لقائد الامة ... لكي نغني معا" طلع البدر علينا ...لا أعرف اذا كنت سأضحك من نفسي على نفسي على تلك الايام ؟ وكم تمنيت انا وغيري من المصفقين والمهللين في هذه المناسبة والتي تمجد العمال. لو تم صرف هذه الاموال على العمال وعائلاتهم بدل الفشخرة والبهورة يلي رجعتنا 100 سنة لورا. ولا زلت اذكر الى الان . انه في احدى سنوات المسيرات . وكانت مناسبة المسيرة العمالية الحاشدة من عمال وموظفين وممرضات وفلاحين وصغار الكسبة والكادحين وياالله شو كانت كلمة الكادحين تعمل بالسادة المسؤولين الواقفين كالطود على المنصة الرئيسية زمن رئيس الوزراء عبد الرؤوف الكسم والقيادة الحزبية وهم يلوحون للجماهير العمالية بيد واليد الاخرى تحمل ارغفة خبز اي نعم ارغفة خبز وهم ينثرونها في وجوه العمال وعلى رؤوسهم والعمال قال يتراكضون ورائها للحصول عليها.. ومازالوا الى الان يتراكضون خلفها . هذا هو حال العامل السوري إلى الآن. مادامت هناك احزاب حاكمة وقائدة للدولة. والمجتمع.. لاتعرف الديمقراطية. طريقا".. ومن عشرات السنين والى الان لازالت الأحزاب الشيوعية واليسارية تنادي بشعارات خرقاء جوفاء.. صماء
..ايام زفت ومنيلة ب ٦٠ نيلة لاتنسى..
المهم اخواتي العاملات
اخوتي العمال كل عام وانتم وبالف خير



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنت في سجن صيدنايا 30/30
- كنت في سجن صيدنايا 29/30
- كنت في سجن صيدنايا 28/30
- كنت في سجن صيدنايا 27/30
- كنت في سجن صيدنايا 26/30
- العثمانيون.. أطماع...لاتنتهي
- كنت في سجن صيدنايا 25/30
- عام 2023 ماذ يعني لتركيا؟؟
- كنت في سجن صيدنايا 24/30
- كنت في سجن صيدنايا 23/30
- كنت في سجن صيدنايا22/30
- كنت في سجن صيدنايا 21 /30
- .كنت في سجن صيدنايا 20/30
- كنت في سجن صيدنايا 19/30
- كنت في صيدنايا18/30
- كنت في سجن صيدنايا 17/30
- كنت في سجن صيدنايا 16/30
- كنت في سجن صيدنايا.... 15/30
- كنت في سجن صيدنايا14/30
- كنت في سجن صيدنايا 13/30


المزيد.....




- بعد القمصان مطموسة الشعار.. خطوة دنماركية جديدة احتجاجا على ...
- مؤتمر متخصص يبحث الحماية الاجتماعية بالأردن
- بوتين يهنئ العاملين في القطاع الفضائي بالذكرى الـ65 لإطلاق أ ...
- مؤتمر متخصص يبحث الحماية الاجتماعية بالأردن
- حقوقيون مغاربة يحتجون أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالرباط ...
- دعوات لإضراب عام في الضفة والقدس والداخل المحتل الأسبوع المق ...
- العراق.. مقتل وإصابة عدد من مسلحي العمال الكردستاني بقصف ترك ...
- Greece: Hands off the Unions! – New persecution against unio ...
- إضراب يشل حركة القطارات في العاصمة الجزائرية وضواحيها
- متعطلو حي الطفايلة يواصلون اعتصامهم أمام الديوان الملكي لليو ...


المزيد.....

- الكلمة الافتتاحية للأمين العام للاتحاد الدولي للنقابات جورج ... / جورج مافريكوس
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / إبراهيم العثماني
- "المخاض النقابي و السياسي العسير، 1999 - 2013، ورزازات تتحدث ... / حميد مجدي
- تطوّر مصر الاقتصادي وأهداف الحركة النّقابيّة المصريّة (معرّب ... / إبراهيم العثماني
- حول المسألة النّقابيّة (مقرّر المؤتمر الخامس للأمميّة الشيوع ... / ابراهيم العثماني
- قانون سلامة اماكن العمل! / كاوه كريم
- تاريخُ الحَركة العُمّالية بالمغربْ: بين مكَاسب الرّواد والوا ... / المناضل-ة
- تطور الحركة النقابية في المغرب بين 1919-1942 / عادل امليلح
- دور الاتحاد العام التونسي للشغل في الثورة وفي الانتقال الديم ... / خميس بن محمد عرفاوي
- كيف تحولت مختبرات الأدوية إلى آلة لصنع المال وما هي آليات تح ... / المناضل-ة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحركة العمالية والنقابية - شكري شيخاني - اول مايو ... والبعث السوري