أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - حبل عبداللهيان القصير!














المزيد.....

حبل عبداللهيان القصير!


سعاد عزيز
کاتبة مختصة بالشأن الايراني

(Suaad Aziz)


الحوار المتمدن-العدد: 7223 - 2022 / 4 / 19 - 11:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ليس هناك من إختلاف بشأن الاوضاع الاقتصادية الاکثر من صعبة والتي يعاني من جرائها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الامرين، خصوصا وإنه ومنذ تشکيل حکومة ابراهيم رئيسي بعد تنصيبه رئيسا، لم يحدث أي تغيير أو تقدم إيجابي ولو کان طفيفا على يد هذه الحکومة، ومن دون شك فإن الاوضاع الحرجة في إيران والقابلة للإنفجار في أية لحظة بسبب حالة السخط والغضب السائدة في سائر أرجاء إيران، فإن حکومة رئيسي تدرك حاجتها الماسة من أجل إختراع مهدئات من شأنها أن تهدأ من روع الشعب الايراني وتمنحه شيئا من الامل في النفق المظلم الذي يقبع فيه النظام بسبب العقوبات الدولية على خلفية برنامجه النووي، وإن ماقد کان وزير الخارجية أمير عبداللهيان قد قاله بشأن إتفاقات مع بنوك من أجل الافراج عن أموال مجمدة قد کان سعيا بهذا الاتجاه.
عبداللهيان الذي أطلق ذلك التصريح"الفضفاض"، والذي کان يروم من خلاله تهدئة الشعب وزرق مصل في ساعد إقتصاد النظام الهزيل، فإن ذلك قد جاء على خلفية تکرار زعم تحرير 7 مليارات دولار من كوريا الجنوبية، وقرب وصول الاموال، نتيجة لحاجة النظام الماسة الى القيام بأي شئ من أجل احراز تقدم في المفاوضات وتحقيق انفراجة تخرجه في مأزقه الاقتصادي الناجم عن تشديد العقوبات. لکن لايبدو إن ماقد قاله عبداللهيان بشأن الاتفاق مع البنوك وکذلك بشأن مزاعم إطلاق 7 مليارات دولار من کوريا الجنوبية، کان هناك مايثبت مصداقيته، بل وحتى يمکن القول إن کان أشبه بتصريح تمويهي حبله قصير، ذلك إنه ومع نفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس هذه المعلومات جملة وتفصيلا، ووصفه لها بالروايات الكاذبة ، واشارته الى مزاعم حول صفقة متعلقة بالسجناء. فإن موقف ووضع النظام عموما وعبداللهيان خصوصا لايمکن أبدا أن يحسد عليه!
هذا التکذيب الصريح لعبداللهيان، إزدادت وطأته ثقلا على کاهل النظام مع المواقف السياسية السائدة في واشنطن ولاسيما في مجلسي الشيوخ والنواب ووسائل الاعلام ووصولا الى الرأي العام الامريکي الذي يرفض تقديم التنازلات للنظام الايراني وبشکل خاص شطب الحرس الثوري من قائمة الارهاب، وحتى إن الرسالة التي وجهها 14 سيناتورا الى الرئيس الأمريكي للتحذير من إزالة الحرس من قائمة المنظمات الإرهابية، ووصف هذه الخطوة، في حال القيام بها، بأنها خيانة لشركاء وحلفاء الولايات المتحدة. هذه الرسالة بمثابة تأکيد على إن الرياح الامريکية ليست أبدا کما تشتهي سفن النظام الايراني، ولاريب فإن مساعي النظام الايراني من أجل الإيحاء بأن الامور تجري لصالحه وإن کل"الفرج"قريب، لم تکن کذلك أبدا بل وحتى إن على النظام الايراني أن ينتظر أياما لن تمر عليه بسلام!



#سعاد_عزيز (هاشتاغ)       Suaad_Aziz#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستتم الصفقة بهذا الشکل؟
- غرف إنتظار الموت
- الاصعب من الاتفاق مع طهران هو الثقة بها
- کرة تبحث عن ملعب!
- الشعب الايراني يريد التغيير السياسي
- المرشد الاعلى والرئيس
- نظام معاداة المرأة بإمتياز
- إنتهاکات حقوق الانسان في إيران..الجريمة المستمرة
- عن إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الارهابية
- عن القرارات الصعبة الامريکية
- إنتهاکات حقوق الانسان في إيران قصة جريمة ومأساة مستمرة
- الهدوء الذي يسبق العاصفة
- حظوظ طهران أقل من قليلة
- استراتيجية إيران النهائية
- خامنئي وخيار التصعيد
- عن المطالبة بإخراج الحرس الثوري من قائمة الارهاب
- التهديدات الايرانية من الآخر
- المرأة الايرانية قوة التغيير بوجه التطرف والارهاب
- ماذا يعني التوصل الى الاتفاق النووي؟
- خبراء دوليون يدينون إنتهاکات طهران في مجال حقوق الانسان


المزيد.....




- إدارة ترمب تقرّ تعديلا جديدا بشأن طلبات -غرين كارد-
- الفلسطيني محمود خليل يطعن أمام المحكمة العليا الأمريكية لمنع ...
- -غرين كارد-.. إدارة ترامب -تفاجئ- المتقدمين للحصول على-البطا ...
- الرئيس السنغالي يقيل -رفيقه- من رئاسة الوزراء ويحل الحكومة
- تلغراف: جنرال بريطاني يكشف لماذا ينبغي أن نخشى روسيا
- ترامب يقترب من الخيار العسكري.. وقائد جيش باكستان في طهران
- فيديو: هبوط -ستارشيب- بعد أقوى رحلة تجريبية لسبايس إكس
- ارتفاع خطر الإصابة بفيروس إيبولا إلى مستوى -مرتفع للغاية- في ...
- ما دلالات إرسال وفد تفاوضي قطري في طهران؟
- قراران يهزان تركيا في ساعات: عزل رئيس حزب وإغلاق جامعة


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعاد عزيز - حبل عبداللهيان القصير!