أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - لماذا تقلق موسكو من حلم زيلينسكي بأن تصبح أوكرانيا -إسرائبل كبيرة-















المزيد.....

لماذا تقلق موسكو من حلم زيلينسكي بأن تصبح أوكرانيا -إسرائبل كبيرة-


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 7221 - 2022 / 4 / 17 - 08:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة: محمود الصباغ
تعزز مقارنة الرئيس الأوكراني المذكورة في العنوان ادعاء موسكو بأن كييف عازمة على تنفيذ برنامج عنيف لـ "نزع الصبغة الروسية- الروسنة" من البلاد. ومع بداية الحرب، حاولت الحكومة الإسرائيلية البقاء قدر الإمكان بعيدة عن اتخاذ موقف واضح لصالح أي طرف، ولكن يبدو أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مصمم على جر إسرائيل إلى دائرة الضوء، حينما وجّه نداءً مباشراً إلى الكنيست الإسرائيلي، الشهر الماضي، طالب فيه، ظاهرياً، الحصول على أسلحة، لا سيما نظام الاعتراض الصاروخي المعروف باسم القبة الحديدية، والذي تستخدمه إسرائيل، لوقف الصواريخ قصيرة المدى التي يطلقها فلسطينيون من غزة. في محاولة، منه، للفت الانتباه إلى الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ 15 عاماً. لكن بدلاً من الإطراء الذي من المفترض أن يبديه الإسرائيليون نظير هذا الاهتمام، فقد اعترض العديد من السياسيين هنالك على الخطاب. بما في ذلك طريقة مقارنته معاملة روسيا لأوكرانيا بـ "الحل النهائي" الذي استخدمه النازيون ضد اليهود الأوروبيين. وكان يأمل زيلينسكي، اليهودي، أن يؤدي التشابه إلى إصابة الهدف. في حين بدا الأمر مسيئاً ، ومن وجهة نظر معظم الإسرائيليين، كما رفضت إسرائيل، ومازالت ترفض حتى الآن، تزويد أوكرانيا بالأسلحة أو الانضمام إلى الغرب في شن حرب اقتصادية على روسيا. ولا يفيد وجود روابط جغرافية وعاطفية قوية للأحزاب السياسية الإسرائيلية الرئيسية والمجتمعات الدينية مع روسيا. أو أن موسكو طرف فاعل رئيسي في الشرق الأوسط، ليس أقله في سوريا المجاورة. تنسق إسرائيل عن كثب مع روسيا بشأن الضربات الجوية المنتظمة في سوريا - وهي نفسها تنتهك القانون الدولي. وتبذل إسرائيل قصارى جهدها للسير في مسار دبلوماسي صعب بشأن أوكرانيا. من ناحية أخرى ، إسرائيل هي دولة إقليمية تابعة للولايات المتحدة وتخضع لحمايتها، وهي ترغب، بالتالي، في إبقاء هذا الحامي سعيداً. ومن ناحية أخرى، تتمثل المصالح العسكرية لإسرائيل في الحفاظ على علاقات جيدة مع موسكو. علاوة على ذلك، يشعر القادة الإسرائيليون بالقلق من تعزيز الإجماع على أن ما يفعله الجيش الروسي في أوكرانيا يرقى إلى جرائم حرب، وبالتالي خلق سابقة علنية للغاية يمكن أن تنقلب ضد إسرائيل بسبب انتهاكاتها ضد الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. وقام رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، باعتماده وسيطاً منذ بداية الحرب، على حثّ زيلينسكي على قبول اقتراح وقف إطلاق النار الروسي.
