أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - لَمَّا بنِهرِسِِ الغَلبَان














المزيد.....

لَمَّا بنِهرِسِِ الغَلبَان


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 7174 - 2022 / 2 / 26 - 08:13
المحور: الادب والفن
    


لمَّا بنِهرِسِ الغَلبَان
(عامية مصرية)
؛؛؛؛

ولمَّا بنِهرِسِ الغَلبَان
ونِتعَافَى على المِسكِين
نِحسّ بِنَشوِةِ الفَارِس
كَأنّك يا قَلِيلِ العَقلِ
مِن يُومَك
صلاحِ الدِّين…!

كَإنِّك بِالغُنَا رَاكِب إلى حِطِّين

و لمّا نبُصِّ فِ المِرَايَات
ونِلقَى وِشِّنَا الشّاحِب
بلا تَفَاصِيل
بلا مَعنَى
ولا تَأوِيل
ونِعرَف إنِّنا كِدبَه
على وِشِّ العَمَى ثَألِيل
ونُطفَه مِن الهَوَا والطِّين

كَأنِ عَجِينِةِ الأيَام
رَمِتنَا ف سِكِّةِ الهُوجَه
بِلا هَيأه ولا تَكوِين

ضَمِايِر
تِنبِشِ الأوهَام
تِدَوَّر
ف الكَيَانِ الهَشِّ
عن رُؤيَه
وعن تَبرِير
ونِعجِن كِلمِتِينِ القَشِ
جُوَّانَا
مَ بِينِ الغِشِّ والتَّزوِير
عَشَانِ القَتلِ والتَّخوِين

نِمَرَّرهُم
كِدَه ع العَقلِ
بِالسَّاهِل
بِلا نَغزَه
ولا نَظرَه
مِن اللَايمِين

تِمُوتِ الخَلقِ
نَتشَفَّى
ونِستَهزَء
على الفَاضِى
وعَ المَليَان
ونِتشَوَّق نِشُوفِ الدَّمِ
عَ الأبدَان
وتِتعَلَّق جَمِيع الخَلقِ
عَ الصُّلبَان
وتِتوَزَّع
بُذُورِ الشَّرِّ عَ المَيَادِين

مَانِيش قَاضِى
ولا قِدِّيس
ولا غَاندِى
ولا أوزوريس
ولا نِسمَه فِ هَبِّة رِيح
ولا فَارِس بِقَلبِ مَسِيح
أنا الغَلبَان
أنا المَهرُوس
إنَا المَذكُور
فِ أول سَطرِ
والعِنوَان
أنَا المَطرُود
فِ تُوهةِ المَعنَى والطَّوَاحِين

؛؛؛؛؛؛
كلمات
فبراير ٢٠٢٢
ملحوظة، التشكيل مخصوص لأصدقائي غير المصريين
لأني وجدت صعوبة بالغة في قراءة نصوص العامية باللهجات الأخرى



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كأنى بموت
- فى ضِحكِتُو عَفرَتَه،،، عامية مصرية
- تَأمُّلَات
- وَيحِى عُبَيلَة
- عجبى
- السابق، المشهد الثالث
- السابق،، المشهد الثاني
- شات
- لا تُشعِلوا النار
- تاييس
- ملء الزمان
- اتعبتموني
- نيران صديقة
- نهران
- تجربة/قصة قصيرة
- بدون عمل/قصة قصيرة
- نساء
- نائحات
- رطب
- عَطَشٌ و قَهر


المزيد.....




- ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية لأول مرة في الأردن
- -طريق العودة-.. حكايات نزوح السوريين تصل إلى شاشة السينما
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- المصري ويجز يثير الجدل بأغنية تتضمن كلمات من حديث نبوي
- كيف وُلدت -مغامرات المهندس العجيبة- بالعربية؟
- زهرة المنصوري: -ليته كان هراء!- تُسائل الذاكرة وزمن السيبة ف ...
- لافروف وبدر عبد العاطي يزيحان الستار عن لوحة تذكارية تخليدا ...
- -مع تميم-.. التراث والثقافة سبيل لخلاص الأمم من الأزمات الوج ...
- الحرب بعيون نساء يمنيات.. -المحطة- يفتتح مهرجان الدوحة السين ...
- ملحن مصري شهير في قبضة الأمن ويعترف ببيع مخدرات خام لأصحابه ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - لَمَّا بنِهرِسِِ الغَلبَان