أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عزالدين بوغانمي - حركة النهضة سقطت بسبب جرائمها















المزيد.....

حركة النهضة سقطت بسبب جرائمها


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 7188 - 2022 / 3 / 12 - 14:48
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


اعتبر الأستاذ نجيب الشابي أن "مناهضي حركة النهضة ودُعاة إقصائها، استئصاليون لأسباب إيديولوجية. ولا يفهمون السياسة". وتفاعلا مع ذلك، هنالك رأي آخر.

كان على تونس يوم 15 جانفي 2011 أن تتغيّر وتحافظ على نفسها في الوقت ذاته، لكي تستقرّ وتُثبِّتُ قدميها وتتحرك إلى الأمام. على أن الاستقرار لا يعني تثبيت الأوضاع التي كانت سائدة قبل 2011، بل يعني على وجه الوضوح تعاون القوى المنحازة للثورة على ثلاثة مسائل:
١/ إصلاح الإدارة.
٢/ تغيير حياة الناس نحو الأفضل.
٣/ توزيع معقول للسلطة.
وبقدر ما تكون الأطراف الفاعلة نزيهة، وبقدر ما تكون آليات التعاون والشراكة واضحة، بقدر ما تنجح في إحداث التغيير والحفاظ على الدولة، وضمان الاستقرار كشرط أول لكل ازدهار.
هذا ما كان مطلوب إنجازه. وهذا ما يجعل للسياسة معنى وقدرة على التوسّط بين المصالح المتضاربة، والمساهمة في حسم الخلافات بين المفاهيم والأطروحات المتنازعة، وبناء أسس تعايشها دون اللّجوء إلى العنف. والوُقوف بجدية القانون وصرامته ضد الفساد وضد العابثين بمقدرات البلاد.

فما الذي حدث وأبطل تحقيق الأهداف التي ثار الشعب من أجلها؟

وصلت حركة النهضة للحكم يوم 23 أكتوبر 2011، بمشروع آخر يتناقض جذريًّا مع ما كانت تحتاجه تونس. إذ كانت غايتها الأولى والأخيرة هي البقاء في الحكم مهما كان الثمن. ولكي يتحقق لها ذلك شرعت في التمكّن من جميع مفاصل الدولة منذ اليوم الأول. فهاجمت كل الإدارات وجميع الفضاءات وجميع المنظمات، فأطردت كل المدراء تقريبا، وثبّتت مكانهم أعضاءً حزبيين. وعن طريق هؤلاء أغرقت مؤسسات الدولة بالتسميات، حتى صار لهذه الحركة ميليشيا في كل مفصل. ولأن الإدارة التونسية قديمة ولها أعرافها ومواريثها، فقد قاومت هذه الغزوة بما تبقّى فيها من جهد. وتحطيم تلك المقاومة، في الداخل، اعتمدت حركة النهضة على جهاز موازي في كل الوزارات، وخاصة وزارتي العدل والداخلية. جهاز مُهيكل مرتبط براشد الغنوشي رأسًا، وعلى الميدان تقوده عناصر إرهابية بكل ما في العبارة من معنى. وبدأ تخريب الإدارة بشتى الوسائل، بذريعة هدم الدولة العميقة.
أما خارجيا، فقد اعتمدت في بقائها واستمرارها في الحكم على الحماية الأجنبيّة، سواء كان بالمال أو بالمعلومات الاستخباراتية أو بتدريب متطرفين وإدماجهم في مؤسسات الأمن بعد إعادتهم، سواء بالديملوماسية والوساطات مع الدول المؤثرة على الساحة الدولية. كل هذا لإنجاح برنامج الحكم والسيطرة على المجتمع، مقابل غاب تام لبرنامج الإصلاحات الذي تحتاجه البلاد على الصعيد الاقتصادي وعلى الصعيد السياسي وعلى الصعيد الأمني، وعلى وجه عاجل على الصعيد المعيشي. وهذه السياسة أدت بعد عشرة سنوات إلى تفاقم المديونية وإفلاس الخزينة وتوسع رقعة الجوع وانهيار المرفق العمومي، وتعمق التنافس والاقسام بين الجماعات الأهلية. وبالتوازي مع هذا كله حدثت قطيعة مخيفة بين الشعب والسياسة.
وبمقدار ما غابت السيادة الوطنية في عقيدة الحزب الحاكم وفي آدائه، بقدر ما أصبحت السيطرة على الدولة بأي ثمن غاية السياسة وموضوعها في تونس. ولم يعد للدولة وظيفة توحيد المواطنين وتعزيز تفاهمهم وتعاونهم، بل باتت الآداة الأكثر فعّالية لفرض الإذعان على بقية مكونات الساحة السياسية، وإضعافها وتخريبها. وبنفس الوقت صارت الدولة آداة لإحالة الموارد العامة إلى غنائم.