جثث جماعية
رغم الموقف الإسرائيلي الفاتر إزاء أوكرانيا، مازال زيلينسكي عازم على قلب الموازين لصالح بلاده مع إسرائيل. وهو مدرك تماماً أن محنة بلاده استحوذت على اهتمام وسائل الإعلام الغربية وعلى تعاطف الجمهور الغربي معه. وبالتالي فهو لديه الحافز كله لاستخدام هذا الشعور كسلاح ضغط على إسرائيل بهدف دعم أوكرانيا بصورة أكثر علانية. وليس أدلّ على ذلك من خطابه في الكنيست، حين صادر اقتباساً من كلام غولدا مائير، رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة ، تقول فيه " يريد لنا أعدائنا أن نكف عن العيش والوجود ". وحذّر زيلينسكي من أن روسيا تخطط لفعل الشيء نفسه مع أوكرانيا. وفي بداية هذا الشهر، وبعد ظهور الصور الأولى للجثث الجماعية في بلدة بوتشا، قرب من كييف، غيّر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد اللحن. وعلق على تويتر: "تعمّد إيذاء السكان المدنيين جريمة حرب وأنا أدينها بشدة". ومن المفترض، والحال هذا، أن إسرائيل تأمل في أن تتمكن هي نفسها من التهرب من مثل هذا الانتقاد، من خلال الادعاء بأنها ليس لديها "نية" إلحاق الأذى بالمدنيين الفلسطينيين، على الرغم من قيامها بذلك فعلاً في أحيان كثيرة، إن لم نقل يومياً. وتبع موقف لابيد تنازل إسرائيل عن مزيد من تفاصيل موقفها السابق، من خلال انضمامها إلى الولايات المتحدة وأوروبا في التصويت على تعليق عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة. وحذرت موسكو الدول من أنها ستتعامل مع الخطوة على أنها "بادرة غير ودية" لها تداعيات على العلاقات الدبلوماسية.
إسرائيل الكبرى
جاء التصويت الإسرائيلي في الأمم المتحدة عقب تصريحات زيلينسكي التي تروج لإسرائيل لأن تكون نموذجاً لأوكرانيا ما بعد الحرب. وقال إن بلاده ستصبح "إسرائيل كبيرة"، بوجود القوات المسلحة بقوة في جميع جوانب المجتمع الأوكراني. وأشار إلى أنه في "كل المؤسسات، والمتاجر الكبيرة، ودور السينما، سيكون هناك أشخاص مسلحون". وسوف تتطور أوكرانيا، في المستقبل القريب المنظور، إلى مجتمع عسكري يشبه، إلى حد كبير، المجتمع الإسرائيلي، بدلاً من أن تكون، أي أوكرانيا، مجتمعاً "أوروبياً ليبرالياً مئة في المئة". وأضاف، كفكرة أتت لاحقاً ، أن أوكرانيا سوف تتجنب أن تصبح "سلطوية". علماً أن هذه المحاباة الأوكرانية لإسرائيل بدأت منذ بعض الوقت، قبل الحرب، وفي ظل قيادة زيلينسكي نفسه. ففي العام 2020، رحبت إسرائيل بانسحاب أوكرانيا من لجنة الأمم المتحدة التي تأسست في العام 1975 "لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة ... حق تقرير المصير ... الحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وحق العودة إلى منازلهم وممتلكاتهم التي شرّدوا منها ". غير أن هذا الموقف الأوكراني رافقه، الآن، تجاهل إسرائيلي، إلى حد كبير، حول أهمية صياغة نموذج أوكرانيا المستقبلية على غرار إسرائيل. ولا يحتاج الأمر إلى كبير جهد لفهم الموقف الإسرائيلي، فإسرائيل دولة ذات طابع عسكري، إلى حد كبير، وهي تحاول، بصفتها دولة استعمارية استيطانية، نزع ملكية السكان الأصليين واستبدالهم، وبناء على هذا فهي تعامل الفلسطينيين كعدو ينبغي له أن يخضع أو يطرد. وقد عمل الجيش الإسرائيلي وميليشيات المستوطنين، على مدار عقود، لطرد الفلسطينيين من أرضهم (التطهير العرقي) وإبقائهم معزولين وبعيدين عن المجتمعات اليهودية التي تم بناؤها في أمكان تواجدهم (الفصل العنصري). فهل هذا ما يقصده زيلينسكي بأن تكون عليه أوكرانيا؟: أي مجتمع شديد التمييز، حيث يقوم الجيش والميليشيات الأوكرانية بطرد أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم ليسوا أوكرانيين حقًا؟
إقليم دونباس
من المفارقات في تصورات زيلينسكي أنها تقارب الاتهام الذي وجهه فلاديمير بوتين إلى الحكومة الأوكرانية في تبريره للغزو الروسي في أواخر شباط- فبراير. حين ادعى أن أوكرانيا بحاجة إلى "نزغ النازية منها" -وهو ادعاء قوبل بالاشمئزاز في العواصم الغربية. ولكن يمكن القول إن تعهد زيلينسكي أن تكون أوكرانيا على غرار إسرائيل، يؤكد صحة حجة الزعيم الروسي. في المقابل، لن تحتاج كييف إلى نشر جنود وميليشيات في كل سينما وسوبر ماركت، إذا ما نفذ زيلينسكي تعهده بطرد الجيش الروسي من أوكرانيا. بل ستحتاج إلى جيش كبير ومجهز جيداً للدفاع عن حدودها الشمالية والشرقية. لكن الرئيس الأوكراني، على ما يبدو، لا يرى روسيا على أنها العدو الوحيد لأوكرانيا.
