أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - قراءة في نص السائرون للخلف بقلم الشاعر عادل عبد الموجود














المزيد.....

قراءة في نص السائرون للخلف بقلم الشاعر عادل عبد الموجود


رمزى حلمى لوقا

الحوار المتمدن-العدد: 6960 - 2021 / 7 / 16 - 15:59
المحور: الادب والفن
    


النسق المضمر في نص "السائرون للخلف "
للشاعر رمزى حلمى لوقا
مالي اتذكر الراحل الوطني حتى الشنق أحمد النعيمي حين قال: طز ... حتى لو كنا أول شعب علم الإنسانية الحرف
فنحن أيضاً أول شعب ما عاد ورائه وراء وأصبح في آخر الصف.
إن باب الدخول الصحيح لأي جودة هو التقيم الذاتي وتحديد موضع القدم، يجب أن تعرف أين أنت وفي أي اتجاه تسير، وعلى خلاف النسق المضمر للنص أجد أن مجرد كتابة آدباء الوطن مثل هذه القصائد هو في حد ذاته خطوة للأمام.
وأحب أن أدخل عالم النص وأنا أضع كتفي رتبة قارئ في سرية المتلقين؛ ولن أعرض إلا للإنساق المضمرة داخل النص معجبا بكل مااستخدمه الشاعر من بلاغة وايجاز وجماليات بيانية وتصويرية.

والشاعر اختار عنوانا لقصيدته "السَّائِرُونَ لِلخَلف" وتخلص "والمَوتُ آخِرُ وَهبَتِى لِلخَاسِرين
وبين السير للخلف كفعل مختار والموت نتيجة سوء الاختيار قصة شعوب فنيت وحضارات بادت، لهذا قررت أن أقدم لهذا النص قراءة في القريب العاجل، أتمنى أن أقدم كقارئ بعض ماأضمرته القصيدة من أنساق بعيدا عن مناهج النقد الأدبي.

والشاعر عنون النص "السَّائِرُونَ لِلخَلف"
،،،،،
نَهرٌ مِن الجُمَلِ القَصِيرَةِ
يَمتَطِى اللَحنَ المُؤَثِّرَ
فى مَوَاوِيلِ الجَفَاف.
القليل من الماء في دفعات،؛ لاتستطيع كل دفعة استكمال مَهمتها يفرح بها فقراء الماء ويتغنون بها رضا
وهنا أشير لفهم الشاعر بأن مصر تحت خط الفقر المائي.

والحُزنُ فِرعَونِيُّ
يَشرَبُ
نَخبَهُ المَبثُوثَ
مِن عَرَقِ الجَبِين.
ومن المؤسف أن الحال ليس بجديد فمنذ الفراعنة نستكمل حاجاتنا بالبحث والحفر؛ ولعلي أشارك الكاتب في هذا، أما كان على الأجداد حل مثل هكذا مشكلات بدلا من دفن المشغولات الذهبية داخل مدافنهم.

النِّيلُ يَصعَدُ لِلجَنُوبِ
وما تَزالُ
الزَّعقَةُ الخَرسَاءُ لِلجُندِيّ
تَصرُخُ
فِى بَلَاهَةِ
(مَن هُنَاكَ).!
من الطبيعي أن يتجه النيل من الجنوب بمايحمل لينقله للشمال بفعل التضاريس؛ فكيف يحدث عكس ذلك بفعل نعرف فاعله ولايتحرك الحراس لفك أسره وتصحيح الوضع؛ ويقدم هذا الصامت عن عمله فيرمي لنا بصورة ذهنية للغفير الأبله كما تناولته السينما المصرية.

