أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - بوتين مجرم حرب - وكذلك كانت مادلين أولبرايت















المزيد.....

بوتين مجرم حرب - وكذلك كانت مادلين أولبرايت


محمود الصباغ
كاتب ومترجم

(Mahmoud Al Sabbagh)


الحوار المتمدن-العدد: 7207 - 2022 / 3 / 31 - 02:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جوناثان كوك
ترجمة: محمود الصباغ
لا يمكن لدور البروباغاندا الإعلامية أن تكون أكثر وضوحاً مما هو عليه الحال الآن. فقد ساهم هذا الدور في تبييض جرائم الحرب الأمريكية التي روج لها ودافع عنها الدبلوماسية الأمريكية الراحلة مادلين أولبرايت والتي فاقت حتى نعي [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين لها لدرجة أنه لا يوازي فبض المشاعر الذي أغدقته وسائل الإعلام على أول امرأة يتم تعيينها وزيرة للخارجية الأمريكية، في العام 1997 من قبل الرئيس بيل كلينتون. فمع إعلان وفاتها عن عمر يناهز 84 عاماً، اتحد السياسيون ورجال الإعلام الغربيون على الإشادة بها باعتبارها "رائدة" و إسباغ صفات عديدة عليها من قبيل "بطلة الديمقراطية" و "قوة الحرية". وأشادت هيلاري كلينتون بها، على اعتبار أن: "الكثير من الناس حول العالم هم الآن أحياء ويعيشون حياة أفضل بسبب خدمتها".. وهكذا وبمسحة واحدة، شطب تعليق السيدة كلينتون من السجل التاريخي مئات الآلاف من أطفال العراقي الذين، حتى أولبرايت نفسها اعترفت ذات مرة، أنهم قُتلوا بسبب السياسات التي ساعدت في سنّها وتعزيزها. كما أظهرت التحية الإعلامية [الغربية] القليل من الاهتمام بأعداد هؤلاء الأطفال القتلى. بل، أشاد الصحفيون بها لدورها في إعادة تنشيط دور "الناتو" كشرطي على لعالم في أحداث كوسوفو 1999 بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، وفرضها عقوبات على نظام صدام حسين في تسعينيات القرن الماضي. وأظهرت العناوين الداخلية للصحف والمجلات الغربية في تغطيتها لأحداث الأسبوع أن وفاة أولبرايت كانت بمنزلة نهاية فصل ما بعد الحرب، حين تمكنت الولايات المتحدة، في نهايته، من طرح نفسها للقيام بدور القيادة الأخلاقية للعالم. ومن المفترض، الآن، أن هذا الدور مهدد بسبب من تصرفات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد استنكر، أثناء تأبين أولبرايت، ما يقوم به بوتين واعتبره مجرم حرب. كما طالب اثنان من رؤساء الوزراء البريطانيين السابقين بإخضاع بوتين لمحاكمة على غرار محاكمة نورمبيرغ. وصوّرت وسائل الإعلام، بشكل عام، الزعيم الروسي على أنه هتلر جديد. كما جذبت الانتباه تغريدة من ليز تروس، وزيرة خارجية المملكة المتحدة، ليز تروس، إلى ما يُفترض أنه على المحك بقولها: "نحن بحاجة إلى التمسك بقيم [أولبرايت] الآن أكثر من أي وقت مضى.
"موتهم" "يستحق العناء"
لا يكشف سلوك أولبرايت أو بوتين، عن أي مزاعم اتجاه السلطة الأخلاقية, ويمكن الاستدلال على ذلك من خلال المجهود الكبير الذي تقوم وسائل الإعلام بهدف إخفاء بعض الجرائم -لاسيما تلك التي تنعكس بشكل سيء على الغرب- بينما تبرز وتؤكد وتظهر جرائم أخرى. والأمر المحير، هنا، هو عدم وجود أي إشارة تقريباً في معظم الأخبار التي قامت بتغطية خبر وفاة أولبرايت إلى المقابلة التي ربما تكون الأكثر تحديداً التي قدمتها – وعلى وجخ الخصوص اللحظات التي استعرضت فيها أكثر تصريحاتها المروعة التي لا تُنسى. كانت أولبرايت تعمل، في العام 1996، كسفيرة لإدارة بيل كلينتون لدى الأمم المتحدة، وقد سألتها مقدمة برنامج 60 دقيقة الإخباري عما إذا كان بإمكانها تبرير العقوبات المدمرة التي فرضتها الولايات المتحدة على العراق في أعقاب حرب الخليج سنة 1991. وهي السياسة التي حرمت العراق من الأدوية والغذاء. وعندما ذكرت المحاورة أثناء اللقاء، أن هذا تسبب في موت ما لا يقل عن 500 ألف طفل عراقي، لم تحاول أولبرايت حتى التشكيك في صحة هذا الرقم. وعندما سُئلت "هل الثمن يستحق ذلك؟"