رغم هذه الجريمة المستمرة منذ عشر سنوات، مازالت الدولة قائمة، وتدافع عن نفسها. ومازال المجتمع يُعاند هذا المسمار مُصمّما على اقتلاعه.
فلماذا فشلت حركة النهضة في افتكاك الدولة بالكامل وتحطينها؟

هنالك عدة أسباب صنفتها في مقال بعنوان :"لن تنهار الدولة التونسية لأنها راسخة في وعي شعبها"، بفضل فئتين من العوامل التي تجعل تونس فريدة ومختلفة وعصيّة، ويصعب تدمير دولتها ومجتمعها:
*) العوامل المحيطية:
أ) كون حدود تونس القديمة منذ كانت إقليم فينيقي، ثم إقليم تابع للدولة الرومانية. وعلى مرّ العصور، بعد ذلك، ظلت حدودها ثابتة تقريبا. وهذا ساهم في ثبات الهوية واندماج السكان.
ب) كون الإسلام نجح في التعايش مع بيئة بربرية لها خصوصياتها وبعدها عن مركز إسلام شبه الجزيرة العربية. وهذا ساعد على تعايش المالكية الصّوفية، وأعتقد بقوة أن هذا التعايش، ساعد على ولادة حركة تنوير إسلامي فريدة من داخل الزيتونة، لا من خارجه.
ج) كون تونس بلد لا يحتوي أسباب انقسام إثني ولا طائفي، وشعبها من بين الشعوب القليلة في العالم من حيث وحدته واندماجه. وحتى تلك التوتّرات الجهوية البسيطة، التي تنشأ من حين إلى آخر بحكم غياب تطبيق القانون، ليست توتّرات جذريّة بالمعنى العرقي الأقوامي، بل هي مجرد حسّاسيات مناطقية سطحية ليست لها أُسس قوية. ولذلك تذوب هذه الحساسيات في المحن الوطنية، حيث يتوحد التوانسة حتى لكأنهم عائلة واحدة.

وهنالك عوامل تاريخية/ ثقافية.
القريب منها: نسبة التعلم، وحرية المرأة، ووجود طبقة متوسطة واسعة، وكذلك وجود مجتمع مدني وحركة نقابية عريقة. والبعيد من هذه العوامل وحاضنتها الثقافية والتاريخية هو حركة الإصلاح المُبكّرة التي بدأت تتبلور كسياسة دولة منذ ثلاثينات القرن التاسع عشر. ولكن إرهاصاتها تعود إلى زمن أبعد من ذلك بكثير.

لكل هذه الأسباب المحيطية والتاريخية والثقافية، عجزت حركة النهضة على الإطاحة بالدولة وجرّ المجتمع إلى حرب أهلية، مثلما نجحت شقيقاتها في تدمير ليبيا وسوريا واليمن.

وما أريد أن أثير إليه الانتباه، هو أن تونس مؤهلة، بحكم هذه العوامل، لتفاهم أبنائها وتعاونهم على بناء نظام ديمقراطي حقيقي. وعلى رسم المستقبل بكل ثقة وثبات، وعلى القضاء على الفقر وعلى الإرهاب والتطرف، وعلى الارتقاء بحياة الناس، بناء على هذا المشترك الوطني الكبير.
في هذا الباب، كل الأحزاب السياسية، كل المنظمات الوطنية، كل النخبة الأكاديمية، وكل فئات الشعب التونسي، بإستثناء حركة النهضة ومحيطها العنيف، الكلّ مجمعون على الدولة. مجمعون على عروبة تونس وإسلام شعبها، مجمعون على أولويات التنمية، مجمعون على المدرسة العصرية وعلى القضاء الموحّد.
ن هنا، من هذه المسألة المفصلية. من مسألة المشترك، وعلى أساسها يتمّ الفرز، وتُبنى بوصلة الإجماع الداخلي حول أسس إعادة بناء البلد. ودون الوقوف على هذا المشترك، يصبح شعار "عدم إقصاء أيّ كان"، "وكون الديمقراطية لا تُقصي حركة النهضة " كلام حقّ أُريد به باطل. ذلك أن الجميع يؤمن بأن النظام الديمقراطي هو أرقى أنظمة إدارة الاختلاف، إلا حركة النهضة تعتيرها آلية تمكين من الحكم فقط. الجميع يؤمن بإصلاح الدولة، وحركة النهضة تؤمن بافتكاكها أو تدميرها. وهذا عاشه الشعب ورآه يُمارس في وضح النهار على امتداد عشر سنوات. الجميع يؤمن بأن مصلحة تونس أولا. إلا حركة النهضة تؤمن أن المحور الإخواني في المنطقة أولا. الجميع يؤمن بأن المدرسة تحتاج إصلاحا وتطويرا. إلا حركة النهضة تعمل على هدم المدرسة لحساب التعليم الديني العشوائي.
فكيف إذن تصبح حركة النهضة عنوانا للديمقراطية، ومناهضوها خصوما للديمقراطية؟

