أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - قراءة في « القصيدة التي كتبت بلسان مقطوع أو ميثاق الضجر »














المزيد.....

قراءة في « القصيدة التي كتبت بلسان مقطوع أو ميثاق الضجر »


غيفارا معو
باحث وناشط سياسي ,واعلامي

(Ghifara.f Maao)


الحوار المتمدن-العدد: 7199 - 2022 / 3 / 23 - 14:31
المحور: الادب والفن
    


الاستاذ آزاد عنز ابن قامشلوكي محاميا وشاعرا مبدعا يأخذنا بعيدا إلى جماليات الابداع يسافر بنا الى ملكوت الذات فتحلق روح هذا الفنان المبدع في فضاء يوصف بدقة وحركية الابداع الخيالي الى عالم القراءة الممتعة التي تعكس الوجه الاخر للمبدع الذي ينقل لنا انتاجه بكل دقة توصف أعماله الادبية بدقة فائقة الجمال لترتبط هذه الذات بالحياة .. بالوجود.. بالواقعية والخيالية أحياناً التي يحتضنها القارئ بكل شغف وحب كبيرين فيوصف هنا حال الكوردي الذي يخسر دائما منذ بداية الخليقة إلى يومنا هذا فـ آزاد لا يقف عند تاريخ محدد بل يسرد التاريخ الكوردي منذ الأزل كإنه يعايشها من خلال التنقل والترحال بين آماله وخيباته المتكرر فيقول

فالأكراد أولياء الله في تمكينِ حكمُ الغير

للغير على حسابِ الخديعةِ للشريكِ الكردي

ككلِ كرديٍّ يؤازرُ خصماً علناً

أخاً لفظاً

شريكاً في الخسارةِ

منعزلاً في الربحِ

و كأنَ الكرديَّ لا يليقُ به الربح

أو ربما لا يليقُ به ربحاً خاصاً

وبعد هذه الصورة العامة التي أدخلنا بها العنز بسلاسة واتقان من حيث السرد والتاريخية نجده يعدد من خلال نصوصه آلام الكوردي وانتكاساته ويتحدث في نصه عن جمهورية مهاباد منذ الولادة وحتى سقوط هذه الجمهورية الفتية نتيجة والمصالح والمؤامرات الدولية التي أبت إلا أن تنحر هذه الجمهورية الفتية ويعلق قادتها على اعواد المشانق فيقول آذا عنها وهو يرسم لوحة فنية مؤلمة مبكية تنسجها كلماته كريشة فنان مبدع يعبر عنها

فَكان حصاد الربح المختزل مهاباد

الطفلة اليتيمة

ابنة القاضي

المولودة في أقصى الشمال وأقصى الغرب

وليدة النزعات الحاضرة

هيأَ النطفةَ في رحمِ البندقيةِ

فتحررَ السائلُ الدَّبقُ من رحمِها

إلى حجرةِ الإنفجارِ فتلقّفَتْ السبطانة

الجنين الموعود

فكان ميلاد الطَلَقةِ مهاباد

الابنةُ الموعودةُ باغتيالٍ

بوأدٍ ممتدٍ من عرفِ الجاهلية

وأدٌ لا يليه وأدْ

ابنة الأحدَ عشر هلالاً

سليلة الأوجاع الكردية

في الرقعةِ الكردية

القاسم المشترك بين كل مايكتبه آزاد عنز هو آلام الكورد وأوجاعه التي لا تنتهي بأسلوب أكثر من ممتع والعمق في الإبداع حيث يطرح فيه آزاد جماليات التصوير الفني مما يمكننا أن نصنفه أنه من بين الشعراء الواقعيين في الطرح لا يبحث من خلالها عن مجد وشهرة بل يبحث عن أوجاع وآلام هذا الشعب المسكين

أردت من خلال هذه القراءة أن أعرف القارئ بهذا المبدع بهذه القامة الأدبية النادرة الوجود في عالم الشعر الواقعي والوجداني



#غيفارا__معو (هاشتاغ)       Ghifara.f_Maao#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في ديوان الشاعر نصر محمد -للعشق أحلام مجنحة -
- حوار مع الكاتب والمخرج المسرحي عبدالجابر حبيب
- الإجابة عن تساؤلات الأستاذ حسن خالد موضوعا في غاية الأهمية و ...
- حوار مع الشاعر الناقد اللغوي الأديب جميل داري
- شاهد على الجريمة
- نظرية الخلط المتعمد أصبحت ثقافة
- حوار مع الكاتب والروائي الكردي عبدالمجيد خلف ...حاوره حسن خا ...
- ق.ق.ج ______ سارق البيض
- حوار مع الكاتب والأعلامي الكوردي سليم مجيد محمد
- قصة حب بيشنك و هيلين
- عاهاتك يا وطن
- آواز قصة الحبّ والقَدَر
- سفين ورحلة اللا عودة
- حين تربي الكلاب ...ق .ق.ج
- حوار مع الشاعرة الكوردية وداد زاده
- أحلام قروية
- حوار مع الشاعرة الكوردية فدوى حسن
- الأنثروبولوجيا الكردية في روج آفا كوردستان.. 4
- حوار مع محمد شريف محمد مؤسس ورئيس مجلس إدارة منظمة هيتما للت ...
- فاتورة الغربة


المزيد.....




- سوريا.. الفنانة والنائبة لاذقاني تبكي أمام مجسّم سجن صيدنايا ...
- تركيا.. نجار متقاعد يحول جدران بلدته إلى لوحات فنية
- -رحيل صاحب جمل المحامل- .. قراءة في لوحة الفنان سليمان منصور ...
- حرب الروايات في عصر الذكاء الاصطناعي: كيف تحاول إسرائيل إعاد ...
- -الفراشة الماسية- تفتح آفاقا جديدة للتعاون السينمائي الروسي ...
- جرس القيصر.. قصة جرس روسيا العملاق الذي لم يُقرع أبدا
- جون بولتون: مهمة مدير -سي آي إيه- في موسكو مسرحية ترمبية
- وفاة الفنان المصري محمد التاجي عن عمر يناهز الـ 72 عاما
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يلتقي محافظ ال ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يتفقد جامعة ال ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - غيفارا معو - قراءة في « القصيدة التي كتبت بلسان مقطوع أو ميثاق الضجر »