أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - شات














المزيد.....

شات


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 7134 - 2022 / 1 / 12 - 12:29
المحور: الادب والفن
    


شَات
،،،،

يَسِيلُ الشَّوقُ فِى عَينَيكِ
والأهدَابُ والتِّريَاقُ
والشَّبَقُ

تُطارِدُنِى
خَلَايَا المَوتِ
فى جَسَدِى
ويَحمِلُنِى إلى أكفَانِيّ العَرَقُ

تُمَزِّقُنِى خَطَايَايا وأوجَاعِى
وتَرنُو نَحوَكِ المِزَقُ

تَعَرَّينَا
وإذ خُنَّا
بِلا خَجَلٍ
وخُضنَا ألفَ سَوسَنَة
وأغمَضنَا شُمُوسَ الوَعيِ
كي نَرتَاحَ أو نَنسَى
فَأدمَى عِطرَنَا الغَسَقُ

وهذا حُلميَّ المَوسُومُ فى عُنفٍ
عَلى فَخذَيكِ
يَا نِيهَاد
يُرتَشِقُ

فحِنِّى
وافتَحِى الشَّاشَاتِ
واوفِى الشَّاتَ يَا نِيهَاد ما نَشتَاقُ
أو نَثِقُ

ولن نَرتَاحَ لو عُدنَا
ولن نَرتَاحَ لو خُضنَا
وهذا الخَوفُ فَوقَ الدَّربِ فى الآفَاقِ يَستَبِقُ

تُغَلِفُنِى اختِلَاجَاتِى
وإلحَاحَاتُكِ المَجنُونَةُ الأخرَى
ولا أدرِى سِوَى إسمٍ
مِن الأوهَامِ يَتَدَلَى
على الحَلمَاتِ فى نَهدَيكِ مِثل النَّجمِ يَأتَلِقُ
َ
وهَذِى السُّرَّةُ الغَجَرِيِّةُ الوَردِيِّةُ الشَّهبَاءُ
تَتَلَوَّى على مَهلٍ
وصَوت نِدَائِكِ المَوعُودِ بِالأحلَامِ يَدعُونِى
تَعَالَى نَكسر التَّابُوهَ
واخلَع عَنكَ هذا الخَوفَ واستَمتِع
بِلا وَجَلٍ
لِكي يُستَوطَنَ الغَرَقُ

وهذا السِّرُّ مَدفُونٌ بِأورَاقِى
وقَد أغلَقتُ هَذا البَابَ يَا نِيهَاد
فى ذَاتِى
وفى شُرَّاعِهِ النَّزَقُ

و قد أدمَنتُ أن أدنُو بِرَغمِ الحَظرِ نَحوَ رِسَالَةٍ قُرِأت بِلا مَلَلٍ
وهذا القَلبِ فَوقَ وَسَائِدِ الحِرمَانِ يَحتَرِقُ



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا تُشعِلوا النار
- تاييس
- ملء الزمان
- اتعبتموني
- نيران صديقة
- نهران
- تجربة/قصة قصيرة
- بدون عمل/قصة قصيرة
- نساء
- نائحات
- رطب
- عَطَشٌ و قَهر
- السابق ١
- قراءة في نص السائرون للخلف بقلم الشاعر عادل عبد الموجود
- السَّائِرُونَ لِلخَلف
- يُوجِينيَا
- زومبي
- محض خيال
- المقهي
- انثى


المزيد.....




- حرب إيران.. اتهامات لترمب بتجاوز القانون واعتراف البنتاغون ي ...
- فهد الكندري.. صوت من السماء يزين ليالي رمضان بالكويت
- كيف صورت السينما والدراما الإيرانية أمريكا وإسرائيل؟ 7 أعمال ...
- -ألوان من قلب غزة-.. أن ترسم كي لا تنكسر
- -أمير الغناء العربي- يصارع الوعكة الأشد.. نزيف مفاجئ يدخل ها ...
- لغة الفن العابرة للحواجز والحدود من غزة إلى لندن عبر لوحات م ...
- حكاية مسجد.. -مقام الأربعين- على جبل قاسيون في دمشق
- 13 رمضان.. من عهدة الفاروق بالقدس إلى دماء -مراد الأول- بالب ...
- صدور كتاب -تأثير الإسلاموفوبيا على السياسة الخارجية الأمريكي ...
- 12 رمضان.. ابن طولون يستقل بمصر وجنازة تاريخية لابن الجوزي ف ...


المزيد.....

- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - شات