أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رجب - طابت وحدتك














المزيد.....

طابت وحدتك


أحمد رجب

الحوار المتمدن-العدد: 7191 - 2022 / 3 / 15 - 18:04
المحور: الادب والفن
    


ارخوان رسول**
ترجمة : أحمد رجب

طابت وحدتك(1) قرة عيني(2)
طابت وحدتك
ايتها الشجرة الوحيدة وسط البحر
طابت وحدتك
في جوف ذلك البحر المنفرد
كيف تقضي
الليل والنهار والشهر والسنة والفصول؟
الى ماذا تنظر
الى ماذاتستمع
بم تتحدث؟
ولا حمامة تَسْجَعْ (3)امام شباكك
كتاب لا يستلقي على صدرك
قلم بين اصابعك
لا يكتب الحسرات(4)
لا توجد اغنية هناك
لا تتفتح وردة هناك
طابت وحدتك قرة عيني! طابت وحدتك
لا توجد يد تُدْفَأ يديك
لا توجد عين تحملق في عينيك
لا توجد شفة تبتسم لك
لا ادري ماذا تفعل
في وسط ذلك البحر المنزوي؟ (5)
لكنني اعلم بم تفكر
تفكر بالجبال
تفكر بالسير تحت المطر
تفكر بالخطوات في الثلج
تفكر بالورودالطبيعية
اعلم بأن فكرك وخيالك
عند وطن مُجَزَّأٌ(6)
وطن قامتة حمراء
وطن في عينيه دمعة
طابت وحدتك ايها الاوحد
ايهاالابعد
ايها الاقرب من الروح
طابت وحدتك.....
** اديبة كبيرة ومعروفة : شاعرة، كاتبة ، مترجمة.
15/3/2022
ملاحظات
(1)عزلة، خلوة, وحدانية
(2) حدقة ، بؤبؤ العين
(3) هدل الحمام ، هديل.
(4) شجن، اسى, حزن.
(5)منعزل، وحيد.
(6)مقسم، وطن اكله الضياع
.


:



#أحمد_رجب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحریة
- العامل
- السماء لكم والارض لي (1)
- مسيرة النساء
- الشهيد الخالد بكر الحاج احمد نه‌مه‌ڵی
- مسرحية إنتخاب رئيس الجمهورية
- الرئيس
- الهدية
- الميتم
- بغداد
- المفارقة
- سنة قاحلة
- جمعية الپیشمه‌رگه‌ ( الانصار) القدامى
- من الاتهام الى شيوعي غيور وشجاع مناضل
- الفتاة
- السليمانية
- وطن القلوب المحطمة
- الوطن 2
- السليمانية قبل 43 سنة
- الفيضان


المزيد.....




- في عيد التلفزيون العراقي... ذاكرة وطن تُبَثّ بالصوت والصورة
- شارك في -ربيع قرطبة وملوك الطوائف-، ماذا نعرف عن الفنان المغ ...
- اللغة الروسية في متناول العرب
- فلسطين تتصدر ترشيحات جوائز النقاد للأفلام العربية في دورتها ...
- عُمان تعيد رسم المشهد الثقافي والإعلامي للأطفال
- محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية يع ...
- -الحب والخبز- لآسيا عبد الهادي.. مرآة لحياة الفلسطينيين بعد ...
- بريطانيا تحقق في تصريحات فرقة -راب- ايرلندية حيّت حماس وحزب ...
- كيف مات هتلر فعلاً؟ روسيا تنشر وثائق -اللحظات الأخيرة-: ما ا ...
- إرث لا يقدر بثمن.. نهب المتحف الجيولوجي السوداني


المزيد.....

- طرائق السرد وتداخل الأجناس الأدبية في روايات السيد حافظ - 11 ... / ريم يحيى عبد العظيم حسانين
- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أحمد رجب - طابت وحدتك