إذن ممن يقلق زيلينسكي؟، نحتاج،ـ لفهم ذلك، إلى تحليل خطابات بوتين ذات الجرعة الزائدة. لقد استندت مزاعم الرئيس الروسي بشأن "نزع النازية"، والذي استخدمه كذريعة لغزو أوكرانيا، إلى فكرة أن العناصر الفاشية في الجيش الأوكراني تنفذ مذابح وتطهير عرقي ضد عدد كبير من السكان من أصل روسي داخل أوكرانيا، وتحديداً في منطقة دونباس المتاخمة لروسيا. وزعمت روسيا أن القوات موجود هناك، جزئياً، لمنع أوكرانيا من تنفيذ مثل هذه المذابح - التي غالباً ما توصف بأنها تهدف إلى القضاء على الصبغة الروسية من شرق البلاد. حتى أن بوتين استخدم مصطلح "الإبادة الجماعية" لوصف أعمال الجيش الأوكراني في دونباس.
حظر الأحزاب
يمكننا معارضة ادعاء بوتين هذا، مع إدراكنا، أيضاً أنه لم يخترعه ولم يأت به من فراغ - على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية تحاول أن تقنعنا أن ادعاء بوتين لا أساس له من الصحة. فمن المعروف للجميع أن أوكرانيا غرقت في ما يرقى إلى حرب أهلية، في شرقها، منذ أن أطاحت الاحتجاجات الواسعة النطاق في كييف في العام 2014 بالحكومة الموالية لروسيا واستبدلتها بحكومة تسعى بشدة للانضمام إلى الناتو. ويبدو أن ما حدث قبل ثمان سنوات، بالنسبة لبعض المراقبين، أمراً مريباً، وكأنه "انقلاب ناعم" تدعمه الولايات المتحدة، لاسيما من خلال وجود مسؤول كبير في البيت الأبيض في كييف في ذلك الوقت، ونقصد السيدة فيكتوريا نولاند، حيث تم تسجيل شريط لها وهي تناقش أمر من يجب أن يتم تنصيبه رئيساً جديداً للبلاد. وتضمنت التحركات اللاحقة من قبل الحكومة القومية الجديدة ليس فقط استعداء روسيا، من خلال الضغط من أجل اندماج أكبر في الناتو والاتحاد الأوروبي. فقد أصدرت كييف، أيضاً، تشريعات اختزلت بصورة كبيرة ومبالغ فيها مكانة اللغة الروسية، التي يتحدث بها أجزاء كبيرة من السكان، وعملت على دمج النازيين الجدد، والميليشيات المعادية لروسيا مثل كتيبة آزوف في الجيش الأوكراني. ومنذ الغزو حظر زيلينسكي، أيضاً 11 حزباً معارضاً باعتبارهم أحزاب داعمة لروسيا أو للمجتمعات الروسية في أوكرانيا.
استغلت وسائل الإعلام الغربية ادعاء بوتين حول "نزع النازية" لوصف "التضليل الروسي" دون أي إشارة لمشكلة النازيين الجدد المديدة في أوكرانيا -على الرغم من أن جميع هذه المنافذ الإعلامية تناولت هذه المشكلة على نطاق واسع قبل بضع سنوات. لكن النقطة المهمة -على الأقل من وجهة نظر موسكو- تتمحور حول كتيبة آزوف والجماعات المشابهة لها حيث يمثلون تشكيلاً قوياً من تشكيلات القومية الأوكرانية المتطرفة، التي لا تحتفل فقط بالتعاون التاريخي الأوكراني مع ألمانيا النازية فحسب، بل ترى أن الإثنية الروسية في أوكرانيا تشكل تهديداً للبلاد ينبغي التخلص منه. وفي مثال نادر على تحدي وسائل الإعلام الغربية لزيلينسكي بشأن هذا الأمر مؤخراً، اعترف بوجود ميليشيات نازية جديدة كانت "تدافع عن بلدنا". بدا وكأنه يتخيل أن الجماهير الغربية ستطمئن بحقيقة أن هذه الجماعات اليمينية المتطرفة قد اندمجت في الجيش الأوكراني وتعمل تحت العلم الوطني.