، أجابت: "نعتقد أن الثمن يستحق ذلك". أدى قرار أولبرايت بالضغط على فرض العقوبات خلال سنوات عملها كوزيرة للخارجية إلى استقالة دينيس هاليداي، أحد كبار مسؤولي الأمم المتحدة، من منصبه. وفي وقت لاحق، في صيف العام 1999، استنتج هاليدي إلى أن ما يصل إلى موت نحو 1.5 مليون عراقي بسبب العقوبات، إما بسبب سوء التغذية أو الرعاية الصحية غير الملائمة. ووصف هذه السياسة بأنها إبادة جماعية، وقال إن الولايات المتحدة وحلفاءها "يقتلون، عمداً وعن سابق إصرار وعلم، آلاف العراقيين كل شهر. ويصف هذه السياسة بأنها ترقى إلى مفهوم الإبادة الجماعية". كما قال هانز فون سبونيك، الذي خلف هاليداي، والذي استقال بعد ذلك بعامين: "إلى متى يجب أن يتعرض السكان المدنيون، الأبرياء تماماً، إلى كل هذا، إلى مثل هذه العقوبات على شيء لم يفعلوه ؟" ورغم وحشية هذه السياسات، إلا أنها لم تؤد،/ كما هو مأمولاً منها حسب زعمهم، إلى إضعاف قبضة صدام على السلطة أو جعل الشعب العراقي ينتفض ضده -كما ألمحت أولبرايت ومسؤولون آخرون في الإدارة. بل أن الحقيقة، الساطعة كالشمس، أظهرت أن العقوبات رسخت حكم الزعيم العراقي. لقد كانت هذه السياسة مبررة، جزئياً، على أساس أن العقوبات سوف تجبر صدام على نزع أسلحة الدمار الشامل العراقية -وهي ذات الأسلحة التي سوف تستخدم كذريعة لغزو أمريكي غير شرعي للعراق ستعمل على تنفيذه الإدارة الأمريكية التالية لجورج دبليو بوش. ولكن الحقيقة الوحيدة التي سوف تظهر أنه لا يمكن، ببساطة، نزع سلاح العراق وذلك لعدم وجود مثل هذه الأسلحة لديه.
غض النظر
السؤال هو كيف يمكن لهذه السياسة الخارجية المحددة لإدارة كلينتون -وهي سياسة مرتبطة بشكل وثيق بأولبرايت- ألا تستحق حتى ذكرها في نعي نيويورك تايمز أو بي بي سي؟ لاشك أن جزء من الإجابة يكمن في أن الاقتباس السابق [لمقابلة أولبرايت] أزيل، على وجه السرعة، من الوعي العام بمساعدة وسائل الإعلام. ففي تشرين الثاني (نوفمبر) 2003 ، وجد تحقيق أجرته مؤسسة FAIR، وهي مجموعة مراقبة وسائل الإعلام الأمريكية، أنه في الشهرين التاليين لهجمات 11 سبتمبر / أيلول، ذكرت عبارة أولبرايت "يستحق الأمر ذلك" مرة واحدة فقط في وسائل الإعلام الأمريكية برمتها، وضمن نشرة ثانوية نسبياً، وهذا على الرغم من حقيقة أن وفيات الأطفال في العراق بسبب سياسة العقوبات كانت أحد الأسباب الرئيسية التي ذكرها أسامة بن لادن لهجمات القاعدة على برجي نيويورك والبنتاغون. وفي هذا الأسبوع، وبمجرد الإعلان عن وفاة أولبرايت، جرى تلميع وتبييض عبارة أولبرايت تلك، في الحالات القليلة التي تطرقت فيها وسائل الإعلام موقف أولبرايت من العقوبات. حتى أن خبر النعي في صحيفة الجارديان قلل من أهمية تصريحها بقوله : "لقد صورتها هذه العبارة على أنها شخص متشدد، وهذا بعيد كل البعد عن الواقع". ويمكن للصحفيين الخاضعين للبروباغاندة التي يروجوا لها تقويم أهمية السياسة التي قتلت مئات الآلاف من الأطفال بشكل رئيسي من حيث إذا كان ذكرها من عدمه غير منصف لأولبرايت.
تبييض السجل
كانت أولبرايت، في الواقع، متشددة كما أشار تعليقها. وضد تعرضت لغضب المتظاهرون الرافضون لما يحدث في العراق وذلك عندما تحدثت في اجتماع في جامعة ولاية أوهايو في أوائل العام 1998. وتساءلت إحدى المتظاهرات كيف يمكن لها ، أي أولبرايت، أن تنام، هي ومسؤولي الإدارة الآخرين، وأردفت: "إذا كنتم تريدون التعامل مع صدام، فتعاملوا كما يحلو لكم مع صدام، وليس على حساب الشعب العراقي". ورغم ذلك لم تظهر علامات الانزعاج على أولبرايت، بل أنها قالت: "أنا فخورة جداً بما نقوم به. نحن أعظم أمة في العالم، وما نقوم به هو أن نكون الأمة التي لا غنى عنها، وعلى استعداد لجعل العالم آمناً لأطفالنا وأحفادنا وللدول التي تتبع القواعد ". لنتخيل الآن ردة الفعل حيث يبرر بوتين يبرر، عرضاً، سياسة روسية تتسبب بقتل مئات الآلاف من الأطفال الأوكرانيين -وفعل ذلك على أساس إما أنه كان مفيداً في الحفاظ على سلامة الأطفال الروس أو