يبدو لي أن مردّدي هذا الكلام من خارج حركة النهضة، بعضهم ضحية الحرب القذرة التي شنّتها حركة النهضة على الدولة. فتلك الحرب لا تهدف إلى ضرب التعايش ودفع النخب إلى تحطيم بعضها البعض، وترك الشعب من دون قيادة فحسب، ولكن تهدف أيضا إلى حرمان هذه النخب السياسية والاجتماعية من فرص التماسك الأخلاقي، وتنمية مناهج الاحتكام للعقل .والنتيجة هو هذا الخطاب الوقح الذي يجعل من الإرهابي القاتل حارسا للديمقراطية، وعنوان لها ووصيّ عليها. ويجعل من بقية النخب الديمقراطية التي أُطلِق عليها الرصاص، فذهبت إلى المحاكم "استئصاليين وأعوان الاستبداد ولا يفهمون السياسة" (هكذا وصفنا الأستاذ نجيب الشابي).

طبعا حركة النهضة غير معنية كثيرا بما قاله الأستاذ نجيب الشابي كالعادة. فرئيس الحركة يحتقره، ولا يقرأ له أي حساب. والحركة مستمرة في حربها، ماضية في الإبقاء على نار الفتنة الدائمة، مستفردة بحق المتاجرة بالدين في الداخل، وحق المتاجرة بالدولة في الخارج. ولم يبق تونسي واحد لا يعرف أن أحد أبرز استراتيجيات حركة النهضة هي تحييد النخب وعزلها عن الشعب، وزرع الفتنة والشك فيما بينها، لحرمانها من أي تأثير، ومنعها من التصدي للجريمة التاريخية الكبرى. وسلبها أي مقدرة على التفاهم وبلورة مشروع وطني إصلاحي ينقل البلد من الهاوية إلى برّ الأمان.

الأستاذ أحمد نجيب الشابي، الذي كان يُفترض أن يكون على رأس هكذا مشروع وطني يليق بتونس، انتصر لحركة النهضة، ووضع ضحاياها في سلة التطرف. وهو يعلم يقينا أن سياسة النهضة هي التي قسّمت المجتمع بين إسلامي وعلماني. وأن المعتقد الوحيد الجامع الذي زرعته هو الكراهية. وما كان يمكن لهذه الجريمة، إلا أن تُخرب السياسة، وتنتج سياسيين يفسّرون خياناتهم لأفكارهم وتنكُّرهم لشعبهم على أنها "خِدمة للوطن".

لا يوجد حزب سياسي واحد في تونس له خصومة مع الاسلام. بل الخصومة الحقيقية قائمة بين حركة النهضة والمسلمين الفقراء من الشعب التونسي. هو الإفلاس السياسي وفشل تجربة الحكم، يجعلها تعيد شعار "الإسلام في خطر" ريثما تستغفل به الناس مرة أخرى.

تونس في حاجةٍ الى مصلحين ومجدّدين سواء كانت لهم خلفية إسلامية، أو مختصين في علم الأديان المقارن، يساعدون المواطنين على التصالح مع قيم العصر، والتخلص من كراهية الأخر. وليست في حاجة إلى فتاوي إجرامية تحوّل المؤمنين إلى قَتَلَة. وتحتاج أيضا، إلى فلاسفة عقلانيين يصالحون الحداثة مع واقع المجتمع التونسي وخصوصياته الثقافية. وترسم للتوانسة طريق التفاهم والتعاون لتغيير الشروط المريضة التي تعيشه بلادهم.

ليست المشكلة في وجود حركة سياسية وطنية لها مرجعية إسلامية، تتبنّى تأويلا مختلفا للمعاني الدينية. ولا في وجود حركة تتبنى العلمانية باعتبارها جملة من قيم التعايش والتسامح بين العقائد، وترتيب العلاقه مع الآخر المختلف.. بل المشكله في التعصب وتحويل القناعات إلى مشاريع دموية تكفيرية استئصالية غير قابلة للمراجعة. والمشكل في أن تتولى الحكم مجموعة من اللصوص والخونة، ثم تهتم بتحصين بقائها في السلطة، حتى ولو كان ثمن ذلك خراب البلد.