الطابور الخامس
منذ تغيير الحكومة في العام 2014، كانت مجموعات مثل آزوف في طليعة مقاتلي الحرب الأهلية في منطقة دونباس، حيث تتركز الإثنية الروسية. وأودى القتال بحياة 14 ألف شخص على الأقل وشرد مئات الآلاف من الأوكرانيين من ديارهم. وهذا ما قد يفسر ذلك لماذا اضطر حتى المراسل الحربي في محطة "بي بي سي" ، أثناء زيارته إلى إحدى تلك البلدات الشرقية، إلى الاعتراف -وإن كان على مضض- بأن بعض الأوكرانيين الذين أجرى معهم مقابلات يبدو أنهم ينظرون إلى حكومتهم، في عهد زيلينسكي، على أنها مشكلة أكثر من بوتين أو الكرملين. وهذا يعيدنا إلى السؤال عن سبب حرص زيلينسكي على تقديم نموذج أوكرانيا على غرار إسرائيل ولماذا هذا الطرح يصيب موسكو بالتوتر .
تعتبر إسرائيل جميع الفلسطينيين الخاضعين لحكمها، سواء كانوا مواطنين داخل إسرائيل أو رعايا خاضعين للاحتلال العسكري، طابوراً خامساً محتملاً، يعملون على تدمير إسرائيل الكبرى من الداخل، نيابة عن ملايين الفلسطينيين في الشتات والعالم العربي الأوسع. لقد دعمت هذه الرواية القومية المتطرفة تطور إسرائيل كحصن إثني شديد التسليح ملتزم بقمع أي فلسطيني متبقٍ داخل جدرانها، وصولاً للهدف النهائي، أي طردهم. وبالنسبة لأي شخص لا يخضع لبروباغاندا صدام الحضارات على الطريقة الصهيونية هذه، ورواية الحرب بلا نهاية، فإن ما فعلته إسرائيل بالفلسطينيين يشبه إلى حد كبير الفصل العنصري -السبب الذي دفع العديد من مجموعات حقوق الإنسان والجماعات القانونية إلى البدء مؤخراً في قول ذلك عن إسرائيل بصوت عالٍ . لكن بينما يشعر الكثيرون حول العالم بالأسف الشديد للمعاملة التي يتلقاها الفلسطينيون على يد إسرائيل، فإن القيادة الأوكرانية تعطي انطباعاً للاعتقاد بأن نموذج الفصل العنصري المتطرف القومي المتمركز إثنياً هو نموذج مثالي لأوكرانيا. وهو الأمر الذي من شأنه، إذا كان صحيحاً، أن يضفي المصداقية على -وإن لم يكن مبرراً- بعض الأسباب التي طرحها بوتين لشن الغزو ضد أوكرانيا: أي استباق طرد المجتمعات الإثنية الروسية التاريخية في أوكرانيا واستبدالهم، هنا على أبواب روسيا، بأولئك المتعاطفين مع أيديولوجية النازيين الجدد من أمثال كتيبة آزوف.