أن الأطفال الأوكرانيين يستحقون المعاناة لأن قادتهم لم يتبعوا " القواعد". لقد لُقِب بوتين بالمجنون، والمختل عقلياً، والمصاب بجنون العظمة، وهتلر جديد. فإذا كانت هذه الصفات- الألقاب صحيحة، ألا يجدر بنا اعتبارها تنطبق على أولبرايت نفسها -بدلاً من التبجيل الذي حظيت، كما أظهرته وسائل الإعلام الغربية جميعها؟. يمكن لنعي أولبرايت أن يلقي الضوء على جرائمها، لأن تلك الجرائم كان ثمة عذر لها في الوقت الذي ارتكبت فيه. ونحن نعلم لأنه بعد اجتماع أوهايو الكارثي مباشرة، تسارع الحلفاء للدفاع عن سياسة العقوبات الأمريكية وعن أولبرايت وأشباهها المسؤولين عن تلك السياسة. وذكرت شبكة CNN أن دبلوماسيين أوروبيين وبعض الأصدقاء العرب الودودين ينظروا للأمر إلا بأن أولبرايت "لم تكن مستعدة بشكل جيد" للاجتماع وأن إدارة كلينتون "لم تقم بعمل جيد في شرح سياستها". وباختصار، تم إرجاع المشكلات المتعلقة بالسياسة الخارجية الأمريكية، مرة أخرى، إلى الفشل في استعراضها -على الرغم من أن وسائل الإعلام الغربية قد تواطأت بنشاط في تبييض جرائم الإدارة.
الشرطي العالمي
ظهرت سياسة أولبرايت المميزة الأخرى في كوسوفو في العام 1999، عندما كانت وزيرة للخارجية الأمريكية، وكوسوفو، مقاطعة انفصالية عن صربيا ابتليت بالعنف العرقي بين أقلية صربية وأغلبية من أصل ألباني كانت ترغب في الانفصال. احتفل مؤيدو النعي بدور أولبرايت في منح الناتو فرصة جديدة للحياة بعد أن فقد التحالف العسكري الغربي منطق الحرب الباردة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في العام 1991. وقد أصبح الناتو، في ظل قيادة أولبرايت، شرطياً عالمياً تقوده الولايات المتحدة، ومن المفترض أنه يسعى لتحقيق أهداف إنسانية، وقد اختار هذا الشرطي كوسوفو كأول مكان لاستعراض عضلاته. وسرعان ما كان الناتو المتجدد يتقدم عبر أوروبا الشرقية باتجاه روسيا. لم تحطم خيارات أولبرايت في كوسوفو القانون الدولي فحسب، بل خلقت سابقة لحروب عدوانية لاحقة، مثل غزو بوش للعراق وغزو بوتين لأوكرانيا. فقد قام الناتو ولأسابيع متتالية، بقصف مساحات شاسعة من صربيا، بما فيها العاصمة بلغراد، دون إذن من الأمم المتحدة. وقد فعل ذلك نيابة عن جيش تحرير كوسوفو، الذي كان قد صنف، من قبل المسؤولين الأمريكيين، قبل أشهر فقط على أنه منظمة إرهابية. وهطل وابل القنابل/ كالمطر، على المستشفيات والمدارس والمؤسسات الثقافية والجسور. وقتل المئات من المدنيين. أعطى تبرير أولبرايت لحملة القصف غير الشرعية على أهداف غير عسكرية في صربيا لبوتين في وقت لاحق غطاءً في بداية رئاسته للوزراء، حين قام بتدمير الشيشان وذلك بعد أشهر قليلة من ضربات الناتو على صربيا. ثم فام بوش [الاين] بنسخها، لاحقاً، في عمليته "الصدمة والرعب" في العراق. علاوة على ذلك، زرعت حملة أولبرايت العسكرية لدعم انفصال كوسوفو، بناءً على تصويت السكان الألبان على الحكم الذاتي، بذور عمل بوتين لضم شبه جزيرة القرم بعد أن أجرى تصويتاً مشابهاً للانفصال عن أوكرانيا في العام 2014.
والحقيقة، التي لا مناص منها، أن وفاة أولبرايت لا تمثل، كما تريدنا وسائل الإعلام الغربية أن نؤمن، نهاية حقبة ذهبية للدبلوماسية الأمريكية والقيادة الأخلاقية على الساحة الدولية. بل على العكس من ذلك، كان لأولبرايت دور محوري في الدخول في حقبة جديدة من الفوضى الدولية التي جعلت القوة الأمريكية على صواب لتبرير قتل مئات الآلاف من الأطفال العراقيين. فإذا كان بوتين مجرم حرب، كما يتفق قادتنا السياسيون ووسائل الإعلام على أنه كذلك، فإن أولبرايت لم تكن أقل إجراماً منه. الفارق الوحيد بينهما، هو أنه في حالة بوتين، فإن وسائل الإعلام مصممة على أن تظهر لنا أيدي بوتين ملطخة بالدماء. أما في حالة أولبرايت، فقد قاموا بما يتوجب عليهم القيام به.. غسل الدم تماماً بعيداً عن الأنظار.
المصدر: https://www.middleeasteye.net/opinion/putin-war-criminal-madeleine-albright-no-less