ليس هنالك عاقل في تونس، يسعى لجعل كل المواطنين مُتماهين مع أفكاره ومشروعه. وسيبقى الناس إلى يوم القيامة على اختلافاتهم العقائدية والمذهبية. وليس أمامهم وأمامنا من سبيل، إلا التعايش والقبول بالتنوع. لأن ذلك هو النهج الوحيد الذي يخلّص البشر من الكراهية، ويفتح أمامهم أبواب التعاون من أجل تحسين شروط حياتهم، والانخراط في المدنية والتحضر وإعمال العقل، بدل استخدام الغرائز البدائية والعنف.

لكل ما سبق، مرة أخرى، نُذكّر السيد أحمد نجيب الشابي، أن التوانسة رفعوا أياديهم على حركة النهضة بسبب جرائمها، لا من أجل معتقداتها. وأن الذي يعتقد بأن الديمقراطية تبنيها مجموعة لصوص، تحلم بهدم الدولة التونسية، وبناء كيان آخر مُتخيّل وخاص بالجماعة، لا بتونس وشعبها، هو الذي لا يفهم السياسة.

ومهما كان الحال، وبرغم تجربة حكم النهضة المأساوية الكارثية. ورغم كلّ الأذى الذي ألحقته بالدولة وبالمجتمع، فإن هذا السقوط الجاري، وهذه الأوضاع المستعصية، وضعت خيرة شباب تونس، أمام تحدّي شقّ طريقهم بعيدا عن المفاهيم البالية، والشعارات الفارغة من أي محتوى كفاحي أو أخلاقي، وسينجحوا في تجميع بعضهم البعض، لبناء رؤية وطنية جامعة، أساسها الصدق والإرادة، وأداتها الذهاب مباشرة إلى الشعب، وإقناعه بأن تونس أخرى نظيفة بلا لصوص ولا غربان في الحكم، ممكنة جدا وضرورية جدا.

ختاما، احذروا قادَةٍ الهزائم، المجتهدين في إخفاء الخيانات، وتحويل الجاني إلى ضحيّة.



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا ما حدث في تونس
- برقية إلى شباب اليسار التونسي
- أزمة الأحزاب السياسية في تونس
- التدخل الروسي في أوكرانيا: هل هو غزو للأخت الصغرى؟ أم مواجهة ...
- هل يمكن الحديث عن أزمة في الإسلام؟
- حضور حركة النهضة، يساوي غياب المشترك الوطني.
- حركة النهضة أصبحت -مافيا- ولم تعُد حزبًا سياسيًا.
- ثورة، بلا ثوريين.
- نَكبتُها، في نُخْبَتِهَا، بما في ذلك الرّئيس.
- إلى رئيس الجمهورية قيس سعيّد.
- الاتحاد العام التونسي للشغل جزء من النظام العام ومحور توازن ...
- ما دخل اتّحاد الشغل بالسياسة؟
- الخيار الوطني في مواجهة جماعات الاحتياط الكولونيالي
- -الأمّة الإسلامية- فكرة مُتخيّلة، ومفهوم فضفاض.
- الواقفون خارج الأحداث
- تونس تنتصر.
- أنا الشعب ماشي، وعارف طريقي!
- 25 جويلية ثورة دستورية، وليس انقلابا على الدستور.
- أحزاب مُفلسة تقف خارج نطاق الخدمة
- يجب نزع المسمار


المزيد.....




- شرطة: عدد من المتظاهرين يحاولون اقتحام السفارة الإيرانية في ...
- بعد طوابير المتحف المصري.. مها عبد الناصر: أطالب الحكومة بتخ ...
- بعد المجر والنمسا والسويد.. ما تأثير فوز اليمين المتطرف في إ ...
- تيسير خالد : جيش الاحتلال يغلق العلاقة مع الفلسطينيين على دا ...
- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- مهسا أميني: شهادات لمتظاهرين خرجوا من الزنزانات
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- المغرب ينسحب من ملتقى في تونس حضره ممثلون عن البوليساريو
- كوخافي يعطي الضوء الأخضر لاغتيال قيادات الفصائل الفلسطينية ف ...
- قائد عمليات بغداد: فتح أغلب الطرق وانسحاب المتظاهرين من الجم ...


المزيد.....

- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي
- الانعطافة المفاجئة من “تحالف القوى الديمقراطية المدنية” الى ... / حسان عاكف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - عزالدين بوغانمي - حركة النهضة سقطت بسبب جرائمها