ارتفاع مد الدم
لقد يذل النقاد الغربيون جهوداً كثير لجعل زيلينسكي يهودياً من أجل التخلص من مزاعم مشكلة النازيين الجدد في أوكرانيا. ولكن ما هو ليس واضح مدى السيطرة التي يمارسها الرئيس الأوكراني على هذه الميليشيات، أو الدرجة التي تنتشر بها القومية المتطرفة، لاسيما الكراهية الشديدة لكل ما هو روسي بين الأوكرانيين حيث أن الحرب الدائرة هناك سوف تتسبب، بلا شك، في خسائر فادحة، فالجثث المتناثرة في الشوارع في أماكن مثل بوتشا، ومقاطع الفيديو التي تظهر على ما يبدو الأوكرانيون وهم يعدمون أسرى الحرب الروس، ما هي إلا علامات على مدى السرعة التي تصبح فيها هذه الانقسامات أكثر سُمّية، مما يعمق صدمة ثماني سنوات من الحرب الأهلية. وفي مثل هذه الظروف، كان يجب على الغرب أن يبذل قصارى جهده لفرض وقف إطلاق النار بين الجانبين في أسرع وقت ممكن. لكنه، بدلاً من ذلك، يعمل على تأجيج النيران بإغراق أوكرانيا بالأسلحة لتكثيف القتال وازدياد عدد القتلى. وحتى لو تمكنت أوكرانيا، في النهاية، من طرد الجيش الروسي، فإن الأسلحة الغربية ستبقى في أيدي الأوكرانيين، بما في ذلك الميليشيات مثل كتيبة آزوف.
إذا كان مقدراً لحلم زيلينسكي، بأن تصبح أوكرانيا "إسرائيل كبيرة"، أن يتحقق مع خروج الجنود الروس، فإن ذلك على الأرجح لن يمثل النهاية لإراقة الدماء، بل سيكون، ببساطة، عنوان فصل جديد في صدمة أوكرانيا.
.......
المؤلف: جوناثان كوك
المصدر: https://www.middleeasteye.net/opinion/russia-ukraine-zelensky-big-israel-moscow-nervous-why



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -إمسك حرامي- : استيلاء النخبة على أموال المساعدات والقروض: أ ...
- ما هو هذا النظام الدولي القائم على القواعد؟
- تخيل أوكرانيا، قراءة في كتاب أليسا فاليس - ذكريات ستاروبييلس ...
- البنى الآثارية للاستيطان الإسرءيلي في فلسطين (3)
- حول سبب مسؤولية الغرب بشكل أساسي عن الأزمة الأوكرانية
- بوتين مجرم حرب - وكذلك كانت مادلين أولبرايت
- مطعم فرانز كافكا في أورشليم: أمنية لم تتحقق
- طريق حورس الحربي أو طريق -الفلستيين-: تأملات آثارية
- عرين الأسود: الصهيونية واليسار من حنّة أرنت إلى نعوم تشومسكي ...
- ” لست سوى واحدة منهم” حنّة آرنت بين اليهودية والصهيونية : قر ...
- الحدود الحرجة للتاريخ -الجديد- للرأسمالية: قراءة في كتاب -عص ...
- أرض رأس المال، تاريخ الولايات المتحدة كتاريخ الرأسمالية: قرا ...
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ...
- رواية -الرئيس والضفدع-: ماذا يعني أن تكون لاعباً سياساً جيدا ...
- -الحب في زمن الحرب: سنواتي مع روبرت فيسك-
- مجرم حرب يموت
- مسائل التاريخ: لماذا علينا الاعتراف بمطالب الفلسطينيين
- ثقافة الحاجز وتقنيات الهيمنة
- لماذا تحتاج النيوليبرالية إلى الفاشيين الجدد
- تقلبات المكان المقدس: بناء وتدمير وإحياء ذكرى المشهد الحسيني ...


المزيد.....




- بطلقات المدافع.. مراسم استقبال رئيس الإمارات في مسقط
- شاهد: سيدات ينظمن احتجاجا في شمال سوريا تضامنا مع مهسا أميني ...
- بدون تعليق: حفرة عملاقة في طريق سريعة بغواتيمالا تبتلع عدة أ ...
- بأسعار مخفضة.. طالبان تعلن الاتفاق مع روسيا على استيراد الطا ...
- مقاطعة زابوروجيه تعلن انفصالها عن أوكرانيا وطلب انضمامها إلى ...
- جمهورية لوغانسك تطلب من روسيا قبول انضمامها
- حزب -روسيا الموحدة-: سنبذل قصارى جهدنا لضمان إعادة توحيد منا ...
- أكثر من 99% من المقترعين في جمهورية دونيتسك أيدوا الانضمام إ ...
- النتائج النهائية لاستفتاء الانضمام إلى روسيا..
- دونيتسك: حققنا إنجازا عظيما بالاستفتاء وسنواصل مع روسيا الان ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - لماذا تقلق موسكو من حلم زيلينسكي بأن تصبح أوكرانيا -إسرائبل كبيرة-