#محمود_الصباغ (هاشتاغ)       Mahmoud_Al_Sabbagh#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مطعم فرانز كافكا في أورشليم: أمنية لم تتحقق
- طريق حورس الحربي أو طريق -الفلستيين-: تأملات آثارية
- عرين الأسود: الصهيونية واليسار من حنّة أرنت إلى نعوم تشومسكي ...
- ” لست سوى واحدة منهم” حنّة آرنت بين اليهودية والصهيونية : قر ...
- الحدود الحرجة للتاريخ -الجديد- للرأسمالية: قراءة في كتاب -عص ...
- أرض رأس المال، تاريخ الولايات المتحدة كتاريخ الرأسمالية: قرا ...
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ...
- رواية -الرئيس والضفدع-: ماذا يعني أن تكون لاعباً سياساً جيدا ...
- -الحب في زمن الحرب: سنواتي مع روبرت فيسك-
- مجرم حرب يموت
- مسائل التاريخ: لماذا علينا الاعتراف بمطالب الفلسطينيين
- ثقافة الحاجز وتقنيات الهيمنة
- لماذا تحتاج النيوليبرالية إلى الفاشيين الجدد
- تقلبات المكان المقدس: بناء وتدمير وإحياء ذكرى المشهد الحسيني ...
- الفيلم الفلسطيني بين السردية والواقعية المفرطة والإيديولوجية ...
- الفيلم الفلسطيني بين السردية والواقعية المفرطة والإيديولوجية ...
- الفيلم الفلسطيني بين السردية والواقعية المفرطة والإيديولوجية ...
- دور بريطانيا في الحرب في سوريا
- سياسة بريطانية القديمةالجديدة: لا لدولة فلسطينية مستقلة
- 11/9 إلى الأبد


المزيد.....




- البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من ال ...
- لاتفيا.. حزب رئيس الوزراء يفوز بالانتخابات البرلمانية
- الكونغو الديمقراطية.. مصرع 14 مدنيا في هجوم مسلح شرق البلاد ...
- اليمن.. مسؤولون بالحكومة يشنون هجوما على الحوثيين
- مباشر: لولا دا سيلفا يتقدم على بولسونارو في الفرز الأولي للأ ...
- أمير قطر يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان
- هيئة الانتخابات العليا بالبرازيل: لولا داسيلفا حصل على 47.9% ...
- روسيا تواصل تجهيز طائرات MS-21 المدنية بمحركات محلية الصنع
- صيحات استهجان تلاحق وزير الأعمال البريطاني في برمنغهام (فيدي ...
- ابتكار طريقة جديدة للحفاظ على كلى المتبرعين


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمود الصباغ - بوتين مجرم حرب - وكذلك كانت مادلين أولبرايت