والشَّعبُ يَنظِمُ خَطوَهُ
نَحوَ التَّقَدُّمِ
لِلوَرَاءِ
إلى الوَرَاءِ
إلى الوَرَاء
ولا دَلِيل
"تقدم"و"وراء" هذا في نفس إطار جريان النهر إلى الجنوب؛ إنه المنطق المعكوس في كل شيء

كُلُّ الدُرُوبِ تَقَوسَت
مِثل الأصَابِعِ
حَولَ حَفنَاتِ السَّرَاب
والرُّوحُ تَخفِقُ
مِثل خَفقَةِ نَيزَكٍ
والخَثرَةُ العَرجَاءُ
فَوقَ الرُّوحِ تَكشِطُهَا البَلَادَةُ فِى
انسِحَاق
وذكرني بحديث ثوبان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يوشك الأمم أن تداعى عليكم، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها...)) ولوحة يرسمها الشاعر؛ كل الأصابع تلتف لأعاقة وصول الماء؛ أما ردة فعلنا فهو انسحاق وهدوء اللبن حين يراد أخذ خيره بكشط سطحه؛ ولم يبرأ نفسه فيفول
وأنَا وأنتِ
مُعَبَّآنِ
مِن البُرُودَةِ والجَلِيد

لم نعد لنا حاجة للمتعة وحق الغرائز فينا؛ فيبدو أنها شيئ ثمين لايستحقها إلا من يحميها، فبحالة الانسحاق نذهب للبلاد والارتخاء وانطفاء الرغبة لأننا نعلم أن المرغوب ليس طبعي كالمرأة اللعوب المتبرجة المقززة
والوَجنَةُ السَمرَاءُ
و القَدُّ المَدِيدُ
والرَغبَةُ الحَمرَاءُ
تَفتَرُ فِى ارتِخَاء
لاحظ حرف (الواو) هي للاهتمام والتحقيق؛ فمع وجود المثير والمحفز لاتجد إلا البلادة والارتخاء وانطفاء الشهية للحياة.

الشَّعرُ كِيرلِى
والنُّهُودُ إلى فَرَاغٍ مُشرَعَات
فِى انتصَابٍ مُفتَعَل
وأنَا ذَلِيلٌ قد فَقَدتُ فُحُولَتِى
قَالَت وآخِر دَمعَتِى
فَوقَ الشَرَاشِفِ
تَستَغِيث

ما حَاجَتِى لِلعِشقِ
فَالرُّوحُ انتَشَت
والمَوتُ آخِرُ وَهبَتِى لِلخَاسِرين

حالة الموت أفضل منها؛ فهي العذاب الدنيا في معناه الحقيقي؛ فالمدرج قاعدته الغريزة وقد دفنت ولم تعد تمتع؛ فباقي مدرج فرويد لم يعد ذا أهمية لانه للكائن الحي بينما نحن شبه موتى.
واحسب حسن التخلص وبهذه النتيجة وصلنا لمضمره الذي نبحث عنه.
،،،،،،
كتابة التحليل
الشاعر عادل عبد الموجود
لنص الشاعر



#رمزى_حلمى_لوقا (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السَّائِرُونَ لِلخَلف
- يُوجِينيَا
- زومبي
- محض خيال
- المقهي
- انثى
- مع يسوع
- مجرد قصة
- فركة كعب
- بنت الجيران
- ذباب
- إبنة النهر
- حفرة
- رياضيات
- إغتيال
- زَوبَعَه
- ثورة العشق
- ديجا فو
- تَهلُكَه
- جرح وطن


المزيد.....




- وفاة الفنان المصري المعروف صلاح السعدني عن عمر ناهز 81 عاما ...
- تعدد الروايات حول ما حدث في أصفهان
- انطلاق الدورة الـ38 لمعرض تونس الدولي للكتاب
- الثقافة الفلسطينية: 32 مؤسسة ثقافية تضررت جزئيا أو كليا في ح ...
- في وداع صلاح السعدني.. فنانون ينعون عمدة الدراما المصرية
- وفاة -عمدة الدراما المصرية- الممثل صلاح السعدني عن عمر ناهز ...
- موسكو.. افتتاح معرض عن العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
- فنان مصري يكشف سبب وفاة صلاح السعدني ولحظاته الأخيرة
- بنتُ السراب
- مصر.. دفن صلاح السعدني بجانب فنان مشهور عاهده بالبقاء في جوا ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رمزى حلمى لوقا - قراءة في نص السائرون للخلف بقلم الشاعر عادل عبد الموجود