أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسن مدبولى - بوتين VS بايدن ، وماذا عنا؟














المزيد.....

بوتين VS بايدن ، وماذا عنا؟


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 7173 - 2022 / 2 / 25 - 00:02
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


القليلون فقط تعلموا مماوقع فى نهايات القرن الماضى أثناء صراع الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتى ( الاتحاد الروسى حاليا) ذلك الصراع الذى توج بكارثة الغزو السوفيتى فى أفغانستان، و التى حدثت فى نهاية السبعينيات عندما إنحاز الرأى العام العربى والإسلامى ضد الإتحاد السوفيتى وساهموا فى تدميره من منطلق أنه دولة شيوعية ملحدة غزت دولة مسلمة ، وأن الولايات المتحدة وأوروبا أهل كتاب ( رغم دعم الغرب لإسرائيل من منطلق نفس الكتاب) فلما إنهار السوفيت وذهبت ريحهم وتحررت أفغانستان ، واصبح الكون كله تحت إمرة أهل الكتاب ، ذقنا الامرين فأعيد احتلال افغانستان ، وزيد فوقها تدمير العراق واليمن وسورية وجنوب لبنان ،واصبح كل من يحاول أن يقاوم العدوان يوصم بالإرهاب؟ حتى لو كان من المجاهدين ضد السوفيت سابقا ؟
كما دنست مقدساتنا وتمت الإساءة بوقاحة لنبيناالكريم على يد أهل الكتاب الأوروبيين بحجة حرية التعبير ؟
بالإضافة إلى إستكمال تهويد القدس وصهينة الجولان ، وأسرلة تيران وصنافير ؟ و قتل الآلاف من المسلمين فى البوسنة وكوسوفو وافريقيا الوسطى والهند وبورما البوذية والصين المهلبية وغيرهم ؟
كل تلك المآسى التى وقعت عقب إنهيار الإمبراطورية (الملحدة ) وصعود نجم الأمم المؤمنة بالرب، وتفردها بقيادة شئون الكرة الأرضية ؟
وهى مآسى ودروس وعبر تجبرنا على تبنى قناعة ثابتة مفادها أن الحفاظ على التوازن البيئى الخارجى أو الداخلى ( نظريةالنمر والقرود) هو صمام أمن الضعفاء ومفتاح بقائهم ، وأن الحفاظ على الحق فى الحياة يحتم علينا التمسك باستمرارية ذلك التوازن وبقائه،لإن الخطورة كل الخطورة تكمن فى مساعدة أو حتى إعلان التعاطف مع أحد طرفى معادلات التوازن الكونى ، (فى حال قدرتك على التأثير) فبقاء روسيا قوية واستمرار بوتين ونظامه هو أمر حيوى للغاية لنا، بصرف النظر عن كوارث هذا الرجل فى سورية أو ليبيا ، وبغض النظر عن حق أوكرانيا فى الحرية أو تورطها مع الناتو ضد المصالح الروسية ،
فوجود روسيا قوية رغم كل شيئ، يمنع زيادة فحش و تغول وعدوان امريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا واسرائيل وأسبانيا والبرتغال واستراليا والهند وغيرهم ضدنا ، ويحدث توازنا دوليا ولو بالقدر الذى يمنحنا القدرة على التنفس ،
فلا تتعاطف مع اوكرانيا ، ولا تدين العدوان الروسى ، ولا تنخدع بالمفردات الغربية المتحضرة ، ولا تتوقع مساندتهم لاوكرانيا بشكل استراتيجى ، فتركيا كادت ان تقع فى ذلك الفخ بواعز من الغرب عندما اسقطت طائرة روسية على الحدود السورية وكاد الروس أن يهاجموا أنقرة ولم يتحرك الناتو ، كما طالبت تركيا مساندة الناتو لها فى ليبيا لمواجهة فاجنر الروسية ،لكن الناتو إجتمع وأيد عدوان فرنسا واليونان على المياه الاقليمية التركية ، هذا إن تناسينا القدس وحصار غزة ؟



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- توقعات ما بعد إكتمال سد النهضة؟
- بدء إنتاج الكهرباء من سد النهضة؟
- راسبوتين ؟
- إكفل يتامى التنمية ؟
- مؤتمر الأفروسينتريك، ومؤتمرات المهجر؟
- الفساد الممنهج، والإستعباد الذهنى؟
- المفكر الراحل سيد القمنى !
- تحية إلى صمويل إيتو وكارلوس كيروش وأبوجبل
- وفاة ريان
- العلمانية أُمْ الجميع !!
- سيدة مصر
- كلوت بك ، ولا أعر ؟
- إستكمالا للصدمات ؟
- المناضلة المصرية درية شفيق
- الحوثيون الزيديون ( أنصار الله)
- الشعب المقهور دوما ؟
- ثلاث سيناريوهات محتملة لكوارث سد النهضة ؟
- إنتفاضة 18 و 19يناير والمستشار حكيم منير صليب
- فى ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير، ماهى أسباب الفشل؟
- من الذى قتل أطفال الفقراء؟


المزيد.....




- شاهد.. لحظة إنقاذ سائقة من سيارة سقطت في بركة مائية
- الانتخابات التشريعية في الجزائر 2026: دليل مبسط لفهم النظام ...
- خبير روسي: توسيع الناتو بنيته التحتية في شرق آسيا يهدف إلى ر ...
- نظام غذائي يقلل خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن
- السجائر الإلكترونية ترتبط بزيادة خطر أمراض العين والعمى
- كيف تتعامل الولايات المتحدة مع إغراق أسواقها بالسلع الصينية؟ ...
- حاملا رسائل طمأنة.. الشيباني إلى بيروت مطلع يوليو
- بريطانيا تعتزم تحديث جيشها
- مورافيتسكي: أوكرانيا ستدفع ثمن قرار زيلينسكي
- ويتكوف يتجه إلى الدوحة في ظل غموض بين نفي وتأكيد لمفاوضات أم ...


المزيد.....

- تحلل اللاهوت الليبرالي: صعود وسقوط الهيمنة الاقتصادية الأمري ... / مجدى عبد الهادى
- ألمانيا..الحياة والمجهول / ملهم الملائكة
- كتاب : العولمة وآثارها على الوضع الدولي والعربي / غازي الصوراني
- نبذ العدمية: هل نكون مخطئين حقًا: العدمية المستنيرة أم الطبي ... / زهير الخويلدي
- Express To Impress عبر لتؤثر / محمد عبد الكريم يوسف
- التدريب الاستراتيجي مفاهيم وآفاق / محمد عبد الكريم يوسف
- Incoterms 2000 القواعد التجارية الدولية / محمد عبد الكريم يوسف
- النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب ف ... / زهير الخويلدي
- قضايا جيوستراتيجية / مرزوق الحلالي
- ثلاثة صيغ للنظرية الجديدة ( مخطوطات ) ....تنتظر دار النشر ال ... / حسين عجيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - حسن مدبولى - بوتين VS بايدن ، وماذا عنا؟